نتائج البحث عن
«قال الله تعالى : أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة ، وطعامه : ما لفظ»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ قالَ : طعامُهُ : ما لفَظَهُ ميِّتًا .
عن عمرَ في قولِه تعالى أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ قالَ صيدُهُ ما اصطيدَ وطعامُهُ ما رمي بِهِ .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ تعالى : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ قال طعامُهُ ميتَتُهُ .
عَنْ أبي هُريرةَ، قالَ: لمَّا قدِمْتُ البَحْرَيْنِ سألَني أهلُها عمَّا قذَفَ البحرُ، فأمَرْتُهم أنْ يأكُلوهُ، فلمَّا قدِمْتُ علَى عُمَرَ، فذكَرَ قِصَّةً، قالَ: فقالَ عُمَرُ: قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ} [المائدة: 96]، فصَيْدُهث: ما صِيدَ، وطعامُهُ: ما قذَفَ بِهِ. .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي هُرَيْرةَ سألَ ابنَ عمرَ فقالَ : عن البَحرَ قد قَذفَ حيتانًا كثيرةً ميتةً أفَنَأْكلُهُا ؟ فقالَ : لا تأكُلوها . فلمَّا رجعَ عبدُ اللَّهِ إلى أَهْلِهِ أخذَ المصحَفَ فقرأَ سورةَ المائدةِ ، فأتى على هذِهِ الآيةَ : وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ فقالَ : اذهَب فقُلْ لَهُ فليأكُلهُ ، فإنَّهُ طعامُهُ .
عَنِ ابْنِ عبَّاسٍ في قولِهِ: {وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ} [المائدة: 96]، قالَ: طعامُهُ: مَيْتَتُهُ. .
صيدُ البحرِ لكم حلالٌ إلَّا في الإحرامِ وما صدتُم وما صِيدَ لكم .
إن اللهَ زكّى لكم صيدَ البحرِ .
إن اللهَ ذكَّى لكم صيدَ البحرِ .
إنَّ اللهَ ذَكَّى لكم صَيدَ البَحرِ. .
إن الله عز وجل ذَكّى لكم صيْدَ البحرِ .
كانتْ يدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلَّم اليُمنَى لطُهورِه وطعامهِ وكانتْ اليسرَى لخَلائِه وما كان من أذًى .
صَيدُ البَرِّ لكُم حلالٌ -قال سَعيدٌ: وأنتُم حُرُمٌ- ما لم تَصيدوه، أو يُصَدْ لكم. .
لَحمُ صيدِ البرِّ لَكُم حلالٌ وأنتُمْ حُرُمٌ ما لَم تَصيدوهُ أو يُصادُ لَكُم . [وفي روايةٍ] مثلَهُ سواءً، غيرَ أنَّهُ قالَ: صيدُ البرِّ، ولم يقُل: لَحمٌ .
لا مزيد من النتائج