نتائج البحث عن
«قال أعرابي : يا رسول الله ، هل لهذا الإسلام من منتهى ؟ قال : نعم ، من يرد الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال أعرابيٌّ : يا رسولَ اللهِ هل لهذا الإسلامِ مِن مُنتهًى ؟ قال : ( نَعم مَن يُرِدِ اللهُ به خيرًا مِن عرَبٍ وعجَمٍ أدخَله عليهم ) قال : ثمَّ ماذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( ثمَّ تقَعُ فتنٌ كالظُّلَمِ ) قال : كلَّا واللهِ يا رسولَ اللهِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بلى والَّذي نفسي بيدِه لَتعودُنَّ فيها أَساوِدَ صُبًّا يضرِبُ بعضُكم رقابَ بعضٍ فخيرُ النَّاسِ يومَئذٍ مُؤمنٌ مُعتزِلٌ في شِعْبٍ مِن الشِّعابِ يتَّقي اللهَ ويذَرُ النَّاسَ مِن شرِّه
قال أعرابيٌّ : يا رسولَ اللهِ هل لهذا الإسلامِ مِن مُنتهًى ؟ قال : ( نَعم مَن يُرِدِ اللهُ به خيرًا مِن عرَبٍ وعجَمٍ أدخَله عليهم ) قال : ثمَّ ماذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( ثمَّ تقَعُ فتنٌ كالظُّلَمِ ) قال : كلَّا واللهِ يا رسولَ اللهِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بلى والَّذي نفسي بيدِه لَتعودُنَّ فيها أَساوِدَ صُبًّا يضرِبُ بعضُكم رقابَ بعضٍ فخيرُ النَّاسِ يومَئذٍ مُؤمنٌ مُعتزِلٌ في شِعْبٍ مِن الشِّعابِ يتَّقي اللهَ ويذَرُ النَّاسَ مِن شرِّه .
عنْ كُرْزِ بنِ عَلْقَمَةَ قالَ: قالَ أعْرابيٌّ: يا رسولَ اللهِ، هل للإسلامِ مِنْ مُنتَهًى؟ فقالَ: «نَعَمْ، أيُّما أَهْلِ بيْتٍ مِنَ العَرَبِ والعَجَمِ أرادَ اللهُ بهِمْ خيرًا أدْخَلَ عليهم الإسْلامَ، ثُمَّ تَقَعُ الفِتَنُ كأنَّها الظُّلَلُ». .
قال أعرابيٌّ: يا رَسولَ اللهِ، هلْ للإسلامِ مِن مُنتهًى؟ قال: نعمْ، أيُّما أهلِ بَيتٍ مِنَ العربِ والعجَمِ أراد اللهُ بهِم خيرًا، أدْخَلَ عليهم الإسلامَ، قالوا: ثمَّ ماذا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ثمَّ يقَعُ فِتَنٌ كأنَّها الظُّلَلُ، قال: فقال أعرابيٌّ: كَلا يا رَسولَ اللهِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لَتَعودُنُّ فيها أساوِدَ صُبًّا، يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ. .
قال أعرابيٌّ: يا رسولَ اللهِ، هل للإسلامِ مُنتَهًى؟ قال: نعم، أيُّما أهلِ بيتٍ مِنَ العَرَبِ، أوِ العَجَمِ أرادَ اللهُ بهم خَيرًا، أدخَلَ اللهُ عليهمُ الإسلامَ، قال: ثم ماذا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ثم تَقَعُ الفِتَنُ كأنَّها الظُّلَلُ. قال: فقال أعرابيٌّ: كَلَّا يا رسولَ اللهِ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَلى، والذي نَفسي بيَدِه، ثم لَتَعودُنَّ فيها أساوِدَ صُبًّا، يَضرِبُ بعضُكم رقابَ بعضٍ. .
قال أعرابيٌّ: يا رَسولَ اللهِ، هَل للإسلامِ مِن مُنتَهًى؟ قال: «نَعَم، أيُّما أهلِ بَيتٍ مِنَ العَرَبِ أوِ العَجَمِ أرادَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ بهم خَيرًا أدخَلَ عليهمُ الإسلامَ» قال: ثُمَّ ماذا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «ثُمَّ تَقَعُ فِتَنٌ كَأنَّها الظُّلَلُ» فقال الأعرابيُّ: كَلَّا يا رَسولَ اللهِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «بَلى، والذي نَفسي بيَدِه لَتَعودُنَّ فيها أساوِدَ صُبًّا يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ». .
قالَ أعرابيٌّ يا رسولَ اللَّهِ هل للإسلامِ مِن مُنتَهى قال نعَم أيُّما أَهلِ بيتٍ منَ العربِ أوِ العجمِ أرادَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بِهم خيرًا أو أدخلَ عليهمُ الإسلامَ قال ثمَّ ماذا يا رسولَ اللَّهِ قال ثمَّ تقعُ فتَن كأنَّها الظُّللُ فقال الأعرابيُّ كلَّا يا رسولَ اللَّهِ قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بلى والَّذي نفسي بيدِه لتعودنَّ فيها أساودَ صُبًّا يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَل لهذا الأمرِ مِن مُنتَهًى؟ قال: «نَعَم، فمَن أرادَ اللهُ به خَيرًا مِن أعجَمَ أو عَرَبٍ أدخَلَه عليهم، ثُمَّ تَقَعُ فِتَنٌ كالظُّلَلِ تَعودونَ فيها أساوِدَ صُبًّا، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ، وأفضَلُ النَّاسِ يَومَئِذٍ مُؤمِنٌ مُعتَزِلٌ في شِعبٍ مِنَ الشِّعابِ، يَتَّقي رَبَّه تَبارَكَ وتَعالى، ويَدَعُ النَّاسَ مِن شَرِّه» قال عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ: قال أبي: وحَدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ مُصعَبٍ القُرقُسانيُّ مِثلَ حَديثِ أبي المُغيرةِ إلَّا أنَّه قال: كُرزُ بنُ حُبَيشٍ الخُزاعيُّ. .
قال: أتى أعرابيٌّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ هَل للإسلامِ مِن مُنتَهًى؟ قال: "نَعم، فمَن أرادَ اللهُ به خَيرًا مِن عَجَمٍ أو عَرَبٍ أدخَله عليه، ثُمَّ تَقَعُ فِتَنٌ كالظُّلَلِ يَضرِبُ بَعضُهم رِقابَ بَعضٍ، فأفضَلُ النَّاسِ يَومَئِذٍ مُؤمِنٌ مُعتَزِلٌ في شِعبٍ مِنَ الشِّعابِ، ويَتَّقي رَبَّه، ويَدَعُ النَّاسَ مِن شَرِّه". .
أتَى أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ هل للإسلامِ من مُنتهًى ؟ قال : نعم فمن أراد اللهُ به خيرًا من عربٍ أو عجمٍ أدخله عليه ثمَّ تقعُ فِتَنٌ كالظُّللِ يضرِبُ بعضُكم رقابَ بعضٍ ، فأفضلُ النَّاسِ يومئذٍ معتزلٌ في شِعبٍ من الشِّعابِ يعبُدُ ربَّه ويدَعُ النَّاسَ من شرِّه .
قال رجلٌ: يا رَسولَ اللهِ، هل للإسلامِ مِن مُنتهًى؟ قال: أيُّما أَهلِ بيتٍ - وقال في مَوضعٍ آخرَ قال: نَعَم أيُّما أهلِ بيتٍ - مِنَ العَربِ أوِ العَجمِ أرادَ اللهُ بِهم خيرًا أُدخِلَ عَليهمُ الإسلامُ. قال: ثُمَّ قال: ثُمَّ تَقعُ الفِتنُ كأنَّها الطَّلُّ يَعودونَ فيها أَساودَ صُبًّا يَضربُ بَعضُكم رِقابَ بَعضٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَه أعرابيٌّ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ امرَأتي ولَدَت غُلامًا أسودَ، فقال: هل لك مِن إبِلٍ؟ قال: نَعَم، قال: ما ألوانُها؟ قال: حُمرٌ، قال: هل فيها مِن أورَقَ؟ قال: نَعَم، قال: فأنَّى كان ذلك؟ قال: أُراه عِرقٌ نَزَعَه، قال: فلَعَلَّ ابنَك هذا نَزَعَه عِرقٌ. .
أنَّ رَجلًا قال: يا رسولَ اللهِ، هل للإسلامِ من مُنتَهًى؟ قال: نَعَمْ، يكونُ أهلُ بيتٍ منَ العَربِ، أوِ العَجَمِ إذا أرادَ اللهُ بهم خَيرًا أدخَلَ عليهمُ الإسلامَ، قال: ثُم ماذا؟ قال: ثُم تَقَعُ الفِتَنُ كأنَّها الظُّلَلُ، فقال رَجلٌ: كلَّا إنْ شاءَ اللهُ، فقال: لَتَعودُنَّ فيها أساوِدَ صُبًّا، يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءه أعرابيٌّ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ امرأتي ولدت غلامًا أسودَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل لك من إبلٍ؟ قال: نعم قال: ما ألوانُها؟ قال: فذكر كلمةً قال: هل فيها من أورَقٍ؟ قال: نعم. قال: فأنَّى ذلك؟ قال: لعلَّ عِرقًا نزعه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلعلَّ هذا نزع ابنَك .
هل في الجنةِ من سماعٍ قال نعم يا أعرابيُّ .
لا مزيد من النتائج