نتائج البحث عن
«قال العباس لابنه عبد الله بن عباس : يا بني إني أرى أمير المؤمنين يقربك ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا بايَعَ النَّاسُ عَبدَ المَلِكِ كَتَبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: إلى عبدِ اللهِ عبدِ المَلِكِ أميرِ المُؤمِنينَ، إنِّي أُقِرُّ بالسَّمعِ والطَّاعةِ لعَبدِ اللهِ عبدِ المَلِكِ أميرِ المُؤمِنينَ، على سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رَسولِه، فيما استَطَعتُ، وإنَّ بَنيَّ قد أقَرُّوا بذلك. .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي لَيلى، قال: نَظَرَ عُمَرُ إلى أبي عَبدِ الحَميدِ -أو ابنِ عَبدِ الحَميدِ، شَكَّ أبو عَوانةَ- وكان اسمُه مُحَمَّدًا، ورَجُلٌ يَقولُ له: يا مُحَمَّدُ، فعَلَ اللهُ بكَ، وفَعَلَ، وفَعَلَ، قال: وجَعَلَ يَسُبُّه، قال: فقال أميرُ المُؤمِنينَ عِندَ ذلك: يا ابنَ زَيدٍ، ادنُ مِنِّي، قال: ألا أرى مُحَمَّدًا يُسَبُّ بكَ، لا واللهِ لا تُدعى مُحَمَّدًا ما دُمتَ حَيًّا، فسَمَّاه عَبدَ الرَّحمَنِ، ثُمَّ أرسَلَ إلى بَني طَلحةَ ليُغَيِّرَ أهلُهم أسماءَهم، وهُم يَومَئِذٍ سَبعةٌ، وسَيِّدُهم وأكبَرُهم مُحَمَّدٌ، قال: فقال مُحَمَّدُ بنُ طَلحةَ: أنشُدُكَ اللهَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، فواللهِ إن سَمَّاني مُحَمَّدًا -يَعني- إلَّا مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ: «قوموا، لا سَبيلَ لي إلى شَيءٍ سَمَّاه مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ أتَى على هذه الآيةِ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} [الأنعام: 82]، فأَتى أُبَيَّ بنَ كَعبٍ فسأَلَه: أيُّنا لم يَظلِمْ؟ فقالَ له: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّما ذاك الشِّركُ، أمَا سمِعْتَ قولَ لقُمانَ لابْنِه: {يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: 13]. .
عن أبِي ميسَرَةَ مَولَى العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ قالَ: بِتْ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقالَ: يا عبَّاسُ انظُرْ هل تَرَى فِي السماءِ شيئًا ؟ قلتُ: نَعَمْ أَرَى الثُّرَيَّا ، قالَ: أمَا إنَّه يمْلُكُ هذِهِ الأمةَ بعددِهَا مِن صلبِكَ .
خرجتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه ومعنا عبدُ اللهِ بنِ العباسِ فلمَّا صرْنا إلى بعضِ حيطانِ الأنصارِ وجدنا عمرَ بنَ الخطابِ جالسًا ينكثُ في الأرضِ فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ يا أميرَ المؤمنينَ ما الذي أجْلسَك وحْدك هاهنا قال لأمْرٍ أهمَّني قال عليٌّ أفتريدُ أحدَنا قال عمرُ إن كان فعبدُ اللهِ قال فتخلَّف معه عبدُ اللهِ بن العباسِ ثم لحِق بنا فقال له عليٌّ ما وراءَك قال يا أبا الحسنِ أعجوبةٌ من عجائبِ أميرِ المؤمنينَ أُخبرُك بها واكْتمْ عليَّ قال فهلُمَّ قال لما وليت قال عمرُ وهو ينظرُ إلى أثرِك وحُسْنِ مشْيَتِك آهٍ آهٍ آهٍ فقلتُ مما تتأوه يا أميرَ المؤمنينَ قال من أحدِ أصحابِك يا ابنَ عباسٍ وقد أُعطيَ له ما لم يعطِه أحدُ من آلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولولا ثلاثٌ هنَّ فيه ما كان لهذا الأمرِ أحدٌ سواه قلتُ ما هنَّ يا أميرَ المؤمنينَ قال كثرةُ دعابتِه وبغضُ قريشٍ له وصِغَرُ سِنِّه قال فما رددتُ عليه قال داخلني ما يداخلُ ابنُ العمِّ لابنِ عمِّه فقلتُ يا أميرَ المؤمنينَ أما كثرةُ دعابتِه فقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُداعبُ ولا يقولُ إلا حقًّا وأين أنت من حيث كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ونحن حولَه صبيانٌ وكهولٌ وشيوخٌ وشبَّانٌ فيقولُ للصبيِّ ما سناي سناي ولكلِّ ما يعلمُه أنه يشتملُ على قلبِه وأما بُغضُ قريشٍ له فواللهِ ما يُبالي ببغضِهم له بعدَ أن جاهدَهم في اللهِ حتى أظهرَ اللهُ دينَه فقصم أقرانَها وكسر آلهتَها وأكثرَ نساءَها في اللهِ لامَه من لامَه وأما صِغَرُ سِنِّه فقد علمتَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حين أنزل على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَرَاءَةٌ من اللهِ ورَسُولِهِ فوجَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صاحبَك لنبيِّه لِيُبلِّغْ عنه فأمره اللهُ أن لا يُبلِّغْ عنه إلا رجلٌ من أهلِه فوجَّهَه به فهل اسْتصغرَ اللهُ سِنَّه قال فقال عمرُ لابنِ عباسٍ أمْسكْ عليَّ فاكتمْ فإنْ سمعتَها من غيرِك لم أنمْ بين لابتيها .
أنَّ عبدَ الملِكِ بنَ مروانَ بينَما هوَ يطوفُ بالبيتِ ، إذ قالَ قائلٌ: عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ حيثُ يَكْذبُ على أمِّ المؤمنينَ يقولُ: سَمِعْتُها وَهيَ تَقولُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: يا عائشةُ لولا حِدثانُ قومِكِ بالكُفرِ ، لنقَضتُ البيتَ حتَّى أزيدَ فيهِ منَ الحِجرِ . فقالَ الحارثُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبي ربيعةَ لا تقُل ذلِكَ يا أميرَ المؤمنينَ ، فأَنا سَمِعْتُ أمَّ المؤمِنينَ تقولُهُ قالَ: وَدِدْتُ أنِّي قَد كنتُ سَمِعْتُ هذا منكَ قبلَ أن أَهْدمَهُ فترَكْتُهُ .
شهدت ابن عمر حيث اجتمع الناس على عبد الملك قال : كتب : إني أقر بالسمع والطاعة لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين ، على سنة الله وسنة رسوله ما استطعت ، وإن بني قد أقرا بمثل ذلك .
أرْسَلَني العبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ إلى عُثْمانَ رَضيَ اللهُ عنهما فأتَيْتُه، فإذا هو يُغَدِّي النَّاسَ فدَعَوْتُه فأتاهُ، فقالَ: أفلَحَ الوُجوهُ أبا الفَضلِ، فقالَ: ووَجْهُكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، فقالَ: ما زِدْتُ على أنْ أتَاني رَسولُكَ وأنا أُغَدِّي فغَدَّيْتُهم، ثمَّ أقبَلْتُ. .
استأذنَ الأشعَثُ بنُ قيسٍ على معاوِيَةَ بالكوفَةِ فحَجَبَهُ مليًّا وعندَهُ ابنُ عباسٍ والحسنُ بنُ علِيٍّ فقال أعَنْ هذَيْنِ حَجَبْتَنِي يا أميرَ المؤمنينَ تَعْلَمُ أنَّ صاحِبَهُم جاءَنا فملَأَنَا كَذِبًا يعْنِي عَلِيًّا فقال ابنُ عباسٍ واللهِ عندَهُ مهرَةُ جدِّكَ وطَعَنَ في اسْتِ أبيكَ فقال ألَا تسمعُ يا أميرَ المؤمنينَ ما يقولُ قال أنتَ بدَأْتَ .
لمَّا طُعِنَ عمرُ رضِيَ اللهُ عنه، دخَلْنا عليه وهو يقولُ: لا تَعْجَلوا إلى هذا الرَّجلِ؛ فإنْ أعِشْ رأيتُ فيه رأْيي، وإنْ أمُتْ فهو إليكمْ، قالوا: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّه واللهِ قد قتَلَ وقطَعَ، قال: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ، ثمَّ قال: ويَحْكُم، مَن هو؟ قالوا: أبو لُؤلؤةَ، قال: اللهُ أكبَرُ، ثمَّ نظَرَ إلى ابْنِه عبدِ اللهِ، فقال: أيْ بُنَيَّ، أيُّ والدٍ كنْتُ لك؟ قال: خيرَ والدٍ، قال: فأقسَمْتُ عليك بحَقِّي: لَمَا احتمَلْتَني حتَّى تُلْصِقَ خَدِّي بالأرضِ؛ حتَّى أموتَ كما يَموتُ العبْدُ، فقال عبدُ اللهِ: واللهِ إنَّ ذلك لَيشتَدُّ عليَّ يا أبتاهُ، قال: ثمَّ قال: قُمْ، فلا تُراجِعْني، قال: فقام، فاحتمَلَه حتَّى ألْصَقَ خَدَّهُ بالأرضِ، ثمَّ قال: يا عبدَ اللهِ، أقسَمْتُ عليك بحَقِّ اللهِ وحَقِّ عُمَرَ: إذا مِتُّ فدَفَنْتَني، لم تَغسِلْ رأْسَك حتَّى تَبيعَ مِن رِباعِ آلِ عُمَرَ بثمانينَ ألْفًا، فتضَعَها في بَيتِ مالِ المُسلِمينَ، فقال له عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ -وكان عندَ رأْسِه-: يا أميرَ المُؤمنينَ، وما قَدْرُ هذه الثَّمانينَ ألْفًا؟ فقال له عبدُ الرَّحمنِ: يا أميرَ المُؤمنينَ، أضرَرْتَ بعيالِك -أو قال: بآلِ عُمَرَ-، قال: إليك عنِّي يا ابنَ عوفٍ، فنظَرَ إلى عبدِ اللهِ، فقال: يا بُنَيَّ، واثنينِ وثلاثينَ ألْفًا أنفقْتُها في ثِنْتي عشْرةَ حَجَّةً حَجَجْتُها في وِلايتي، ونوائبَ كانت تَنُوبُني في الرُّسلِ تأْتيني مِن قِبَلِ الأمصارِ، فقال له عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ: أبشِرْ يا أميرَ المُؤمنينَ، وأحسِنِ الظَّنَّ باللهِ؛ فإنَّه ليس أحدٌ منَّا مِن المُهاجرينَ إلَّا وقد أخَذَ مِثْلَ الَّذي أخذْتَ مِن الفَيءِ الَّذي قد جعَلَهُ اللهُ لنا، وقد قُبِضَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنك راضٍ، وقد كانت لك معه سَوابِقُ، فقال: يا ابنَ عوفٍ، وَدَّ عُمَرُ أنَّه خرَجَ منها كما دخَلَ فيها، إنِّي أُرِيدُ أنْ ألْقى اللهَ ولا تَطْلُبوني بقليلٍ ولا كثيرٍ. .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ «أنَّ أُبَيًّا قالَ لعُمَرَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي تَلَقَّيْتُ القُرآنَ مِمَّن تَلَقَّاه -وقالَ عفَّانُ: مِمَّن يَتَلَقَّاه- مِن جِبْريلَ عليه السَّلامُ، وهو رَطْبٌ». .
نحو: [نظر عمر إلى ابن عبد الحميد، وكان اسمه محمدا، ورجل يقول له: فعل الله بك يا محمد، وجعل يسبه، فدعاه عمر، فقال: يا ابن زيد لا أرى محمدا صلى الله عليه وسلم يسب بك، والله لا تدعى محمدا أبدا ما دمت حيا، فسماه عبد الرحمن، فأرسل إلى بني طلحة، وهم سبعة وسيدهم وكبيرهم محمد بن طلحة، ليغير أسماءهم "، فقال محمد: أذكرك الله يا أمير المؤمنين فوالله لمحمد صلى الله عليه وسلم سماني محمدا، فقال: قوموا لا سبيل إلى شيء سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم "] .
[عن] بعض بني المطلب، قال: قدِمَ علَينا عليُّ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ في بعضِ تِلكَ المواسمِ قالَ : فسَمِعْتُهُ يقولُ : حدَّثَني أبي عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ ، عن أبيهِ العبَّاسِ ، أنَّهُ أتى النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ أَنا عمُّكَ كَبُرت سنِّي ، واقتَربَ أجلي ، فعلِّمني شيئًا يَنفعُني اللَّهُ بِهِ ، قالَ : يا عبَّاسُ ، أنتَ عمِّي ولا أُغني عنكَ مِنَ اللَّهِ شيئًا ، ولَكِن سَل ربَّكَ العفوَ ، والعافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ قالَها ثلاثًا ، ثمَّ أتاهُ عندَ قَرنِ الحولِ ، فقالَ لَهُ مثلَ ذلِكَ .
عن إسحاقَ بنِ عبدِ اللَّهِ، أنَّ الوليدَ بنَ عتبةَ أميرَ المدينةِ، أرسلَهُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقالَ: يا ابنَ أخي، سَلهُ كيفَ صنعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الاستِسقاءِ يومَ استَسقَى بالنَّاسِ؟ قالَ إسحاقُ: فدخلتُ على ابنِ عبَّاسٍ، فقلتُ: يا أبا العبَّاسِ، كيفَ صنعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الاستسقاءِ يومَ استَسقَى؟ قالَ: خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُتَخشِّعًا، مُتَبذِّلًا، فصنعَ فيهِ كما يصنَعُ في الفطرِ والأضحَى .
حَديثُ: قال لي: لمَّا انصَرَفتُ مِن بَيعةِ الشَّجَرةِ رَأيتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ مِمَّا كُنتُ أرى مِنه مِنَ البِرِّ [يَعني حَديثَ: عنِ العَبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ قال: إنِّي لمَّا انصَرَفتُ مِن بَيعةِ الشَّجَرةِ رَأيتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ مِمَّا كُنتُ أرى مِنَ البرِّ والإعظامِ، فلمَّا كان مُنذُ أيَّامٍ قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَا أُبَشِّرُك يا عَمِّ؟ قُلتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، قال: إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ بَنى لإبراهيمَ خَليلَه قَصرًا مِن ياقوتةٍ خضراءَ في الجَنَّةِ، وبَنى لي قصرًا مِن ياقوتةٍ بَيضاءَ، وبَنى لك قَصرًا مِن ياقوتةٍ حَمراءَ، فأنت بَينَ خَليلٍ وحَبيبٍ] .
لا مزيد من النتائج