نتائج البحث عن
«قال الله عز وجل : فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُلوا من ذبائحِ بَني تَغلِبَ، وتَزَوَّجوا من نسائِهم، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} [المائدة: 51]. .
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنه قال إذا جادلَكم أهلُ البدَع بشبُهاتِ القرآنِ فخذوهم بالسنَنِ فإنَّ أهلَ السننِ أعلمُ بكتابِ اللهِ تعالى منهم .
إياكم أن تتخذوا ظهورَ دوابكُم منابِرَ ، فإن اللهَ عز وجل إنما سخّرَها لكم لتبلّغكُم إلى بلدٍ لم تكونوا بالغيهِ إلا بشقّ الأنفُسِ ، وجعلَ لكم الأرضَ فعليها فاقضُوا حاجاتكُم .
كان الرَّجلُ يُطلِّقُ ثمَّ يقولُ: لَعِبْتُ، ويُعْتِقُ فيقولُ: لَعِبْتُ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا} [البقرة: 231] الآيةَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن طلَّقَ، أو أعتَقَ، فقال: لَعِبْتُ؛ فليس قولُه بشَيءٍ، يقَعُ عليه ويَلْزَمُه. قال سُفيانُ: يقولُ: يَلْزَمُه الشَّيءُ. .
رآني الحسنُ بنُ الحسنِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ عندَ القبرِ فناداني وَهوَ في بيتِ فاطمةَ يتعشَّى فقالَ : هلمَّ إلى العَشاءِ ، فقلتُ : لا أريدُه ، فقالَ : ما لي رأيتُك عندَ القبرِ ؟ فقلتُ : سلَّمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إذا دخلتَ المسجِدَ فسلِّم ، ثمَّ قالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : لا تتَّخِذوا بيتي عيدًا ولا تتَّخِذوا بيوتَكم مقابرَ ، لعنَ اللَّهُ اليَهودَ والنَّصارى اتَّخذوا قبورَ أنبيائِهم مساجدَ ، وصلُّوا عليَّ فإنَّ صلاتَكم تبلغني حيثُ ما كنتُم ، ما أنتُم ومن بالأندلُسِ إلَّا سَواءٌ .
من لم يشكرِ القليلَ لم يشكرِ الكثيرَ ومَن لم يشكرِ الناسَ لم يشكرِ اللهَ عزَّ وجلَّ والتحدثُ بنعمةِ اللهِ شكرٌ وتركُها كفرٌ والجماعةُ رحمةٌ والفرقةُ عذابٌ قال فقال أبو أمامةَ الباهليِّ عليكم بالسوادِ الأعظمِ قال فقال رجلٌ ما السوادُ الأعظمُ فنادَى أبو أمامةَ هذه الآيةُ التي في سورةِ النورِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ .
لا تتَّخذوا قبري عيدًا ، ولا تتَّخذوا بيوتَكم قبورًا ، وصلُّوا عليَّ حيثما كنتم فإنَّ صلاتَكم تبلُغني .
لا تتَّخِذوا بيتي عيدًا ، ولا تتَّخِذوا بيوتَكم قبورًا ، وصلُّوا عليَّ حيثما كنتم ، فإن صلاتَكم تبلغُني .
إنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ سَرايا منَ الملائِكَةِ تحلُّ وتقفُ على مَجالسِ الذِّكرِ في الأرضِ ؛ فارتَعوا في رياضِ الجنَّةِ . قالوا : وأينَ رياضُ الجنَّةِ ؟ قال : مَجالِسُ الذِّكرِ ، فاغدوا وروحوا في ذِكْرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، وذكِّروه بأنفسِكُم ، من كان يحبُّ أن يعلَمَ منزلتَهُ عندَ اللَّهِ فلينظُرْ كيفَ منزلةُ اللَّهِ عندَهُ ، فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يُنزِلُ العبدَ منهُ حيثُ أنزلَهُ مِن نَفسِهِ .
لا تتَّخِذوا بيتي عيدًا ، ولا تتَّخِذوا بيوتَكم مقابِرَ ، لعَنَ اللَّهُ اليَهودَ اتَّخذوا قُبورَ أنبيائِهم مساجِدَ ، وصلُّوا عليَّ فإنَّ صلاتَكم تبلُغني حيثُما كنتُم .
عُرِضَت عليَّ الأممُ بالموسِمِ فأعجبتني كثرةُ أمَّتي قد ملؤوا السَّهلَ والجبلَ فقال اللَّهُ عزَّ وجلَّ أرضيتَ يا محمَّدُ؟ قلتُ نعَم قالَ فإنَّ معَ هؤلاءِ سبعينَ ألفًا يدخلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ همُ الَّذينَ لا يستَرْقونَ ولا يتطيَّرونَ ولا يكتوونَ وعلى ربِّهم يتوكَّلونَ فقام عكَّاشَةُ فقال يا نبيَّ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ أن يجعلَني منهم فدعا له ثمَّ قام آخرُ فقالَ يا نبيَّ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ أن يجعلَني منهم قالَ سبقَكَ بها عكَّاشةُ .
ثَلاثٌ مَن فَعَلَهنَّ فقد ذاقَ طَعمَ الإيمانِ: مَن عَبدَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وحدَه بأنَّه لا إلهَ إلَّا هو، وأعطى زَكاةَ مالِه طَيِّبةً بها نَفسُه في كُلِّ عامٍ، ولم يُعطِ الهَرِمةَ ولا الدَّرِنةَ ولا المَريضةَ، ولكِنْ مِن أوسَطِ أموالِكُم؛ فإنَّ اللَّهَ تعالى لم يَسألْكُم خَيرَها ولم يَأمُرْكُم بشَرِّها، وزَكَّى نَفسَه، فقال رَجُلٌ: وما تَزكيةُ النَّفسِ؟ فقال: أن يَعلمَ أنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ مَعَه حَيثُ كان .
أنَّ الفِداءَ مَنسوخٌ بقَولِه: {فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشرِكِينَ حَيثُ وَجَدْتُمُوهُمْ} [التوبة: 5] .
ثلاثةٌ لا يقبلُ اللهُ عزَّ وجلَّ منهم صرفًا ولا عدلًا عاقٌّ ولا منَّانٌ ومكذِّبٌ بقدرٍ .
كان الرَّجُلُ في الجاهِليَّةِ يُطلِّقُ ثم يُراجِعُ، ويقول: كُنتُ لاعِبًا، ويُعتِقُ ثم يُراجِعُ ويقولُ: كُنتُ لاعِبًا، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا} [البقرة: 231]، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن طلَّق وأحرَمَ أو نَكَحَ أو أنكَحَ، فقال: إنِّي كُنتُ لاعِبًا، فهو جادٌّ. .
لا مزيد من النتائج