نتائج البحث عن
«قال ابن إبراهيم : وايم الله ، ما كان سهل بأكثر علما منه ، ولكنه كان أسن منه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ بُجَيدِ بنِ قَيْظيٍّ، أخي بَني حارِثةَ، قالَ ابنُ إبْراهيمَ: وايمُ اللهِ، ما كانَ سَهْلٌ بأَكثَرَ عِلمًا مِنه، ولكنَّه كانَ أَسَنَّ مِنه: أنَّه قالَ له: واللهِ ما هكذا كانَ الشَّأنُ، ولكن سَهْلٌ أَوهَمَ، ما قالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- احْلِفوا على ما لا عِلمَ لكم به، ولكنَّه كَتَبَ إلى يَهودِ خَيْبَرَ حينَ كَلَّمَه الأنْصارُ: "إنَّه وُجِدَ فيكم قَتيلٌ بَيْنَ أبْياتِكم فدُوه"، فكَتَبوا إليه يَحلِفونَ باللهِ ما قَتَلوه، ولا يَعلَمونَ له قاتِلًا، فوَداه رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِن عنْدِه. .
قال مُحمَّدُ بنُ إبراهيمَ: وايْمُ اللهِ، ما كان سَهلٌ بأكثَرَ عِلمًا منه، ولكنَّهُ كان أسَنَّ منه، أنَّهُ قال له: واللهِ ما كان هكذا الشَّأنُ، ولكنَّ سَهلًا أوهَمَ، ما قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احلِفوا على ما لا عِلْمَ لكم به، ولكنَّهُ كتَبَ إلى يَهودِ خَيبَرَ حين كلَّمَتْهُ الأنصارُ: أنَّهُ قد وُجِدَ قَتيلٌ بَينَ أبياتِكم، فَدُوهُ، فكتَبوا إليه، يَحلِفونَ باللهِ ما قَتَلوهُ، ولا يَعلَمونَ له قاتِلًا، فوَداهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِندِهِ. .
عَن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ بُجَيدِ بنِ قَيظيٍّ، أحَدِ بَني حارِثةَ، قال مُحَمَّدُ بنُ إبراهيمَ: وايمُ اللهِ ما كان سَهلٌ بأكثَرَ عِلمًا مِنه، ولَكِنَّه كان أسَنَّ مِنه، أنَّه قال: واللهِ ما هَكَذا كان الشَّأنُ، ولَكِنَّ سَهلًا أوهَمَ، ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحَلِفوا على ما لا عِلمَ لهم به! ولَكِنَّه كَتَبَ إلى يَهودِ خَيبَرَ حينَ كَلَّمَه الأنصارُ أنَّه وُجِدَ قَتيلٌ مِن أبنائِكُم فدُوه، فكَتَبوا إلَيه يَحلِفونَ باللهِ ما قَتَلوه، ولا يَعلَمونَ له قاتِلًا، فوداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه .
قالَ محمَّدُ بنُ إبراهيمَ : وايمُ اللَّهِ ما كانَ سَهْلٌ بأعلمَ منهُ ولَكِنَّهُ كانَ أسنَّ منهُ ، قالَ : واللَّهِ ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : احلِفوا علَى ما لا عِلمَ لَكُم بِهِ ، ولَكِنَّهُ كتبَ إلى يَهودَ حينَ كلَّمتهُ الأنصارُ : إنَّهُ وُجدَ بينَ أبياتِكُم قتيلٌ فدوهُ . فَكَتبوا يحلِفونَ باللَّهِ ما قتلوهُ ولا يعلَمونَ لَهُ قاتلًا ، فوداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عندِهِ .
عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ أنَّهُ دخلَ على أبي طلحةَ يعودُهُ قالَ : فوجدَ عندَهُ سَهْلَ بنَ حُنَيْفٍ فأمرَ أبو طلحةَ بنزعِ نمطٍ كانَ تحتَهُ ؟ فقالَ لَهُ سَهْلٌ : لمَ نزعتَهُ ؟ قالَ : لأنَّ فيهِ تصاويرَ ، وقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ما قد علِمتَ ؟ قالَ سَهْلٌ : ألم يقل إلَّا ما كانَ رقْمًا ؟ قالَ : بلَى ، ولَكِنَّهُ أطيَبُ لنَفسي .
عنْ عبيدِاللهِ بنِ عبدِاللهِ بنِ عتبةَ أنهُ دخلَ على أبي طلحةَ الأنصاريِّ يَعودُهُ قال فوجدَ عندهُ سهلَ بنَ حُنيفٍ قال فدعا أبو طلحةَ إنسانًا فنزع نمطًا كان تحتَهُ فقال لهُ سهلٌ لِمَ نزعْتَهُ قال لأنَّ فيهِ تصاويرَ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيها ما قدْ علمتَ قال سهلٌ أولمْ يقلْ إلا ما كان رقمًا في ثوبٍ قال بلى ولكنهُ أطيبُ لنفسِي .
أنَّه دخَل على أبي طلحةَ الأنصاريِّ يعُودُه قال: فوجَدْنا عندَه سَهْلَ بنَ حُنيفٍ قال: فدعا أبو طلحةَ إنسانًا فنزَع نمَطًا تحتَه فقال له سَهْلُ بنُ حُنيفٍ: لِمَ تنزِعُه ؟ فقال: إنَّ فيه تصاويرَ وقد قال فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قد علِمْتَ فقال سَهْلٌ: ألم يقُلْ: ( إلَّا ما كان رَقْمًا في ثوبٍ ) ؟ قال: بلى ولكنَّه أطيبُ لنفسي .
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أنَّه دخَل على أبي طلحةَ الأنصاريِّ يعُودُه ، قال: فوجَدتُ عندَهُ سَهْلَ بنَ حُنَيْفٍ، قالَ: فدعا أبو طلحةَ إنسانًا يَنْزِعُ نَمَطًا تحتَه،فقال له سَهْلٌ: لِمَ تنزِعُه؟ فقال: لأن فيه تصاوير،وقد قال فيه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: ما عَنِيتَ. قال سَهْلٌ: أَوَلَمْ يقُلْ: إلا ما كان رَقْمًا في ثوبٍ ؟ قال : بلى، ولكنه أطيبُ لنفسي . .
عن عبدِ اللهِ قال إذا ذُكِر الصَّالحونَ فحيَّهلًا بعمرَ إنَّ إسلامَ عمرَ كان نصرًا وإنَّ إمارتَه كانَت فتحًا وأيمُ اللهِ ما أعلَمُ على وجهِ الأرضِ أحدًا إلَّا وجَد فَقْدَ عمرَ حتَّى العضاة وأيمُ اللهِ إنِّي لأحسَبُ بينَ عينَيْه مَلَكًا يُسدِّدُه وأيمُ اللهِ إنِّي لأحسَبُ الشَّيطانَ يفرَقُ منه أن يُحدِثَ في الإسلامِ حدثًا فيُرِدَّ عليه عمرُ وأيم الله لو أعلَمُ كلبًا يُحِبُّ عمرَ لأحبَبْتُه وفي روايةٍ لقد أحبَبْتُ عمرَ حتَّى لقد خِفْتُ اللهَ وودِدْتُ أنِّي كُنْتُ خادمًا لعمرَ حتَّى أموتَ وفي روايةٍ لقد خشيتُ اللهَ في حبِّي عمرَ وفي روايةٍ لو أعلَمُ أنَّ عمرَ أحبَّ كلبًا كان أحبَّ الكلابِ إليَّ .
عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عتبةَ ، أنَّهُ دخلَ على أبي طلحةَ الأنصاريِّ يعودُهُ ، قالَ : فوجَدتُ عندَهُ سَهْلَ بنَ حُنَيْفٍ ، قالَ : فدعا أبو طلحةَ إنسانًا ينزعُ نَمطًا تحتَهُ ، فقالَ لَهُ سَهْلٌ : لِمَ تنزعُهُ ؟ فقالَ : لأنَّ فيهِ تصاويرَ ، وقد قالَ فيهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ما قد علِمتَ ، قالَ سَهْلٌ : أوَ لَم يقل ما كانَ رَقمًا في ثوبٍ ، فقالَ : بلَى ، ولَكِنَّهُ أطيَبُ لنَفسي .
عن عبيد الله بن عبد الله أنَّه دخَلَ على أبي طَلْحةَ الأنصاريِّ يعُودُهُ ، قال: فوجَدْنا عنده سَهْلَ بنَ حُنَيفٍ، قال: فدعَا أبو طَلْحةَ إنسانًا، فنزَعَ نمَطًا تحته، فقال له سَهْلُ بنُ حُنَيفٍ: لِمَ تَنزِعُهُ؟ قال: لأنَّ فيه تصاويرَ، وقد قال فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قد عَلِمْتَ، قال سَهْلٌ: أوَلَمْ يقُلْ: إلا ما كان رَقْمًا في ثوبٍ؟ قال: بلى، ولكنَّه أطيَبُ لنَفْسي. .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ «أنَّ رَجُلًا ماتَ نَصْرانِيًّا، وله ابنٌ مُسلِمٌ فلم يَحضُرْه، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: وما عليه لو غَسَّلَه وكَفَّنَه ودَعا له ما كانَ حَيًّا، وتَلا: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ} قالَ: لمَّا ماتَ على كُفْرِه». .
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنَّه دخَل على أبي طلحةَ الأنصاريِّ يعُودُه قال: فوجَدْنا عندَه سَهْلَ بنَ حُنيفٍ قال: فدعا أبو طلحةَ إنسانًا فنزَع نمَطًا تحتَه فقال له سَهْلُ بنُ حُنيفٍ: لِمَ تنزِعُه ؟ فقال: إنَّ فيه تصاويرَ وقد قال فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قد علِمْتَ فقال سَهْلٌ: ألم يقُلْ: ( إلَّا ما كان رَقْمًا في ثوبٍ ) ؟ قال: بلى ولكنَّه أطيبُ لنفسي .
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه دخل على أبي طلحة الأنصاري يعوده قال فوجدت عنده سهل بن حنيف قال فدعا أبو طلحة إنسانا ينزع نمطا تحته فقال له سهل لم تنزعه فقال لأن فيه تصاوير وقد قال فيه النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قد علمت قال سهل أو لم يقل إلا ما كان رقما في ثوب فقال بلى ولكنه أطيب لنفسي .
حديث: لَمَّا وُلِدَ إبراهيمُ ابنُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَقَعُ في نَفسِه مِنه شَيءٌ [حَتَّى أتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أبا إبراهيمَ] .
لا مزيد من النتائج