نتائج البحث عن
«قال أبو قحافة لأبي بكر : أراك تعتق رقابا ضعافا ، فلو أنك إذ فعلت ما فعلت أعتقت»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ أبو قُحافَةَ لأبي بكرٍ: أَراكَ تُعتِقُ رقابًا ضِعافًا، فلوْ أنَّكَ إذ فعلتَ ما فعلتَ أَعتَقْتَ رجالًا جُلْدًا يَمنعونَكَ ويَقومونَ دونَكَ. فقالَ أبو بكرٍ: يا أبَهْ، إنِّي إنَّما أُريدُ ما أُريدُ، إنَّما نَزَلَتْ هذه الآياتُ فيه: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} [الليل: 5 - 7] إلى قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (19) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (20) وَلَسَوْفَ يَرْضَى} [الليل: 19 - 21]. .
أنَّ أبا بَكرٍ دَخَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو كَئِيبٌ! فقال له النَّبيُّ عليه السَّلام: ما لي أراك كئيبًا؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، كنتُ عندَ ابنِ عَمِّي البارِحةَ وهو يَكيدُ بنَفْسِه، قال: فهلَّا لقَّنْتَه لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: قد فعَلْتُ، قال: فقالها؟ قال: نعم، قال: وَجَبَت له الجَنَّةُ، قال أبو بكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، فكيف هي للأحياءِ؟ قال: هي أهدَمُ لذُنوبِهم .
إن أبا بكرٍ دخلَ على النبي صلى الله عليه وسلم وهو كئيبٌ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما لي أراكَ كئيبًا ؟ قال : يا رسولَ اللهِ كنتُ عند ابن عمّي البارِحةَ فلانا وهو يكيدُ بنفسِهِ ، قال : فهلا لقنتهُ لا إله إلا الله ؟ قال : قد فعلتُ يا رسولَ اللهِ ، قال : فقالها ؟ قال : نعم ، قال : وجبتْ له الجنةُ ، قال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ فكيفَ هيَ للأحياءِ ؟ قال : هي أهدمُ هي أهدمُ لذنوبهِم .
عَن أنَسٍ أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو كَئيبٌ، فقال لَه: (ما لي أراكَ كَئيبًا؟) قال: يا رَسولَ اللَّهِ، كُنتُ عِندَ ابنِ عَمٍّ لي البارِحةَ فُلانٍ، وهو يَكيدُ بنَفسِه. قال: (فهَلَّا لَقَّنتَه: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ؟). قال: قد فعَلتُ يا رَسولَ اللَّهِ. قال: (فقالها؟) قال: نَعَم. قال: (وجَبَت له الجَنَّةُ). قال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللَّهِ، كَيفَ هيَ للأحياءِ؟ قال: (هيَ أهدَمُ لذُنوبِهم، هيَ أهدَمُ لذُنوبِهم). .
أنَّ أبا بكرٍ دخلَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ كئيبٌ فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما لي أراكَ كئيبًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ كنتُ عندَ ابنِ عمٍّ ليَ البارحةَ فلانٍ وهوَ يكيدُ بنفسِهِ قالَ فهل لقَّنتَهُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ قالَ قد فعلتُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ فقالَها قالَ نعم قالَ وجبتْ لهُ الجنَّةُ قالَ أبو بكرٍ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ هيَ للأحياءِ قالَ هيَ أهدمُ لذنوبِهم هيَ أهدمُ لذنوبِهِمْ .
أنَّ أبا بكرٍ دخَلَ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو كئيبٌ، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لي أراكَ كئيبًا؟ قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، كنْتُ عندَ ابنِ عمٍّ لي البارحةَ فلانٍ، وهو يَكيدُ بنفْسِه. قال: فهلَّا لقَّنْتَه: لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: قد فعلْتُ يا رسولَ اللهِ. قال: فقالَها؟ قال: نعمْ. قال: وجَبَتْ له الجنَّةُ. قال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ، كيف هي للأحياءِ؟ قال: هي أهدَمُ لِذُنوبِهم، هي أهدَمُ لِذُنوبِهم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لأبي بَكْرٍ: مَتَى توترُ؟ قالَ: أوترُ ثمَّ أَنامُ قالَ: بالحَزمِ أخذتَ، وسألَ عمرَ، فقالَ: متَى توترُ؟، فقالَ: أَنامُ ثمَّ أقومُ منَ اللَّيلِ فأوترُ قالَ: فِعلي فعلتَ وقالَ محمَّدُ بنُ يحيَى في قصَّةِ عمرَ قالَ: فِعلَ القَويِّ فعلتَ .
أنَّ أبا بكرٍ دخل على النبيِّ وهو كئيبٌ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مالي أراك كئيبًا قال يا رسولَ اللهِ كنتُ عند ابنِ عمي البارحةَ فلانًا وهو يكيدُ بنفسِه قال فهلَّا لقنْتَه لا إله إلا اللهُ قال قد فعلتُ يا رسولَ اللهِ قال فقالها قال نعم قال وجبتْ له الجنةُ قال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ فكيف هي للأحياءِ قال هي أهدمُ هي أهدمُ لذنوبِهم .
إنَّ رجالًا من أصحابِ النبيِّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – حينَ تُوُفِّيَ حَزِنُوا عليه ، حتى كاد بعضُهم يُوَسْوِسُ – قال عثمانُ : وكنتُ منهم – ؛ فبَيْنا أنا جالِسٌ ؛ مَرَّ علي عُمَرَ وسَلَّمَ ، فلم أَشْعُرْ به ، فاشتكى عمرُ إلى أبي بكرٍ – رَضِيَ اللهُ عنهما - ، ثم أَقْبَلَا حتى سَلَّما عَلَيَّ جميعًا ، فقال أبو بكرٍ : ما حَمَلَكَ على أن لا تَرُدَّ على أَخِيكَ عُمَرَ سَلَامَهُ ؟ ! قلتُ : ما فَعَلْتُ : فقال عمرُ : بلى ، واللهِ لقد فَعَلْتَ ، قال : قلتُ : واللهِ ما شَعُرْتُ أنك مَرَرْتَ ولا سَلَّمْتَ ، قال أبو بكرٍ : صَدَقَ عثمانُ ، قد شَغَلَكَ عن ذلك أمرٌ ؟ فقلتُ : أَجَلْ ، قال : ما هو ؟ ! قلتُ : تَوَفَّى اللهُ تعالى نبيَّه – صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم – قبلَ أن نَسْأَلَهُ عن نجاةِ هذا الأمرِ ، قال أبو بكرٍ : قد سَأَلْتُهُ عن ذلك ، فقُمْتُ إليه وقلتُ له : بأبي أنت وأُمِّي ، أَنْتَ أَحَقُّ بها ، قال أبو بكرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما نجاةُ هذا الأمرِ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : مَن قَبِلَ مِنِّي الكَلِمَةَ التي عَرَضْتُ على عَمِّي فَرَدَّها ؛ فهي له نجاةٌ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لأبي بكرٍ: متى توتِرُ؟ قال: أوتِرُ ثم أنامُ قال: بالحَزمِ أخَذتَ ثم قال لعُمرَ فقال: أنامُ ثم أقومُ منَ الليلِ فأوتِرُ قال: فِعلَ القومِ فعَلتَ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يكن شابَ إلا يسيرًا ولكنَّ أبا بكرٍ وعمرَ بعده خضَبا بالحِنَّاءِ والكَتَمِ قال وجاء أبو بكرٍ بأبيه أبي قُحافةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ فتحِ مكةَ يحملُه حتى وضعَه بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي بكرٍ : لو أقررتَ الشَّيخَ ( يعني : أبا قُحافةَ ) لَأتيناهُ مَكرَمةً لأبي بكرٍ قاله لأبي بكرٍ فأسلمَ ولِحيتُه ورأسُه كالثُّغامة بياضًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيِّروهما وجنِّبوهُ السَّوادَ .
عن النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنهُ قالَ لأبي بَكرٍ: متى توترُ؟ قالَ: أوترُ ثمَّ أنامُ. قالَ: بالحزمِ أخذتَ. وقال لعمرَ: متى توترُ؟ قالَ: أنامُ ثمَّ أقومُ منَ اللَّيلِ فأوترُ. قالَ: بالقوَّةِ فعلتَ. .
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي بَكرٍ: متى توتِرُ [قالَ: أوترُ ثمَّ أنامُ. قالَ: بالحزمِ أخذتَ. وقال لعمرَ: متى توترُ؟ قالَ: أنامُ ثمَّ أقومُ منَ اللَّيلِ فأوترُ. قالَ: بالقوَّةِ فعلتَ.] .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال لأبي بكرٍ متَى تُوتِرُ ؟ قال أُوتِرُ ثمَّ أنامُ , قال بالحزمِ أخذتَ , وقال لعمرَ : متَى تُوتِرُ ؟ قال : أنامُ ثمَّ أقومُ من اللَّيلِ فأُوتِرُ , قال بالقوَّةِ فعلتَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال لأبي بكرٍ : متى تُوتِرُ ؟ قال : أوترُ ثم أنامُ . قال : بالحَزمِ أخذتَ . وسأل عمرَ ، فقال : متى تُوتِرُ ؟ فقال : أنامُ ثم أقومُ مِنَ الليلِ فأوترُ . قال : فِعْلِي فَعَلْتَ . .
لا مزيد من النتائج