نتائج البحث عن
«قال إبراهيم : ربنا أرنا مناسكنا ، فأخذ جبريل عليه السلام بيده فذهب به حتى أتى»· 15 نتيجة
الترتيب:
وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى لما وقف إبراهيمُ عليه السلامُ على المقامِ أوحَى اللهُ سبحانَه إلى الجبالِ أن تأخَّرِي عنه فتأخرت حتى رأى موضعَ المناسكِ كلِّها فذلك قولُه تعالَى وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ليلةَ أُسْرِي به : مرَّ بي جبريلُ على إبراهيمَ الخليلِ عليه السَّلامُ ، فقال إبراهيمُ : يا جبريلُ ! من معك ؟ قال جبريلُ : هذا محمَّدٌ ، قال إبراهيمُ : يا محمَّدُ ! مُرْ أمَّتَك فليُكثِروا من غراسِ الجنَّةِ ، فإنَّ أرضَها واسعةٌ وترابَها طيِّبٌ ، قال محمَّدٌ لإبراهيمَ عليهما السَّلامُ : وما غِراسُ الجنَّةِ ؟ قال إبراهيمُ : لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ .
لمَّا ولدَ إبراهيمُ ابنُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من ماريةَ كادَ يقعُ في نفسِهِ منْهُ حتَّى أتاهُ جبريلُ عليْهِ السَّلام- قالَ: السَّلامُ عليْكَ يا أبا إبراهيمَ .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ لَيلةَ أُسريَ به بإيلياءَ بقدَحَينِ مِن خَمرٍ ولَبَنٍ، فنَظَرَ إليهما فأخَذَ اللَّبَنَ، فقال له جِبريلُ عليه السَّلامُ: الحَمدُ للَّهِ الذي هَداك للفِطرةِ، لو أخَذتَ الخَمرَ غَوَت أُمَّتُك. وفي روايةٍ: أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... بمِثلِه، ولَم يَذكُرْ بإيلياءَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ أسريَ بهِ مرَّ على إبراهيمَ خليلِ الرحمن عَلَيْهِ السَّلَامُ فقالَ إبراهيمُ يا جبريلُ من هذا معكَ قالَ جبريلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ هذا محمَّدٌ فقالَ إبراهيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يا محمَّدُ مُر أمَّتَكَ فليُكثِروا من غراسِ الجنَّةِ , فإنَّ تربتَها طيِّبةٌ وأرضُها واسعةٌ قيعَانٌ, فقالَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وما غراسُ الجنَّةِ قالَ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ .
استقبل رسول الله جبريل عليه السلام فناوله يده فأبى أن يتناولها فقال: يا جبريل ما منعك أن تأخذ بيدي قال: إنك أخذت بيد بهوص فكرهت أن تمس يدي يداً قد مستها يد كافر قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فتوضأ فناوله يده فأخذ بيده
ليلةَ أسرِيَ بالنَّبي دخلَ الجنَّةَ فسمعَ في جانبِها وجَسًا فقالَ يا جبريلُ ما هذا فقالَ هذا بلالٌ المؤذِّنُ فقالَ النَّبي حينَ جاءَ إلى النَّاسِ قد أفلحَ بلالٌ رأيتُ لَهُ كذا وَكذا فلقيَهُ موسى عليْهِ الصلاةُ والسَّلامُ فرحَّبَ بِهِ وقالَ مرحبًا بالنَّبيِّ الأمِّيِّ قالَ وَهوَ رجلٌ آدمُ طويلٌ سَبطٌ شعرُهُ معَ أذنيْهِ أو فوقَهما فقالَ من هذا يا جبريلُ قالَ هذا موسى فمضى فلقيَهُ رجلٌ فرحَّبَ بِهِ قالَ من هذا قالَ هذا عيسى عليه السَّلامُ فمضى فلقيَهُ شيخٌ جليلٌ مهيبٌ فرحَّبَ بِهِ وسلَّمَ عليْهِ وَكلُّهم يسلِّمُ عليْهِ قالَ من هذا يا جبريلُ قالَ أبوكَ إبراهيمُ عليه السلامُ قالَ ونظرَ في النَّارِ فإذا قومٌ يأْكلونَ الجِيَفَ قالَ من هؤلاءِ يا جبريلُ قالَ هؤلاءِ الَّذينَ يأكُلونَ لحومَ النَّاسِ ورأى رجلًا أحمرَ أزرقَ جِدًّا قالَ من هذا يا جبريلُ قالَ هذا عاقرُ النَّاقةِ فلمَّا أتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المسجدَ الأقصى قامَ يصلِّي ثمَّ التفتَ فإذا النَّبيُّونَ أجمعونَ يصلُّونَ معَه فلمَّا انصرفَ جيءَ بقدحينِ أحدِهما عنِ اليمينِ والآخرِ عنِ الشِّمالِ في أحدِهما لبَنٌ وفي الآخرة عسلٌ فأخذَ اللَّبنَ فشربَ منْهُ فقالَ الَّذي كانَ معَهُ القدَحُ أصبتَ الفطرةَ .
قلتُ لابنِ عباسٍ ، رضي اللهُ عنهما : يزعُمُ قومُكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طاف على بعيرٍ بالبيتِ ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ قال : صدَقوا وكذَبوا قلتُ : ما صدَقوا وكذَبوا ؟ ، قال : صدَقوا ؛ طاف على بعيرٍ وليس بسُنَّةٍ ؛ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يَصرِفُ الناسَ عنه ولا يَدفَعُ ، فطاف على بعيرٍ كي يَسمَعوا كلامَه ، ولا تنالُه أيديهم قلتُ : يزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رمَل بالبيتِ ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ فقال : صدَقوا وكذَبوا قلتُ : ما صدَقوا وكذَبوا ؟ ، قال : صدَقوا ؛ قد رمَل وكذَبوا ؛ ليسَتْ بسُنَّةٍ ؛ إنَّ قريشًا قالتْ : دَعوا محمدًا وأصحابَه حتى يموتوا موتَ النغفِ فلما صالَحوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أن يَجيئوا منَ العامِ المُقبِلِ فيُقيموا بمكةَ ثلاثةً ، فقدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه ، والمُشرِكونَ مِن قبلِ قعيقعانَ قال لأصحابِه : ارمُلوا وليس بسُنَّةٍ قلتُ : يزعُمُ قومُكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد سَعى بين الصفا والمروةِ ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ قال : صدَقوا ؛ إنَّ إبراهيمَ , عليه الصلاةُ والسلامُ لما أُرِيَ المناسكَ عرَض له شيطانٌ عندَ المَسعى ، فسابَقه ، فسبَقه إبراهيمُ , عليه السلامُ , ثم انطلَق به جبريلُ عليه السلامُ حتى أتى به مِنًى ، فقال : مناخُ الناسِ هذا ، ثم انتَهى إلى جمرةِ العقبةِ ، فعرَض له شيطانٌ فرَماه بسبعِ حصياتٍ حتى ذهَب به إلى جمرةِ الوُسطى ، فعرَض له الشيطانُ ، فرَماه بسبعِ حصياتٍ حتى ذهَب ، ثم أتى جمرةَ القُصوى ، فعرَض له الشيطانُ فرَماه بسبعِ حصياتٍ حتى ذهَب ، ثم أتى به جمعًا فقال : هذا المشعرُ الحرامُ ، ثم أتى به عَرَفَةَ فقال : هذه عَرَفَةُ , قال ابنُ عباسٍ : أتَدري لِمَ سُمِّيَتْ عَرَفَةَ ؟ ، قال : لا قال : لأنَّ جبريلَ , عليه السلامُ , قال له : أعَرَفتَ ؟ قال ابنُ عباسٍ : أتَدري كيف كانتِ التلبيةُ ؟ قلتُ : وكيف كانتِ التلبيةُ قال : إنَّ إبراهيمَ , عليه السلامُ , لما أُمِر أن يؤذِّنَ في الناسِ بالحجِّ أُمِرَتِ الجبالُ فخَفَضَتْ رءوسَها ورُفِعَتْ له القُرى ، فأذَّن في الناسِ بالحجِّ .
أفاض جبريلُ - عليه السَّلامُ - بإبراهيمَ عليه السَّلامُ ، فصلَّى بمنًى الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والصُّبحَ ، ثمَّ غدا به من منًى إلى عرفةَ ، فصلَّى به الصَّلاتَيْن الظُّهرَ والعصرَ ، ثمَّ وقف به حتَّى غابت الشَّمسُ ، ثمَّ دفع به حتَّى أتَى المزدلِفةَ ، فنزل به فبات فصلَّى الصُّبحَ كأعجلَ ما يُصلِّي أحدٌ من المسلمين ثمَّ وقف به كأبطأَ ما يُصلِّي أحدٌ من المسلمين ، ثمَّ دفع به إلى منًى فرمَى ثمَّ ذبح ، فأوحَى اللهُ عزَّ وجلَّ إلى محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : { ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قالَ: أتَى جبريلُ إبراهيمَ يريهِ المَناسِكَ..، فذَكَرَ الحَديثَ بطولِهِ، وقالَ: ثمَّ دفعَ بِهِ حتَّى رمَى الجمرةَ فقالَ لَهُ: أعرفِ الآنَ، وأراهُ المَناسِكَ كلَّها، وفعلَ ذلِكَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن عبد الله بن عمرو قال الجنة معلقة بقرون الشمس يبشر في كل عام مرة وأرواح المؤمنين في طير كالزرازير يتعارفون منها يرزقون من ثمر الجنة قال خالد بن معدان إذا دخل أهل الجنة الجنة قالوا ربنا ألم تعدنا أن توردنا النار قال بلى ولكنكم مررتم بها وهي خامدة
إنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ كان وعَدني أن يَلْقاني اللَّيلةَ، فلم يَلْقَني . ثمَّ وقَع في نَفْسِهِ جِرْوُ كَلْبٍ تَحتَ بِساطٍ لنا، فأمَر به فأُخرِجَ، ثمَّ أخَذ بيدِهِ ماءً فنضَح به مكانَه، فلمَّا لقِيَهُ جِبْريلُ عليه السَّلامُ قال: إنَّا لا ندخُلُ بَيْتًا فيه كَلْبٌ ولا صورةٌ، فأصبَح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَر بقَتْلِ الكلابِ، حتَّى إنَّه ليأمُرُ بقَتْلِ كَلْبِ الحائطِ الصَّغيرِ، ويترُكُ كَلْبَ الحائطِ الكبيرِ. .
إنَّ جبريلَ عليه السلامُ كان وعَدَنِي أن يلقاني الليلةَ ، فلم يَلْقَنِي . ثم وقع في نفسِه جروُ كلبٍ تحتَ بساطٍ لنا ، فأمر به فأُخرجَ ، ثم أخذ بيدِه ماءً فنضح به مكانَه ، فلما لقيَه جبريلُ عليهِ السلامُ ، قال : إنَّا لا ندخلُ بيتًا فيه كلبٌ ولا صورةٌ ، فأصبح النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأمر بقتلِ الكلابِ ، حتى إنَّهُ ليأمرُ بقتلِ كلبِ الحائطِ الصغيرِ ويتركُ كلبَ الحائطِ الكبيرِ .
حديث: لَمَّا وُلِدَ إبراهيمُ ابنُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَقَعُ في نَفسِه مِنه شَيءٌ [حَتَّى أتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أبا إبراهيمَ] .
قلْتُ لابنِ عباسٍ يزْعُمُ قومُكَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سعَى بينَ الصفا والمروةِ وأنَّ ذلكَ سنَّةً قال صدَقُوا إنَّ إبراهيمَ عليه السلامُ لما أُمِرَ بالمناسِكِ عرَضَ لَهُ الشيطانُ عندَ المسْعَى فسابَقَهُ فسبَقَهُ إبراهيمُ عليه السلامُ ثم ذهَبَ بِهِ جبريلَ عليه السلامُ إلى جمرةِ العقبَةِ فعرضَ له الشيطانُ قال سُرَيْجٌ شيطانٌ فرماه بسبْعِ حصَيَاتٍ حتى ذهَبَ ثم عَرَضَ له عندَ الجمرَةِ الوسْطَى فرماه بسبْعِ حصَيَاتٍ قال قدْ تَلَّهُ قال يونسُ ثم تَلَّهُ للجبينِ وعلَى إسماعيلَ قميصٌ أبيضُ قال يا أبتِ ليسَ لِي ثوبٌ تُكَفِّنُنِي فيه غيرُهُ فاخْلَعْهُ حتى تُكَفِّنَنِي فيه فعالَجَهُ لِيَخْلَعَهُ فنُودِيَ مِنْ خلْفِهِ أنْ يَّا إبراهيمُ قدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا فالْتَفَتْ إبراهيمُ فإذا هو بكبْشٍ أبيضَ أقرنَ أعيَنَ .
لا مزيد من النتائج