نتائج البحث عن
«قال أمية بن خلف : كاتبني باسمك الذي كنت تكاتبنيه : عبد عمرو»· 14 نتيجة
الترتيب:
كاتَبتُ أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ كِتابًا بأن يَحفَظَني في صاغيَتي بمَكَّةَ، وأحفَظَه في صاغيَتِه بالمَدينةِ، فلَمَّا ذَكَرتُ الرَّحمَنَ قال: لا أعرِفُ الرَّحمَنَ، كاتِبْني باسمِكَ الذي كان في الجاهِليَّةِ، فكاتَبتُه: عَبدَ عَمرٍو، فلَمَّا كان في يَومِ بَدرٍ خَرَجتُ إلى جَبَلٍ لأُحرِزَه حينَ نامَ النَّاسُ، فأبصَرَه بلالٌ، فخَرَجَ حتَّى وقَفَ على مَجلِسٍ مِنَ الأنصارِ، فقال: أُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ لا نَجَوتُ إن نَجا أُمَيَّةُ، فخَرَجَ معهُ فريقٌ مِنَ الأنصارِ في آثارِنا، فلَمَّا خَشيتُ أن يَلحَقونا خَلَّفتُ لهمُ ابنَه لأشغَلَهم فقَتَلوه، ثُمَّ أبَوا حتَّى يَتبَعونا، وكان رَجُلًا ثَقيلًا، فلَمَّا أدرَكونا، قُلتُ له: ابرُكْ فبَرَكَ، فألقَيتُ عليه نَفسي لأمنَعَه، فتَخَلَّلوه بالسُّيوفِ مِن تَحتي حتَّى قَتَلوه، وأصابَ أحَدُهم رِجلي بسَيفِه، وكان عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ يُرينا ذلك الأثَرَ في ظَهرِ قدَمِه. .
عن عبد الله بن عمرو قال الجنة معلقة بقرون الشمس يبشر في كل عام مرة وأرواح المؤمنين في طير كالزرازير يتعارفون منها يرزقون من ثمر الجنة قال خالد بن معدان إذا دخل أهل الجنة الجنة قالوا ربنا ألم تعدنا أن توردنا النار قال بلى ولكنكم مررتم بها وهي خامدة
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو في قولِه : وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ . . . . الآيةَ قال : هوَ صاحبُكم أميَّةُ بنُ أبي الصَّلْتِ .
عنْ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ قال في قولِهِ تعالَى : { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا } قال : نزلَتْ في أُمَيَّةَ بنِ أبي الصَّلْتِ .
عنْ عمرِو بنِ أُمَيَّةَ قال مَرَّ عثمانُ بنُ عفانِ أوْ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ بِمِرْطٍ واستغْلاهُ قال فمرَّ بِهِ علَى عمْرِو بنِ أُمَيَّةَ فَاشتراهُ فكَسَاهُ امْرَأَتَهُ سُخَيْلَةَ بنتَ عُبَيْدَةَ بنَ الحارثِ بنِ المطلِبِ فمَرَّ بِهِ عثمانُ أوْ عبْدُ الرحمنِ فقالَ مَا فَعَلَ الْمِرْطُ الَّذِي ابْتَعْتَ قال عمْرُو تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَى سُخَيْلَةَ بِنْتِ عُبَيْدَةَ فَقَالَ إِنَّ كُلَّ مَا صَنَعْتَ إِلَى أهلِكَ صَدَقَةٌ قَالَ عَمْرُو سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ذاكَ فَذَكَرَ مَا قال عمرٌو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال صدَقَ عمرٌو كلَّما صنعْتَ إِلى أهلِكَ فهو صدقةٌ علَيْهِمْ .
وأسَر عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ أُمَيَّةَ بنَ خلَفٍ، وابنَهُ عليًّا، فأبصَره بلالٌ، وكان أُمَيَّةُ يُعذِّبُهُ بمكَّةَ، فقال: رأسُ الكفرِ أُمَيَّةُ بنُ خلَفٍ، لا نجَوْتُ إن نجا، ثم استوخى جماعةً مِن الأنصارِ، واشتَدَّ عبدُ الرحمنِ بهما يُحرِزُهما منهم، فأدرَكوهم، فشغَلهم عن أُمَيَّةَ بابنِهِ، ففرَغوا منه، ثم لَحِقوهما، فقال له عبدُ الرحمنِ: ابرُكْ، فبرَك، فألقى نفسَهُ عليه، فضرَبوه بالسيوفِ مِن تحتِهِ حتى قتَلوه، وأصاب بعضُ السيوفِ رِجْلَ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، قال له أُمَيَّةُ قبل ذلك: مَن الرَّجُلُ المُعَلَّمُ في صدرِهِ بريشةِ نعامةٍ؟ فقال: ذلك حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ، فقال: ذاك الذي فعَل بنا الأفاعيلَ، وكان مع عبدِ الرحمنِ أدراعٌ قد استلَبها، فلمَّا رآه أُمَيَّةُ، قال له: أنا خيرٌ لك مِن هذه الأدراعِ، فألقاها وأخَذه، فلمَّا قتَله الأنصارُ، كان يقولُ: يَرحَمُ اللهُ بلالًا؛ فجَعني بأدراعي وبأسيري. .
عن عَمرِو بنِ أُمَيَّةَ قال: مَرَّ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ أو عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ بمِرطٍ فاستَغَلَّاه، قال: فمَرَّ به على عَمرِو بنِ أُمَيَّةَ فاشتَراه فكَساه امرَأتَه سُخَيلةَ بنتَ عُبَيدةَ بنِ الحارِثِ بنِ المُطَّلِبِ، فمَرَّ به عُثمانُ أو عَبدُ الرَّحمَنِ، فقال: ما فعَل المِرطُ الذي ابتَعتَ؟ قال عَمرٌو: تَصَدَّقتُ به على سُخيلةَ بنتِ عُبَيدةَ، فقال: إنَّ كُلَّ ما صَنَعتَ إلى أهلِك صَدَقةٌ، فقال عَمرٌو: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ ذاكَ، فذَكَر ما قال عَمرٌو لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: صَدَقَ عَمرٌو، كُلُّ ما صَنَعتَ إلى أهلِك فهو صَدَقةٌ عليهم .
قالَ لي أُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، وأنا بيْنَه وبيْنَ ابنِه عَليٍّ آخِذٌ بأَيْديهِما: يا عبدَ الإلهِ، مَنِ الرَّجلُ منكم المُعلَّمُ بريشةِ نَعامةٍ في صَدْرِه؟ قالَ: قلتُ: ذاك حمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ، قالَ: ذاك الَّذي فَعَلَ بنا الأَفاعيلُ. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قال قال لي أميةُ بنُ خلفٍ يا عبدَ الإلهِ من الرجلُ المعلَّمُ بريشةِ نعامةٍ في صدرِه يومَ بدرٍ قلتُ ذلك عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاك حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ قال ذاك الذي فعل بنا الأفاعيلَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في ظِلِّ الكَعبةِ، فقال أبو جَهلٍ وناسٌ مِن قُرَيشٍ، ونُحِرَت جَزورٌ بناحيةِ مَكَّةَ، فأرسَلوا فجاؤوا مِن سَلاها وطَرَحوه عليه، فجاءَت فاطِمةُ، فألقَتْه عنه، فقال: اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ؛ لأبي جَهلِ بنِ هِشامٍ، وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وشيبةَ بنِ رَبيعةَ، والوليدِ بنِ عُتبةَ، وأُبَيِّ بنِ خَلَفٍ، وعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، قال عبدُ اللهِ: فلقد رَأيتُهم في قَليبِ بَدرٍ قَتلى، قال أبو إسحاقَ ونَسيتُ السَّابِعَ، قال أبو عبدِ اللهِ: وقال يوسُفُ بنُ إسحاقَ، عن أبي إسحاقَ: أُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، وقال شُعبةُ: أُمَيَّةُ أو أُبَيٌّ، والصَّحيحُ أُمَيَّةُ. .
مرَّ عثمانُ بنُ عفَّانَ ـ أو عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ ـ بمِرْطٍ فاستغلاه، فمرَّ به عمرُو بنُ أميَّةَ فاشتراه وكساه امرأتَه سُخيلةَ بنتَ عبيدةَ بنِ الحارثِ بنِ المطَّلبِ فمرَّ به عثمانُ ـ أو عبدُ الرَّحمنِ ـ فقال: ما فعَل المِرطُ الَّذي ابتَعْتَ ؟ قال عمرٌو: تصدَّقْتُ به على سُخيلةَ بنتِ عُبيدةَ بنِ الحارثِ فقال: أوَكُلُّ ما صنَعْتَ إلى أهلِك صدقةٌ ؟ قال عمرٌو: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلك فذكَر ما قال عمرٌو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( صدَق عمرٌو، كلُّ ما صنَعْتَ إلى أهلِك فهو صدقةٌ عليهم ) .
أنَّ الحسنَ بنَ عمرو بنَ أميةَ قالَ : تحدثتُ عندَ أبي هريرةَ بحديثٍ فأنكرَه ، فقلتُ إني سمعتُ منكَ ، فقالَ : إن كنتَ سمعتَه مني فهو مكتوبٌ عندي .
مر عثمانُ بنُ عفانَ أو عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ بمراطٍ واستغلاه قال: فمر به عمرُو بنُ أميةَ فاشتراه فكساه امرأتَه سخيلةَ بنتَ عبيدةَ ابنِ الحارثِ فمر به عثمانُ أو عبدُ الرحمنِ فقال: ما فعل المِرطُ الذي ابتعتَ؟ قال عمرٌو: تصدقتُ به على سخيلةَ بنتِ عبيدةَ فقال: أوكلُّ ما صنعتَ إلى أهلِكَ صدقةٌ؟! فقال عمرٌو: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ذاك فذكر ما قال عمرٌو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: صدق عمرٌو كلُّ ما صنعتَ إلى أهلِك فهو صدقةٌ عليهم. .
فذَكَرَ الحَديثَ، إلَّا أنَّه قال: عَمرو بنُ هِشامٍ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، وزادَ: وعمارةُ بنُ الوليدِ [عن عَبدِ اللهِ، قال: بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ وحَولَه ناسٌ مِن قُرَيشٍ، إذ جاءَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلى جَزورٍ، فقَذَفَه على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَرفَعْ رَأسَه، فجاءَت فاطِمةُ فأخَذَتْه مِن ظَهرِه، ودَعَت على مَن صَنَعَ ذلك، قال: فقال: اللهمَّ عليك المَلَأَ مِن قُرَيشٍ: أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشَيبةَ بنَ رَبيعةَ، وعُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، أو أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ -شُعبةُ الشَّاكُّ- قال: فلَقد رَأيتُهم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فأُلقوا في بئرٍ، غَيرَ أنَّ أُمَيَّةَ أو أُبَيًّا تَقَطَّعَت أوصالُه، فلَم يُلقَ في البِئرِ]. .
لا مزيد من النتائج