نتائج البحث عن
«قال أعرابي : يا رسول الله ، نكون في الرمال ، ويكون فينا الحيض والجنابة والنفاس»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال أعرابيٌّ يا رسولَ اللهِ نكونُ في الرِّمالِ ويكونُ فينا الحَيْضُ والجنابةُ والنِّفاسُ قال عليكم بالصَّعيدِ
قال أعرابيٌّ يا رسولَ اللهِ نكونُ في الرِّمالِ ويكونُ فينا الحَيْضُ والجنابةُ والنِّفاسُ قال عليكم بالصَّعيدِ .
حديثُ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ، قال أعرابيٌّ: يا رسولَ اللهِ، نكونُ بالرِّمالِ، وتكونُ فينا النُّفَساءُ، والحائِضُ، والجَنابةُ، فقال: عليكم بالصَّعيدِ. .
جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّا نكونُ بهذا الرَّمْلِ فلا نَجِدُ الماءَ، ويكونُ فينا الحائِضُ، والجُنُبُ، والنُّفَساءُ، فيأتي عليها أربعةُ أَشهُرٍ لا تَجِدُ الماءَ، قال: عليكَ بالترابِ. يعني التيمُّمَ. .
أتى أعْرابيٌّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَكونُ بأرْضِ الفَلاةِ، ويكونُ مِن أحَدِنا الرُّوَيْحةِ، ويكونُ في الماءِ قِلَّةٌ. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إذا فَسا أحَدُكُم، فليَتَوَضَّأْ، ولا تَأْتوا النِّساءَ في أدْبارِهِنَّ؛ فإنَّ اللهَ لا يَستَحْيي مِن الحقِّ. .
يُحَدِّثُ عن مُسلِمِ بنِ سَلَّامٍ، فذَكَرَ الحَديثَ. [أي حَديثَ: أتَى أعْرابيٌّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نكونُ بأرضِ الفَلاةِ، ويكونُ من أحَدِنا الرُّوَيحةُ، ويكونُ في الماءِ قِلَّةٌ. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا فَسَا أحَدُكم، فلْيَتوضَّأْ، ولا تَأْتوا النِّساءَ في أدْبارِهِنَّ؛ فإنَّ اللهَ لا يَسْتحْيي من الحَقِّ] .
أنَّ أعرابًا أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ ! إنا نكون ُفي هذه الرِّمَالِ لا نقدِرُ على الماءِ ، ولا نَرَى الماءَ ثلاثةَ أشهرٍ ، أو أربعةَ أشهرٍ - شكَّ أبو الربيعِ - وفينَا النُّفَسَاءُ والحائضُ والجنُبُ ، قال: عليكُم بالأرضِ .
حديثُ: جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّا نكونُ بالرَّمْلةِ [وإنَّا نعزُبُ عنِ الماءِ الشَّهرينِ والثَّلاثةَ فينا الجنُبُ والحائضُ فقالَ عليكُم بالتُّرابِ] .
لا عَدْوى، فقام أعرابيٌّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أرأيْتَ الإبِلَ تكونُ في الرِّمالِ أمثالَ الظِّباءِ فيَأْتيها البعيرُ الأجربُ فتَجرَبُ كُلُّها، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمَن أعْدى الأوَّلَ؟. .
أنَّ ناسًا من أهلِ الباديةِ أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا نكون بالرمالِ الأشهرَ الثلاثةَ والأربعةَ ويكون فينا الجُنُبُ والنفساءُ والحائضُ ولسنا نجدُ الماءَ فقال عليكم بالأرضِ ثم ضرب بيدِه على الأرضِ لوجهِه ضربةً واحدةً ثم ضربةً أخرى فمسح بها يديهِ إلى المرفقينِ .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّا نَكونُ بالرَّملِ فتصيبُنا الجَنابةُ ، والحيضُ ، والنِّفاسُ ، ولا نجدُ الماءَ أربعةَ أشهرٍ أو خمسةَ أشهرٍ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : عليكُم بالأرضِ .
لا يُعدي شيءٌ شيئًا فقال أعرابيٌّ يا رسولَ اللهِ الإبلُ تكونُ في الرِّمالِ مِثْلَ الظِّباءِ فيقَعُ فيها البعيرُ وبشَفَتِه أو بعَجْبِ ذَنَبِه مِثْلُ النُّقْبَةِ مِن الجرَبِ فما يبقى فيها بعيرٌ إلَّا جرِب فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاهةٌ وقَدَرٌ .
لا عَدوى، فقامَ أعرابيٌّ فقال: أرَأيتَ الإبِلَ، تَكونُ في الرِّمالِ أمثالَ الظِّباءِ، فيَأتيها البَعيرُ الأجرَبُ فتَجرَبُ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فمَن أعدى الأوَّلَ؟ .
أنَّ ناسًا من أهلِ الباديةِ أَتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: إنَّا نكونُ بالرِّمالِ الأشهُرَ الثَّلاثةَ والأربَعةَ، ويكونُ فينا الجُنُبُ والنُّفَساءُ والحائِضُ، ولَسْنا نجِدُ الماءَ، فقال: عليكم بالأرضِ، ثمَّ ضَرَب بيَدِه الأرضَ لِوَجْهِه ضَربةً واحِدةً، ثمَّ ضَرَبَ ضَربةً أُخرى فمَسَح بها على يَدَيه إلى المِرفَقَينِ. .
فمَن أعدَى الأوَّلَ [يعني حديث: لَا عَدْوَى فَقَامَ أعْرَابِيٌّ فَقالَ: أرَأَيْتَ الإبِلَ، تَكُونُ في الرِّمَالِ أمْثَالَ الظِّبَاءِ، فَيَأْتِيهَا البَعِيرُ الأجْرَبُ فَتَجْرَبُ؟ قالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمَن أعْدَى الأوَّلَ.] .
قال: جاء أَعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إني أَكونُ في الرَّمْلِ أَربَعةَ أَشهُرٍ أو خَمسةَ أَشهُرٍ، فيَكونُ فينا النُّفَساءُ والحائِضُ والجُنُبُ، فما تَرى؟ قال: عليك بالتُّرابِ. .
لا مزيد من النتائج