نتائج البحث عن
«قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : وددنا لو أن عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ أذِنَ لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في الحجِّ في آخرِ حجَّةٍ حجَّها ، وبعَثَ معهُنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ ، قال : كان عُثمانُ يُنادي : ألا لا يدنو إليهنَّ أحدٌ ، ولا ينظُرُ إليهنَّ أحدٌ ، وهنَّ في الهوادجِ علَى الإبِلِ ، فإذا نزَلنْ أنزَلَهنَّ بصَدرِ الشِّعبِ ، وكان عُثمانُ وعبدُ الرَّحمنِ بِذنَبِ الشِّعبِ ، فلم يصعَدْ إليهِنَّ أحدٌ . .
أذِنَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّها، فبَعَثَ معهُنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ. .
أذِنَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ حجَّةٍ حجَّها فبعثَ معَهُنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما .
حديثُ عثمانَ بنِ عفَّانَ وأبي عُبَيْدةَ بنِ الجرَّاحِ وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وأبي الدَّرداءِ وزيدِ بنِ ثابتٍ وفَضالةَ بنِ عُبَيْدٍ في المسحِ على الخفَّينِ .
عن عثمانَ بنِ عفَّانَ وعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ وجابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ وزيدِ بنِ ثابتٍ وابنِ الزبَيرِ وابنِ عبَّاسٍ رضي اللَّهُ عنهم إباحَةُ تغطيةِ المُحرمِ وجهَهُ والفُتيا بهِ .
بينما نحن جلوسٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِ ابنِ حشَفةَ في نفرٍ من المهاجرين منهم أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزُّبيرُ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لينهضْ كلُّ رجلٍ منكم إلى كُفُوِه قال ونهض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عثمانَ بنِ عفَّانَ فاعتنقه وقال أنت ولييِّ في الدُّنيا وأنت ولييِّ في الآخرةِ .
ودِدْنا لو أنَّ عُثمانَ وعَبدَ الرَّحمنِ تَبايَعا حتى نَنظُرَ أيُّهما أعظَمُ جَدًّا في التِّجارةِ، فاشتَرى عَبدُ الرَّحمنِ مِن عُثمانَ فَرَسًا بأرضٍ له أُخرى بأربعين ألْفَ دِرهَمٍ، أو نَحوِ ذلك -شَكَّ عَبدُ الرَّزَّاقِ في العَدَدِ- إنْ أدرَكَتْها الصَّفقةُ وهي سالِمةٌ، ثم أجازَ قَليلًا، فرجَعَ، فقال: أزيدُكَ سِتَّةَ آلافٍ إنْ وجَدَها رَسولي سالِمةً. قال: نَعم. فوجَدَها رسولُ عَبدِ الرَّحمنِ قد ماتَتْ، قال: فخرَجَ منها بالشَّرطِ الآخَرِ. فقال رَجُلٌ للزُّهريِّ: فإنْ لم يَشتَرِطْ؟ قال: فهي مِن مالِ البائِعِ. .
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ خَبَّابٍ السُّلَميِّ، قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ، فحَضَّ على جَيشِ العُسرةِ، فذَكَرَه [عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ خَبَّابٍ السُّلَميِّ، قال: خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَثَّ على جَيشِ العُسرةِ، فقال عُثمانُ بنُ عَفَّانَ: عليَّ مِائةُ بَعيرٍ بأحلاسِها وأقتابِها. قال: ثُمَّ حَثَّ، فقال عُثمانُ: عليَّ مِائةٌ أُخرى بأحلاسِها وأقتابِها. قال: ثُمَّ نَزَلَ مِرقاةً مِنَ المِنبَرِ ثُمَّ حَثَّ. فقال عُثمانُ بنُ عَفَّانَ: عليَّ مِائةٌ أُخرى بأحلاسِها وأقتابِها. قال: فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ بيَدِه هَكَذا يُحَرِّكُها، وأخرَجَ عَبدُ الصَّمَدِ يَدَه كالمُتَعَجِّبِ: ما على عُثمانَ ما عَمِلَ بَعدَ هذا] .
جاء عُثْمانُ بنُ عفَّانَ حينَ جهَّز جيشَ العُسرةِ بألفِ دِينارٍ فنثَرها في حِجرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عبدُ الرَّحمنِ فرأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقلِّبُها بيدِه ويقولُ لا يضُرُّ ابنَ عفَّانَ ما عمِل بعدَ اليومِ .
أنَّ حُذَيْفَةَ قَدِمَ على عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ ، وكان يُغَازِي أهلَ الشامِ في فَتْحِ أَرْمِينِيَّةَ وأَذَرْبِيجَانَ مع أهلِ العراقِ ، فرأى حُذَيْفَةُ اختلافَهم في القرآنِ ، فقال لعُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، أَدْرِكْ هذه الأمةَ قبلَ أن يَخْتَلِفُوا في الكتابِ كما اخْتَلَفَتِ اليهودُ والنَّصَارَى ، فأَرْسَلَ إلى حَفْصَةَ : أَنْ أَرْسِلِي إلينا بالصُّحُفِ نَنْسَخُها في المَصَاحِفِ ثم نَرُدُّها إليكِ ، فأَرْسَلَتْ حَفْصَةُ إلى عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ بالصُّحُفِ ، فأَرْسَلَ عُثْمَانُ إلى زَيْدِ بنِ ثابتٍ ، وسَعِيدِ بنِ العاصِ ، وعَبْدِ الرحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هشامٍ ، وعبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ ، أَنِ انْسَخُوا الصُّحُفَ في المَصَاحِفِ ، وقال للرَّهْطِ القُرَشِيِّينَ الثلاثةِ : ما اخْتَلَفْتُم فيه أنتم وزَيْدُ بنُ ثابتٍ ، فاكْتُبُوهُ بلِسَانِ قُرَيْشٍ ، فإنما نزل بلِسانِهِم حتى نَسَخُوا الصُّحُفَ في المَصَاحِفِ ، بَعَث عُثْمَانُ إلى كلِّ أُفُقٍ بمُصْحَفٍ من تِلْكَ المَصَاحِفِ التي نَسَخُوا .
أنَّ حُذَيْفةَ قدِمَ على عثمانَ بنِ عفَّانَ ، وَكانَ يغازي أَهْلَ الشَّامِ في فتحِ أرمينيةَ وأذربيجانَ معَ أَهْلِ العراقِ ، فرأى حُذَيْفةُ اختلافَهُم في القُرآنِ ، فقالَ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، أدرِكْ هذِهِ الأمَّةَ قبلَ أن يختلِفوا في الكتابِ كما اختلفتِ اليَهودُ والنَّصارَى ، فأرسلَ إلى حفصةَ أن أرسِلي إلينا بالصُّحفِ ننسخُها في المصاحفِ ثمَّ نردُّها إليكِ ، فأرسلَت حفصةُ إلى عثمانَ بنِ عفَّانِ بالصُّحفِ ، فأرسلَ عثمانُ إلى زيدِ بنِ ثابتٍ وسعيدِ بنِ العاصِ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ وعبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ أنِ انسخوا الصُّحفَ في المصاحفِ ، وقالَ للرَّهطِ القرشيِّينَ الثَّلاثةِ : ما اختلفتُمْ فيهِ أنتُمْ وزيدُ بنُ ثابتٍ فاكتبوهُ بلسانِ قُرَيْشٍ ، فإنَّما نزلَ بلِسانِهِم ، حتَّى نسَخوا الصُّحفَ في المصاحِفِ ، بعثَ عثمانُ إلى كلِّ أفقٍ بمصحَفٍ من تلكَ المصاحفِ الَّتي نسَخوا .
كان مِمَّن ختم القرآنَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حيٌّ : عثمانُ بنُ عفانَ ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ ، وعبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ ، رضي اللهُ عنهم .
أنَّ ربيعةَ بنَ أبي عَبدِ الرَّحمَنِ يَقولُ: بَلَغَني أنَّ امرَأةَ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ سَألَته أن يُطَلِّقَها، فقال لها: «إذا حِضتِ ثُمَّ طَهُرتِ فآذِنيني، فلَم تَحِضْ حتَّى مَرِضَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، فلَمَّا طَهُرَت آذَنَته فطَلَّقَها البَتَّةَ أو تَطليقةً لم يَكُنْ بَقيَ له عليها مِنَ الطَّلاقِ غَيرُها، وعَبدُ الرَّحمَنِ يَومَئِذٍ مَريضٌ، فورَّثَها عُثمانُ بنُ عَفَّانَ مِنه بَعدَ انقِضاءِ عِدَّتِها». .
عن عثمانَ بنِ عفَّانَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى على عثمانَ بنَ مظعونٍ فَكَبَّرَ عليهِ أربعًا .
أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ وعبدَ اللهِ بنَ عمرَ وأبا هريرةَ كانوا يُصلُّونَ . . فذكرَهُ إلى آخرِهِ سواءَ .
لا مزيد من النتائج