نتائج البحث عن
«قال ابن أم مكتوم»· 50 نتيجة
الترتيب:
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ( لا تعتدُّوا ) بِأَذَانِ ابنِ أُمِّ مَكْتُومٍ ، ولكنْ أَذَانُ بِلالٍ . قال : وكان ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ أَعْمَى
إنَّ بلالًا يُنادي بليلٍ فكُلوا واشرَبوا حتَّى يُناديَ ابنُ أمِّ مكتومٍ ) قال ابنُ شِهابٍ: وكان ابنُ أمِّ مكتومٍ رجلًا أعمى لا يُنادي حتَّى يُقالَ له: قد أصبَحْتَ قد أصبَحْتَ
إنَّ بلالًا - أو ابنَ أمِّ مكتومٍ - يُنادي بليلٍ فكُلوا واشرَبوا حتى يُناديَ بلالٌ - أو ابنُ أمِّ مكتومٍ - قال : وكان إذا نزَل هذا وأراد هذا أن يصعدَ تعلَّقوا به ، فنقولُ : كما أنتَ حتى نتسحرَ
إنَّ بلالًا يؤذِّنُ بليلٍ ، فَكُلوا واشربوا حتَّى يؤذِّنَ أو قالَ حتَّى تسمَعوا أذانَ ابنِ أمِّ مَكْتومٍ وَكانَ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ رجلًا أعمى ، لا يؤذِّنُ حتَّى يقولَ لَهُ النَّاسُ : أصبَحتَ
إِنَّ بلالًا يؤذِنُ بليلٍ . فكلُوا واشربوا حتى يؤذِّنَ ابنُ أمِّ مكتومٍ . قال : ولم يكنْ بينهما إلَّا أنْ ينزِلَ هذا ويَرْقَي هذا .
أنَّ النبيَّ قال لها و لميمونةَ : وقد دخل عليهِما ابنُ أُمِّ مكتومٍ : احتَجِبا فقالتا : إنه أعمى قال أَفَعَمْياوانِ أنتُما ؟ أَلَسْتُما تُبْصِرَانِه
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مؤذنانِ بلالٌ وابنُ أمِّ مكتومٍ الأعمَى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إن بلالًا يُؤذنُ بليلٍ فكُلوا واشربوا حتى يؤذنَ ابنُ أمِّ مكتومٍ. قال: ولم يكنْ بينَهما إلا أن ينزلَ هذا ويرقَى هذا.
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال : إنَّ بلالًا يؤذنُ بليلٍ ، فكلوا واشربوا ، حتَّى تسمعوا تأذينَ ابنَ أمِّ مكتومٍ
عنْ أمِّ سَلَمَةَ قالَتِ استَأذَن ابنُ أُمِّ مَكتومٍ وأنا وزَينَبُ عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال احتَجِبا منه قُلْنا أليس بأعمًى قال أفعُمياوانِ أنتُما
عن مسروقٍ قال دخَلْتُ على عائشةَ وعندَها رجُلٌ مكفوفٌ تُقطِّعُ له الأُتْرُجَّ وتُطعِمُه إيَّاه بالعسَلِ فقُلْتُ مَن هذا يا أُمَّ المُؤمِنينَ قالت هذا ابنُ أُمِّ مكتومٍ أقبَل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه عُتْبةُ وشَيْبةُ فأقبَل عليهما فنزَلت {عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى} [عبس: 1، 2]، قالت: ابنُ أُمِّ مَكتومٍ
لما نزلت لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ جاء ابنُ أمِّ مكتومٍ فقال يا رسولَ اللهِ أمَا لِي مِنْ رخصةٍ قال لا قال ابنُ أمِّ مكتومٍ اللهمَّ إني ضريرٌ فرَخِّصْ لي فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكتابَتِها
إنَّ بلالَ يُؤَذِّنُ بليْلٍ ، فكُلوا واشربوا حتى يُنادِي ابنُ أمِّ مَكتومٍ . ثُم قال : وكان رجلاً أعمَى لا يُنادِي حتى يُقالَ له : أصبحتَ أصبحتَ .
عن ابنِ أُمِّ مَكْتُومٍ : أنَّهُ قال : يا رسولَ اللهِ : إِنَّ المدينةَ كثيرَةُ الهَوَامِّ والسِّباعِ ، فقال : َتَسْمَعُ حَيَّ على الصَّلاةِ ؟ قال : نَعَمْ قال : فَحَيَّ هَلًا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لهَا: انتقِلِي إلى بيتِ ابنِ أمِّ مكتومٍ ، فإنه رجلٌ قد ذهَبَ بصَرُهُ ، فإن وَضَعْتِ شيئًا من ثِيَابِكِ لم يَرَ شيئًا
سمِعتُ عمَّتِي أُنَيسَةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إنَّ ابنَ أمِّ مكتُومٍ ينادِي بليلٍ ، فكُلُوا واشربُوا حتى ينَادي بلالٌ
كنتُ قاعدةً عندَ النبيِّ أنا وحفصةُ فاستأذنَ ابنُ أمِّ مكتومٍ فقال احتَجِبَا منهُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنه ضريرٌ لا يُبصرُ قال : أَفَعَمْيَاوَانِ أنتُما لا تبُصرانِهِ ؟
عَن أبي بَكْرِ بنِ أبي الجَهْمِ قالَ: دَخلتُ أَنا وأمُّ سلَمةَ علَى فاطمةَ بنتِ قيسٍ، فحدَّثتُ: أنَّ زوجَها طلَّقَها طلاقًا بائنًا، وأمرَ أبا حَفصِ بنَ عمر أن يُرْسِلَ إليها بنفقتِها خمسةَ أوساقٍ، فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت: إنَّ زَوجي طلَّقَني، ولم يجعَل ليَ السُّكنى ولا النَّفقةَ، فقالَ: صدقَ، فاعتدِّي في بيتِ ابنِ أمِّ مَكْتومٍ ثمَّ قالَ: إنَّ ابنَ أمِّ مَكْتومٍ رجلٌ يُغشَى فاعتدِّي في بيتِ ابنِ فلانٍ
حديث أمِّ سلمةَ كنت مع ميمونةَ عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبلَ ابن أم مكتومٍ ، فقال : احتجِبَا منه ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أليسَ هو أعمَى لا يبصرُ ؟ قال : أفعمياوانِ أنتُما ألستُما تبصرانهِ
كنتُ أنا وميمونةُ جالستَين عند رسولِ اللهِ فاستأذنَ عليه ابنُ أمِّ مكتومٍ الأعمَى فقال : احتجِبا منه . فقلنا : يا رسولَ اللهِ أليس أعمًى لا يبصرُنا ؟ قال : أفعمياوانِ أنتما
لمَّا نزلت : لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ جاءَ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ وَكانَ أعمَى فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ، فَكَيفَ فيَّ وأَنا أعمى ؟ قالَ : فما برحَ ، حتَّى نزلت غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ
جاء ابنُ أمِّ مكتومٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ منزلي شاسعٌ وأنا مكفوفُ البصرِ وأنا أسمعُ الأذانَ قال فإنْ سمِعتَ الأذانَ فأجِبْ ولو حَبوًا أو قال زحفًا
جاء ابن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن منْزِلي شاسِعٌ وأنا مكفُوفُ البصرِ وأنا أسْمَع الأذانَ ، قال : فإن سمِعْتَ الأذان فأجَبْ ولو حبْوا أو قال : زحْفًا
إن جبريلَ أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم وعندهُ ابنُ أُمِّ مكتومٍ قال وهوَ غلامٌ أو هو صغيرٌ ، قال : فقالَ : إنَّ اللهَ يقولُ : إذ أنَا ما أَخذتُ كَريمةَ عبدِي لم أجدْ له منها جزاءً إلا الجنةَ
جاء ابنُ أم مكتومٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إني رجلٌ ضريرٌ شاسعُ الدارِ ليس لي قائدٌ يُلاومني فهل لي رخصةٌ أن لا آتيَ المسجدَ قال لا
كُنْتُ أنا وميمونةُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء ابنُ أمِّ مكتومٍ يستأذِنُ وذلك بعدَ أنْ ضُرِب الحجابُ فقال: ( قُومَا ) فقُلْنا: إنَّه مكفوفٌ ولا يُبصِرُنا قال: ( أفعَمْيَاوانِ أنتما لا تُبصِرانِه ؟ ! )
إنَّ ابنَ أمِّ مكتومٍ رجلٌ أعمى ، فإذا أذَّنَ المؤذنُ فكُلوا واشربوا حتى يُؤذِّنَ بلالٌ . قالت عائشةُ : وكان بلالٌ يُبصرُ الفجرَ . قال هشامٌ : وكانت عائشةُ تقولُ : غلط ابنُ عمرَ . وفي روايةٍ : وكان بلالٌ لا يُؤذِّنُ حتى يرى الفجرَ .
أتى ابنُ أمِّ مكتومٍ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ منزلي شاسعٌ وأنا مكفوفُ البصرِ وأنا أسمعُ الأذانَ قالَ فإن سمعتَ الأذانَ فأجب ولو حبوًا أو زحفًا
أتى ابن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، منزلي شاسِعٌ ، وأنا مكفوفُ البصَرُ ، وأنا أسمَعُ ؟ قال : فإن سمعْتَ الأذانَ فأجِبْ ، ولو حبْوا ، ولو زَحْفا
أتى ابنُ أمِّ مَكْتومٍ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ مَنزلي شاسعٌ وأَنا مَكْفوفُ البصرِ وأَنا أسمعُ الأذانَ قالَ : فإن سَمِعتَ الأذانَ فأجِب ولو حَبوًا أو زحفًا
أنَّ ابنَ أُمِّ مكتومٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي كبيرٌ ضريرٌ شاسعُ الدَّارِ ولا قائدَ لي فهل تجِدُ لي رُخصةً قال تسمَعُ النِّداءَ قال نَعَمْ قال ما أجِدُ لكَ رُخصةً