نتائج البحث عن
«قال العزيز ليوسف : ما من شيء إلا أحب أن تشركني فيه ، إلا أني لا أحب أن تشركني»· 15 نتيجة
الترتيب:
و ما أَعْدَدْتَ لها ؟ قال : ما أَعْدَدْتُ ِمِنْ كَبيرٍ ، إِلَّا إنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَهُ ، فقال : المَرْءُ مع مَنْ أحبَّ .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجةٍ مَرَّةً، فقال: «مَن أنتَ؟» قال: أو ما تَعرِفُني؟ قال: «ومَن أنتَ؟» قال: أنا الباهِليُّ الذي أتَيتُكَ عامَ أوَّلَ، قال: «فإنَّكَ أتَيتَني وجِسمُكَ ولَونُكَ وهَيئَتُكَ حَسَنةٌ، فما بَلَغَ بكَ ما أرى؟» فقال: إنِّي واللهِ ما أفطَرتُ بَعدَكَ إلَّا لَيلًا، قال: «مَن أمَرَكَ أن تُعَذِّبَ نَفسَكَ؟» ثَلاثَ مَرَّاتٍ، «صُمْ شَهرَ الصَّبرِ رَمَضانَ»، قُلتُ: إنِّي أجِدُ قوَّةً، وإنِّي أُحِبُّ أن تَزيدَني، قال: «فصُمْ يَومًا مِنَ الشَّهرِ»، قُلتُ: إنِّي أجِدُ قوَّةً، وإنِّي أُحِبُّ أن تَزيدَني، قال: «فيَومَينِ مِنَ الشَّهرِ»، قُلتُ: إنِّي أجِدُ قوَّةً، وإنِّي أُحِبُّ أن تَزيدَني، قال: «وما تَبغي عن شَهرِ الصَّبرِ، ويَومَينِ في الشَّهرِ»، قال: قُلتُ: إنِّي أجِدُ قوَّةً، وإنِّي أُحِبُّ أن تَزيدَني، قال: «فثَلاثةَ أيَّامٍ مِنَ الشَّهرِ»، قال: «وألحَمَ عِندَ الثَّالِثةِ»، فما كادَ قُلتُ: إنِّي أجِدُ قوَّةً، وإنِّي أُحِبُّ أن تَزيدَني، قال: «فمِنَ الحُرُمِ، وأفطِرْ» .
أنَّ أعرابيًّا سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن قيامِ الساعةِ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما أعددتَ لها قال لا إلا أني أُحِبُّ اللهَ ورسولَه قال المرءُ مع من أَحَبَّ ثم قال أينَ السائلُ عن الساعةِ قال وثَمَّ غلامٌ فقال إن يَعِشْ هذا فلن يبلغَ الهِرَمَ حتى تقومَ الساعةُ .
أنَّ أعرابيًّا سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن قيامِ السَّاعةِ؟ فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أعدَدْتَ لها؟ قال: لا إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه، قال: المَرءُ مع مَن أحَبَّ، ثُم قال: أين السائلُ عن السَّاعةِ؟ قال: وثَمَّ غُلامٌ، فقال: إنْ يَعِشْ هذا فلنْ يَبلُغَ الهَرَمَ حتى تقومَ السَّاعةُ. .
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ بهنَّ حلاوةَ الإيمانِ: مَن كان اللهُ ورسولُه أَحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، ورجُلٌ يُحِبُّ رجُلًا لا يُحِبُّه إلَّا للهِ، ورجُلٌ أنْ يُقذَفَ في النارِ أَحَبُّ إليه مِن أنْ يَرجِعَ يهوديًّا ونصرانيًّا. قال حسَنٌ: أو نصرانيًّا. .
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ السَّاعةِ، فقال: مَتى السَّاعةُ؟ قال: وماذا أعدَدتَ لَها؟ قال: لا شيءَ، إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أنتَ مع مَن أحبَبتَ. قال أنَسٌ: فما فرِحنا بشيءٍ فرَحَنا بقَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنتَ مع مَن أحبَبتَ، قال أنَسٌ: فأنا أُحِبُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بَكرٍ، وعُمَرَ، وأرجو أن أكونَ معهُم بحُبِّي إيَّاهم، وإن لَم أعمَلْ بمِثلِ أعمالِهم. .
حديث: أنَّ أعرابيًّا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله متى السَّاعةُ [قَالَ: ومَاذَا أعْدَدْتَ لَهَا. قَالَ: لا شيءَ، إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللَّهَ ورَسوله صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَالَ: أنْتَ مع مَن أحْبَبْتَ. قَالَ أنَسٌ: فَما فَرِحْنَا بشيءٍ، فَرَحَنَا بقَوْلِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنْتَ مع مَن أحْبَبْتَ قَالَ أنَسٌ: فأنَا أُحِبُّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَبَا بَكْرٍ، وعُمَرَ، وأَرْجُو أنْ أكُونَ معهُمْ بحُبِّي إيَّاهُمْ، وإنْ لَمْ أعْمَلْ بمِثْلِ أعْمَالِهِمْ.] .
ثلاثٌ من كنَّ فيه وجد حلاوةَ الإيمانِ : من أحب المرءَ لا يحبه إلا للهِ عز وجل، ومن كان اللهُ عز وجل ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما، ومن كان أن يقذفَ في النارِ أحبَّ إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد أن أنقذه اللهُ منه .
ما أُحِبُّ أنَّ لي أُحُدٌ ذهبًا ، أبقى صبحَ ثالثةٍ و عندي منه شيءٌ ، إلا شيءٌ أُعِدُّه لدَينٍ .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أخَذَ بِيَدِه إلى مَنْزِلِه، فلمَّا انْتَهى قال: ما مِن غَداءٍ -أو عَشاءٍ-؟ شَكَّ طَلْحةُ، قال: فأَخْرَجوا فِلَقًا مِن خُبزٍ، قال: أمَا مِن أُدْمٍ؟ قالوا: لا، إلَّا شَيءٌ مِن خَلٍّ، قال: أَدْنيه؛ فإنَّ الخَلَّ نِعْمَ الأُدْمُ هو، قال جابِرٌ: ما زِلتُ أُحِبُّ الخَلَّ مُنذُ سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، وقال طَلْحةُ: ما زِلْتُ أُحِبُّ الخَلَّ مُنذُ سَمِعتُه مِن جابِرٍ. .
أيُّكم مالُ وارثِه أحبُّ إليه من مالِه ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! ما منَّا أحدٌ إلَّا مالُه أحبُّ إليه من مالِ وارثِه ، قال : اعلَموا أنَّ ما منكم أحدٌ إلَّا مالُ وارثِه أحبُّ إليه من مالِه ، ما لك من مالِك إلَّا ما قدَّمتَ ، ومالُ وارِثك ما أخَّرتَ ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما تدْعون الصُّرَعَةَ فيكم ؟ قال : قلنا : الَّذي لا يصرَعُه الرِّجالُ ، قال : لا ، ولكنَّ الصُّرَعَةَ الَّذي يملِكُ نفسَه عند الغضبِ ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما تدعون الرَّقوبَ فيكم ؟ قال : قلنا : الَّذي لا ولدَ له ، قال : لا ، ولكنَّ الرَّقوبَ الَّذي لم يُقدِّمْ من ولدِه شيئًا .
ما أحبُّ أنَّ أُحُدًا عندي ذَهبًا، فتأتي عليَّ ثالثةٌ وعندي منْهُ شيءٌ، إلَّا شيءٌ أرصُدُهُ في قضاءِ دينٍ .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه فيه وجَد حلاوةَ الإيمانِ أن يكونُ اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه ممَّا سواهما وأنَّ يُحِبَّ العبدَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ وأن يُلقَى في النَّارِ أحبُّ إليه من أن يرجِعَ في الكفرِ بعدَ إذ أنقَذَه اللهُ منه .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه فقد ذاقَ طَعْمَ الإيمانِ: مَن كان لا شيْءَ أَحَبُّ إليه مِنَ اللهِ ورسولِه، ومَن كان أنْ يَحتَرِقَ بالنَّارِ أَحَبَّ إليه مِن أنْ يَرْتَدَّ عن دينِه، ومَن كان يُحِبُّ للهِ ويُبغِضُ فيه. .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ حلاوةَ الإيمانِ: مَن كان اللهُ ورسولُه أَحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، والرَّجُلُ يُحِبُّ الرَّجُلَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ، والرَّجُلُ أنْ يُقذَفَ في النارِ أَحَبُّ إليه مِن أنْ يَرجِعَ يهوديًّا أو نصرانيًّا. .
لا مزيد من النتائج