نتائج البحث عن
«قال ابن الزبير لحسين بن علي : على من فكاك الأسير ؟ قال : على الأرض التي نقاتل»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: استَأْذَن ابنُ جُرمُوزٍ على عليٍّ فقال: مَن هذا؟ قالوا: ابنُ جُرمُوزٍ يَستأْذِنُ. قال: ائْذَنوا له، لِيَدخُلْ قاتِلُ الزُّبَيرِ النَّارَ، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ لكلِّ نبيٍّ حَواريًّا، وإنَّ حَواريَّ الزُّبَيرُ. .
دخَلَ مُعاويةُ على عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ وابنِ عامرٍ، قال: فقام ابنُ عامرٍ، ولم يَقُمِ ابنُ الزُّبَيرِ، قال: وكان الشَّيخُ أرزنهما، قال: فقال: مَهْ! قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أَحَبَّ أنْ يَمْثُلَ له عِبادُ اللهِ قيامًا، فلْيَتبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النَّارِ. .
عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ قالَ: أسلمَ عليٌّ وهوَ ابنُ ثمانِ سنينٍ .
سأَلْتُ سعيدَ بنَ جُبَيرٍ، عنِ الرَّجلِ يَحُجُّ، أيَشتَرِطُ؟ قال: الشرْطُ بيْنَ النَّاسِ، قال: فحَدَّثَني عِكرِمةُ عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ ضُباعةَ بنتَ الزُّبَيرِ بنِ عبدِ المُطَّلبِ أتَتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ أنْ أحُجَّ، فكيف أقولُ؟ قال: قولي: لبَّيْكَ، ومَحِلِّي منَ الأرضِ حيث تَحبِسُني، فإنَّ لكِ على ذلك ما استَثنَيْتِ. .
عن زُرعةَ بنِ عبدِ الرحمنِ قال: سَمِعتُ ابنَ الزُّبَيرِ يقولُ: صَفُّ القَدَمينِ، ووَضْعُ اليَدِ على اليَدِ من السُّنَّةِ. .
كنتُ عندَ السائِبِ بنِ يزيدَ إذْ جاءَ الزبيرُ بنُ سُهَيْلِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ وفي وجهِهِ أثرُ السجودِ فلمَّا رآه قال مَنْ هَذَا قِيلَ الزبيرُ قال لقدْ أفسَدَ هذا وجْهَهُ أمَا واللهِ ما هِيَ السِّيمَاءُ التي سَمَّى اللهُ ولقَدْ صَلَّيْتُ علَى وجْهِي منذُ ثمانينَ سنَةً ما أثَّرَ السجودُ بينَ عَيْنَيَّ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: استَأْذَن ابنُ جُرمُوزٍ على عليٍّ وأنا عندَه، فقال عليٌّ: بَشِّرْ قاتلَ ابنِ صَفيَّةَ بالنَّارِ، ثُم قال عليٌّ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ لكلِّ نبيٍّ حَواريًّا، وحَواريَّ الزُّبَيرُ، قال عبدُ اللهِ: قال أبي: سمِعْتُ سُفيانَ يقولُ: الحَواريُّ: النَّاصرُ. .
عنْ عُثمانَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عُثْمانَ، أنَّ أخاه أخْبَرَه، قالَ: أُصيبَ أبوكَ عَبدُ الرَّحمَنِ معَ ابنِ الزُّبَيرِ، فأمَرَ به ابنُ الزُّبَيرِ، فدُفِنَ في مَسجِدِ الكَعْبةِ، ثمَّ أمَرَ الخَيلَ على قَبرِه لَيلًا ليُخْفيَ أثَرَه. .
لَمَّا احتَرَقَ البَيتُ زَمَنَ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ حينَ غَزاها أهلُ الشَّامِ، فكان مِن أمرِه ما كانَ؛ تَرَكَه ابنُ الزُّبَيرِ حتَّى قدِمَ النَّاسُ المَوسِمَ يُريدُ أن يُجَرِّئَهُم -أو يُحَرِّبَهُم- على أهلِ الشَّامِ، فلَمَّا صَدَرَ النَّاسُ، قال: يا أيُّها النَّاسُ، أشيروا عليَّ في الكَعبةِ، أنقُضُها ثُمَّ أبني بناءَها، أو أُصلِحُ ما وَهَى منها؟ قال ابنُ عَبَّاسٍ: فإنِّي قد فُرِقَ لي رَأيٌ فيها، أرى أن تُصلِحَ ما وَهَى منها، وتَدَعَ بَيتًا أسلَمَ النَّاسُ عليه، وأحجارًا أسلَمَ النَّاسُ عليها، وبُعِثَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ابنُ الزُّبَيرِ: لو كان أحَدُكُمُ احتَرَقَ بَيتُه ما رَضيَ حتَّى يُجِدَّه، فكيفَ بَيتُ رَبِّكُم؟ إنِّي مُستَخيرٌ رَبِّي ثَلاثًا، ثُمَّ عازِمٌ على أمري، فلَمَّا مَضى الثَّلاثُ أجمع رَأيَه على أن يَنقُضَها، فتَحاماه النَّاسُ أن يَنزِلَ بأوَّلِ النَّاسِ يَصعَدُ فيه أمرٌ مِنَ السَّماءِ، حتَّى صَعِدَه رَجُلٌ فألقى منه حِجارةً، فلَمَّا لَم يَرَه النَّاسُ أصابَه شَيءٌ، تَتابَعوا فنَقَضوه حتَّى بَلَغوا به الأرضَ، فجَعَلَ ابنُ الزُّبَيرِ أعمِدةً، فسَتَّرَ عليها السُّتورَ حتَّى ارتَفَعَ بناؤُه. وقال ابنُ الزُّبَيرِ: إنِّي سَمِعتُ عائِشةَ تَقولُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لَولا أنَّ النَّاسَ حَديثٌ عَهدُهم بكُفرٍ، وليسَ عِندي مِنَ النَّفَقةِ ما يُقَوِّي على بنائِه، لَكُنتُ أدخَلتُ فيه مِنَ الحِجرِ خَمسَ أذرُعٍ، ولَجَعَلتُ لَها بابًا يَدخُلُ النَّاسُ منه، وبابًا يَخرُجونَ منه. قال: فأنا اليَومَ أجِدُ ما أُنفِقُ، ولَستُ أخافُ النَّاسَ، قال: فزادَ فيه خَمسَ أذرُعٍ مِنَ الحِجرِ حتَّى أبدى أُسًّا نَظَرَ النَّاسُ إليه، فبَنى عليه البِناءَ، وكان طولُ الكَعبةِ ثَمانيَ عَشرةَ ذِراعًا، فلَمَّا زادَ فيه استَقصَرَه، فزادَ في طولِه عَشرَ أذرُعٍ، وجَعَلَ له بابَينِ: أحَدُهما يُدخَلُ منه، والآخَرُ يُخرَجُ منه. فلَمَّا قُتِلَ ابنُ الزُّبَيرِ كَتَبَ الحَجَّاجُ إلى عبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ يُخبِرُه بذلك، ويُخبِرُه أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ قد وضَعَ البِناءَ على أُسٍّ نَظَرَ إليه العُدولُ مِن أهلِ مَكَّةَ، فكَتَبَ إليه عبدُ المَلِكِ: إنَّا لَسنا مِن تَلطيخِ ابنِ الزُّبَيرِ في شَيءٍ، أمَّا ما زادَ في طولِه فأقِرَّه، وأمَّا ما زادَ فيه مِنَ الحِجرِ فرُدَّه إلى بنائِه، وسُدَّ البابَ الذي فتَحَه، فنَقَضَه وأعادَه إلى بنائِه. .
حَدَّثَني أبو بكْرِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، قالَ: أَجمَعَ أبي على العُمرةِ، فلمَّا حَضَرَ خُروجُه، قالَ: أيْ بُنَيَّ، لو دخَلْنا على الأميرِ، فودَّعْناهُ، قلْتُ: ما شِئتَ. قال: فدَخَلْنا على مَرْوانَ، وعندَه نفَرٌ، فيهم عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ، فذَكَروا الرَّكعتَينِ التي يُصلِّيهُما ابنُ الزُّبَيرِ بعدَ العَصرِ، فقالَ له مَرْوانُ: ممَّنْ أخَذتَهما يا ابنَ الزُّبَيرِ؟ قالَ: أخبَرَني بهما أبو هُرَيْرةَ، عن عائشةَ. فأَرْسلَ مَرْوانُ إلى عائشةَ: ما ركْعتانِ يَذكُرُهما ابنُ الزُّبَيرِ أنَّ أبا هُرَيرةَ أَخبرَهُ عنكِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصلِّيهُما بعدَ العَصرِ؟ فأَرسَلَتْ إليهِ: أَخبَرتْني أمُّ سلَمةَ. فأَرسَلَ إلى أمِّ سلَمةَ: ما رَكْعتانِ زَعَمَتْ عائشةُ أنَّكِ أَخبَرْتِها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصلِّيهما بعدَ العَصرِ؟ فقالَتْ: يَغفِرُ اللهُ لعائشةَ، لقد وَضَعَتْ أمري على غيرِ موضِعِه، صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ، وقد أُتِيَ بمالٍ، فقعَدَ يَقسِمُه حتى أتاه المُؤذِّنُ بالعَصرِ، فصلَّى العصرَ، ثمَّ انصرَفَ إليَّ، وكانَ يومِي، فرَكَعَ ركعتَينِ خفيفتَينِ، فقلتُ: ما هاتانِ الرَّكعتانِ يا رسولَ اللهِ، أُمِرتَ بهِما؟ قالَ: لا، ولكنَّهما ركْعتانِ كنتُ أَركَعُهما بعدَ الظُّهرِ، فشغَلَني قَسْمُ هذا المالِ حتى جاءَني المؤذِّنُ بالعصرِ، فكَرِهتُ أنْ أدَعَهما. فقالَ ابنُ الزُّبَيرِ: اللهُ أكبَرُ، أليسَ قد صلَّاهما مرَّةً واحدةً؟ واللهِ لا أدَعُهما أبدًا، وقالَتْ أمُّ سلَمةَ: ما رَأيتُه صلَّاهما قبْلَها ولا بَعدَها. .
خرج ابنُ الزبيرِ في ليلةٍ مُقمرةٍ على راحلةٍ له فنزل في تبوكَ فالتفت فإذا على الراحلةِ شيخٌ أبيضُ الرأسِ واللحيةِ فشدَّ عليه ابنُ الزبيرِ فتنحَّى عنها فركب ابنُ الزبيرِ راحلتَه ومضى قال فناداه واللهِ يا ابنَ الزبيرِ لو دخل قلبَك الليلةَ مني شعرةٌ لخبلتُك قال ومنك أنت يا لعينُ يدخل قلبي شيءٌ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا كعبُ بنُ عُجرَةَ إنَّه لا يدخُلُ الجنَّةَ لحمٌ ودمٌ نبَتا على سُحتٍ النَّارُ أولَى به يا كعبُ بنُ عُجرَةَ النَّاسُ غادِيان فغادٍ في فِكاكِ نفسِه فمُعتِقُها وغادٍ موبِقُها .
يا كعبَ بنَ عُجرةَ إنَّه لا يدخلُ الجنَّةَ لحمٌ ودمٌ نبتا على سحتٍ النَّارُ أوْلَى به يا كعبَ ابنَ عُجرةَ النَّاسُ غاديان فغادٍ في فِكاكِ نفسِه فمُعتقُها وغادٍ فموثقُها يا كعبَ بنَ عُجرةَ الصَّلاةُ قربانٌ والصَّومُ جُنَّةٌ والصَّدقةُ تطفئُ الخطيئةَ كما يذهبُ الجليدُ على الصَّفا .
وسَمِعتُ أبا زُرْعةَ وحَدَّثَنا عن قَبيصةَ بنِ عُقبةَ، قال: حَدَّثَنا سُفْيانُ، عن حَبيبِ بنِ الشَّهيدِ، عن أبي مِجلَزٍ، قال: خَرَج معاويةُ، فقام عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ وابنُ صَفوانَ حينَ رأوه، فقال معاويةُ: اجلِسا؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن سَرَّه أن يتمَثَّلَ له الرِّجالُ قيامًا، فليتبَوَّأْ بَيتَه -أو مَقْعَدَه - مِنَ النَّارِ. قال أبو مُحَمَّدٍ: وحَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قال: حَدَّثَنا موسى بنُ إسماعيلَ، قال: حَدَّثَنا حمَّادٌ، عن حَبيبِ بنِ الشَّهيدِ، عن أبي مِجلَزٍ، قال: خرج معاويةُ على ابنِ الزُّبَيرِ وابنِ عامِرٍ، فقام ابنُ عامِرٍ وجلس ابنُ الزُّبَيرِ، وكان أوزَنَهما، فقال مُعاويةُ: يا ابنَ عامِرٍ، اجلِسْ؛ فإني سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: من أحَبَّ أن يَمْثُلَ له الرِّجالُ قيامًا فليتَبَوَّأْ مَقْعَدَه مِنَ النَّارِ. .
لا مزيد من النتائج