نتائج البحث عن
«قال المغيرة بن شعبة لعلي : اكتب إلى هذين الرجلين بعهدهما إلى الكوفة والبصرة -»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن وَرَّادٍ كاتبِ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ أنَّ مُعاويةَ كَتَبَ إلى المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ: اكتُبْ إليَّ بحديثٍ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكَتَبَ إليه المُغيرةُ: إنِّي سَمِعتُه يقولُ عندَ انصِرافِه مِن الصَّلاةِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، ثلاثَ مَرَّاتٍ، وكان يَنهى عن: قِيلَ وقال، وكَثرةِ السُّؤالِ، وإضاعةِ المالِ، ومَنعٍ وهاتِ، وعُقوقِ الأُمَّهاتِ، ووَأدِ البناتِ. .
كتب معاويةُ إلى المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ : أنْ اكْتُبْ إِلَيَّ بِشيءٍ سَمِعْتَهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَكتبَ إليهِ المُغِيرَةُ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان ( سَمِعْتَهُ ) ينهى عن قيل وقال ، وإضاعةِ المالِ ، وكثرةِ السؤالِ ، وعَنْ مَنَعَ وهاتِ ، وعُقُوقِ الأُمَّهاتِ ، وعَنْ وأْدِ البَناتِ .
أنَّ معاويةَ كتَب إلى المغيرةِ بنِ شُعبةَ أنِ اكتُبْ إليَّ بحديثٍ سمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا غلامَه ورادًا فقال: اكتُبْ: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى عن وَأْدِ البناتِ وعقوقِ الأمَّهاتِ وعن منَع وهاتِ وعن قيلَ وقالَ وكثرةِ السُّؤالِ وإضاعةِ المالِ .
كَتَبَ مُعاويةُ إلى المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، أنِ اكتُبْ إليَّ بشيءٍ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَتَبَ إليه: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ كَرِهَ لكم: قِيلَ وقال، وإضاعةَ المالِ، وكَثرةَ السُّؤالِ. .
كَتَبَ مُعاويةُ إلى المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ: أنِ اكتُبْ إليَّ بشيءٍ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ليس بَينَك وبَينَه أحَدٌ، قال: فأمْلى عليَّ، وكَتَبتُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ حَرَّمَ ثلاثًا، ونَهى عن ثلاثٍ، فأمَّا الثَّلاثُ اللاتي نَهى اللهُ عنهنَّ: فقِيلَ وقال، وإلحافُ السَّؤالِ، وإضاعةُ المالِ. .
بعث عمرُ بنُ الخطابِ أولَ ما بعث إلى الكوفةِ أبا عبيدةَ الثقفيَّ أبا المختارِ فقُتِل فبعثَ سعدَ بن أبي وقَّاصٍ فمكث خمسَ سنينَ ثم نزعه ثم بعث عمارَ بنَ ياسرٍ فمكث سنةً ثم نزعه ثم بعثَ المغيرةَ بنَ شعبةَ فمكث سنةً ثم قُتِلَ عمرُ فلما ولِيَ عثمانُ بعثَ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ إلى الكوفةِ فمكث سنةً ثم نزعَه ثم بعثَ الوليدَ بنَ عقبةَ فمكثَ خمسَ سنينَ ثم نزعه وبعث سعيدَ بنَ أبي العاصِ فمكث خمسَ سنين ثم نزعَه وبعث أبا موسَى الأشعريَّ فمكث سنةً ثم نزعه ثم قُتِل عثمانُ فكانت الفتنةُ ثم كان أولُ مَن أمَّرَه معاويةُ على الكوفةِ المغيرةَ بنَ شعبةَ فمكث أربعَ سنينَ ثم مات ثم بعثَ زيادَ بنَ أبيهِ فمكث أربعَ سنينَ ثم مات فبعث الضحاكَ بنَ قيسٍ فمكث ثلاثَ سنينَ ثم نزعه ثم بعث النعمانَ وأصحابَه .
كَتَبَ مُعاويةُ إلى المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ: اكتُبْ إليَّ بما سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعاني المُغيرةُ، قال: فكَتَبَ إليه: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا انصرَفَ مِن الصَّلاةِ، قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ لا مانعَ لما أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ، وسَمِعتُه يَنهى عن قِيلَ وقال، وعن كَثرةِ السُّؤالِ، وإضاعةِ المالِ، وعن وَأدِ البناتِ، وعُقوقِ الأُمَّهاتِ، ومَنعٍ وهاتِ. .
كتَب مُعاوِيةُ إلى المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ اكتُبْ إليَّ بشيءٍ سمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكتَب إليه المُغيرةُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ عندَ انصرافِه مِن الصَّلاةِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له المُلكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللَّهمَّ لا مانعَ لِمَا أعطَيْتَ ولا مُعطيَ لِمَا منَعْتَ ولا ينفَعُ ذا الجَدِّ منكَ الجَدُّ وكان ينهى عن قيلَ وقال وكثرةِ السُّؤالِ وإضاعةِ المالِ .
أخَّرَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ العَصرَ وهو أميرُ الكوفةِ، فدَخَلَ عليه أبو مَسعودٍ عُقبةُ بنُ عَمرٍو الأنصاريُّ، جَدُّ زَيدِ بنِ حَسَنٍ، شَهِدَ بَدرًا، فقال: لقد عَلِمتَ: نَزَلَ جِبريلُ فصَلَّى، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمسَ صَلَواتٍ، ثُمَّ قال: هَكَذا أُمِرتُ .
«كُنَّا عنْدَ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ وهو في المَسجِدِ، وعنْدَه أهْلُ الكوفةِ، فجاءَ سَعيدُ بنُ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ فأَوسَعَ له المُغيرةُ، فقالَ: هاهنا فاجْلِسْ، فأَجلَسَه معَه على السَّريرِ، فقالَ سَعيدٌ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .. مَن كَذَبَ علَيَّ مُتَعَمِّدًا فلْيَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ». .
رَأيتُ مَرْوانَ حَمَلَ بيْنَ عمودَيْ سَريرِ حفصةَ مِن عندِ دارِ آلِ حَزْمٍ إلى دارِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، وحَمَلَها أبو هُرَيرةَ مِن دارِ المُغيرةِ إلى قَبْرِها. .
أنَّ معاويةَ كتبَ إلى المغيرةِ بنِ شعبةَ أنِ اكتُب إليَّ بشيءٍ حفظتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكتبَ إليْهِ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ حينَ يسلِّمُ منَ الصَّلاةِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ لَهُ الملْكُ ولَهُ الحمدُ لا مانعَ لما أعطيتَ ولا مُعطيَ لما منعتَ ولا ينفعُ ذا الجدِّ منْكَ الجدُّ .
عنِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، قالَ: لَمَّا تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَني أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه إلى أهْلِ البُحَيْرةِ، ثمَّ شهِدْتُ اليَمامةَ، ثمَّ شهِدْتُ فُتوحَ الشَّامِ معَ المُسلِمينَ، ثمَّ شهِدْتُ اليَرْموكَ فأُصيبَتْ عَيْني يومَ اليَرْموكِ، ثمَّ شهِدْتُ القادِسيةَ وكنْتُ رَسولَ سَعدٍ إلى رُستُمَ، ووُلِّيتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فُتوحًا، وفتَحْتُ هَمْدانَ، وشهِدْتُ نَهاوَنْدَ وكنْتُ على مَيْسَرةِ النُّعَمانِ بنِ مُقرِّنٍ، وكانَ عُمَرُ قد كتَبَ: إنْ هلَكَ النُّعْمانُ، فالأميرُ حُذَيفةُ، وإنْ هلَكَ فالأميرُ المُغيرةُ، وكنْتُ أوَّلَ مَن وضَعَ ديوانَ البَصْرةِ، وجمَعْتُ النَّاسَ ليُعْطَوْا، ووُلِّيتُ الكوفةَ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وقُتِلَ عُمَرُ، وأنا عليها، ثمَّ وُلِّيتُها لمُعاويةَ. .
اللهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بأحبِّ هذين الرجُلين إليك بأبي جهلٍ أو بعمرَ بنِ الخطابِ فكان أحبُّهما إلى اللهِ عمرَ بنَ الخطابِ .
لا مزيد من النتائج