نتائج البحث عن
«قال إنسان لعطاء : الميت يموت وشعره طويل أيؤخذ منه شيء ؟ قال : " لا ، إذا مات»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليًّا قال : ما أحدٌ يموتُ في حدٍّ فأجِدُ في نفسي إلَّا الَّذي يموتُ في حدِّ الخمرِ , فإنَّه شيءٌ أحدثناه بعد النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمن مات منه فدَيْتُه – إمَّا قال : في بيتِ المالِ , وإمَّا قال على عاقلةِ الإمامِ , شكَّ الشَّافعيُّ . .
كَفَّارَاتٌ . قال : أَيْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ! وإنْ قَلَّتْ ؟ قال : وإنْ شَوْكَةً فما فَوْقَها . قال : َدعا على نفسِهِ أنْ لا يُفَارِقَهُ الوَعْكُ حتى يَمُوتَ ، وأنْ لا يَشْغَلهُ عن حَجٍّ ، ولا عُمْرَةٍ ، ولا جِهادٍ في سبيلِ اللهِ ، ولا صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ في جماعةٍ ، قال : فما مَسَّ إنسانٌ جَسَدَهُ إِلَّا وجدَ حَرَّها حتى ماتَ .
كفاراتٌ قال أبي : يا رسولَ اللهِ : وإن قلَّتْ ؟ قال : وإنْ شوكةً فما فوقَها فدعا على نفسِه أن لا يفارقَه الوَعْكُ حتى يموت ، وأن لايشغلَه عن حجٍّ ولا عمرةٍ ، ولا جهادٍ في سبيل اللهِ ، ولا صلاةٍ مكتوبةٍ في جماعةٍ قال : فما مسَّ إنسانٌ جسدَه إلا وجد حرَّها حتى مات . .
يموتُ كلُّ إنسانٍ على ما عاشَ عليهِ ويبعثُ على ما ماتَ عليهِ .
قالَ رجلٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرأيتَ هذِه الأمراضَ الَّتي تصيبُنا مالنا بِها قالَ كفَّاراتٌ قالَ أبي وإن قلَّت قالَ وإنْ شوكةً فما فوقَها قالَ فدعا أبي على نفسِه أن لا يفارقَه الوعكُ حتَّى يموتَ في أن لا يشغلَه عن حجٍّ ولا عمرةٍ ولا جِهادٍ في سبيلِ اللَّهِ ولا صلاةٍ مَكتوبةٍ في جماعةٍ فما مسَّهُ إنسانٌ إلَّا وجدَ حرَّها حتَّى مات .
قالَ رجلٌ لَرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أرأيتَ هذِهِ الأمراضَ الَّتي تصيبُنا ؟ ما لَنا بِها ؟ قالَ : كفَّاراتٌ . قالَ أبيٌّ : وإن قلَّت ؟ قالَ : حتَّى الشَّوكةَ فما فوقَها قالَ : فَدعا أبيٌّ على نَفسِهِ أنَّهُ لا يفارقُهُ الوعكُ حتَّى يموتَ ، في ألَّا يشغلَهُ عن حجٍّ ولا عُمرةٍ ، ولا جِهادٍ في سبيلِ اللَّهِ ، ولا صلاةٍ مَكْتوبةٍ في جماعةٍ ، فما مسَّهُ إنسانٌ حتَّى وجدَ حرَّهُ ، حتَّى ماتَ .
إنَّ ملِكًا من بني إسرائيلَ أخذ رجلًا ، فخيَّرَه بين أن يشربَ الخمرَ ، أو يقتلَ صبيًّا ، أو يزني ، أو يأكلَ لحمَ الخنزيرِ ، أو يقتلوه إن أَبَى ، فاختار أن يشربَ الخمرَ ، و إنَّهُ لما شربها لم يمتنع من شيٍء أرادُوهُ منه ، و إنَّ رسولَ اللهِ قال لنا حينئذٍ : ما من أحدٍ يشربُها فتُقبلُ له صلاةٌ أربعين ليلةً ، و لا يموتُ و في مثانتِه منها شيءٌ إلا حُرِّمَتْ عليه الجنةُ ، و إن مات في الأربعين مات ميتةَ جاهليةٍ .
لما قدِمَ المدينةَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنا نؤْذِنُهُ بمَنْ حضَرَ من مَوْتَانَا فَيَأْتِيهِ قبلَ أن يموتَ فيحضرَهُ ويستغفرَ لَهُ وينتظرَ موتَهُ قال فكان ذلِكَ ربَّما حبَسَهُ الحبْسَ الطويلَ فيشقُّ عليه قال فقلْنَا إنه أرْفَقُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لَّا نؤْذِنَهُ بالميتِ حتى يموتَ قال فكُنَّا إذا مات الميتُ آذناه به فجاءَ في أَهْلِهِ فَاسْتَغْفَرَ له وصلَّى علَيْهِ ثمَّ إِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَشْهَدَهُ انتظَرَ شهودَهُ وَإِنْ بَدَا لَهُ أنْ ينصرِفَ انصرفَ قال فكُنَّا على ذلِكَ طبَقَةٌ أخْرَى قال فقلْنَا إنَّهُ أَرْفَقُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَحْمِلَ مَوْتَانَا إلى بيتِهِ ولَا نُشْخِصُهُ ولا نُتْعِبُهُ قال فَفَعَلْنَا ذَلِكَ فكانَ الْأَمْرُ .
إذا حضرتمُ المريضَ أوِ الميِّتَ فقولوا خيرًا فإنَّ الملائِكةَ يؤمِّنونَ على ما تقولونَ قالت فلمَّا ماتَ أبو سلمةَ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا سلمةَ ماتَ قالَ فقوليَ اللَّهمَّ اغفِر لي ولَهُ وأعقِبني منْهُ عقبى حسَنةً قالت فقلتُ فأعقَبَني اللَّهُ منْهُ مَن هوَ خيرٌ منْهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
لَمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنَّا نُؤْذِنُه لِمَن حُضِرَ من مَوْتانا، فيَأتِيهِ قبْلَ أنْ يَموتَ، فيَحضُرُه ويَستَغفِرُ له، ويَنتظِرُ مَوتَه، قال: فكان ذلك ربَّما حَبَسَه الحَبْسَ الطَّويلَ فيَشُقُّ عليه، قال: فقُلْنا: أرفَقُ برسولِ اللهِ ألَّا نُؤْذِنَه بالميِّتِ حتَّى يَموتَ، قال: فكُنَّا إذا ماتَ مِنَّا الميِّتُ، آذَنَّاهُ به، فجاءَ في أهْلِه فاستَغفَرَ له، وصلَّى عليه، ثُمَّ إنْ بَدا له أنْ يَشهَدَه انتَظَرَ شُهودَه، وإنْ بَدا له أنْ يَنصَرِفَ انصَرَفَ، قال: فكُنَّا على ذلك طَبَقةً أُخرى، قال: فقُلْنا: أرفَقُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نَحمِلَ مَوْتانا إلى بَيتِه، ولا نُشخِصَه، ولا نُعَنِّيَهُ، قال: ففَعَلْنا ذلك، فكان الأمْرَ. .
أيُّها الناسُ احفظُوني في أصحابِي وإخوانِي وأصهاري ولا تسبوهُمْ أيُّها الناسُ إذا ماتَ الميتُ فاذكروا مِنهُ خيرًا .
إذا حَضَرتُمُ المَريضَ أوِ المَيِّتَ، فقولوا خَيرًا؛ فإنَّ المَلائِكةَ يُؤَمِّنونَ على ما تَقولونَ، قالت: فلَمَّا ماتَ أبو سَلَمةَ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سَلَمةَ قد ماتَ، قال: قولي: اللهمَّ اغفِرْ لي ولَه، وأعقِبْني منه عُقبى حَسَنةً، قالت: فقُلتُ، فأعقَبَني اللهُ مَن هو خَيرٌ لي منه؛ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
إذا حَضرتُمُ المريضَ أوِ الميِّتَ ، فقولوا خَيرًا ، فإنَّ الملائِكَةَ يؤمِّنونَ على ما تَقولونَ فلمَّا ماتَ أبو سلَمةَ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ أبا سلَمةَ قَد ماتَ ، قالَ: قولي: اللَّهُمَّ اغفِر لي ولَهُ ، وأعقِبني منهُ عُقبَى حسنةً قالَت: ففَعلتُ: فأعقبَني اللَّهُ مَن هوَ خيرٌ مِنهُ ، محمَّدٌ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
كان إذا مات لهُ الميِّتُ قال : لا تؤذِنوا بهِ أحدًا ، إنِّي أخافُ أن يكونَ نعيًا ، إني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ينهَى عن النَّعيِ . .
قال رجُلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرأَيْتَ هذه الأمراضَ التي تُصيبُنا ما لنا بها؟ قال: "كفَّاراتٌ"، قال أبي: وإنْ قَلَّتْ؟ قال: "وإنْ شَوكةً فما فوقَها"، قال: فدعا أبي على نفْسِه ألَّا يُفارِقَه الوَعْكُ حتى يموتَ في ألَّا يَشغَلَه عن حجٍّ، ولا عُمرةٍ، ولا جِهادٍ في سبيلِ اللهِ، ولا صلاةٍ مكتوبةٍ في جماعةٍ، فما مسَّه إنسانٌ إلَّا وجَد حرَّه حتى مات. .
لا مزيد من النتائج