نتائج البحث عن
«قال الله - تبارك وتعالى : خذوا حذركم فانفروا ثبات عصبا : أو انفروا جميعا وقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال اللهُ تعالى: {فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ} [النساء: 71]، قال ابنُ عبَّاسٍ: سرَايَا متفرِّقِينَ. .
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: قالَ أبو عمرانَ: يخرجُ أربعةٌ منَ النَّارِ، وقال ثابتٌ اثنانِ فيأمرُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى أن يرُدَّهم – أو - يُرَدُّونَ إلى النَّارِ فيلتفتُ آخِرُهُم فيقول: يا ربِّ كنتُ أرى إذ أخرجتَني منْها ألَّا تعيدَني إليْها، فيأمرُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى بِهِ إلى الجنَّةِ .
إنَّ آخرَ من يدخلُ الجنَّةَ لرجلٍ يمشي على الصِّراطِ فيتلبَّطُ مرَّةً وقالَ الزَّعفرانيُّ فينكَبُّ مرَّةً وقالا فيمشي مرَّةً وتسفَعُه مرَّةً فإذا جاوزَ الصِّراطَ التفتَ وقالَ اللَّهُ تبارَك وتعالى الَّذي نجَّاني منهُ وقالَ الزَّعفرانيُّ منكَ وقالَ جميعًا لقد أعطاني اللَّهُ ما لم يعطِ أحدًا منَ الأوَّلينَ والآخرينَ فترفعُ لهُ شجرةٌ لينظُرَ إليها فيقولُ يا ربِّ أدنِني من هذِه الشَّجرةِ فأستظلَّ بظلِّها وأشربَ من مائِها فذَكرَ الحديثَ بطولِه خرَّجتُه في كتابِ ذِكرِ نعيمِ الآخرةِ وفي الخبرِ فيقولُ يا ربِّ أدخِلني الجنَّةَ قال فيقولُ اللَّهُ تبارَك وتعالى ما يُصريني منكَ وقالَ الزَّعفرانيُّ ما يُصريكَ أي عبدي أيُرضيكَ أن أعطيَك منَ الجنَّةِ مثلَ الدُّنيا ومثلَها معَها .
عنِ ابنِ أبي خُزامةَ، عن أبيه، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ - وقال سُفيانُ مَرَّةً: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - أرَأيتَ دَواءً نَتَداوى به، ورُقًى نَستَرقي بها، وتُقًى نَتَّقيها، أتَرُدُّ مِن قدَرِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى شَيئًا؟ قال: «إنَّها مِن قدَرِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى». .
إنَّ رَجُلَينِ ممنْ دخَل النارَ، اشتَدَّ صِياحُهما فقال الربُّ تبارَك وتعالى أخرِجوهما، فلما أُخرِجا قال لهما : لأيِّ شيٍء اشتَدَّ صِياحُكما ؟ قالا : فعلْنا ذلك لِتَرْحَمَنا، قال : إنَّ رحمَتي لَكُما أن تَنطَلِقا فَتُلقِيا أنفُسَكما حيثُ كنتُما من النارِ فينطلِقانِ . فيُلقي أحَدُهما نفسَه فيجعَلُها عليهِ بَردًا وسلامًا، ويَقومُ الآخَرُ فلا يُلقي نفسَه، فيقولُ له الربُّ تبارَك وتعالى ما منعَك أن تُلقي نفسَك كما ألقَى صاحِبُك؟ فيقولُ يا ربِّ إني لأرجو أن لا تُعيدَني فيها بعدَ ما أخرَجتَني فيقولُ له الربُّ تبارَك وتعالى لك رَجاؤك فيُدخَلانِ الجنَّةَ جميعًا برحمةِ اللهِ .
لا يَستَرعي اللهُ تَبارك وتَعالى عبدًا رعيَّةً، قَلَّتْ أو كَثُرَتْ، إلَّا سَأَلَه اللهُ تَبارك وتَعالى عنها يَومَ القيامَةِ، أقامَ فيهم أمْرَ اللهِ تَبارك وتَعالى أم أضاعَه؟ حتى يَسأَلَه عن أهْلِ بَيتِه خاصَّةً. .
قال اللهُ تَبارَك وتَعالى: يا ابنَ آدَمَ أنفِقْ أُنفِقْ عليك، وقال: يَمينُ اللهِ مَلأى، وقال ابنُ نُمَيرٍ: مَلآنُ، سَحَّاءُ لا يَغيضُها شيءٌ اللَّيلَ والنَّهارَ. .
أحسَنُ ما سمِعْتُ في الخَيلِ، والبِغالِ، والحَميرِ أنَّها لا تُؤكَلُ؛ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال: {وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً} [النحل: 8] وقال تَبارَكَ وتَعالى في الأنعامِ: {لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ} [غافر: 79]، وقال تَبارَكَ وتَعالى: {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ} [الحج: 28]. .
أنه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الخندقِ وهو يبايعُ النَّاسَ على الهجرةِ فقال يا رسولَ اللهِ بايعْ هذا قال ومن هذا قال ابنُ عمِّي حَوْطُ بنُ يزيدَ أو يزيدُ بنُ حَوْطٍ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا أُبايعُك إنَّ الناسَ يُهاجرون إليكم ولا تهاجِرون إليهم والذي نفسِ محمدٍ بيدِه لا يحبُّ رجلٌ الأنصارَ حتى يلقَى اللهَ تبارك وتعالى إلا لقِيَ اللهَ تبارك وتعالى وهو يحبُّه ولا يبغضُ رجلٌ الأنصارَ حتى يلقَى اللهَ تبارك وتعالى إلا لقِيَ اللهَ تبارك وتعالى وهو يبغضُه .
أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان معتكِفًا في رمضانَ في قُبةٍ على بابِها حصيرٌ قال وكان الناسُ يُصلونَ عُصبًا عُصبًا قال فلما كان ذاتَ ليلةٍ رفعَ بابَ القُبةِ فأطلعَ رأسَهُ فلما رآهُ الناسُ أنصتوا فقال إنَّ المُصلي يُناجي ربهُ فلينظرْ أحدُكمْ ما يُناجي بهِ ربَّهُ ولا يَجهرْ بعضُكمْ على بعضٍ بالقرآنِ .
إنَّ رجلينِ مِمَّن دخلَ النَّارَ اشتدَّ صياحُهما فقالَ الرَّبُّ تبارَك وتعَالى أخرِجوهما فلمَّا أُخرجا قالَ لَهما لأيِّ شيءٍ اشتدَّ صياحُكما قالا فعَلنا ذلِك لترحَمنا فقالَ رحمتي لَكما أن تَنطلِقا فتُلقيا أنفسَكما حيثُ كنتُما منَ النَّارِ فينطلقانِ فيُلقي أحدُهما نفسَه فيجعلُها عليهِ بَردًا وسلامًا ويقومُ الآخرُ فلا يُلقي نفسَه فيقولُ لَه الرَّبُّ تبارَك وتعالى ما منعَك أن تلقيَ نفسَك كما ألقى صاحبُكَ فيقولُ يا ربِّ إنِّي لأرجو أن لا تُعيدَني فيها بعدما أخرَجتَني فيقولُ لَه الرَّبُّ تبارَك وتعالى لك رجاءكَ فيدخُلانِ جميعًا الجنَّةَ برحمةِ اللَّهِ تعالى .
أنه سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نذرٍ نذرَهُ في الجاهليةِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَلِوَثَنٍ أَوْ لِنُصُبٍ قال لا وَلِكَنْ لِلهِ تباركَ وتعالى قال فَأَوْفِ للهِ تبارَكَ وتَعَالى مَا جعلْتَ له انحرْ على ثوابِهِ وأوفِ نَذْرَكَ .
عنِ الحارثِ بنِ زيادٍ السَّاعديِّ الأنصاريِّ، أنَّه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخندقِ وهو يُبايِعُ الناسَ على الهجرةِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، بايِعْ هذا، قال: ومَن هذا؟ قال: ابنُ عمِّي، حَوْطُ بنُ يَزيدَ -أو يَزيدُ بنُ حوْطٍ-، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا أُبايعُكم، إنَّ الناسَ يُهاجِرونَ إليكم ولا تُهاجِرونَ إليهم، والذي نَفْسي بيدِهِ لا يُحِبُّ رجُلٌ الأنصارَ حتَّى يَلْقى اللهَ تبارَكَ وتعالى إلَّا لَقِيَ اللهَ تبارَكَ وتعالى وهو يُحبُّه، ولا يُبغِضُ الأنصارَ رجُلٌ حتَّى يَلْقى اللهَ تبارَكَ وتعالى إلَّا لَقِيَ اللهَ تبارَكَ وتعالى وهو يُبغِضُه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ معتَكِفًا في شَهْرِ رَمضانَ في قبَّةٍ علَى بابِها حَصيرٌ قالَ وَكانَ النَّاسُ يصلُّونَ عُصَبًا عُصَبًا قالَ فلمَّا كانَ ذاتَ ليلةٍ رفعَ بابَ القبَّةِ فأطلَعَ رأسَهُ فلمَّا رآهُ النَّاسُ أنصِتوا فقالَ إنَّ المصلِّيَ يُناجي ربَّهُ فلينظُرْ أحدُكُم بما يُناجي بِهِ ربَّهُ ولا يجهَرْ بعضُكُم علَى بعضٍ بالقراءةِ .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الخندقِ وهو يُبايِعُ النَّاسَ على الهجرةِ فقال يا رسولَ اللهِ بايِعْ هذا فقال ومَن هذا قال هذا ابنُ عمِّي حوطُ بنُ يزيدَ أو يزيدُ بنُ حوطٍ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أُبايِعُكم إنَّ النَّاسَ يُهاجِرونَ إليكم لا يُهاجِرونَ إليهم والَّذي نفسي بيدِه لا يُحِبُّ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يلقى اللهَ تبارَك وتعالى إلَّا لقي اللهَ تبارَك وتعالى وهو يُحِبُّه ولا يُبغِضُ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يلقى اللهَ تبارَك وتعالى إلَّا لقي اللهَ تبارَك وتعالى وهو يُبغِضُه .
لا مزيد من النتائج