نتائج البحث عن
«قال الله في كتابه ما قد تلونا من إثبات رسالته إياه ، وذلك قبل أن يكون نوح ،»· 12 نتيجة
الترتيب:
إنَّ خَراجَ العبْدِ بالضَّمانِ، وذلك أنَّ رجُلًا ابتاعَ عبدًا وضَمِنَه سَنةً، أو ما كان مِن ذلك، ثمَّ ظهَرَ في العبدِ داءٌ كان فيه قبْلَ البيعِ؛ كان له خَراجُه بضَمانِه إيَّاه. .
إنَّ سُليمانَ بنَ داودَ سأَل اللهَ ثلاثًا أعطاه اثنتَيْنِ وأرجو أنْ يكونَ قد أعطاه الثَّالثةَ : سأَله مُلْكًا لا ينبغي لأحدٍ مِن بعدِه فأعطاه إيَّاه وسأَله حُكْمًا يواطئُ حُكمَه فأعطاه إيَّاه وسأَله مَن أتى هذا البيتَ ـ يُريدُ بيتَ المقدِسِ ـ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ فيه أنْ يخرُجَ مِن خطيئتِه كيومِ ولدَتْه أمُّه ) قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وأرجو أنْ يكونَ قد أعطاه الثَّالثةَ .
أنَّ سُلَيمانَ بنَ داودَ سأَل اللهَ تبارَك وتعالى ثلاثًا فأعطاه اثنتَيْنِ وأرجو أنْ يكونَ قد أعطاه الثَّالثةَ سأَله مُلْكًا لا ينبغي لِأحَدٍ مِن بعدِه فأعطاه إيَّاه وسأَله حُكْمًا يُواطِئُ حُكْمَه فأعطاه إيَّاه وسأَله مَن أتى هذا البيتَ - يُريدُ به بيتَ المقدِسِ - لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ فيه أنْ يخرُجَ منه كيومَ ولَدَتْه أُمُّه ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وأرجو أنْ يكونَ قد أعطاه الثَّالثَ ) .
دخلتُ على عبدِ اللهِ بنِ عمروِ بنِ العاصِ في حائطٍ بالطَّائفِ يُقالُ له: الوَهَطُ، فسَمِعْتُهُ يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ سُليمانَ بنَ داودَ عليهما السَّلامُ، سَأَلَ اللهَ ثلاثًا فأعطاهُ اثنتينِ، وأنا أرجو أنْ يكونَ أعطاهُ الثَّالثةَ؛ سأَلَهُ حُكمًا يُصادفُ حُكمَهُ، فأعطاهُ إيَّاهُ، وسَأَلَهُ مُلكًا لا ينبغي لأَحَدٍ مِن بعدِهِ، فأعطاهُ إيَّاهُ، وسَأَلَهُ أيُّما رَجلٍ خَرَجَ مِن بيتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ في هذا المسجدِ -يعني بيتَ المقدسِ- يَخرُجُ مِنْ خَطيئتِهِ مثلَ يومِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ونحن نَرجو أنْ يكونَ اللهُ قد أعطاهُ ذلك». .
لما غزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بني أنمارٍ نزل ذاتِ الرقاعِ بأعلى نخلٍ فبينا هو جالسٌ على رأسِ بئرٍ قد دَلَّى رجليْهِ فقال غورثُ بنُ الحارثِ من بني النجارِ لأقتلنَّ محمدًا فقال له أصحابُه كيف تقتلُه قال أقولُ له أعطني سيفَك فإذا أعطانيهِ قتلتُه به قال فأتاه فقال يا محمدُ أعطني سيفَك هذا فأعطاه إياهُ فرعدتْ يدُه حتى سقط السيفُ من يدِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حال اللهُ بينك وبين ما تريدُ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ .
عنْ عَبْدِ اللهِ بنِ فَيْروزَ الدَّيْلَميِّ قالَ: دَخَلْتُ على عبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصي وهو في حائطٍ لهُ بالطَّائفِ، يُقالُ لهُ: الوَهْطُ، وهو مُخاصِرٌ فَتًى من قُرَيْشٍ، وذلك الفَتَى يُزَنُّ بِشُربِ الخَمْرِ، فقُلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: خِصالٌ تَبْلُغُني عنكَ تُحَدِّثُ بها عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ أربعينَ صباحًا». فاخْتلجَ الفَتى يَدَهُ مِن يدِ عبدِ اللهِ، ثُمَّ وَلَّى. «فإنَّ الشَّقيَّ مَنْ شَقيَ في بَطْنِ أُمِّهِ، وأَنَّه مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ بِبيتِ المَقْدِسِ خَرَجَ مِن خَطيئتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». فقالَ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: اللَّهُمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لِأَحدٍ أنْ يقولَ عَلَيَّ ما لم أَقُلْ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لمْ تُقْبَلْ تَوْبتُهُ أربعينَ صباحًا، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه، فإنْ عادَ لمْ تُقْبلْ توبتُهُ أربعينَ صباحًا». فلا أدْري في الثَّالِثةِ أو في الرَّابِعةِ قالَ: «فَإنْ عادَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يَسْقيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الخَبالِ يوْمَ القيامَةِ». قالَ: وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ في ظُلْمَةٍ، ثُمَّ أَلْقَى عليهم مِنْ نورِهِ، فمَنْ أَصابَهُ مِنْ ذلك النُّورِ يَوْمَئذٍ شَيءٌ فقدِ اهْتَدَى، ومَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ؛ فلِذلك أقولُ: جفَّ القَلَمُ على عِلْمِ اللهِ». وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ سُليمانَ بنَ داودَ سَأَلَ رَبَّهُ ثَلاثًا فَأَعْطاهُ اثْنَتَيْنِ، ونحنُ نَرْجو أنْ يكونَ قد أعطاهُ الثَّالِثةَ؛ سَأَلَهُ حُكْمًا يُصادِفُ حُكْمَهُ، فأَعْطاهُ إيَّاهُ، وسَأَلَهُ مُلْكًا لا ينبَغي لأَحَدٍ مِن بَعْدِهِ فأعطاهُ إيَّاهُ، وسأَلَهُ أَيُّما رَجُلٍ يخْرُجُ مِن بيتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ في هذا المَسْجدِ أنْ يَخْرُجَ مِن خَطيئَتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، فنحنُ نرْجو أنْ يكونَ اللهُ قد أعطاهُ إيَّاهُ». قالَ الأَوْزاعيُّ: حدَّثَني رَبيعَةُ بنْ يَزيدَ بهذا الحَديثِ فيما بينَ المِقْسِلاطِ والجاصَعيرِ. .
لما بَنَى سليمانُ البيتَ سأل ربَّهُ ثلاثًا سألَه حكمًا يُصادفُ حكمَه فأعطاه إياه وسألَه ملكًا لا ينبغي لأحدٍ من بعدِه فأعطاهُ إياهُ وسألَه أن لا يؤمُّ أحدٌ هذا البيتَ لا يريدُ إلا الصلاةَ فيه إلا رجع من خطيئتِه كيومِ ولدتْهُ أُمُّهُ وأنا أرجو أن يكونَ قد أعطاه اللهُ ذلك .
من مَلَكَ زادًا وراحلةً تُبَلِّغُهُ إلى بيتِ اللهِ ولم يَحُجَّ ، فلا عليهِ أن يموتَ يهوديًّا أو نصرانيًّا ، وذلك لَأَنَّ اللهَ قال في كتابِهِ : {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا } .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد عاد رجلًا من المسلمين قد صار مثلَ الفرخِ ، فقال : هلْ كنتَ تدعو اللهَ بشيءٍ - أو تسأله إيَّاه - ؟ قال : كنتُ أقولُ : اللَّهمَّ ما كنتَ مُعاقبي به في الآخرةِ فعجِّلْه لي في الدُّنيا . قال : سبحانَ اللهِ ! لا تستطيعُه – أو لا تُطيقُه - هلَّا قلتَ : اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ .
مَن مَلك زادًا وراحلةً تُبَلِّغُه إلى بيتِ اللهِ ولم يَحُجَّ، فلا عليه أن يموتَ يهوديًّا أو نصرانيًّا! وذلك لِأن اللهَ -تعالى- قال في كتابِه ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في خُطبتِهِ أيُّها النَّاسُ قد بَيَّنَ اللَّهُ لكُمْ في مُحكَمِ كتابِهِ ما أحلَّ لكُم وما حرَّمَ عليكُم فأَحِلُّوا حلالَهُ وحَرِّموا حرامَهُ وآمِنوا بمتشابِهِهِ واعمَلوا بِمُحكمِهِ واعتبِروا بأمثالِهِ .
مَن ملك زادًا وراحلةً تبلغُه إلى بيتِ اللهِ الحرامِ ولم يحجَّ فلا عليه أن يموتَ يهوديًّا أو نصرانيًّا ، وذلك لأن اللهَ تعالَى قال في كتابِه : { وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا } .
لا مزيد من النتائج