نتائج البحث عن
«قال ابن عمر لحمران : " يا حمران ، اتق الله ، ولا تمت وعليك دين فيؤخذ من حسناتك»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عُمَرَ أنَّه قال لحُمْرانَ: يا حُمْرانُ، لا تَلقَيَنَّ اللهَ بدَينٍ، فيؤخَذَ من حسَناتِك، ولا تنتفي من ولَدِك في الدُّنيا فيفضَحَك اللهُ على رُؤوسِ الأشهادِ يومَ القيامةِ، وسارِعْ في ركعَتَيِ الفَجرِ؛ فإنَّ فيها الرَّغائِبَ .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : أرأيتَ إن جاهَدتُ في سبيلِ اللهِ بنفسي ومالي صابرًا محتسبًا ، مقبلًا غيرَ مدبرٍ ، أأدخلُ الجنةَ ؟ قال : نعَم قال : فأعاد عليه ثلاثَ مراتٍ قال : نعَم ، إن لم تَمُتْ وعليكَ دَينٌ ، ليس عندَكَ وفاؤه .
أنَّ رَجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أرأيْتَ إنْ جاهَدْتُ بنَفْسي ومالي، فقُتِلْتُ صابرًا مُحتَسِبًا، مُقبِلًا غيرَ مُدبِرٍ، أأدخُلُ الجَنَّةَ؟ قال: نَعم، فأعادَ ذلك مرَّتيْنِ، أو ثَلاثًا، قال: نَعم، إنْ لم تَمُتْ وعليك دَينٌ، ليس عندكَ وفاؤُه. .
أنَّ ابنَ عمرَ قال لحُمرانَ بنِ أبانَ ما منعَك أن تصلِّيَ في جماعةٍ قال قد صلَّيتُ يومَ الجمعةِ في جماعةِ الصُّبحِ قال أوَ ما بلغَك أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال أفضلُ الصَّلواتِ عندَ اللَّهِ صلاةُ الصُّبحِ يومَ الجمعةِ في جماعةٍ .
كَيف أنتَ إذا بَقيتَ في حُثالةٍ مِنَ النَّاسِ؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ كيفَ ذلكَ؟ قال: إذا مَرَجت عُهودُهم وأَماناتُهُم وَكانوا هَكذا. وشبَّكَ يونسُ بَينَ أَصابِعِه يَصِفُ ذاك، قال: قُلتُ: ما أَصنعُ عندَ ذاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: اتَّقِ اللهَ عزَّ وجلَّ، وخُذ ما تَعرِفُ ودَعْ ما تُنكِر، وَعليكَ بِخاصَّتِك، وإيَّاك وعَوامَّهُم. .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف أنت إذا بقيتَ في حُثالَةٍ مِن النَّاسِ؟ قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كيف ذلك؟ قال: إذا مرِجَتْ عهودُهم وأماناتُهم، وكانوا هكذا -وشبَّكَ يُونسُ بين أصابعِهِ، يصِفُ ذاك- قال: قُلتُ: ما أصنَعُ عندَ ذاك يا رسولَ اللهِ؟ قال: اتَّقِ اللهَ عزَّ وجلَّ، وخُذْ ما تَعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليك بخاصَّتِكَ، وإيَّاكَ وعَوامَّهم. .
سمعتُ ابنَ عمرَ يقول لنافعٍ : اتَّقِ اللهَ ، ويحَكَ ، ولا تَكذِبْ عليَّ كما كذبَ عِكرمةُ على ابنِ عباسٍ ، كما أَحَلَّ الصَّرْفَ ، وأسلَمُ ابنُه صَيْرَفِيًّا . .
«دَخَلتُ الجَنَّةَ، فرَأيتُ فيها قَصرًا -أو دارًا - فسَمِعتُ فيها صَوتًا، فقُلتُ: لمَن هذا؟ فقيلَ: لعُمَرَ، فأرَدتُ أن أدخُلَها، فذَكَرتُ غَيرَتَكَ يا أبا حَفصٍ»، فبَكى عُمَرُ، وقال مَرَّةً: فأُخبِرَ بها عُمَرُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، وعليكَ يُغارُ! قال سُفيانُ: سَمِعتُه مِنِ ابنِ المُنكَدِرِ وعَمرٍو، سَمِعا جابِرًا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَكَحَ امرَأةً مِن كِندةَ ولَم يُجامِعْها، فتَزَوَّجَت بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففَرَّق عُمَرُ بَينَهُما، وضَرب زَوجَها، فقالت: اتَّقِ اللَّهَ يا عُمَرُ، إن كُنتُ مِن أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ فاضرِبْ عليَّ الحِجابَ، وأعطِني مِثلَ ما أعطَيتَهنَّ، قال: أمَّا هُنالِكَ فلا، قالت: فدَعني أنكِحْ، قال: لا، ولا نِعمةَ، ولا أُطمِعُ في ذلك أحَدًا .
حَديثٌ رواه محمَّدُ بنُ حُمرانَ، عن الفَضْلِ بنِ سُوَيدٍ، عن أبي المَلِيحِ بنِ أُسامةَ، عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما من عَبدٍ يُصَلِّي عليه أُمَّةٌ إلَّا غُفِر له؟ .
عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف أنتَ إذا بَقيتَ في حُثالةٍ مِنَ الناسِ؟ قال: قلتُ: يا رَسولَ اللهِ كيف ذلك؟ قال: إذا مَرِجَتْ عُهودُهم وأماناتُهم، وكانوا هكذا (وشبَّكَ أحدَ الرُّواةِ بين أصابِعِه يَصِفُ ذلك) قال: قلتُ: ما أصنَعُ عندَ ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: اتَّقِ اللهَ عزَّ وجلَّ، وخُذ ما تَعرِفُ، ودَع ما تُنكِرُ، وعليكَ بخاصَّتِكَ، وإيَّاكَ وعَوامَّهم. .
لا تموتَن َّوعليك دَيْنٌ ، فإنَّما هي الحسناتُ والسيِّئاتُ ، ليس ثَمَّ دينارٌ ولا درهمٌ ، وليس يظلِمُ اللهُ أحدًا .
كان ابنُ عمرَ قاعدًا ورجلٌ قد أقام سلعتَهُ يريدُ بيعها ، فجعل يُكَرِّرُ الأيمانَ إذ مرَّ بهِ رجلٌ فقال : اتَّقِ اللهَ ولا تحلف بهِ كاذبًا ، عليكَ بالصدقِ فيما يضرُّكَ وإياكَ والكذبُ فيما ينفعكَ ، ولا تَزِيدَنَّ في حديثِ غيركَ ، فقال ابنُ عمرَ لرجلٍ : اتْبَعْهُ فقل لهُ : أكْتِبْنِي هذهِ الكلماتِ ، فتَبِعَهُ فقال : ما يَقضى من شيٍء يكن ثم فقدَهُ فرجع فأخبرَ ابنُ عمرَ فقال ابنُ عمرَ : ذاكَ الخَضِرُ .
قال رجُلٌ : يا رسولَ اللهِ ما الإيمانُ ؟ قال : ( إذا سرَّتْكَ حَسناتُكَ وساءَتْكَ سيِّئاتُكَ فأنتَ مُؤمِنٌ ) قال : يا رسولَ اللهِ فما الإثمُ ؟ قال : ( إذا حاك في قلبِكَ شيءٌ فدَعْه ) .
لا مزيد من النتائج