نتائج البحث عن
«قال أبو طالب أبياتا للنجاشي يحضهم على حسن جوارهم والدفع عنهم : ليعلم خيار الناس»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ إسْحاقَ، قالَ: قالَ أبو طالِبٍ أبْياتًا للنَّجاشيِّ يَحُضُّهم على حُسنِ جِوارِهم، والدَّفعِ عنهم: «ليَعلَمْ خِيارُ النَّاسِ أنَّ محمَّدًا ... وَزيرٌ لموسَى والمَسيحِ ابنِ مَرْيمِ أتَى بهُدى مِثلِ الَّذي أتَيَا بهِ ... فكلٌّ بأمْرِ اللهِ يَهْدي ويَعصِمِ وأنَّكم تَتْلونَه في كِتابِكم ... بصِدقِ حَديثٍ لا حَديثَ المُبَرْجِمِ وإنَّكَ ما تَأْتيكَ منَّا عِصابةٌ ... لِفَضلِكَ إلَّا أُرْجِعوا بالتَّكرُّمِ». .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال أما حسنُ وحسينُ ومحسِنُ فإنَّما أسماهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعقَّ عنهم وحلَقَ رُؤُوسَهُم وتَصَدَّقَ بِوَزنِها وأَمَر بِهم فَسُرُّوا وَخُتِنُوا .
لمَّا بويِعَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ خُزَيمةُ بنُ ثابِتٍ وهو واقِفٌ بيْنَ يدَيِ المِنبَرِ: إذا نحنُ بايَعْنا عَليًّا فحَسْبُنا ... أبو حسَنٍ ممَّا نَخافُ منَ الفِتَنْ وجَدْناه أوْلى النَّاسِ بالنَّاسِ أنَّه ... أطَبُّ قُرَيشًا بالكِتابِ وبالسُّنَنْ وإنَّ قُرَيشًا ما تَشُقُّ غُبارَه ... إذا ما جَرَى يَومًا على الضَّمْرِ البَدَنْ وفيه الَّذي فيهم منَ الخَيرِ كلِّه ... وما فيهم كلُّ الَّذي فيه من حسَنْ». .
حالَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ قُرَيشٍ والأنصارِ في داري التي بالمَدينةِ. قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: وحَدَّثَناه أبو إبراهيمَ المُعَقِّبُ، وكانَ مِن خيارِ النَّاسِ، وعَظَّمَ أبو عَبدِ الرَّحمَنِ أمرَه جِدًّا. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه أنَّه قال : أعظمُ النَّاسِ أجرًا في المصاحفِ أبو بكرٍ ، إنَّ أبا بكرٍ كان أوَّلَ من جمع القرآنَ بين اللَّوحَيْن .
بينَمَا الناسُ على بابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذْ مرَّ بعضُ بناتِهِ فقال أبو سفيانَ ما مَثلُ محمدٍ في بني هاشمٍ إلا كمثلِ الريحانةِ في النتنِ فأبلغتِ المرأةُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ يعرفُ في وجهِهِ الغضبُ فقال ما بالُ أقوامٍ يبلغُني عنْهُمْ إنَّ اللهَ خلقَ السماواتِ سبعًا فاختارَ العلياءَ مِنها وأسكَنَها مَنْ شاءَ مِنْ خلقِهِ الاقتضاءَ ثمَّ خلقَ الخلقَ فاختارَ مِنَ الخلقِ بَني آدمَ واختارَ مِنْ بَنِي آدمَ العربَ واختارَ مِنَ العربِ مضرَ واختارَ مِنْ مُضرَ قريشًا واختارَ مِنْ قريشٍ بَني هاشمٍ واختارَني مِنْ بَنِي هاشمٍ فأنا مِنْ خيارٍ إلى خيارٍ فمَنْ أحبَّ العربَ فبحبِّي أحبَّهُمْ ومَنْ أبغضَ العربَ فببُغْضي أبغضَهُمْ .
سمِعتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ يقولُ وهو على مِنْبرِ الكوفةِ: خَيرُ الناسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه سلم: أبو بَكْرٍ، وبعدَ أبو بَكْرٍ عُمرُ، وإنْ شِئتُ أخبَرتُكم بالثالثِ. قالوا: يا أبا إسحاقَ، أخَيرٌ أو أفضَلُ؟ قال: خَيرٌ خ ي ر، وتهَجَّاه. .
. . . فخرج عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ على ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى أدرك أبا بكرٍ بالطريقِ فلما رآه أبو بكرٍ قال أَأَميرٌ أم مأمورٌ فقال بل مأمورٌ ثم مضَيا فأقام أبو بكرٍ للناسِ الحجَّ . . . حتى إذا كان يومُ النَّحرِ قام عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ فأذَّنَ في الناسِ بالذي أمره به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال . . . . . .
عَن مَوْلَاهُ عبد الله بْنِ الْحَارِثِ قَالَ «اعْتَمَرْتُ مع علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ في زَمانِ عُمَرَ -أو زَمانِ عُثْمانَ- فنَزَلَ على أُخْتِه أُمِّ هانِئٍ بِنْتِ أبي طالِبٍ، ولمَّا فَرَغَ مِن عُمْرتِه رَجَعَ فسُكِبَ له غُسْلٌ، فاغْتَسَلَ فلمَّا فَرَغَ مِن غُسْلِه دَخَلَ عليه نَفَرٌ مِن أهْلِ العِراقِ، فقالوا: يا أبا حَسَنٍ جِئْناك نَسألُك عن أمْرٍ نُحِبُّ أن تُخبِرَنا عنه، قالَ: أظُنُّ المُغيرةَ بنَ شُعْبةَ يُحَدِّثُكم أنَّه كانَ أَحدَثَ النَّاسِ عَهْدًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: أجَلْ، عن ذلك جِئْناك نَسأَلُك. قالَ: أَحدَثُ النَّاسِ عَهْدًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُثَمُ بنُ العبَّاسِ». .
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، قال: دَخَلَ علينا أبو بَكرٍ -ونَحنُ في الرَّوضةِ- فصَعِدَ المِنبَرَ فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ على هذه الأعوادِ عامَ أوَّلَ: (ما أُعطيَ عَبدٌ أفضَلَ مِن حُسنِ اليَقينِ والعافيةِ؛ فسَلوا اللَّهَ حُسنَ اليَقينِ والعافيةَ). .
جاءَتْ قُرَيشٌ إلى أبي طالبٍ فقالوا يا أبا طالبٍ إنَّ ابنَ أخيكَ يأتينا في كَعْبتِنا ونادينا فيُسمِعُنا ما يُؤذِينا به فإنْ رأَيْتَ أنْ تكُفَّه عنَّا فافعَلْ فقال لي يا عَقِيلُ التَمِسْ لي ابنَ عمِّكَ فأخرَجْتُه مِن كِبْسٍ مِن أَكْبَاسِ شِعْبِ أبي طالبٍ أو قال كِبْسٍ مِن أَكْبَاسِ أبي طالبٍ شكَّ إبراهيمُ بنُ أبي سُوَيدٍ فأقبَل يمشي معي يطلُبُ الفَيءَ بطاقتِه فلا يقدِرُ عليه حتَّى انتهى إلى أبي طالبٍ فقال له أبو طالبٍ يا ابنَ أخي واللهِ ما علِمْتُ إنْ كُنْتَ لي لَمُطِيعًا وقد جاء قومُكَ يزعُمونَ أنَّكَ تأتيهم في كَعْبتِهم وناديهم تُسمِعُهم ما تُؤذِيهم به فإنِّي رأَيْتُ أنْ تكُفَّ عنهم فحلَّق ببصَرِه إلى السَّماءِ فقال واللهِ ما أنا بأقدَرَ على أنْ أدَعَ ما بُعِثْتُ به مِن أنْ يشتعِلَ أحَدُكم مِن هذه الشَّمسِ شُعلةً مِن نارٍ فقال أبو طالبٍ واللهِ ما كذَب قطُّ ارجِعوا راشِدِينَ .
اعتَمرتُ معَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ في زمانِ عمرَ ، أو زمانِ عُثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فنزلَ على أختِهِ أمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ ، فلمَّا فرغَ من عُمرتِهِ رجعَ ، فسُكِبَ لَهُ غسلٌ فاغتسلَ ، فلمَّا فرغَ من غُسلِهِ دخلَ عليهِ نفرٌ من أَهْلِ العراقِ ، فقالوا : يا أبا حسَنٍ ، جِئناكَ نسألُكَ عن أمرٍ نحبُّ أن تُخْبِرَنا عنهُ ، قالَ : أظنُّ المغيرةَ بنَ شعبةَ يحدِّثُكُم أنَّهُ كانَ أحدَثَ النَّاسِ عَهْدًا بِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالوا : أجَل ، عن ذلِكَ جِئنا نسألُكَ . قالَ : أحدَثُ النَّاسِ عَهْدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قُثَمُ بنُ العبَّاسِ .
اعتمرتُ معَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللَّهُ عنه في زمانِ عمرَ أو زمانِ عثمانَ رضي اللَّهُ عنه فنزلَ على أختِهِ أمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ، فلمَّا فرغَ من عمرتِهِ رجعَ فسُكِبَ لَهُ غسلٌ فاغتسلَ، فلمَّا فرغَ من غُسلِهِ دخلَ عليْهِ نفرٌ من أَهلِ العراقِ فقالوا: يا أبا حسنٍ جئناكَ نسألُكَ عن أمرٍ نحبُّ أن تخبرَنا عنْهُ قالَ: أظنُّ المغيرةَ بنَ شعبةَ يحدِّثُكم أنَّهُ كانَ أحدثَ النَّاسِ عَهدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالوا: أجَل عن ذلِكَ جئنا نسألُكَ . قالَ: أحدَثُ النَّاسِ عَهدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قُثَمُ ابن العبَّاسِ. .
اعتَمرتُ معَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، في زمانِ عمرَ ، أو زمانِ عثمانَ ، فَنزلَ على أختِهِ أمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ ، فلمَّا فرغَ من عمرتِهِ رجعَ ، فسُكِبَ لَهُ غسلٌ فاغتسلَ ، فلمَّا فرغَ من غُسلِهِ دخلَ عليهِ نفرٌ من أَهْلِ العراقِ ، فقالوا: يا أبا حَسنٍ ، جِئناكَ نسألُكَ عن أمرٍ نُحبُّ أن تُخْبِرَنا عنهُ ، قالَ: أظنُّ المغيرةَ يحدِّثُكُم أنَّهُ كانَ أحدَثَ النَّاسِ عَهْدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ؟ قالوا: أجَلْ ، عن ذلِكَ جئنا نسألُكَ. قالَ: أحدَثُ النَّاسِ عَهْدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - : قُثَمُ بنُ العبَّاسِ .
استغفِروا للنَّجاشيِّ. .
لا مزيد من النتائج