نتائج البحث عن
«قال إنسان لعطاء : أتخلل في المسجد ؟ ففزع وقال : أفي الصلاة ؟ قال الآخر : لا قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ جُرَيْجٍ، قالَ: قلتُ لعطاءٍ أيُّ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوفِّي الصَّلاةَ في السَّفرِ ؟ فقالَ: لا أعلمُهُ إلَّا عَن عائشةَ وسعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ رضيَ اللَّهُ عنهما .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى المَسجِدَ، فرَأى في القَومِ رِقَّةً، فقال: إنِّي لأهُمُّ أنْ أجعَلَ للنَّاسِ إمامًا، ثم أخرُجُ، فلا أقدِرُ على إنسانٍ يتخلَّفُ عن الصَّلاةِ في بَيتِه إلَّا أحرَقتُه عليه، فقال ابنُ أُمِّ مكتومٍ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ بيني وبين المَسجِدِ نَخلٌ، وشَجَرٌ، ولا أقدِرُ على قائِدٍ كُلَّ ساعَةٍ، أيَسَعُني أنْ أُصلِّيَ في بيتي؟ قال: أتسمَعُ الإقامةَ؟ قال: نَعَمْ، قال: فَأْتِها. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى المَسجِدَ فرَأى في القَومِ رِقَّةً، فقال: إنِّي لَأهُمُّ أن أجعَلَ للنَّاسِ إمامًا، ثُمَّ أخرُجَ فلا أقدِرَ على إنسانٍ يَتَخَلَّفُ عنِ الصَّلاةِ في بَيتِه إلَّا أحرَقتُه عليه! فقال ابنُ أُمِّ مَكتومٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بَيني وبَينَ المَسجِدِ نَخلًا وشَجَرًا، ولا أقدِرُ على قائِدٍ كُلَّ ساعةٍ، أيَسَعُني أن أُصَلِّيَ في بَيتي؟ قال: أتَسمَعُ الإقامةَ؟ قال: نَعَم، قال: فأْتِها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى المسجدَ فرأى في القومِ رقَّةً فقالَ : إنِّي لأَهُمُّ أن أجعَلَ للنَّاسِ إمامًا ثمَّ أخرجُ فلا أقدرُ على إنسانٍ يتخلَّفُ عن الصَّلاةِ في بيتِهِ إلَّا أحرقتُهُ عليهِ فقالَ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ بيني وبينَ المسجدِ نخلًا وشجرًا ولا أقدرُ على قائدٍ كلَّ ساعةٍ أيسعُني أن أصلِّيَ في بيتي قالَ أتسمَعُ الإقامةَ قالَ نعَم قالَ فائتِها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى المسجدَ فرأَى في القومِ رقَّةً ، فقالَ: إنِّي لأَهُمُّ أنْ أجعَلَ للنَّاسِ إمامًا ، ثُمَّ أخرُجُ فلا أقْدِرُ على إنسانٍ يتخلَّفُ عنِ الصلاةِ في بَيْتِهِ إلا أحرقتُهُ عليهِ. فقالَ ابنُ أمِّ مكتومٍ ، يا رسولَ اللهِ ، إنَّ بينِي وبينَ المسجدِ نخلًا وشجَرًا ، ولا أقدِرُ علَى قائدٍ كلَ ساعةٍ ، أيَسَعُنِي أنْ أصلِّيَ في بَيْتِي ؟ قالَ: أتَسْمَعُ الإقامةَ ؟ قالَ: نعمْ. قالَ: فأْتِهَا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى المسجدَ فرأى في القومِ رقَّةً فقالَ : إنِّي لأَهُمُّ أن أجعلَ للنَّاسِ إمامًا ثمَّ أخرجُ فلا أقدرُ على إنسانٍ يتخلَّفُ عنِ الصَّلاةِ في بيتِهِ إلَّا أحرقتُهُ عليهِ فقالَ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ بيني وبينَ المسجدِ نَخلًا وشجَرًا ولا أقدرُ على قائدٍ كلَّ ساعةٍ أيسعُني أن أصلِّيَ في بَيتي ؟ قالَ : أتسمعُ الإقامةَ ؟ قالَ : نعَم قالَ : فأتِها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - أتى المسجِدَ فرأَى في القَومِ رقَّةً، فقالَ: إنِّي لأَهُمُّ أن أجعلَ للنَّاسِ إمامًا، ثمَّ أخرُجُ فلا أقدرُ على إنسانٍ، يتخلَّفُ عنِ الصَّلاةِ في بيتِهِ إلَّا أحرقتُهُ عليهِ فقالَ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ بيني وبينَ المسجِدِ نخلًا، وشَجَرًا، ولا أقدرُ على قائدٍ كلَّ ساعةٍ، أيسعُني أن أصلِّيَ في بَيتي ؟ قالَ : أتسمَعُ الإقامةَ ؟ قالَ : نعَم . قالَ: فأتِها . .
إنِّي لأَهمُّ أن أجعلَ للنَّاسِ إمامًا ، ثمَّ أخرُجُ ، فلا أقدِرُ على إنسانٍ يتخلَّفُ عن الصَّلاةِ في بيتِه إلَّا أحرقْتُه عليهِ فقال ابنُ أمِّ مكتومٍ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ بَيني وبينَ المسجدِ نَخلًا وشجرًا ، ولا أقدِرُ على قائدٍ كلَّ ساعةٍ ، أيسعُني أن أصلِّيَ في بَيتي ؟ قال : أتسمَعُ الإقامةَ ؟ قال : نعَم قال : فائْتِها .
قال: جاءَ ثَلاثةُ نَفَرٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أحَدُهم: كانت لي مِئةُ أُوقِيَّةٍ، فأنفَقتُ منها عَشْرَ أواقٍ. وقال الآخَرُ: كانت لي مِئةُ دينارٍ، فأنفَقتُ منها عَشَرةَ دَنانيرَ. وقال الآخَرُ: كانت لي عَشَرةُ دنانيرَ، فأنفَقتُ منها دينارًا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتم في الأجرِ سواءٌ، كُلُّ إنسانٍ أخرَجَ عُشرَ مالِه. .
دخلَ ثلاثةُ نفرٍ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسجِدَ والنَّاسُ في صلاةِ العصرِ قد فرَغوا من صلاةِ الظُّهرِ فصلَّوا معَ النَّاسِ، فلمَّا فرغوا قالَ بعضُهُم لبعضٍ : كيفَ صنعتُمْ ؟ قالَ أحدُهُم : جعلتُها الظُّهرَ ثمَّ صلَّيتُ العصرَ، وقالَ الآخرُ : جعلتُها العَصرَ ثمَّ صلَّيتُ الظُّهرَ، وقالَ الآخرُ : جعلتُها للمَسجدِ ثمَّ صلَّيتُ الظُّهرَ والعَصرَ . فلم يعِبْ بعضُهُم على بعضٍ .
عن ابنِ جريجٍ قال : قلتُ لعطاءٍ : أكان ابنُ الزبيرِ يؤمِّنُ على أثرِ أمِّ القرآنِ ؟ قال : نعم ويؤمِّنُ من وراءَهُ حتَّى إنَّ للمسجدِ للَجَّةً . قال عطاءٌ : وكان أبو هريرةَ يدخلُ المسجدَ وقد قام الإمامُ قبلَه فيقولُ ويناديهِ : لا تسبِقْني بآمين . قال عطاءٌ : ولقد كنتُ أسمعُ الأئمةَ يقولونَ هم أنفسُهم على أثرِ أمِّ القرآنِ : آمين هم ومَن وراءَهم حتَّى إنَّ للمسجدِ للَجَّةً .
عَنِ ابنِ بُرَيدةَ، عَن أبيه، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا أخرُجُ مِنَ المَسجِدِ حَتَّى أخبِرَكَ بآيةٍ، أو سورةٍ لم تَنزِلْ على نَبيٍّ بَعدَ سُلَيمانَ غَيري، قال: فمَشى، فتَبِعتُه، حَتَّى انتَهى إلى بابِ المَسجِدِ، فأخرَجَ إحدى رِجلَيه مِن أسكُفَّةِ المَسجِدِ وبَقيَتِ الأخرى في المَسجِدِ، فقُلتُ بَيني وبَينَ نَفسي: أنَسيَ؟ قال: فأقبَلَ عليَّ بوجهِه، وقال: بأيِّ شَيءٍ تَفتَتِحُ القُرآنَ إذا افتَتَحتَ الصَّلاةَ؟ فقُلتُ: بـ {بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ} [الفاتحة: 1]. قال: هيَ هيَ، ثُمَّ خَرَجَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ توضأَ وركع ركعتيْنِ في معرسِه ، ثم سار ساعةً ، ثم صلَّى الصبحَ . قال ابنُ جريجٍ : قلتُ لعطاءٍ : أيُّ سفرٍ هوَ ؟ قال : لا أدري . .
أنَّه أقبَلَ من مكَّةَ، وجاءه خَبرُ صَفيَّةَ بِنتِ أبي عُبَيدٍ، فأسرَعَ السَّيرَ، فلمَّا غابتِ الشمسُ، قال له إنسانٌ من أصحابِه: الصَّلاةَ، فسكَتَ ثم سار ساعةً، فقال له صاحبُه: الصَّلاةَ، فسَكَتَ، فقال الَّذي قال له الصَّلاةَ: إنَّه ليَعلَمُ من هذا عِلمًا لا أعلَمُه، فسار حتى إذا كان بعدَما غاب الشَّفَقُ ساعةً، نَزَلَ فأقامَ الصَّلاةَ، وكان لا يُنادي بشيءٍ منَ الصَّلاةِ في السَّفَرِ -وقال النَّيسابُوريُّ: بشيءٍ منَ الصلَواتِ في السَّفَرِ- وقالا جَميعًا: فقام، فصَلَّى المَغربَ والعِشاءَ جَميعًا جمَعَ بيْنَهما، ثم قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا جَدَّ به السَّيرُ جمَعَ بيْنَ المَغربِ والعِشاءِ بعدَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ ساعةً. .
سافرنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سفرًا حتى إذا كان الليلُ أرِقَت عينايَ فلم يأتِني النومُ فقمتُ فإذا ليس في العسكرِ دابةٌ إلا واضعةٌ خدَّها إلى الأرضِ وأرَى وقعَ كلِّ شيءٍ في نفسِي فقلتُ لآتَينَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا أكلأُ به الليلةَ حتى أصبحَ فخرجت أتخللُ الرحالَ حتى دفعت إلى رحلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو ليس في رحلِه فخرجت أتخلَّلُ الرحالَ حتى خرجتُ من العسكرِ فإذا أنا بسوادٍ فتيمَّمتُ ذلك السوادَ فإذا هو أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ ومعاذُ بنُ جبلٍ فقالا لي ما الذي أخرجَكَ فقلت الذي أخرجكُما فإذا نحن بغَيطةٍ منا غيرِ بعيدٍ فمشَينا إلى الغيطةِ فإذا نحن نسمعُ فيها كدويِّ النحلِ وتخفيقِ الرياحِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هاهنا أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ قلنا نعم قال ومعاذُ بنُ جبلٍ قلنا نعم قال وعوفُ بنُ مالكٍ قلنا نعم فخرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نسألُه عن شيءٍ ولا يسألُنا عن شيءٍ حتى رجع إلى رحلِه فقال ألا أُخبرُكم بما خيَّرني ربِّي آنفًا قلنا بلى يا رسولَ اللهِ قال خيَّرني بينَ أن يدخلَ ثلثَي أمتي الجنةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ وبينَ الشفاعةِ قلنا يا رسولَ اللهِ ما الذي اخترتَ قال اخترت الشفاعةَ قلنا جميعًا يا رسولَ اللهِ اجعلْنا من أهلِ شفاعتِك قال إن شفاعتي لكلِّ مسلمٍ وفي روايةٍ عن عوفٍ أيضًا قال نزلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منزلًا فاستيقظتُ من الليلِ فإذا أنا لا أرَى في العسكرِ شيئًا أطولُ من مؤخرةِ رحلٍ قد لصق كلُّ إنسانٍ وبعيرُه بالأرضِ فقمتُ أتخلَّلُ حتى دفعت إلى مضجعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو ليس فيه فوضعت يدي على الفراشِ فإذا هو باردٌ فقمتُ أتخللُ الناسَ وأقولُ إنا للهِ وإنا إليه راجعونَ فذكر نحوَه إلا أنه قال خيَّرني بينَ أن يدخلَ نصفُ أمتي الجنةَ وفي روايةٍ جعل مكانَ أبي عبيدةَ أبا موسَى .
لا مزيد من النتائج