نتائج البحث عن
«قال ابن عمر لغلامه : لا تمر بي على ابن الزبير ، فغفل الغلام ، فمر به ، فرفع»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عُمَرَ قال لِغُلامِه: لا تَمُرَّ بي على ابنِ الزُّبَيرِ -يَعني: وهو مَصلوبٌ. قال: فغَفَلَ الغُلامُ، فمَرَّ به، فرَفَعَ رَأسَه، فرآهُ، فقال: رَحِمكَ اللهُ أبا خُبَيبٍ، ما عَلمتُكَ إلَّا صَوَّامًا قَوَّامًا، وَصولًا لِرَحِمِكَ، أمَا -واللهِ- إنِّي لَأرجو مع مَساوئِ ما قد عَمِلتَ ألَّا يُعذِّبَكَ اللهُ. ثم قال: حَدَّثَني أبو بَكرٍ الصدِّيقُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن يَعمَلْ سُوءًا يُجْزَ به في الدُّنيا. .
قال ابنُ عُمرَ لغُلامِه: انظُرِ المكانَ الَّذي فيه ابنُ الزُّبَيرِ مَصلوبًا، فلا تَمُرَّ بي علَيهِ. فسَهَا الغُلامُ، فإذا هو يَنظُرُ إلى ابنِ الزُّبَيرِ مَصلوبًا، فقال: يَغفِرُ اللهُ لك –ثلاثًا-، واللهِ لقد كنتَ صَوَّامًا قَوَّامًا وَصُولًا للرَّحِمِ، وإنِّي لأَرجو مع مَساوئِ ما أَصَبْتَ ألَّا يُعذِّبَك اللهُ. ثمَّ الْتَفَتَ إليَّ، فقال: سمِعتُ أبا بَكرٍ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَن يَعمَلْ سُوءًا يُجْزَ بهِ في الدُّنيا». .
عنْ مُجاهِدٍ قالَ: قالَ لي عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: انظُرِ المَكانَ الَّذي به ابنُ الزُّبَيرِ، قالَ: فمَرَّ بي عليه، قالَ: فسَها الغُلامُ، قالَ: فإذا ابنُ عُمَرَ يَنظُرُ إلى ابنِ الزُّبَيرِ مَصْلوبًا، فقالَ: يَغفِرُ اللهُ لكَ، أمَا واللهِ ما علِمْتُكَ إلَّا كنْتَ صَوَّامًا قَوَّامًا، وَصولًا للرَّحِمِ، أمَا واللهِ إنِّي لا أرْجو معَ هذا سِوى ما أصبْتَ ألَّا يُعذِّبَكَ اللهُ بعدَها أبَدًا، ثمَّ التفَتَ إليَّ فقالَ: سمِعْتُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن يَعمَلْ أمْرًا يُجْزَ به في الدُّنْيا. .
عن مجاهِدٍ قال: قال لي عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: انظُرِ المكانَ الَّذي فيه ابنُ الزُّبَيرِ مصلوبًا فلا تَمَرُّ بي عليه، فسهَا الغلامُ، فإذا ابنُ عُمَرَ ينظُرُ إلى ابنِ الزُّبَيرِ: فقال: يغفِرُ اللهُ لكَ – ثلاثًا -، أمَا واللهِ ما علمِتُكَ إلَّا صوَّامًا قوَّامًا وصُولًا للرَّحِم. أمَا واللهِ إنِّي لأرجو مع مساوي ما أصبْتَ ألَّا يُعذِّبَكَ اللهُ بعدَها أبدًا. ثمَّ التفَتَ إليَّ فقال: سمِعْتُ أبا بكر يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يعملْ سُوءًا يُجْزَ بهِ في الدُّنيا. .
سألتُ ابنَ عبَّاس ٍ وابنَ عمرَ وابنَ الزُّبيرِ، عن الطِّيبِ عند الإحرامِ، فقال ابنُ عبَّاس ٍ : أمَّا أنا فأُسغسِغه في رأسي ثمَّ أُحبُّ بقاءَه، وقال ابنُ الزُّبيرِ : لا أرَى به بأسًا، وقال ابنُ عمرَ : لا آمُرُ به، ولا أنهَى عنه .
قال ابنُ عمرَ لغلامِهِ نافعٍ لما رآهُ يصلِّي حاسِرًا : أرأيتَ لو خرجتَ إلى النَّاسِ ، كنتَ تخرجُ هكذا ؟ قال : لا . قال : فاللَّهُ أحقُّ مَن يُتجمَّلُ لهُ. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ سُئِلَ عنِ المَصَّةِ والمَصَّتَيْنِ، فقال: لا يَصلُحُ. فقيلَ له: إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ لا يَرى به بَأسًا. فقال: يَقولُ اللهُ: {وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ} [النساء: 23]، فقَضاءُ اللهِ أحَقُّ مِن قَضاءِ ابنِ الزُّبَيرِ. .
كان ابنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، وبالنَّاسِ يَومَئذٍ جَهْدٌ، قال: فمَرَّ بنا عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ، فنَهانا عنِ الإقرانِ، وقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عنِ الإقرانِ، إلَّا أنْ يَستأذِنَ الرَّجُلُ أَخاهُ. .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عمَرَ قال إنَّ الزبيرَ يَزْعُمُ أنَّهُ لَا يحرمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ المصَّةُ والمصتانِ فقال ابنُ عمرَ قضاءُ اللهِ ورسولُهُ خيرٌ من قضاءِ ابنِ الزبيرِ قليلُ الرضاعِ وكثيرُهُ سواءٌ .
أنَّ [ ابنَ عُمرَ ] باعَ غلامًا لَهُ بالبراءةِ فخاصمَهُ المشتَري إلى عُثمانَ وقالَ باعَني عبدًا وبِهِ داءٌ لم يسمِّهِ لي ؟ فقالَ ابنُ عمرَ بعتُهُ بالبراءةِ ، فقَضى عثمانُ على ابنِ عمرَ بأن يَحلِفَ لقد باعَهُ الغلامَ وما بِهِ داءٌ يَعلمُهُ ، فأبى ابنُ عمرَ مِن أن يحلِفَ وارتجعَ العبدَ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: فرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدَقةَ رَمَضانَ على الذَّكَرِ والأُنثى، والحُرِّ والمَملوكِ، صاعَ تَمرٍ أو صاعَ شَعيرٍ، قال: فعَدَلَ النَّاسُ به بَعدُ نِصفَ صاعِ بُرٍّ، قال أيُّوبُ، وقال نافِعٌ: كان ابنُ عُمَرَ يُعطي التَّمرَ إلَّا عامًا واحِدًا أعوزَ التَّمرُ فأعطى الشَّعيرَ. .
أنَّ الحَجَّاجَ خَطَبَ، فقال: إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ بَدَّلَ كَلامَ اللهِ. فعَلِمَ ابنُ عُمَرَ، فقال: كَذَبَ، لم يَكنِ ابنُ الزُّبَيرِ يَستَطيعُ أنْ يُبدِّلَ كَلامَ اللهِ، ولا أنتَ. قال: إنَّكَ شَيخٌ قد خَرِفتَ الغَدَ. قال: أمَا إنَّك لو عُدتَ، عُدتُ. قال الأسوَدُ بنُ شَيْبانَ: حدَّثَنا خالِدُ بنُ سُمَيرٍ، قال: خَطَبَ الحَجَّاجُ، فقال: إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ حَرَّفَ كِتابَ اللهِ. فقال ابنُ عُمَرَ: كَذَبتَ كَذَبتَ، ما يَستَطيعُ ذلك، ولا أنتَ معه. قال: اسكُتْ، فقد خَرِفتَ، وذَهَبَ عَقلُكَ، يُوشِكُ شَيخٌ أنْ يُضرَبَ عُنُقُه، فيَخِرَّ قدِ انتَفَخَتْ خِصيَتاهُ، يَطوفُ به صِبيانُ البَقيعِ. .
عن غُضَيفِ بنِ الحارثِ رجُلٍ مِن أيْلةَ، قال: مرَرْتُ بعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: نِعْمَ الغُلامُ، فاتَّبَعني رجُلٌ ممَّن كان عندهُ، فقال: يا ابنَ أخي، ادْعُ اللهَ لي بخَيرٍ، قال: قلْتُ: ومَن أنت رحِمَك اللهُ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ صاحبُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قلْتُ: يَغفِرُ اللهُ لك، أنت أحقُّ أنْ تَدعُوَ لي مِنِّي إليك، قال: بلى يا ابنَ أخي؛ إنِّي سمِعْتُ عُمَرَ حين مرَرْتَ به يقولُ: نِعْمَ الغُلامُ، وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ وضَعَ الحقَّ على لِسانِ عُمرَ يقولُ به. .
عن غُضَيفِ بنِ الحارِثِ -رَجُلٍ من أَيْلةَ- قال: مرَرْتُ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: نِعمَ الغُلامُ، فاتَّبَعَني رَجُلٌ ممَّن كان عندَه، فقال: يا ابنَ أخي، ادْعُ اللهَ لي بخَيرٍ، قال: قُلْتُ: ومَن أنتَ رحِمَكَ اللهُ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ، صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: غفَرَ اللهُ لكَ، أنتَ أحقُّ أنْ تَدعوَ لي منِّي لكَ، قال: يا ابنَ أخي، إنِّي سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ حينَ مرَرْتُ به آنِفًا يقولُ: نِعمَ الغُلامُ، وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ وضَعَ الحقَّ على لسانِ عُمَرَ يقولُ به. .
أنَّ ابنَ عمرَ مرَّ على رجلٍ ومعه غُنَيمَاتٌ له فقال بِكَمْ تَبِعْ غَنَمَكَ هذِهِ بِكَذَا وَكَذَا فَحَلَفَ أن لَّا يَبِيعَها فانطلقَ ابنُ عمرَ فقضى حاجَتَهُ فمَرَّ عليه فقال يا أبا عبدِ الرحمنِ خُذْها بالذي أَعْطَيْتَنِي قال حَلَفْتَ عَلَى يمينٍ فلَمْ أكن لِأُعِينَ الشيطانَ علَيْكَ وأنْ أُحْنِثَكَ .
لا مزيد من النتائج