نتائج البحث عن
«قال المقداد للنبي صلى الله عليه وسلم : يا نبي الله ، أرأيت إن لقيت رجلا من»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ المِقدادَ بنَ عَمرِو بنِ الأسودِ الكِنديَّ، وكانَ حَليفًا لبَني زُهرةَ، وكانَ مِمَّن شَهِدَ بَدرًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ إن لَقيتُ رَجُلًا مِنَ الكُفَّارِ...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ اللَّيثِ. .
عَنِ المِقدادِ أنَّه قال للنَّبيِّ: أرَأيتَ إن لَقيتُ رَجُلًا مِنَ الكُفَّارِ فاقتَتَلنا، فضَرَبَ إحدى يَدَيَّ بالسَّيفِ فقَطَعَها، ثُمَّ لاذَ مِنِّي بشَجَرةٍ، فقال: أسلَمتُ للَّهِ، أأقتُلُه يا رَسولَ اللهِ بَعدَ أن قالها؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَقتُلْه، قال: يا رَسولَ اللهِ إنَّه قَطَعَ إحدى يَدَيَّ، ثُمَّ قال ذلك بَعدَ ما قَطَعَها، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَقتُلْه، فإن قَتَلتَه فإنَّه بمَنزِلَتِكَ قَبلَ أن تَقتُلَه، وإنَّكَ بمَنزِلَتِه قَبلَ أن يَقولَ كَلِمَتَه التي قال .
عَنِ المِقدادِ أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ إن لَقيتُ رَجُلًا مِنَ الكُفَّارِ فقاتَلَني فاختَلَفنا ضَربَتَينِ، فضَرَبَ إحدى يَدَيَّ بالسَّيفِ فقَطَعَها، ثُمَّ لاذَ مِنِّي بشَجَرةٍ، فقال: أسلَمتُ للَّهِ، أُقاتِلُه يا رَسولَ اللهِ بَعدَ أن قالها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَقتُلْه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه قَطَعَ إحدى يَدَيَّ، ثُمَّ قال ذلك بَعدَ ما قَطَعَها، أُقاتِلُه؟ فقال رَسولُ اللهِ: لا تَقتُلْه، فإن قَتَلتَه فإنَّه بمَنزِلَتِكَ قَبلَ أن تَقتُلَه، وأنتَ بمَنزِلَتِه قَبلَ أن يَقولَ كَلِمَتَه التي قال .
«بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً فيها المِقْدادُ بنُ الأَسْوَدِ، فلمَّا أَتَوا القَوْمَ وَجَدوهم قد تَفَرَّقوا، وبَقيَ رَجُلٌ له مالٌ كَثيرٌ لم يَبرَحْ، فقالَ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فأَهْوى إليه المِقْدادُ فقَتَلَه، فقالَ رَجُلٌ مِن أصْحابِه: أَقَتَلْتَ رَجُلًا قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ واللهِ لنَذْكُرَنَّ ذلك للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قَدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ رَجُلًا شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقَتَلَه المِقْدادُ، فقالَ: ادْعوا لي المِقْدادَ، فقالَ: يا مِقْدادُ، قَتَلْتَ رَجُلًا قالَ لا إلهَ إلَّا اللهُ! فكيف لك بِلا إلهَ إلَّا اللهُ؟! قالَ فأَنزَلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ}، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كانَ رَجُلًا مُؤمِنًا يُخْفي إيمانَه معَ قَوْمٍ كُفَّارٍ فقَتَلْتَه، وكذلك كُنْتَ قَبْلُ تُخْفي إيمانَك بمَكَّةَ». .
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً فيها المقدادُ بنُ الأسودَ فلما وجدوا القومَ وجدُوهم قدْ تفرَّقُوا وبَقِيَ رجلٌ له مالٌ كثيرٌ لم يَبْرَحْ فقال أشهدُ أن لَّا إلهَ إلَّا اللهُ فأَهْوَى إليه المقدادُ فقتَلَهُ فقال له رجلٌ من أصحابِه أقَتَلْتَ رجلًا يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ لأذكُرَنَّ ذلِكَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما قَدِمُوا علَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ رجلًا شهِدَ أنَّ لَّا إلَهَ إلَّا اللهُ فقتله المقدادُ فقال ادْعُ لِيَ المقدادَ يا مقدادُ أقَتَلْتَ رجلًا يقولُ لا إلهَ إلَّا اللهُ فكيفَ لَكَ بِلَا إلَهَ إلَّا اللهُ غدًا قال فأنزلَ اللهُ تباركَ وتعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُم مِّنْ قَبْلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمقدادِ كان رجلٌ مؤمنٌ يُخْفِي إيمانَهُ مع قومٍ كفارٍ فأظهرَ إيمانَه فقتلْتَهُ وكذلِكَ كنتَ تُخْفِي إيمانَكَ بمكةَ من قبلُ .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً ، فيها المِقدادُ بنُ الأسودِ ، فلمَّا أتوا القومَ وجدوهم قد تفرَّقوا ، وبقيَ رجلٌ لَهُ مالٌ كثيرٌ لم يبرح فقالَ : أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ . وأَهْوى إليهِ المقدادُ فقتلَهُ ، فقالَ لَهُ رجلٌ من أصحابِهِ : أقتلتَ رجلًا شَهِدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ؟ واللَّهِ لأذكرنَّ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فلمَّا قدِموا علَى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، إن رجلًا شَهِدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فقتلَهُ المقدادُ . فقالَ : ادعوا لي المقدادَ . يا مِقدادُ ، أقتلتَ رجلًا يقولُ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فَكَيفَ لَكَ بلا إلَهَ إلَّا اللَّهُ غدًا ؟ . قالَ : فأنزلَ اللَّهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للمقدادِ : كانَ رجلٌ مَؤمنٌ يخفي إيمانَهُ معَ قومٍ كفَّارٍ ، فأظهرَ إيمانَهُ ، فقتلتَه ، وَكَذلِكَ كُنتَ تخفي إيمانَكَ بمَكَّةَ قبلُ .
قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرأيتَ إن لقِيتُ رجُلًا من المُشرِكينَ فأبان إحدى يَدَيَّ، فقال حينَ أردتُ قَتلَه: لا إلهَ إلَّا اللهُ أأقتُلُه أم أترُكه؟ قال: بل لا، اترُكْه الحديثَ .
يا رسول اللهِ أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار فقاتلني فضرب إحدى يدي بًالسيف ثم لاذ مني بشجرة فقال أسلمت لله أفأقتله يا رسول اللهِ بعد أن قالها قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا تقتله فقلت يا رسول اللهِ إنه قطع يدي قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا تقتله فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله وأنت بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال .
يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن لَقيتُ رجلًا منَ الكفَّارِ، فقاتلَني فضربَ إحدى يديَّ بالسَّيفِ، ثمَّ لاذَ منِّي بشجرةٍ، فقالَ: أسلَمتُ للَّهِ أفأقتلُهُ يا رسولَ اللَّهِ بعدَ أن قالَها؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لا تقتُلْهُ. فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ قطعَ يدي. قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لا تقتُلهُ، فإن قَتلتَهُ فإنَّهُ بمنزلتِكَ قبلَ أن تقتُلَهُ، وأنتَ بمنزلتِهِ قبلَ أن يقولَ كلمتَهُ الَّتي قالَ .
أنَّ رجُلًا قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لدغَتني عَقربٌ، فقال: أما إنَّك لو قلْتَ حينَ أمسَيتَ: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ...، الحديث. [يعني حديثَ: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما لقيتُ مِن عَقربٍ لدغَتني البارِحةَ، قال: أما لو قلْتَ حينَ أمسَيتَ: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شرِّ ما خلَق لم تضُرَّك]. .
حديثُ: بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً فيها المِقْدادُ [يعني حديث: بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً فيها المقدادُ بنُ الأسودِ فلمَّا أتوا القومَ وجدوهم قد تفرَّقوا وبقيَ رجلٌ لهُ مدد كثيرٌ لم يبرَحْ فقال أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّه فأَهوى إليهِ المقدادُ فقتلَهُ فقال لهُ رجلٌ من أصحابِهِ قتلتَ رجلًا قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فلمَّا قدِموا على النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ إن رجلًا شَهدَ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فقتلَهُ المقداد فقال ادعوا لي المقدادَ فقال يا مقدادُ قتلتَ رجلًا قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فَكيفَ بلا إلَه إلَّا اللَّهُ غدًا فأنزلَ اللَّهُ تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} إلى قولِه {كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ } فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للمقدادِ كانَ رجلًا مؤمِنًا يخفي إيمانَه معَ قومٍ كفَّارٍ فأظهرَ إيمانَه فقتلتَه كذلِك كنتَ أنت تخفي إيمانَك بمَكَّةَ قبلُ] .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً فيها المقدادُ بنُ الأسودِ فلمَّا أتوا القومَ وجدوهم قد تفرَّقوا وبقيَ رجلٌ لهُ مدد كثيرٌ لم يبرَحْ فقال أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّه فأَهوى إليهِ المقدادُ فقتلَهُ فقال لهُ رجلٌ من أصحابِهِ قتلتَ رجلًا قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فلمَّا قدِموا على النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ إن رجلًا شَهدَ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فقتلَهُ المقداد فقال ادعوا لي المقدادَ فقال يا مقدادُ قتلتَ رجلًا قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فَكيفَ بلا إلَه إلَّا اللَّهُ غدًا فأنزلَ اللَّهُ تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} إلى قولِه {كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ } فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للمقدادِ كانَ رجلًا مؤمِنًا يخفي إيمانَه معَ قومٍ كفَّارٍ فأظهرَ إيمانَه فقتلتَه كذلِك كنتَ أنت تخفي إيمانَك بمَكَّةَ قبلُ .
أنَّه قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَأيتَ إن لَقيتُ رَجُلًا مِنَ الكُفَّارِ فاقتَتَلنا، فضَرَبَ إحدى يَدَيَّ بالسَّيفِ فقَطَعَها، ثُمَّ لاذَ مِنِّي بشَجَرةٍ، فقال: أسلَمتُ للَّهِ، أأقتُلُه يا رَسولَ اللهِ بَعدَ أن قالها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَقتُلْه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه قَطَعَ إحدى يَدَيَّ، ثُمَّ قال ذلك بَعدَ ما قَطَعَها! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَقتُلْه، فإن قَتَلتَه فإنَّه بمَنزِلَتِكَ قَبلَ أن تَقتُلَه، وإنَّكَ بمَنزِلَتِه قَبلَ أن يَقولَ كَلِمَتَه التي قال. .
أنَّه قال : يا رسولَ اللهِ : أرأَيْتَ إنْ لقيتُ رجُلًا مِن الكفَّارِ فقاتَلني فضرَب إحدى يدَيَّ بالسَّيفِ فقطَعها ثمَّ لاذ منِّي بشجرةٍ وقال : أسلَمْتُ للهِ أفأقتُلُه بعدَ أنْ قالها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( لا تقتُلْه ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّه قد قطَع يدي ثمَّ قال ذلكَ بعدَ أنْ قطَعها أفأقتُلُه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( لا تقتُلْه فإنْ قتَلْتَه فإنَّه بمنزلتِكَ قبْلَ أنْ تقتُلَه وأنتَ بمنزلتِه قبْلَ أنْ يقولَ كلمتَه الَّتي قال ) .
لا مزيد من النتائج