نتائج البحث عن
«قال أبو جهل : لئن رأيت محمدا يصلي عند الكعبة لأطأن على عنقه ، فبلغ النبي صلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال أبو جهلٍ : لئِنْ رأيتُ محمدًا يصلِّي عِندَ الكعبةِ لأطان على عنُقِه . فبلَغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( لو فعَله لأخذَتْه الملائكةُ ) .
قال أبو جَهلٍ: لَئِن رَأيتُ مُحَمَّدًا يُصَلِّي عِندَ الكَعبةِ لَأطَأنَّ على عُنُقِه، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لو فعَلَه لَأخَذَتْه المَلائِكةُ .
قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال أبو جَهلٍ: لَئِن رَأيتُ مُحَمَّدًا يُصَلِّي عِندَ الكَعبةِ لأطَأنَّ على عُنُقِه، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «لَو فعَلَ لأخَذَتْه المَلائِكةُ عِيانًا» .
سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ قالَ: قالَ أبو جَهْلٍ، لئن رأيتُ محمَّدًا يصلِّي لأطأنَّ علَى عنقِهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لو فَعلَ لأخذتهُ الملائِكَةُ عيانًا .
قال أبو جهلٍٍ لئن رأيتُ محمدًا يصلِّي لأطأَنَّ على عنقِه فقيل هو ذاك قال ما أراه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو فعل لأخذته الملائكةُ عيانًا ولو أن اليهودَ تمنَّوا الموت لماتوا .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه لما قال أبو جهلٍ : لئن رأيتُ محمدًا لأطأنَّ على عُنقِه، فقال محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لو فعل لأخذَتْه الملائكةُ عيانًا .
قال أبو جهلٍ لئن رأيتُ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَأَطأَنَّ على عُنُقهِ فقيل هو ذاك قال ما أراهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لو فعل لأخذَتْهُ الملائكةُ عَيانًا ولو أنَّ اليهودَ تمنَّوُ الموتَ لماتُوا .
قال أبو جهلٍ : لئن رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ يُصلِّي عند الكعبةِ لآتينَّه حتَّى أطأ على عُنُقِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ : لئن فعلَ لأخذته الملائكةُ عيانًا . .
قال أبو جهْلٍ لئنْ رَأَيْتُ محمَّدًا يُصَلِّي عندَ الكعبةِ لآتِيَنَّهُ حتى أطأَ على عنُقِهِ قال فقال لو فعل لأخذَتْهُ الملائكةُ عَيَانًا ولو أنَّ اليهودَ تَمَنَّوْا الموتَ لماتُوا ورأَوْا مقاعِدَهم منَ النارِ ولوْ خرجَ الذين يُبَاهِلُونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَرَجَعُوا لا يجِدُونَ أهْلًا ولَا مالًا .
قال أبو جَهلٍ: لئِنْ رأيتُ رسولَ اللهِ يُصلِّي عندَ الكَعْبةِ، لآتِيَنَّه حتى أطَأَ على عُنُقِه، قال: فقال: لو فعَلَ لأخَذَتْه الملائكةُ عِيانًا، ولو أنَّ اليهودَ تَمنَّوُا الموتَ لماتوا، ورأَوْا مَقاعِدَهم من النارِ، ولو خرَجَ الذين يُباهِلونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرَجَعوا لا يجِدونَ مالًا ولا أهلًا. .
قالَ أبو جَهْلٍ : إن رأيتُ محمدًا يصلِّي عندَ الكعبةِ لآتينَّهُ حتَّى أطأ على عُنقِهِ . قالَ : فقالَ : لو فعلَ لأخذَته الملائكةُ عَيانًا ، ولو أنَّ اليَهودَ تمنَّوا الموتَ لماتوا ورأَوا مقاعدَهُم منَ النَّارِ ، ولو خرجَ الَّذينَ يُباهلونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لرجَعوا لا يجِدونَ مالًا ولا أَهْلًا .
قال أبو جهلٍ لئن رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي عند الكعبةِ لآتِينَّه حتى أطأَ على عنقِه قال فقال لو فعل لأخذتْهُ الملائكةُ عَيانًا ولو أنَّ اليهودَ تمنَّوا الموتَ لماتوا ورأوا مقاعدَهم في النَّارِ ولو خرج الذين يُباهلون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لرجَعوا لا يجدونَ مالًا ولا أهلًا .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: قال أبو جَهْلٍ... فذكَرَ معناه. [أي: معنى حديث: لئِنْ رأيتُ رسولَ اللهِ يُصلِّي عندَ الكَعْبةِ، لآتِيَنَّه حتى أطَأَ على عُنُقِه، قال: فقال: لو فعَلَ لأخَذَتْه الملائكةُ عِيانًا، ولو أنَّ اليهودَ تَمنَّوُا الموتَ لماتوا، ورأَوْا مَقاعِدَهم من النارِ، ولو خرَجَ الذين يُباهِلونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرَجَعوا لا يجِدونَ مالًا ولا أهلًا]. .
ما رأيْتُ قُريشًا أرادوا قتْلَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إلَّا يومًا ائْتَمروا به وهم جُلوسٌ في ظِلِّ الكعبةِ ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي عند المقامِ، فقام إليه عُقبةُ بنُ أبي مُعيطٍ، فجعَلَ رِداءَه في عُنُقِه، ثمَّ جذَبَه حتَّى وجَبَ لرُكبَتِه ساقطًا، وتصايَحَ النَّاسُ، وظنُّوا أنَّه مقتولٌ، فأقبَلَ أبو بكرٍ يَشتدُّ حتَّى أخَذَ بضَبْعيْ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من ورائِه وهو يقولُ: أتقتلونَ رجُلًا أنْ يقولَ ربِّيَ اللهُ؟! ثمَّ انصَرَفوا عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، فلمَّا قَضى صَلاتَه مَرَّ بهم وهم جُلوسٌ في ظِلِّ الكعبةِ، فقال: يا معشرَ قُريشٍ، والَّذي نفسي بيدِه، ما أُرْسِلْتُ إليكم إلَّا بالذَّبحِ، وأشار بيدِه إلى حلْقِه، فقال له أبو جهلٍ: يا مُحمَّدُ، ما كنْتَ جهولًا، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنت منهم. .
ما رأيت قريشًا أرادوا قتلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا يومًا ائتمروا به وهم جلوسٌ في ظلِّ الكعبةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي عندَ المقامِ فقام إليه عقبةُ ابنُ أبي معيطٍ فجعل رداءَه في عنقِه ثم جذبه حتى وجب لركبتَيه وتصايح الناسُ وظنوا أنه مقتولٌ قال وأقبل أبو بكرٍ يشتدُّ حتى أخذ بضبعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ورائِه وهو يقولُ أتقتلون رجلًا أن يقولَ ربِّي اللهُ ثم انصرفوا عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما قضَى صلاتَه مرَّ بهم وهم جلوسٌ في ظلِّ الكعبةِ فقال يا معشرَ قريشٍ أما والذي نفسِي بيدِه ما أرسلتُ إليكم إلا بالذبحِ وأشار بيدِه إلى الحلقِ فقال له أبو جهلٍ يا محمدُ ما كنت جهولًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنت منهم .
قال أبو جَهلٍ: هَل يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وجهَه بَينَ أظهُرِكُم؟ قال: فقيلَ: نَعَم، فقال: واللَّاتِ والعُزَّى يَمينًا يَحلِفُ بها، لَئِن رَأيتُه يَفعَلُ ذلك لَأطَأنَّ على رَقَبَتِه، ولَأُعَفِّرَنَّ وجهَه في التُّرابِ، قال: فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي -زَعَمَ- ليَطَأَ على رَقَبَتِه، قال: فما فجَأهُم منه إلَّا وهو يَنكصُ على عَقِبَيه، ويَتَّقي بيَدَيه! قال: فقالوا له: ما لَكَ؟ قال: إنَّ بَيني وبَينَه لَخَندَقًا مِن نارٍ، وهَولًا وأجنِحةٌ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو دَنا مِنِّي لَخَطَفَته المَلائِكُ عُضوًا عُضوًا، قال: فأُنزِلَ لا أدري في حَديثِ أبي هُرَيرةَ أو شَيءٍ بَلَغَه {إنَّ الإنسانَ لَيَطغى أن رَآهُ استَغنى إنَّ إلى رَبِّكَ الرُّجعى أرَأيتَ الذي يَنهى عَبدًا إذا صَلَّى أرَأيتَ إن كانَ على الهُدى أو أمَرَ بالتَّقوى أرَأيتَ إن كَذَّبَ وتَولَّى} [العلق: 7] -يَعني أبا جَهلٍ- {ألَم يَعلَم بأنَّ اللهَ يَرى كَلَّا لَئِن لَم يَنتَهِ لَنَسفَعًا بالنَّاصيةِ ناصيةٍ كاذِبةٍ خاطِئةٍ فليَدعُ ناديَه} [العلق: 14]، قال: يَدعو قَومَه {سَنَدعُ الزَّبانيةَ} [العلق: 18]، قال: يَعني المَلائِكةَ {كَلَّا لا تُطِعْه واسجُد واقتَرِب} [العلق: 19] .
لا مزيد من النتائج