نتائج البحث عن
«قال أبو جهل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم : قد نعلم يا محمد أنك تصل الرحم ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: قالَ أبو جَهْلٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد نَعلمُ يا مُحمَّدُ أنَّكَ تَصِلُ الرَّحمَ، وتَصدُقُ الحديثَ، ولا نُكذِّبُكَ، ولكن نُكذِّبُ الَّذي جئتَ به. فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ} [الأنعام: 33]. .
أنَّ رَجُلًا، قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رسولَ اللهِ، قد عَلِمْنا السَّلامَ عليك، فكيف الصَّلاةُ عليك؟ قال: قولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ على محمَّدٍ، وعلى آلِ محمَّدٍ، كما صَلَّيتَ على إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، اللَّهُمَّ بارِكْ على محمَّدٍ، وعلى آلِ محمَّدٍ، كما باركْتَ على إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ. .
«كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي عِنْدَ المَقامِ، فقالَ أبو جَهْلٍ: يا مُحمَّدُ، أَلَمْ أَنْهَك؟ فأَغْلَظَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: فوَاللهِ، إنَّك لتَعلَمُ أنِّي أَكرَمُ أهْلِ هذا الوادي نادِيًا، فأَنزَلَ اللهُ: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ}، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فلو دَعا ناديَه لأخَذَتْه زَبانِيَةُ العَذابِ مِن ساعتِه». .
انطلَقتُ أنا وأخي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قال قُلْنا يا رسولَ اللهِ إنَّ أمَّنا مُلَيكَةَ كانتْ تَصِلُ الرحِمَ وتَقري الضيفَ وتَفعَلُ وتَفعَلُ هلَكَتْ في الجاهليةِ فهل ذلك نافِعُها شيئًا قال لا قال قُلْنا فإنها وأدَتْ أختًا لنا في الجاهليةِ فهل ذلك نافِعُها شيئًا قال الوائِدَةُ والمَوؤودَةُ في النارِ إلا أن تُدرِكَ الوائدةُ الإسلامَ فيَعفواللهُ عنها .
انطَلَقْتُ أنا وأخي إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، قال: قُلْنَا: يا رسولَ اللهِ، إن أُمَّنَا مُلَيْكَةَ كانت تَصِلُ الرَّحِمَ، وتُقْرِي الضيفَ وتَفْعَلُ، وتَفْعَلُ، هلَكَتْ في الجاهليةِ، فهل ذلك نافعُها شيئًا ؟ قال: لا. قال: قُلْنَا: فإنها وأَدَتْ أختًا لنا في الجاهليةِ، فهل ذلك نافعُها شيئًا ؟ قال: الوَائِدَةُ والمَوْؤُودَةُ في النارِ، إلا أن تُدْرِكَ الوائدةُ الإسلامَ فيعفوَاللهُ عنها. .
[ أنَّ عُتبةَ بنَ ربيعةَ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] وإن كنتَ إنما بك الرياسةُ عقَدنا ألويتَنا لك فكنتَ رأسًا ما بقِيت و أنه لما قال فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَاٍد وَثَمُودَ أمسكَ عقبةُ على فيه وناشدَه الرَّحِمَ أن يكفَّ عنه ولم يخرج إلى أهلِه واحتبس عنهم فقال أبو جهلٍ والله ِيا معشرَ قريشٍ ما نرى عُتبةَ إلا صبَأ إلى محمدٍ وأعجبه طعامُه وما ذاك إلا من حاجةٍ أصابتْه انطلِقوا بنا إليه فأتوه فقال أبو جهلٍ واللهِ يا عتبةُ ما جِئنا إلا أنك صبَوتَ إلى محمدٍ وأعجبَك أمرُه فإن كان بك حاجةٌ جمَعْنا لك من أموالِنا ما يُغنيك عن طعامِ محمدٍ فغضب وأقسم باللهِ لا يُكلِّمُ محمدًا أبدًا وقال لقد علمتُم أني من أكثرِ قريش مالًا ولكني أتيتُه وقصَّ عليهم القصةَ فأجابني بشيءٍ واللهِ ما هو بسحرٍ ولا بشعرٍ ولا كهانةٍ قرأ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حتى بلغ فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَاٍد وَثَمُودَ فأمسكتُ بفِيه وناشدتُه الرحمَ أن يكُفَّ وقد علمتُم أنَّ محمدًا إذا قال شيئًا لم يكذِبْ فخِفتُ أن ينزلَ عليكم العذابُ .
قال أبو جَهْلٍ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إِنَّا لا نُكَذِّبُكَ ، ولكن نُكَذِّبُ الَّذِي جِئْتَ بِهِ .
أنَّ أبا طالِبٍ لَمَّا حَضَرَتْه الوَفاةُ دَخَلَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه أبو جَهلٍ، فقال: أي عَمِّ، قُل: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، كَلِمةً أُحاجُّ لكَ بها عِندَ اللهِ. فقال أبو جَهلٍ وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ: يا أبا طالِبٍ، تَرغَبُ عن مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ! فلَم يَزالا يُكَلِّمانِه، حتَّى قال آخِرَ شَيءٍ كَلَّمَهم بهِ: على مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَأستَغفِرَنَّ لَكَ ما لَم أُنهَ عنه. فنَزَلَت: {ما كان للنَّبيِّ والذينَ آمَنوا أن يَستَغفِروا للمُشرِكينَ ولَو كانوا أولي قُربى مِن بَعدِ ما تَبَيَّنَ لَهم أنَّهم أصحابُ الجَحيمِ} [التوبة: 113]، ونَزَلَت: {إنَّكَ لا تَهدي مَن أحبَبتَ} [القصص: 56]. .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ الحُدَيْبيَةِ صالَحَ المُشْرِكينَ، فقالَ: يا علِيُّ، اكْتُبْ: هذا ما صالَحَ عليه مُحمَّدٌ رَسولُ اللهِ، قالوا: لا نَعلَمُ أنَّك رَسولُ اللهِ، لو نَعلَمُ أنَّك رَسولُ اللهِ ما قاتَلْناك، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: امْحُ يا علِيُّ، واكْتُبْ هذا ما صالَحَ عليه مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ. واللهِ لرَسولُ اللهِ خَيْرٌ مِن علِيٍّ وقدْ مَحا نَفْسَه، ولم يكنْ مَحْوُه ذاك مِمْحاةً مِن النُّبُوَّةِ، أَخَرَجْتُ مِن هذه؟ قالوا: نَعمْ». .
مرَّ أبو جهلٍ فقال : ألم أَنْهكَ فانْتَهَرَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له أبو جهلٍ : لِمَ تنتهرُنِي يا محمدُ فواللهِ لقد علمتَ ما بها رجلٌ أكثر ناديًا منِّي قال : فقال جبريلُ عليه السلامُ : { فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ } قال : فقال ابنُ عباسٍ : واللهِ لو دَعَا ناديَه لأخذتْهُ زبانيةُ العذابِ .
«مَرَّ أبو جَهْلٍ فقالَ: أَلَمْ أَنْهَك، فانْتَهَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ له أبو جَهْلٍ: لِمَ تَنْتَهِرُني يا مُحمَّدُ، فوَاللهِ لقد عَلِمْتَ ما بها رَجُلٌ أَكثَرُ نادِيًا مِنِّي، قالَ: فقالَ جِبْريلُ: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ}، قالَ: فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: واللهِ لو دَعا ناديَه لأخَذَتْه زَبانِيَةُ العَذابِ». .
قال أبو جَهلٍ في مَلأٍ مِن قُرَيشٍ: لقدِ انتَشرَ علينا أَمْرُ مُحمدٍ، فلوِ التَمَستُم عالِمًا بالسِّحرِ والكَهانةِ والشِّعرِ، فكَلَّمَه، ثمَّ أتانا ببَيانٍ مِن أَمْرِه. فقال عُتبةُ: لقد سمِعتُ السِّحرَ والكَهانةَ والشِّعرَ، وعَلِمتُ مِن ذلكَ عِلْمًا، وما يَخفَى علَيَّ إنْ كان كذلكَ. فأتاه فقال له: يا مُحمَّدُ، أنتَ خَيرٌ أمْ هاشِمٌ؟ أنتَ خَيرٌ أمْ عبدُ المُطَّلِبِ؟ أنتَ خَيرٌ أمْ عبدُ اللهِ؟ فبمَ تَشتِمُ آلِهَتَنا، وتُضلِّلُ آباءَنا؟ فإنْ كُنتَ إنَّما بكَ الرِّئاسةُ عَقَدْنا لكَ ألوِيَتَنا، وكُنتَ رأْسَنا ما بَقيتَ، وإنْ كان بكَ الباءةُ زَوَّجْناكَ عَشرَ نِسوةٍ تَختارُهنَّ مِن أيِّ أبياتِ قُرَيشٍ شِئتَ، وإنْ كان بكَ المالُ جمَعْنا لكَ مِن أموالِنا ما تَستَغني به أنتَ وعَقِبُكَ مِن بَعدِكَ. ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساكِتٌ لا يتكَلَّمُ، فلمَّا فرَغَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {حم (1) تَنْزِيلٌ مِن الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا...} حتى بلَغَ: {فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ} [فصلت: 1-13]، فأمسَكَ عُتبةُ على فيه، وأنشَدَه الرَّحِمَ ليَكُفَّ عنه -لَفظُ ابنِ مَردَوَيْهِ- ورجَعَ إلى أهلِه، ولم يَخرُجْ إلى قُرَيشٍ، واحتَبسَ عنهم، فقال أبو جَهلٍ، يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، واللهِ ما نَرى عُتبةَ إلَّا قد صبَأَ إلى محمَّدٍ، وأعجَبَه كَلامُه، وما ذاكَ إلَّا مِن حاجةٍ أصابَتْه، انطَلِقوا بنا إليه. فأتَوْه، فقال أبو جَهلٍ: واللهِ يا عُتبةُ، ما حَسِبْنا إلَّا أنَّكَ صبَأْتَ إلى محمَّدٍ، وأعجَبَكَ أَمْرُه، فإنْ كانتْ بكَ حاجةٌ جَمَعْنا لكَ مِن أموالِنا ما يُغنيكَ عن طَعامِ محمَّدٍ. فغضِبَ، وأقسَمَ باللهِ لا يُكلِّمُ محمَّدًا أبَدًا، وقال: لقد عَلِمتُم أنِّي مِن أكثَرِ قُرَيشٍ مالًا، ولكِنِّي أتَيتُه... فقَصَّ عليهمُ القِصَّةَ، فأجابَني بشيءٍ ما هو بسِحرٍ، ولا شِعرٍ ولا كَهانةٍ، قَرأ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {حم (1) تَنْزِيلٌ مِن الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ...} حتى بلَغَ: {فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ} [فصلت: 1-13]، فأمسَكتُ بفيه، وناشَدتُه الرَّحِمَ أنْ يَكُفَّ، وقد عَلِمتُم أنَّ محمَّدًا إذا قال شَيئًا لم يَكذِبْ، فخِفتُ أنْ يَنزِلَ بكم العَذابُ. .
مَرَّ أبو جَهْلٍ فقال: ألم أنْهَكَ؟! فانتَهرَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له أبو جَهْلٍ: لِمَ تنتَهِرُني يا محمدُ؟ فواللهِ لقد علِمتَ ما بها رجُلٌ أكثَرُ ناديًا مني، قال: فقال جِبْريلُ عليه السَّلامُ: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ} [العلق: 17] ، قال: فقال ابنُ عبَّاسٍ: واللهِ لو دعا نادِيَه، لأخَذَتْه زَبانِيةُ العذابِ. .
«قُلْتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا التَّشَهُّدُ قد عَرَفْناه، فكيف الصَّلاةُ عليك؟ فقالَ لي: اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ كما صَلَّيْتَ على إبْراهيمَ وآلِ إبْراهيمَ إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ، وبارِكْ على مُحَمَّدٍ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ كما بارَكْتَ على إبْراهيمَ إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ». .
لا مزيد من النتائج