نتائج البحث عن
«قال أبو سعيد لابن عباس رحمه الله : تب إلى الله - عز وجل - ، فقال : أستغفر الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ أتاهُ رجلٌ ، فقالَ : إنِّي خَطبتُ امرأةً فأبَت أن تنكِحَني ، وخطبَها غَيري فأحبَّت أن تنكِحَهُ ، فَغِرْتُ علَيها فقتَلتُها ، فَهَل لي مِن تَوبةٍ ؟ قالَ : أُمُّكَ حَيَّةٌ ؟ قالَ : لا ، قالَ : تُب إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، وتقَرَّب إليهِ ما استَطعتَ ، فذَهَبتُ فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ : لمَ سألتَهُ عن حياةِ أُمِّهِ ؟ فقالَ : إنِّي لا أعلَمُ عملًا أقرَبَ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ مِن برِّ الوالِدةِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ أتاهُ رجلٌ فقال إنِّي خطبتُ امرأةً فأبَتْ أن تَنكِحَني وخطبَها غَيري فأحبَّتْ أن تنكِحَهُ فغِرْتُ علَيها فقتلتُها فهلْ لي مِن تَوبةٍ قال أُمُّكَ حيَّةٌ قال لا قال تُبْ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وتقرَّبْ إليهِ ما استطعتَ [ قال عطاءُ بنُ يسارٍ ] فذهبتُ فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ لِمَ سألتَهُ عن حياةِ أُمِّهِ فقال إنِّي لا أعلمُ عملًا أقربَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ مِن برِّ الوالدةِ .
أتيَ بسارقٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ هذا سَرقَ فقالَ ما أَخالُهُ سرقَ فقالَ السَّارقُ: بلَى يا رسولَ اللَّهِ، فقالَ اذهَبوا بِهِ فاقطَعوهُ ثمَّ احسموهُ ثمَّ ائتوني بِهِ قالَ: فذُهِبَ بِهِ فقُطِعَ ثمَّ حُسِمَ ثمَّ أتيَ بِهِ فقالَ تُب إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فقالَ: تُبتُ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فقالَ تابَ اللَّهُ عليكَ .
أُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسارِقٍ قد سرَق شَملةً، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا سرَق، فقال: اذهَبوا به فاقطَعوه، ثُمَّ احسِموه، ثُمَّ ائتُوني به: فقال له: تُبْ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، قال: تُبْتُ إلى اللهِ، قال: تاب اللهُ عليك. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتي بسارقِ قد سرقَ شَمْلَةً ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا سرق ، فقال رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لَا إِخَالُهُ سَرَقَ ، قال السارقُ : بلى يا رسولَ اللهِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهبوا به اقْطَعُوه , ثُمَّ احْسِمُوهَ , ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ، فقُطِعَ فأُتِيَ بِه ، فقال : تُبْ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فقال : تُْبْتُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قال : تابَ اللهُ عليكَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بلِصٍّ اعتَرفَ اعتِرافًا ولم يوجَدْ معَهُ المتاعُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما إخالُكَ سَرقتَ قالَ: بلَى يا رسولَ اللَّهِ، فأعادَها عليهِ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّتينِ أو ثلاثًا، قالَ: بلَى فأمرَ بِهِ فقَطعَ . ثمَّ جيءَ بِهِ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قل أستَغفِرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ قالَ: أستَغفِرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ قالَ اللَّهُمَّ تُبْ عليهِ اللَّهمَّ تُبْ عليهِ .
قالَ عروةُ لابنِ عبَّاسٍ : ألا تتَّقِ اللَّه تُرخِّصُ في المُتعَةِ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : سَلْ أمَّكَ يا عُريَّةَ فقالَ عُروةُ أمَّا أبو بَكْرٍ وعمرُ فلم يفعَلا فقالَ ابنُ عبَّاسٍ واللَّهِ ما أراكم بِمُنتَهينَ حتًى يعذِّبَكُمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ نحدِّثُكُم عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وتُحدِّثونا عن أبي بَكْرٍ وعمرَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بسارِقٍ سَرقَ شملةً فَقالوا : يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ هَذا قد سرقَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما إخالُهُ سَرقَ قالَ السَّارقُ : بلَى يا رسولَ اللَّهِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهَبوا بِهِ فاقطَعوهُ ، ثمَّ احسِموهُ ، ثمَّ ائتوني بِهِ ، فقطعَ فأتيَ بِهِ ، فقالَ تُب إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ قالَ : تُبتُ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ قالَ تابَ اللَّهُ علَيكَ .
أُتِيَ بلِصٍّ اعترفَ اعترافًا ، ولم يوجَد معَهُ متاعٌ ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما أخالُكَ سرَقتَ ؟ قالَ: بلَى. قالَ: اذهَبوا بِهِ فاقطَعوهُ ثمَّ جيئوا بِهِ فقَطعوهُ ، ثمَّ جاؤوا بِهِ فقالَ لَهُ: قل أستغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ فقالَ: أستَغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ. قالَ : اللَّهمَّ تب عليهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتي بلصٍّ اعترف اعترافًا ولم يوجدْ معه متاعٌ فقال له: ما إِخالُك سرقتَ. قال: بلى قال: اذهبوا به فاقطعوه ثم جيئوا به فقطعوه ثم جاؤوا به فقال له: قل أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه فقال: أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه فقال: اللهمَّ تُبْ عليه. .
اقطعوهُ ثمَّ احسِموه [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتي بسارقِ قد سرقَ شَمْلَةً، فقالوا : يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا سرق، فقال رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لَا إِخَالُهُ سَرَقَ، قال السارقُ : بلى يا رسولَ اللهِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهبوا به اقْطَعُوه, ثُمَّ احْسِمُوهَ, ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ، فقُطِعَ فأُتِيَ بِه، فقال : تُبْ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فقال : تُبْتُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قال : تابَ اللهُ عليكَ] .
أنَّ أبا بكرٍ نال من عمرَ شيئا ثُمَّ قال استغفِرْ لي يا أخي فغضِب عمرُ فقال ذلك مرَّاتٍ فغضِب عمرُ فذُكِر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وانتهَوْا إليه وجلَسوا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يسأَلُك أخوك أن تستغفِرَ له فلا تفعَلُ فقال والَّذي بعَثك بالحقِّ نبيًّا ما من مرَّةٍ يسأَلُني إلَّا وأنا أستغفِرُ له وما من خلقِ اللهِ أحبُّ إليَّ بعدَك منه فقال أبو بكرٍ وأنا والَّذي بعَثك بالحقِّ ما من أحدٍ بعدَك أحبُّ إليَّ منه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لا تُؤذُوني في صاحبي فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَثني بالهدى ودينِ الحقِّ فقُلْتُم كذَبْتَ وقال أبو بكرٍ صدَقْتَ ولولا أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سمَّاه صاحبًا لاتَّخَذْتُه خليلًا ولكن أُخوَّةٌ للهِ ألا فسُدُّوا كلَّ خَوْخةٍ إلَّا خَوْخةَ ابنِ أبي قُحافةَ .
سُئِلَ ابنُ عمرَ عن الجرِّ يُنبذُ فيه فقال : نَهى اللهُ عزَّ وجلَّ عنه ورسولُه فانطلق الرجلُ إلى ابنِ عباسٍ فذكر له ما قال ابنُ عمرَ فقال ابنُ عباسٍ : صدق فقال الرجلُ لابنِ عباسٍ : أيُّ جرٍّ نهَى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : كلُّ شيءٍ يُصنعُ من مَدَرٍ .
سُئِلَ ابنُ عُمَرَ عن الجَرِّ: يُنبَذُ فيه؟ فقال: نَهى اللهُ عزَّ وجلَّ عنه ورسولُه. فانطلَقَ الرَّجُلُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فذكَرَ له ما قال ابنُ عُمَرَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: صدَقَ، فقال الرَّجُلُ لابنِ عبَّاسٍ: أيُّ جَرٍّ نَهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: كُلُّ شيءٍ يُصنَعُ مِن مَدَرٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أُتِيَ بلصٍّ قدِ اعترفَ اعترافًا ولم يوجد معَهُ مَتاعٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: ما إِخالُكَ سرقتَ . قالَ: بلى فأعادَ عليْهِ مرَّتينِ أو ثلاثًا فأمرَ بِهِ فقُطعَ وجيءَ بِهِ فقالَ: استغفرِ اللَّهَ وتبْ إليْهِ فقالَ: استغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليْهِ قالَ: اللَّهمَّ تُبْ عليهِ ثلاثًا . .
لا مزيد من النتائج