نتائج البحث عن
«قال الله - عز وجل - : ممن ترضون من الشهداء ، قال : ليس الصبيان ممن يرضى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في شَهادةِ الصِّبْيانِ، قالَ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ} [البقرة: 282]، قالَ: ولَيْسوا ممَّن نرْضَى. .
عن ابنِ عبَّاسٍ في شهادةِ الصِّبيانِ قال قال اللهُ تعالَى { مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ } وليسوا ممَّن نَرضَى .
أَرْسلْتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما أَسْألُهُ عنْ شهادةِ الصِّبيانِ، فقالَ: قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ} [البقرة: 282] وليسوا ممَّنْ نَرْضى. قالَ: فأَرْسلْتُ إلى ابنِ الزُّبَيرِ أَسْألُهُ، فقالَ: بالحَرِيِّ إنْ سُئلوا أنْ يَصْدُقوا. قالَ: فما رأَيْتُ القَضاءَ إلَّا على ما قالَ ابنُ الزُّبيرِ. .
قال اللهُ عزَّ وجلَّ: ومَن أظلَمُ ممَّن خلَقَ كخَلقي، فليَخلُقوا بَعوضةً، وليَخلُقوا ذَرَّةً. .
قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : ومن أظلمُ مِمَّن يَخلقُ كخَلقي فليَخلُقوا بَعوضةً ، أو ليَخلُقوا ذَرَّةً .
قال اللهُ عزَّ وجلَّ: ومَن أظلَمُ ممَّن يَخلُقُ كخَلْقي، فليَخلُقوا بَعوضَةً، أو ليَخلُقوا ذَرَّةً. .
قال اللهُ عزَّ وجلَّ: ومَن أَظْلَمُ مِـمَّن يَـخْلُقُ كخَلْقي، فلْيَخْلُقوا بَعوضَةً، أوْ لِيَخْلُقوا ذَرَّةً. .
قال اللهُ عزَّ وجلَّ: ومَن أظلَمُ مِمَّن ذَهَبَ يَخلُقُ كَخَلقي، فليَخلُقوا ذَرَّةً أو ليَخلُقوا حَبَّةً أو شَعيرةً. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : قال اللهُ عزَّ وجلَّ : إِنَّما أتقبَّلُ الصلاةَ ممن تواضَعَ بها لعظَمَتِي . . . ومثلُهُ في خَلْقِي كمثَلِ الفردوسِ في الجنةِ .
قال اللهُ عزَّ وجلَّ: مَن أظلَمُ ممَّن أرادَ أنْ يَخلُقَ مِثْلَ خَلْقي، فليَخْلُقْ ذَرَّةً، أو حَبَّةً. وقال يَحيى مرَّةً: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ومَنْ. .
تَلَقَّتِ المَلائِكةُ روحَ رَجُلٍ مِمَّن كانَ قَبلكم، فقالوا: أعَمِلتَ مِنَ الخَيرِ شيئًا؟ قال: لا، قالوا: تَذَكَّرْ، قال: كُنتُ أُدايِنُ النَّاسَ فآمُرُ فِتياني أن يُنظِروا المُعسِرَ، ويَتَجَوَّزوا عَنِ الموسِرِ، قال: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: تَجَوَّزوا عنه. .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه عزَّ وجلَّ {فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ} [النساء: 173] الشَّفاعةُ لِمَن وجَبَتْ له النَّارُ ممَّن صنَع إليهم المعروفَ في الدُّنيا .
استخلَفَ نافعُ بنُ عبدِ الحارثِ ابنَ أبْزى على مكَّةَ، وكان منَ المَوالي، فقال له عُمَرُ: مَنِ استخلَفْتَ على مكَّةَ؟، فقال: استخلَفْتُ ابنَ أبْزى، قال: تَستخلِفُ رَجُلًا منَ المَوالي؟، قال: ما تَرَكتُ أحدًا أعلَمَ بكتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ منه، قال: لئن قُلتَ ذاك، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيرفَعُ بالقُرْآنِ رِجالًا، ويَضَعُ به رِجالًا، وإنِّي لَأرْجو أنْ يكونَ ممَّن رُفِعَ بالقُرْآنِ. .
قال ابنُ عبَّاسٍ : أنا من القليلِ الَّذي استَثنى اللهُ عزَّ وجلَّ ، كانوا سبعةً . وكَذا روى ابنُ جريجٍ ، عن عَطاءِ الخراسانِّي عنهُ أنَّه كانَ يقولُ : أنا مِمَّن استَثنى اللهُ ويقولُ : عدَّتُهم سَبعةً .
حوسِبَ رَجُلٌ مِمَّن كانَ قَبلكم، فلَم يوجَدْ له مِنَ الخَيرِ شيءٌ، إلَّا أنَّه كانَ يُخالِطُ النَّاسَ، وكانَ موسِرًا، فكانَ يَأمُرُ غِلمانَه أن يَتَجاوزوا عَنِ المُعسِرِ، قال: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: نَحنُ أحَقُّ بذلك منه، تَجاوزوا عنه. .
لا مزيد من النتائج