نتائج البحث عن
«قال الناس : يا رسول الله ، هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ قال رسول الله صلى الله»· 36 نتيجة
الترتيب:
قال الناسُ : هل نرى ربَّنا يومَ القيامةِ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : نعم, هل تُضارُّونَ في رُؤيَةِ الشمسِ ؟ وساق الحديثَ بطولِه
قال النَّاسُ : يا رسولَ اللهِ : هل نرَى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ ، فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : هل تُضارون في رؤيةِ الشَّمسِ في الظَّهيرةِ ليس دونها سحابٌ ؟ قالوا : لا
سأل النَّاسُ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فقالوا : يا رسولَ اللهِ : هل نرَى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ فقال : هل تُضارون في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ ، ليس فيها سحابٌ ؟ قالوا : لا يا رسولَ اللهِ ، قال : فهل تُضارون في رؤيةِ الشَّمسِ في الظَّهيرةِ ، ليس فيها سحابٌ ؟ قال فوالَّذي نفسي بيدِه ، لا تُضارون في رؤيةِ ربِّكم كما لا تُضارون في رؤيتِهما
أنَّ النَّاسَ قالوا : للنَّبيِّ يا رسولَ اللهِ : هل نرَى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ فقال النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : هل تُمارون في رؤيةِ القمرِ ، ليلةَ البدرِ ليس دونه سحابٌ ؟ قالوا : لا يا رسولَ اللهِ . قال : هل تُمارون في الشَّمسِ ليس دونها سحابٌ ؟ قالوا : لا يا رسولَ اللهِ . قال : فإنَّكم ترَوْنه كذلك . يُحشَرُ النَّاسُ يومَ القيامةِ ، فيُقالُ : من كان يعبُدُ شيئًا فليتبَعْه . فمنهم من يتبَعُ الشَّمسَ . ومنهم من يتبعُ القمرَ . ومنهم من يتبعُ الطَّواغيتَ . وتبقَى هذه الأمُّةُ فيها منافقوها فيأتيهم اللهُ في غيرِ صورتِه ، فيقولُ : أنا ربُّكم . فيقولون : نعوذُ باللهِ منك . هذا مكانُنا حتَّى يأتيَنا ربُّنا ، فإذا جاء ربُّنا عرفناه . فيأتيهم اللهُ في صورتِه الَّتي يعرفون ، فيقولون : أنت ربُّنا . فيدعوهم : ويُضرَبُ الصِّراطُ بين ظهرَيْ جهنَّمَ ، فأكونُ أوَّلَ من يُجيزُ من الرُّسلِ بأمَّتِه ولا يتكلَّمُ يومئذٍ أحدٌ إلَّا الرُّسلَ
أن أناسا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قالوا : يا رسول الله ، هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( نعم ، هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة ، ضوء ليس فيها سحاب ) . قالوا : لا ، قال : ( وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ، ضوء ليس فيها سحاب ) . قالوا : لا ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما تضارون في رؤية الله عز وجل يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما ، إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن : تتبع كل أمة ما كانت تعبد ، فلا يبقى من كان يعبد غير الله من الأصنام والأنصاب إلا يتساقطون في النار . حتى إذا لم يبقى إلا من كان يعبد الله ، بر أو فاجر ، وغبرات أهل الكتاب ، فيدعى اليهود ، فيقال لهم : ما كنتم تعبدون ؟ قالوا : كنا نعبد عزيرا ابن الله ، فيقال لهم : كذبتم ، ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد ، فماذا تبغون ؟ فقالوا : عطشنا ربنا فاسقنا ، فيشار : ألا تردون ؟ فيحشرون إلى النار ، كأنها سراب يحطم بعضها بعضا ، فيتساقطون في النار . ثم يدعى النصارى فيقال لهم : ما كنتم تعبدون ؟ قالوا : كنا نعبد المسيح ابن الله ، فيقال لهم : كذبتم ، ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد ، فيقال لهم : ما تبغون ؟ فكذلك مثل الأول . حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله ، من بر أو فاجر ، أتاهم رب العالمين في أدنى صورة من التي رأوه فيها ، فيقال : ماذا تنتظرون ، تتبع كل أمة ما كانت تعبد ، قالوا : فارقنا الناس في الدنيا على أفقر ما كنا إليهم لم نصاحبهم ، ونحن ننتظر ربنا الذي كنا نعبد ، فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : لا نشرك بالله شيئا ) . مرتين أو ثلاثا .
سأل النَّاسُ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : فقالوا : يا رسولَ اللهِ هل نرَى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ فقال : هل تُضارون في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ ، ليس فيها سحابٌ . قالوا : لا يا رسولَ اللهِ . قال : فهل تُضارون في الشَّمسِ عند الظَّهيرةِ ليست في سحابٍ ؟ قالوا : لا يا رسولَ اللهِ . قال : فوالَّذي نفسي بيدِه : لا تُضارون في رؤيةِ ربِّكم ، كما لا تُضارون في رؤيتِهما . قال : فيلقَى العبدْ فيقولُ : أي قُلْ – يعني يا فلانُ - : ألم أُكرِمْك ؟ ألم أُسوِّدْك ؟ ، ألم أُزوِّجْك ؟ ألم أُسخِّرْ لك الخيلَ والإبلَ وأترُكَّك ترأسُ وتربَعُ ؟ قال : بلَى يا ربِّي . قال : فظننتَ أنَّك مُلاقيَّ . قال : لا يا ربِّ . قال : فاليومَ أنساك كما نسيتَني . قال : ثمَّ يلقَى الثَّاني : فيقولُ : ألم أُكرِمْك ؟ ، ألم أُسوِّدْك ؟ ألم أُزوِّجْك ؟ ، ألم أُسخِّرْ لك الخيلَ والإبلَ وأترُكَّك ترأَسُ وتربَعُ ؟ قال : بلَى يا ربِّ . قال : فظننتَ أنَّك مُلاقيَّ ؟ قال : لا يا ربِّ . قال : فاليومَ أنساك كما نسيتَني . قال : ثمَّ يلقَى الثَّالثَ فيقولُ : ما أنت ؟ فيقولُ : أنا عبدُك ، آمنتُ بك وبنبيِّك وبكتابِك ، وصُمتُ وصلَّيتُ ، وتصدَّقتُ ، ويُثني بخيرٍ ما استطاع . فيُقالُ له : أفلا نبعثُ عليك شاهدَنا . قال : فيُنكِرُ في نفسِه من ذا الَّذي يشهدُ عليه ، قال : فيُختَمُ على فيه ، ويُقالُ لفخِذِه انطِقي ، قال : فتنطقُ فخِذُه ولحمُه ، وعظامُه بما كان يعملُ ، فذلك المنافقُ ، وذلك ليُعذَرَ من نفسِه . وذلك الَّذي سخِط اللهُ عليه . قال : ثمَّ يُنادي منادٍ : ألا اتَّبعت كلُّ أمَّةٍ ما كانت تعبُدُ
سأَل النَّاسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رسولَ اللهِ هل نرى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ قال: ( هل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ ليس في سحابٍ ؟ ) قالوا: لا يا رسولَ اللهِ قال: ( فهل تُضارُّونَ في رؤيةِ الشَّمسِ عندَ الظَّهيرةِ ليست في سحابٍ ؟ ) قالوا: لا يا رسولَ اللهِ قال: ( فوالَّذي نفسي بيدِه لا تُضارُّونَ في رؤيةِ ربِّكم كما لا تُضارُّونَ في رؤيتِهما فيَلقَى العبدَ فيقولُ: أيْ فُلُ ألمْ أُكرِمْكَ ألمْ أُسوِّدْكَ ألمْ أُزوِّجْكَ ألمْ أُسخِّرْ لك الخيلَ والإبلَ وأترُكْكَ ترأَسُ وتربَعُ قال: فيقولُ: بلى يا ربِّ قال: فظنَنْتَ أنَّكَ مُلاقيَّ ؟ قال: لا يا ربِّ قال: فاليومَ أنساك كما نسيتَني )
قال: ( ثمَّ يَلقَى الثَّانيَ فيقولُ: ألمْ أُكرِمْك ألمْ أُسوِّدْك ألمْ أُزوِّجْك ألمْ أُسخِّرْ لك الخيلَ والإبلَ وأترُكْكَ ترأَسُ وتربَعُ قال: فيقولُ: بلى يا ربِّ قال: فظنَنْتَ أنَّك ملاقيَّ ؟ قال: لا يا ربِّ قال: فاليومَ أنساك كما نسيتَني )
قال: ( ثمَّ يَلقَى الثَّالثَ فيقولُ ما أنتَ ؟ فيقولُ: أنا عبدُك آمَنْتُ بكَ وبنبيِّكَ وبكتابِكَ وصُمْتُ وصلَّيْتُ وتصدَّقْتُ ويُثني بخيرٍ ما استطاع قال: فيُقالُ له: أفلَا نبعَثُ عليك شاهدَنا ؟ قال: فيُفكِّرُ في نفسِه مَن الَّذي يشهَدُ عليه قال: فيُختَمُ على فيه ويُقالُ لفخِذِه: انطِقي قال: فتنطِقُ فخِذُه ولحمُه وعظامُه بما كان يعمَلُ فذلك المنافقُ وذلك ليُعذِرَ مِن نفسِه وذلك الَّذي سخِط اللهُ عليه )
قال: ( ثمَّ يُنادي منادي ألا اتَّبَعتْ كلُّ أمَّةٍ ما كانت تعبُدُ قال فيتَّبِعُ أولياءُ الشَّياطينِ الشَّياطينَ قال: واتَّبَعتِ اليهودُ والنَّصارى أولياءَهم إلى جهنَّمَ ثمَّ قال: ثمَّ يبقى المؤمنونَ ثمَّ نبقى أيُّها المؤمنونَ فيأتينا ربُّنا وهو ربُّنا فيقولُ: على ما هؤلاء قيامٌ؟ فيقولون: نحنُ عبادُ اللهِ المؤمنون وعبَدْناه وهو ربُّنا وهو آتينا ومُثيبُنا وهذا مقامُنا قال: فيقولُ: أنا ربُّكم فامضوا قال: فيُوضَعُ الجسرُ وعليه كلاليبُ مِن نارٍ تخطِفُ النَّاسَ فعندَ ذلك حلَّتِ الشَّفاعةُ اللَّهمَّ سلِّمْ اللَّهمَّ سلِّمْ فإذا جاوَز الجسرَ فكلُّ مَن أنفَق زوجًا مِن المالِ ممَّا يملِكُ في سبيلِ اللهِ فكلُّ خزَنةِ الجنَّةِ تدعوه: يا عبدَ اللهِ يا مسلمُ هذا خيرٌ فيُقالُ: يا عبدَ اللهِ يا مسلمُ هذا خيرٌ ) قال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ إنَّ ذلك لَعبدٌ لا تَوَى عليه يدَعُ بابًا ويلِجُ مِن آخَرَ قال: فضرَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَنكِبيه وقال: ( والَّذي نفسي بيدِه إنِّي لَأرجو أنْ تكونَ منهم )
قال عبدُ الجبَّارِ: أملاه عليَّ سفيانُ إملاءً
إن ناسا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قالوا : يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة صحوا ليس معها سحاب ، وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر صحوا ليس فها سحاب ، قالوا : لا يا رسول الله قال : ما تضارون في رؤية الله يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن ليتبع كل أمة ما كانت تعبد فلا يبقى أحد كان يعبد غير الله من الأصنام والنصاب إلا يتساقطون في النار حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله من بر وفاجر وغير أهل الكتاب ، فيدعى اليهود فيقال لهم : ما كنتم تعبدون ؟ قالوا : كنا نعبد عزيز بن الله فيقال لهم : كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد ، فماذا تبغون ؟ قالوا عطشنا يا ربنا فاسقنا فيشار ألا تردون فيحشرون إلى النار كأنها سراب يحطم بعضها بعضا قيتساقطون في النار ، ثم تدعى النصارى فيقال لهم : ما كنتم تعبدون ؟ قالوا : كنا نعبد المسيح ابن الله فيقال لهم : كذبتم ما تخذ الله من صاحبة ولا ولد فيقال لهم : ماذا تبغون ؟ فيقولون : عطشنا يا ربنا فاسقنا فيشار ألا تردون فيحشرون إلى جهنم كأنهم سراب يحطم بعضها بعضا فيتساقطون في النار ، حتى إذا لم يبق إلا من يعبد الله من بر وفاجر أتاهم رب العالمين في أدنى صورة من التي رأوه فيها قال : فماذا تنتظرون تتبع كل أمة ما كانت تعبد قالوا يا ربنا فارقنا الناس في الدنيا أفقر ما كنا إليهم ولم نصاحبهم ، فيقول : أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك لا نشرك بالله شيئا مرتين أو ثلاثا حتى إن بعضهم ليكاد أن ينقلب فيقول هل بينكم وبينه آية فتعرفونه بها ، فيقولون : نعم فيكشف عن ساق فلا يبقى من كان يسجد لله من تلقاء نفسه إلا أذن الله له بالسجود ولا يبقى من كان يسجد نفاقا ورياء إلا جعل الله ظهره طبقة واحدة كلما أراد أن يسجد خر على قفاه ، ثم يرفعون رؤوسهم وقد تحول في الصورة التي رأوه فيها أول مرة فيقول : أنا ربكم فيقولون : أنت ربنا ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة ويقولون اللهم سلم سلم
قال النَّاسُ : يا رسولَ اللهِ هل نرى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هل تُضارُّونَ في الشَّمسِ ليس دونَها سَحابٌ ) ؟ قالوا : لا يا رسولَ اللهِ قال : ( فهل تُضارُّونَ في القمرِ ليلةَ البدرِ ليس دونَه سَحابٌ ) ؟ قالوا : لا يا رسولَ اللهِ قال : ( فإنَّكم ترَوْنَه يومَ القيامةِ كذلكَ يجمَعُ اللهُ النَّاسَ يومَ القيامةِ فيقولُ : مَن كان يعبُدُ شيئًا فلْيَتْبَعْه فيتبَعُ مَن كان يعبُدُ الشَّمسَ الشَّمسَ ومَن كان يعبُدُ القمرَ القمرَ ويتبَعْ مَن كان يعبُدُ الطَّواغيتَ الطَّواغيتَ وتبقى هذه الأُمَّةُ فيها مُنافِقوها فيأتيهم اللهُ جلَّ وعلا في غيرِ صورتِه الَّتي يعرِفونَ فيقولُ : أنا ربُّكم فيقولونَ : نعوذُ باللهِ منكَ هذا مَقامُنا حتَّى يأتيَنا ربُّنا فإذا جاءنا ربُّنا عرَفْناه قال : فيأتيهم في الصُّورةِ الَّتي يعرِفونَ فيقولُ : أنا ربُّكم فيقولونَ : أنتَ ربُّنا ويُضرَبُ جِسرٌ على جَهنَّمَ ) قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فأكونُ أوَّلَ مَن يجُوزُه ودعوةُ الرُّسلِ يومَئذٍ : اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ وبه كلاليبُ مِثْلُ شَوكِ السَّعدانِ هل تدرونَ شَوكَ السَّعدانِ ) ؟ قالوا : نَعم يا رسولَ اللهِ قال : ( فإنَّها مِثلُ شَوكِ السَّعدانِ غيرَ أنَّه لا يعلَمُ قدرَ عِظَمِها إلَّا اللهُ فتخطَفُ النَّاسَ بأعمالِهم فمنهم المُوبَقُ بعمَلِه ومنهم المُخردَلُ ثمَّ ينجو حتَّى إذا فرَغ اللهُ مِن القضاءِ بَيْنَ عبادِه وأراد أنْ يُخرِجَ مِن النَّارِ مَن أراد ممَّن كان يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أمَر اللهُ الملائكةَ أنْ يُخرِجوهم فيعرفونَهم بعلامةِ آثارِ السُّجودِ قال : وحرَّم اللهُ على النَّارِ أنْ تأكُلَ مِن ابنِ آدَمَ أثَرَ السُّجودِ قال : فيُخرِجونهم قد امتُحِشوا فيُصَبُّ عليهم ماءٌ يُقالُ له : ماءُ الحياةِ فينبُتونَ نباتَ الحِبَّةِ في حَميلِ السَّيلِ ) قال : ( ويبقى رجُلٌ مُقبِلٌ بوجهِه على النَّارِ ) فيقولُ : يا ربِّ قد قشَبني ريحُها وأحرَقني ذَكاؤُها فاصرِفْ وجهي عنِ النَّارِ فلا يزالُ يدعو فيقولُ اللهُ جلَّ وعلا : فلعلِّي إنْ أعطَيْتُكَ ذلكَ أنْ تسأَلَني غيرَه ؟ فيقولُ : لا وعزَّتِكَ لا أسأَلُكَ غيرَه فيصرِفُ وجهَه عنِ النَّارِ ثمَّ يقولُ بعدَ ذلكَ : يا ربِّ قرِّبْني إلى بابِ الجنَّةِ فيقولُ جلَّ وعلا : أليس قد زعَمْتَ ألَّا تسأَلَني غيرَه ؟ وَيْلَكَ يا ابنَ آدَمَ ما أغدرَكَ فلا يزالُ يدعو فيقولُ جلَّ وعلا : فلعلَّكَ إنْ أعطَيْتُكَ ذلكَ أنْ تسأَلَني غيرَه ؟ فيقولُ : لا وعزَّتِكَ لا أسأَلُكَ غيرَه ويُعطي اللهَ مِن عهودٍ ومواثيقَ ألَّا يسأَلَه غيرَه فيُقرِّبُه إلى بابِ الجنَّةِ فلمَّا قرَّبه منها انفَهَقَتْ له الجنَّةُ فإذا رأى ما فيها سكَت ما شاء اللهُ أنْ يسكُتَ ثمَّ يقولُ : يا ربِّ أدخِلْني الجنَّةَ فيقولُ جلَّ وعلا : أليس قد زعَمْتَ ألَّا تسأَلَني غيرَه ؟ وَيْلَكَ يا ابنَ آدَمَ ما أغدَرَكَ فيقولُ : يا ربِّ لا تجعَلْني أشقى خَلْقِكَ قال : فلا يزالُ يدعو حتَّى يضحَكَ جلَّ وعلا فإذا ضحِك منه أذِن له بالدُّخولِ دخولِ الجنَّةِ فإذا دخَل قيل له : تَمَنَّ كذا وتَمَنَّ كذا فيتمنَّى حتَّى تنقطِعَ به الأمانيُّ فيقولُ جلَّ وعلا : هو لكَ ومِثْلُه معه )
قال أبو سعيدٍ : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( هو لكَ وعشَرةُ أمثالِه ) فقال أبو هُرَيْرَةَ : حفِظْتُ : ( هو لكَ ومِثْلُه معه وذلك الرَّجُلُ آخِرُ أهلِ الجنَّةِ دخولًا )
أن الناس قالوا : يا رسول الله ، هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ قال : هل تمارون في القمر ليلة بدر ، ليس دونه حجاب . قالوا : لا يا رسول الله ، قال : فهل تمارون في الشمس ليس دونها سحاب . قالوا : لا ، قال : فإنكم ترونه كذلك ، يحشر الناس يوم القيامة ، فيقول : من كان يعبد شيئا فليتبع ، فمنهم من يتبع الشمس ، ومنهم من يتبع القمر ، ومنهم من يتبع الطواغيت ، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها ، فيأتهم الله فيقول : أنا ربكم ، فيقولون هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا ، فإذا جاء ربنا عرفناه ، فيأتيهم الله فيقول : أنا ربكم ، فيقولون أنت ربنا ، فيدعوهم فيضرب الصراط بين ظهراني جهنم ، فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته ، ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرسل ، وكلام الرسل يومئذ : اللهم سلم سلم ، وفي جهنم كلاليب ، مثل شوك السعدان ، هل رأيتم شوك السعدان . قالوا : نعم ، قال : فإنها مثل شوك السعدان ، غير أنه لا يعلم قدرعظمها إلا الله ، تخطف الناس بأعمالهم ، فمنهم من يوبق بعمله ، ومنهم من يخردل ثم ينجو ، حتى إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النار ، أمر الله الملائكة : أن يخرجوا من كان يعبد الله ، فيخرجونهم ويعرفونهم بآثار السجود ، وحرم الله على النار أن تأكل أثر السجود ، فيخرجون من النار ، فكل ابن أدم تأكله النار إلا أثر السجود ، فيخرجون من النار قد امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة ، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ، ثم يفرغ الله من القضاء بين العباد ، ويبقى رجل بين الجنة والنار ، وهو آخر أهل النار دخولا الجنة ، مقبل بوجهه قبل النار ، فيقول : يا رب اصرف وجهي عن النار ، قد قشبني ريحها ، وأحرقني ذكاؤها ، فيقول : هل عسيت إن فعل ذلك بك أن تسأل غير ذلك ؟ فيقول : لا وعزتك ، فيعطي الله ما يشاء من عهد وميثاق ، فيصرف الله وجهه عن النار ، فإذا أقبل به على الجنة ، رأى بهجتها سكت ما شاء الله أن يسكت ، ثم قال : يا رب قدمني عند باب الجنة ، فيقول الله له : أليس قد أعطيت العهود والميثاق ، أن لا تسأل غير الذي كنت سألت ؟ فيقول : يا رب لا أكون أشقى خلقك ، فيقول : فما عسيت إن أعطيت ذلك أن لا تسأل غيره ؟ فيقول : لا وعزتك ، لا أسأل غير ذلك ، فيعطي ربه ما شاء من عهد وميثاق ، فيقدمه إلى باب الجنة ، فإذا بلغ بابها ، فرأى زهرتها ، وما فيها من النضرة والسرور ، فيسكت ما شاء الله أن يسكت ، فيقول : يا رب أدخلني الجنة ، فيقول الله : ويحك يا بن آدم ، ما أغدرك ، أليس قد أعطيت العهد والميثاق ، أن لا تسأل غير الذي أعطيت ؟ فيقول : يا رب لا تجعلني أشقى خلقك ، فيضحك الله عز وجل منه ، ثم يأذن له في دخول الجنة ، فيقول : تمن ، فيتمنى حتى إذا انقطعت أمنيته ، قال الله عز وجل : من كذا وكذا ، أقبل يذكره ربه ، حتى إذا انتهت به الأماني ، قال الله تعالى : لك ذلك ومثله معه . قال أبو سعيد الخدري لأبي هريرة رضي الله عنهما : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قال الله لك ذلك وعشرة أمثاله . قال أبو هريرة : لم أحفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قوله : لك ذلك ومثله معه . قال أبو سعيد : إني سمعته يقول : ذلك لك وعشرة أمثاله .
أنَّ النَّاسَ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ هل نرى ربَّنا يومَ القيامةِ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ: هل تَمارونَ في القمرِ ليلةَ البدرِ ليسَ دونَهُ سحابٌ؟ قالوا: لا فقالَ: فَهل تَمارونَ في الشَّمسِ ليسَ دونَها سحابٌ؟ قالوا: لا قالَ: فإنَّكم ترونَهُ كذلِكَ يُحبَسُ النَّاسُ يومَ القيامةِ ثم يقال من كانَ يعبدُ شيئًا فليتَّبعْه فمنْهم من يتَّبعُ الشَّمسَ ومنْهم من يتَّبعُ القمرَ ومنْهم من يتَّبعُ الطَّواغيتَ، وتبقى هذِهِ الأمَّةُ فيها منافِقوها، فيأتيهمُ - تباركَ وتعالى – فيقولُ: أنا ربُّكم فيقولونَ: أنتَ ربُّنا فيضربُ الصِّراطُ بينَ ظَهرانَي جَهنَّمَ فأَكونُ أوَّلَ من أجوزُ منَ الرُّسلِ بأمَّتي ولا يتَكلَّمُ يومئذٍ أحدٌ إلَّا الرُّسلُ ودعوة الرُّسلِ يومئذٍ اللَّهمَّ سلِّم سلِّم وفي جَهنَّمَ كلاليبُ مثلُ شوْكِ السَّعدانِ هل رأيتم شوْكَ السَّعدانِ؟ قالوا: نعَم يا رسولَ اللَّهِ قالَ: فإنَّها مثلُ شوْكِ السَّعدانِ تخطِفُ النَّاسَ بأعمالِهم فمنْهم من يُخردَلُ –أو قال يُخرذلُ- ومنهم من ينجو حتَّى إذا أرادَ اللَّهُ تبارك وتعالى – الرَّحمةَ بمن أرادَ من أَهلِ النَّارِ أمرَ اللَّهُ تبارك وتعالى – الملائِكةَ أن يُخرِجوا من كانَ يعبدُ اللَّهَ فيخرجونَهم يعرفونَهم بآثارِ السُّجودِ حرَّمَ اللَّهُ على النَّارِ أن تأْكلَ أثرَ السُّجودِ، فيخرجونَ منَ النَّارِ قد امتُحِشوا فيُصبُّ عليْهم ماءُ الحياةِ، فينبُتونَ كما تنبتُ الحبَّةُ في حميلِ السَّيلِ ثمَّ يفرغُ اللَّهُ تبارك وتعالى منَ القضاءِ بينَ العبادِ وبينا رجلٌ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ وَهوَ آخرُ أَهلِ النَّارِ دخولًا الجنَّةَ مقبلٌ بوجْهِهِ على النَّارِ فيقولُ يا ربِّ اصرف وجْهي عنِ النَّارِ، فإنهُ قد قَشَبني ريحُها وأحرقني ذَكاؤُها فيقولُ تبارك وتعالى فهل عسيتَ إن أن فعلتُ ذلِكَ بِكَ أن تسألَني غيرَ ذلِكَ فيقولُ لا وعزَّتِكَ فيُعطي ربَّهُ ما شاءَ من عَهدٍ وميثاقٍ فيصرفُ اللَّهُ وجْهَهُ عنِ النَّارِ، فإذا أقبلَ على الجنَّةِ فرأى بَهجتَها سَكتَ ما شاءَ اللَّهُ أن يسْكتَ ثمَّ قالَ: يا ربِّ قدِّمني عندَ بابِ الجنَّةِ فيقولُ اللَّهُ - تبارك وتعالى - أوليسَ قد أعطيتَ العُهودَ والمواثيقَ ألَّا تسألَ غيرَ الَّذي كنتَ سألتَ؟ فيقولُ: يا ربِّ لا أَكونُ أشقى خلقِكَ فيقولُ: هل عسيتَ أن أعطيتُكَ أن تسألَني غيرَهُ؟ فيقول: لا وعزَّتِكَ لا أسألُك غيرَ ذلِكَ فيعطي ربَّهُ ما شاءَ من عَهدٍ وميثاقٍ، فيقدِّمُهُ اللَّهُ - تبارك وتعالى - إلى بابِ الجنَّةِ فإذا بلغَ بابَها انفهقَت له فرأى زَهرتَها وما فيها مثل النَّضرةِ والسُّرورِ وسْكت ما شاءَ اللَّهُ له أن يسْكتَ ثم قال يا ربِّ أدخِلني الجنَّةَ، فيقولُ تبارك وتعالى: يابنَ آدمَ ما أغدرَكَ قد أعطيتَ العُهودَ والمواثيق ألَّا تسألَ غيرَ الَّذي أُعطيتَ فيقولُ يا ربِّ لا تجعلْني أشقى خلقِكَ، فيضحَكُ تبارك وتعالى منْهُ ثمَّ يأذنُ لَهُ في دخولِ الجنَّةِ ثم يقولُ تمنَّ فيتمنَّى حتَّى إذا قُطعت به الأمانيُّ قالَ اللَّهُ تبارك وتعالى كذا يذَكِّرُهُ ربُّهُ حتَّى إذا انتَهت بِهِ الأمانيُّ قالَ اللَّهُ تعالى: لَكَ ذلِكَ ومثلُهُ معَهُ قالَ أبو سعيدٍ الخدريُّ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ ذلِكَ وعشرةُ أمثالِهِ قالَ أبو هريرةَ: لم أحفظ من رسولِ اللَّهِ إلَّا أنه قال: لَكَ ذلِكَ ومثلُهُ معَهُ قالَ أبو سعيدٍ: أشهَدُ لَسمِعتُهُ يقولُ: لَكَ ذلِكَ وعشرةُ أمثالِهِ
أن الناس قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله , هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فذكر الحديث وفيه _ حتى إذا أراد الله رحمة من أرا د من أهل النار أمر الله الملائكة أن يخرجوا من كان يعبد الله , فيخرجونهم ويعرفونهم بآثار السجود , وحرم الله على النار أن تأكل أثر السجود , فيخرجون من النار , قد امتحشوا , فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل , ثم يفرغ الله من القضاء بين العباد ويبقى رجل بين الجنة والنار وهو آخر أهل الجنة دخولا الجنة , مقبل بوجهه على النار , فيقول : يا رب اصرف , وجهي عن النار , فإنه قد قشبني ريحها , وأحرقني ذكاؤها , فيقول الله سبحانه : فهل عسيت إن فعل ذلك بك أن تسأل غير ذلك _ فذكر بعض الحديث _ وقال : ثم يأذن الله في دخول الجنة , فيقال له : تمن , فيتمنى حتى إذا انتهت بها الأماني , قال الله لك ذلك , ومثله معه , قال أبو سعيد لأبي هريرة رضي الله عنه , إن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال : قال الله تبارك وتعالى لك ذلك , وعشرة أمثاله _ وقال أبو هريرة : لم أحفظ من النبي صلى الله عليه وسلم إلا قول _ لك ذلك ومثله معه قال أبو سعيد : أشهد أني سمعته يقول : وعشرة أمثاله
يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل نَرى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ فقال: هل تُضارُّونَ في رؤيةِ الشمسِ في الظهيرةِ ليسَتْ في سحابةٍ ؟ قالوا: لا قال: فهل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ ليس في سحابةٍ ؟ قالوا: لا , قال فوالذي نفسي بيدِه لا تُضارُّونَ في رؤيةِ ربِّكم إلا كما تُضارُّونَ في رؤيةِ أحدِهما فيَلقى العبدُ ربَّه فيقولُ: أيْ فُل ألم أُكرِمْكَ وأُسَوِّدْكَ وأُزَوِّجْكَ وأُسَخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ وأذرَكَ ترأَسُ وتَربَعُ قال: فيقولُ: بَلى يا ربِّ قال: فيقولُ: فظننتَ أنكَ مُلاقِيَّ ؟ فيقولُ: لا فيقولُ: إني أنساكَ كما نَسيتَني ثم يَلقى الثانيَ فيقولُ أيْ فُل ألم أُكرِمْكَ وأُسَوِّدْكَ وأُزَوِّجْكَ وأُسَخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ وأذرَكَ تَرأَسُ وتَربَعُ قال: فيقولُ: بَلى يا ربِّ قال: فيقولُ: فظننتَ أنكَ مُلاقِيَّ ؟ فيقولُ: لا , فيقولُ: فإني أنساكَ كما نَسيتَني ثم يَلقى الثالثَ فيقول: أيْ فُل ألم أُكرِمْكَ وأُسَوِّدْكَ وأُزَوِّجْكَ وأُسَخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ وأذرَكَ تَرأَسُ وتَربَعُ ؟ فيقولُ: بَلى يا ربِّ فيقولُ: ظننتَ أنكَ مُلاقِيَّ ؟ فيقولُ: آمنتُ بكَ وبكتابِكَ وبرُسُلِكَ وصلَّيتُ وصُمتُ وتصدَّقتُ ويُثني بخيرٍ ما استَطاع قال: فيقولُ: فها هُنا إذًا قال: ثم قال: ألا نبعثُ شاهدَنا عليكَ , فيفكرُ في نفسِه مَن ذا الذي يشهدُ عليَّ , فيختمُ على فيه ويقالُ لفخِذِه: انطِقي فينطقُ فخِذُه ولحمُه وعظامُه بعملِه ما كان وذلك ليعذرَ مِن نفسِه وذلك المنافقُ وذلك الذي يسخطُ اللهُ عليه ثم يُنادي منادٍ: ألا لتتبعْ كلُّ أمةٍ ما كانتْ تعبدُ مِن دونِ اللهِ فتتبعُ الشياطينَ والصلبَ أولياؤهم إلى جهنَّمَ قال: وبَقينا أيُّها المؤمنونَ فيأتينا ربُّنا عزَّ وجلَّ وهو ربُّنا وهو يُثيبُنا فيقولَنَّ: علامَ هؤلاءِ ؟ فيقولونَ: نحن عبادُ اللهِ المؤمنينَ آمَنَّا باللهِ لا نُشرِكُ به شيئًا وهذا مقامُنا حتى يأتيَنا ربُّنا عزَّ وجلَّ وهو ربُّنا وهو مُثبِتُنا قال: ثم ينطلقُ حتى يأتيَ الجسرَ وعليه كلاليبُ مِن نارٍ تخطفُ الناسَ فعندَ ذلك حلَّتِ الشفاعةُ ودعوى الرسلِ يومئذٍ: اللهم سلِّمْ أي اللهم سلِّمْ فإذا جاوَزوا الجسرَ فكلُّ مَن أنفَق زوجًا مما ملَكَتْ يمينُه منَ المالِ في سبيلِ اللهِ فكلُّ خزنةِ الجنةِ يدعونَه: يا عبدَ اللهِ يا مسلمُ هذا خيرٌ فتعالَ قال: فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ هذا العبدَ لا تَوى عليه يدعُ بابًا ويلِجُ بابًا قال: فضرَبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه ثم قال: والذي نفسُ محمدٍ بيدِه إني لأرجو أن تكونَ منهم
أنَّ النَّاسَ قالوا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هل نرَى ربَّنا يومَ القيامةِ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هل تَمارونَ في القمرِ ليلةَ البدرِ ليسَ دونَهُ سحابٌ؟ قالوا: لا. قالَ: فَهل تَمارونَ في رؤيةِ الشَّمسِ ليسَ دونَها سحابٌ، قالوا: لا. قالَ: فإنَّكم ترونَهُ كذلِكَ يُحبَسُ النَّاسُ يومَ القيامةِ، ثُمَّ يقال: من كانَ يعبدُ شيئًا فليتَّبعْه فمنْهم من يتَّبعُ الشَّمسَ ومنْهم من يتَّبعُ القمرَ، ومنْهم من يتَّبعُ الطَّواغيتَ وتبقى هذِهِ الأمَّةُ فيها منافِقوها حتَّى يأتيَهمُ تباركَ وتعالى فيقولُ: أنا ربُّكم فيقولونَ: أنتَ ربُّنا فيَضربُ اللَّهُ بينَ ظَهرانَي جَهنَّمَ فأَكونُ أوَّلَ من أجوزُ منَ الرُّسلِ بأمَّتي ولا يتَكلَّمُ يومئذٍ إلَّا الرُّسلُ ودعوة الرُّسلِ يومئذٍ اللَّهمَّ سلِّم سلِّم وفي جَهنَّمَ كلاليبُ مثلُ شوْكِ السَّعدانِ هل رأيتم شوْكَ السَّعدانِ قالوا: نعَم يا رسولَ اللَّهِ قالَ فإنَّها مثلُ شوْكِ السَّعدانِ تخطِفُ النَّاسَ بأعمالِهم فمنْهم من يُخردَلُ –أو قال يُخردلُ - ومنهم من ينجو حتَّى إذا أرادَ اللَّهُ تباركَ وتعالى – الرَّحمةَ بمن أرادَ من أَهلِ النَّارِ أمرَ اللَّهُ تبارَك وتعالى – أن يُخرِجوا من كانَ يعبدُ اللَّهَ فيخرجونَهم يعرفونَهم بأثَرِ السُّجودِ حرَّمَ اللَّهُ على النَّارِ أن تأْكلَ أثرَ السُّجودِ فيخرُجونَ منَ النَّارِ قد امتُحِشوا فيُصَبُّ عليْهِم ماءُ الحياةِ ينبُتونَ فيهِ كما تنبتُ الحبَّةُ في حميلِ السَّيلِ ثمَّ يفرغُ اللَّهُ تبارك وتعالى منَ القضاءِ بينَ العبادِ ويبقَى رجلٌ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ هوَ آخرُ أَهلِ النَّارِ دخولًا الجنَّةَ مقبلًا على النَّارِ فيقولُ: يا ربِّ اصرِف وجْهي عنِ النَّارِ فإنهُ قد قَشَبني ريحُها وأحرقني ذَكاءُها فيقولُ اللَّهُ تبارَك وتعالى: هل عَسَيتَ إن فعلتُ ذلِكَ بِكَ أن تسألَني غيرَ ذلِكَ فيقولُ: لا وعزَّتِكَ فيُعطي ربَّهُ ماشاءَ من عَهدٍ وميثاقٍ فيصرفُ اللَّهُ وجْهَهُ عنِ النَّارِ فإذا أقبلَ على الجنَّةِ فرأى بَهجتَها سَكتَ ما شاءَ اللَّهُ أن يسْكتَ، ثمَّ قالَ: يا ربِّ قدِّمني عندَ بابِ الجنَّةِ فيقولُ اللَّهُ تبارك وتعالى: أوَ ليسَ قد أعطيتَ العُهودَ والمواثيقَ أَن لا تسألَ غيرَ الَّذي كنتَ سألتَ فيقولُ: يا ربِّ لا أَكونُ أشقى خلقِكَ فيقولُ: هل عسيتَ إن أعطيتُكَ أن تسألَني غيرَهُ فيقولُ: لا وعزَّتِكَ لا أسألُك غيرَ ذلِكَ قال فيعطي ربَّهُ ما شاءَ من عَهدٍ وميثاقٍ فيقدِّمُهُ إلى بابِ الجنَّةِ فإذا بلغَ بابَها انفتحَت له فرأى زَهرتَها وما فيها من النَّضرةِ والسُّرورِ سكَت ما شاءَ اللَّهُ أن يسْكتَ، ثُمَّ قال: يا ربِّ أدخِلني الجنَّةَ فيقولُ تبارك وتعالى: ما أغدرَكَ ما أغدرَكَ قد أعطيتَ العُهودَ والمواثيق أن لا تسألَ غيرَ الَّذي أُعطيتَ فيقولُ: يا ربِّ لا تجعلْني أشقى خلقِكَ فيضحَكُ اللَّهُ تبارك وتعالى منْهُ ثمَّ يأذنُ لَهُ في دخولِ الجنَّةِ ثم يقولُ: تَمَنَّ حتَّى إذا انقطَعت به الأمانيُّ قالَ اللَّهُ تباركَ وتعالى وكذا يذَكِّرُهُ ربُّهُ تباركَ وتعالى حتَّى إذا انتَهت بِهِ الأمانيُّ قالَ اللَّهُ تباركَ وتعالى لَكَ ذلِكَ ومثلُهُ معَهُ قالَ أبو سعيدٍ الخدريُّ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ: لكَ ذلِكَ وعشرةُ أمثالِهِ قالَ أبو هريرةَ لم أحفظْ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا أنه قال: لَكَ ذلِكَ ومثلُهُ معَهُ قالَ أبو سعيدٍ أشهَدُ لَسمِعتُهُ يقولُ: لَكَ ذلِكَ وعشرةُ أمثالِهِ
أن الناس قالوا : يا رسول الله ، هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هل تضارون في القمر ليلة البدر ) . قالوا : لا يا رسول الله ، قال : ( فهل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب ) . قالوا : لا يا رسول الله ، قال : ( فإنكم ترونه كذلك ، يجمع الله الناس يوم القيامة ، فيقول : من كان يعبد شيئا فليتبعه ، فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ، ويتبع من كان يعبد القمر القمر ، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت ، وتبقى هذه الأمة فيها شافعوها ، أو منافقوها - شك إبراهيم - فيأتيهم الله فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا ، فإذا جاءنا ربنا عرفناه ، فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون ، فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : أنت ربنا فيتبعونه ، ويضرب الصراط بين ظهري جهنم ، فأكون أنا وأمتي أول من يجيزها ، ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل ، ودعوى الرسل يومئذ : اللهم سلم سلم وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان ، هل رأيتم السعدان ) . قالوا : نعم يا رسول الله ، قال : ( فإنها مثل شوك السعدان ، غير أنه لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله ، تخطف الناس بأعمالهم ، فمنهم المؤمن يبقى بعمله ، أو الموبق بعمله ، أو الموثق بعمله ، ومنهم المخردل ، أو المجازى ، أو نحوه ، ثم يتجلى ، حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد ، وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار ، أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ، ممن أراد الله أن يرحمه ، ممن يشهد أن لا إله إلا الله ، فيعرفونهم في النار بأثر السجود ، تأكل النار ابن آدم إلا أثر السجود ، حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود ، فيخرجون من النار قد امتحشوا ، فيصب عليهم ماء الحياة ، فينبتون تحته كما تنبت الحبة في حميل السيل ، ثم يفرغ الله من القضاء بين العباد ، ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار ، هو آخر أهل النار دخولا الجنة ، فيقول : أي رب اصرف وجهي عن النار ، فإنه قد قشبني ريحها ، وأحرقني ذكاؤها ، فيدعو الله بما شاء أن يدعوه ، ثم يقول الله : هل عسيت إن أعطيت ذلك أن تسألني غيره ، فيقول : لا وعزتك لا اسألك غيره ، ويعطي ربه من عهود ومواثيق ما شاء ، فيصرف الله وجهه عن النار ، فإذا أقبل على الجنة ورآها سكت ما شاء الله أن يسكت ، ثم يقول : أي رب قدمني إلى باب الجنة ، فيقول الله له : ألست قد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسألني غير الذي أعطيت أبدا ، ويلك يا ابن آدم ما أغدرك ، فيقول : أي رب ، ويدعو الله حتى يقول : هل عسيت إن أعطيت ذلك أن تسأل غيره ، فيقول : لا وعزتك لا أسألك غيره ، ويعطي ما شاء من عهود ومواثيق ، فيقدمه إلى باب الجنة ، فإذا قام إلى باب الجنة انفهقت له الجنة ، فرأى ما فيها من الحبرة والسرور ، فيسكت ما شاء الله أن يسكت ، ثم يقول : أي رب أدخلني الجنة ، فيقول الله : ألست قد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسأل غير ما أعطيت ، فيقول : ويلك يا ابن آدم ما أغدرك ، فيقول : أي رب لا أكونن أشقى خلقك ، فلا يزال يدعو حتى يضحك الله منه ، فإذا ضحك منه قال له : ادخل الجنة ، فإذا دخلها قال الله له : تمنه ، فسأل ربه وتمنى ، حتى إن الله ليذكره ، يقول : كذا وكذا ، حتى انقطعت به الأماني ، قال الله : ذلك لك ومثله معه ) . قال عطاء بن يزيد : وأبو سعيد الخدري مع أبي هريرة ، لا يرد عليه من حديثه شيئا ، حتى إذا حدث أبو هريرة : أن الله تبارك وتعالى قال : ( ذلك لك ومثله معه ) . قال أبو سعيد الخدري : ( وعشرة أمثاله معه ) . يا أبا هريرة . قال أبو هريرة : ما حفظت إلا قوله : ( ذلك لك ومثله معه ) . قال أبو سعيد الخدري : أشهد أني حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله : ( ذلك لك وعشرة أمثاله ) . قال أبو هريرة : فذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا الجنة .
قال أناسٌ: يا رسولَ اللهِ، هل نرى ربنا يومَ القيامةِ؟ فقال:هل تُضارُّون في الشمسِ ليس دونها سَحابٌ. قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال:هل تُضارُّون في القمرِ ليلةَ البدرِ ليس دونَه سَحابٌ.قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال: فإنكم ترونَه يومَ القيامةِ كذلك، ينجو، حتى إذا فرغَ اللهُ من القضاءِ بين عبادِه، وأراد أن يُخرجَ من النارِ من أراد أن يُخرجَ، ممن كان يشهدُ أن لا إلَه إلا يجمعُ اللهُ الناسَ فيقولُ: من كان يعبدُ شيئًا فليتبِعْه، فيتبعُ من كان يعبدُ الشمسَ، ويتبعُ من كان يعبدُ القمرَ، ويتبعُ من كان يعبدُ الطواغيتَ، وتبقى هذه الأمةُ فيها منافقوها، فيأتيهمُ اللهُ في غيرالصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: نعوذُ باللهِ منك، هذا مكانُنا حتى يأتينا ربُّنا، فإذا أتانا ربُّنا عرفناه، فيأتيهمُ اللهُ في الصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: أنت ربُّنا فيتبعونَه، ويُضرَبُ جسرُ جهنمَ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فأكونُ أولَ من يُجيزُ، ودعاءُ الرسلِ يومئذٍ: اللهم سلم سلم, وبه كلاليبُ مثلُ شوكِ السعدانِ، أما رأيتم شوكَ السعدانِ. قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: فإنها مثلُ شوكِ السعدانِ، غيرَ أنها لا يعلمُ قدرُ عِظَمِها إلا اللهُ، فتخطفُ الناسَ بأعمالِهم، منهم الموبَقُ بعملِه ومنهم المخردلُ، ثم اللهُ، أمر الملائكةَ أن يُخرجوهم، فيعرفونَهم بعلامةِ آثارِ السجودِ، وحرَّمَ اللهُ على النارِ أن تأكلَ من ابنِ آدمَ أثرَ السجودِ، فيخرجونَهم قد امتُحِشوا، فيصبُّ عليهم ماءٌ يقالُ له ماءُ الحياةِ، فينبُتون نباتَ الحبةِ في حميلِ السيلِ، ويبقى رجلٌ مُقبِلٌ بوجهِه على النارِ، فيقولُ: يا ربِّ، قد قشَبَني ريحُها، وأحرقني ذكاؤها، فاصرفْ وجهي عن النارِ، فلا يزالُ يدعو اللهَ، فيقولُ: لعلك إن أعطيتُك أن تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك غيرَه، فيصرفُ وجهه عن النارِ، ثم يقولُ بعدَ ذلك: يا ربِّ قربني إلى بابِ الجنةِ، فيقولُ: أليس قد زعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك ياابنَ آدمَ ما أغدرَك، فلا يزالُ يدعو، فيقولُ: لعلي إن أعطيتُك ذلك تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك، فيعطي اللهَ ما شاءَ من عهودٍ ومواثيقَ أن لا يسألَه غيرَه، فيقرِّبُه إلى بابِ الجنةِ، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء اللهُ أن يسكتَ، ثم يقولُ:ربِّ أدخلني الجنةَ، ثم يقولُ: أوليس قد زَعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك يا ابنَ آدمَ ما أغدرَك، فيقولُ: يا ربِّ لا تجعلني أشقى خلقِك, فلا يزالُ يدعو حتى يَضحك، فإذا ضَحِكَ منه أَذِنَ له بالدخولِ فيها، فإذا دخل فيها قيلَ: تمنَّ من كذا، فيتمنى، ثم يقالُ له: تمنَّ من كذا، فيتمنى، حتى تنقطعَ به الأمانيُّ، فيقولُ له: هذا لك ومثلُه معه . قال أبو هريرةَ: وذلك الرجلُ آخرُ أهلِ الجنةِ دخولاً. قال: وأبو سعيدٍ الخدريِّ جالسٌ مع أبي هريرةَ لا يُغيِّرُ عليه شيئًا من حديثِه، حتى انتهى إلى قولِه:هذا لك ومثلُه معه. قال أبو سعيدٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: هذا لك وعشَرةُ أمثالِه. قال أبو هريرةَ: حفظتُ مثلُه معه.
قال أناسٌ: يا رسولَ اللهِ، هل نرى ربنا يومَ القيامةِ؟ فقال:هل تُضارُّون في الشمسِ ليس دونها سَحابٌ. قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال:هل تُضارُّون في القمرِ ليلةَ البدرِ ليس دونَه سَحابٌ.قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال: فإنكم ترونَه يومَ القيامةِ كذلك، ينجو، حتى إذا فرغَ اللهُ من القضاءِ بين عبادِه، وأراد أن يُخرجَ من النارِ من أراد أن يُخرجَ، ممن كان يشهدُ أن لا إلَه إلا يجمعُ اللهُ الناسَ فيقولُ: من كان يعبدُ شيئًا فليتبِعْه، فيتبعُ من كان يعبدُ الشمسَ، ويتبعُ من كان يعبدُ القمرَ، ويتبعُ من كان يعبدُ الطواغيتَ، وتبقى هذه الأمةُ فيها منافقوها، فيأتيهمُ اللهُ في غيرالصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: نعوذُ باللهِ منك، هذا مكانُنا حتى يأتينا ربُّنا، فإذا أتانا ربُّنا عرفناه، فيأتيهمُ اللهُ في الصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: أنت ربُّنا فيتبعونَه، ويُضرَبُ جسرُ جهنمَ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فأكونُ أولَ من يُجيزُ، ودعاءُ الرسلِ يومئذٍ: اللهم سلم سلم, وبه كلاليبُ مثلُ شوكِ السعدانِ، أما رأيتم شوكَ السعدانِ. قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: فإنها مثلُ شوكِ السعدانِ، غيرَ أنها لا يعلمُ قدرُ عِظَمِها إلا اللهُ، فتخطفُ الناسَ بأعمالِهم، منهم الموبَقُ بعملِه ومنهم المخردلُ، ثم اللهُ، أمر الملائكةَ أن يُخرجوهم، فيعرفونَهم بعلامةِ آثارِ السجودِ، وحرَّمَ اللهُ على النارِ أن تأكلَ من ابنِ آدمَ أثرَ السجودِ، فيخرجونَهم قد امتُحِشوا، فيصبُّ عليهم ماءٌ يقالُ له ماءُ الحياةِ، فينبُتون نباتَ الحبةِ في حميلِ السيلِ، ويبقى رجلٌ مُقبِلٌ بوجهِه على النارِ، فيقولُ: يا ربِّ، قد قشَبَني ريحُها، وأحرقني ذكاؤها، فاصرفْ وجهي عن النارِ، فلا يزالُ يدعو اللهَ، فيقولُ: لعلك إن أعطيتُك أن تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك غيرَه، فيصرفُ وجهه عن النارِ، ثم يقولُ بعدَ ذلك: يا ربِّ قربني إلى بابِ الجنةِ، فيقولُ: أليس قد زعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك ياابنَ آدمَ ما أغدرَك، فلا يزالُ يدعو، فيقولُ: لعلي إن أعطيتُك ذلك تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك، فيعطي اللهَ ما شاءَ من عهودٍ ومواثيقَ أن لا يسألَه غيرَه، فيقرِّبُه إلى بابِ الجنةِ، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء اللهُ أن يسكتَ، ثم يقولُ:ربِّ أدخلني الجنةَ، ثم يقولُ: أوليس قد زَعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك يا ابنَ آدمَ ما أغدرَك، فيقولُ: يا ربِّ لا تجعلني أشقى خلقِك, فلا يزالُ يدعو حتى يَضحك ، فإذا ضَحِكَ منه أَذِنَ له بالدخولِ فيها، فإذا دخل فيها قيلَ: تمنَّ من كذا، فيتمنى، ثم يقالُ له: تمنَّ من كذا، فيتمنى، حتى تنقطعَ به الأمانيُّ، فيقولُ له: هذا لك ومثلُه معه . قال أبو هريرةَ: وذلك الرجلُ آخرُ أهلِ الجنةِ دخولاً. قال: وأبو سعيدٍ الخدريِّ جالسٌ مع أبي هريرةَ لا يُغيِّرُ عليه شيئًا من حديثِه، حتى انتهى إلى قولِه:هذا لك ومثلُه معه. قال أبو سعيدٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: هذا لك وعشَرةُ أمثالِه. قال أبو هريرةَ: حفظتُ مثلُه معه.
قال أناسٌ: يا رسولَ اللهِ، هل نرى ربنا يومَ القيامةِ؟ فقال:هل تُضارُّون في الشمسِ ليس دونها سَحابٌ. قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال:هل تُضارُّون في القمرِ ليلةَ البدرِ ليس دونَه سَحابٌ.قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال: فإنكم ترونَه يومَ القيامةِ كذلك، ينجو، حتى إذا فرغَ اللهُ من القضاءِ بين عبادِه، وأراد أن يُخرجَ من النارِ من أراد أن يُخرجَ ، ممن كان يشهدُ أن لا إلَه إلا يجمعُ اللهُ الناسَ فيقولُ: من كان يعبدُ شيئًا فليتبِعْه، فيتبعُ من كان يعبدُ الشمسَ، ويتبعُ من كان يعبدُ القمرَ، ويتبعُ من كان يعبدُ الطواغيتَ، وتبقى هذه الأمةُ فيها منافقوها، فيأتيهمُ اللهُ في غيرالصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: نعوذُ باللهِ منك، هذا مكانُنا حتى يأتينا ربُّنا، فإذا أتانا ربُّنا عرفناه، فيأتيهمُ اللهُ في الصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: أنت ربُّنا فيتبعونَه، ويُضرَبُ جسرُ جهنمَ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فأكونُ أولَ من يُجيزُ، ودعاءُ الرسلِ يومئذٍ: اللهم سلم سلم, وبه كلاليبُ مثلُ شوكِ السعدانِ، أما رأيتم شوكَ السعدانِ. قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: فإنها مثلُ شوكِ السعدانِ، غيرَ أنها لا يعلمُ قدرُ عِظَمِها إلا اللهُ، فتخطفُ الناسَ بأعمالِهم، منهم الموبَقُ بعملِه ومنهم المخردلُ، ثم اللهُ، أمر الملائكةَ أن يُخرجوهم، فيعرفونَهم بعلامةِ آثارِ السجودِ، وحرَّمَ اللهُ على النارِ أن تأكلَ من ابنِ آدمَ أثرَ السجودِ، فيخرجونَهم قد امتُحِشوا، فيصبُّ عليهم ماءٌ يقالُ له ماءُ الحياةِ، فينبُتون نباتَ الحبةِ في حميلِ السيلِ، ويبقى رجلٌ مُقبِلٌ بوجهِه على النارِ، فيقولُ: يا ربِّ، قد قشَبَني ريحُها، وأحرقني ذكاؤها، فاصرفْ وجهي عن النارِ، فلا يزالُ يدعو اللهَ، فيقولُ: لعلك إن أعطيتُك أن تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك غيرَه، فيصرفُ وجهه عن النارِ، ثم يقولُ بعدَ ذلك: يا ربِّ قربني إلى بابِ الجنةِ، فيقولُ: أليس قد زعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك ياابنَ آدمَ ما أغدرَك، فلا يزالُ يدعو، فيقولُ: لعلي إن أعطيتُك ذلك تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك، فيعطي اللهَ ما شاءَ من عهودٍ ومواثيقَ أن لا يسألَه غيرَه، فيقرِّبُه إلى بابِ الجنةِ، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء اللهُ أن يسكتَ، ثم يقولُ:ربِّ أدخلني الجنةَ، ثم يقولُ: أوليس قد زَعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك يا ابنَ آدمَ ما أغدرَك، فيقولُ: يا ربِّ لا تجعلني أشقى خلقِك, فلا يزالُ يدعو حتى يَضحك، فإذا ضَحِكَ منه أَذِنَ له بالدخولِ فيها، فإذا دخل فيها قيلَ: تمنَّ من كذا، فيتمنى، ثم يقالُ له: تمنَّ من كذا، فيتمنى، حتى تنقطعَ به الأمانيُّ، فيقولُ له: هذا لك ومثلُه معه . قال أبو هريرةَ: وذلك الرجلُ آخرُ أهلِ الجنةِ دخولاً. قال: وأبو سعيدٍ الخدريِّ جالسٌ مع أبي هريرةَ لا يُغيِّرُ عليه شيئًا من حديثِه، حتى انتهى إلى قولِه:هذا لك ومثلُه معه. قال أبو سعيدٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: هذا لك وعشَرةُ أمثالِه. قال أبو هريرةَ: حفظتُ مثلُه معه.
قال أناسٌ: يا رسولَ اللهِ، هل نرى ربنا يومَ القيامةِ؟ فقال:هل تُضارُّون في الشمسِ ليس دونها سَحابٌ. قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال:هل تُضارُّون في القمرِ ليلةَ البدرِ ليس دونَه سَحابٌ.قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال: فإنكم ترونَه يومَ القيامةِ كذلك، ينجو، حتى إذا فرغَ اللهُ من القضاءِ بين عبادِه، وأراد أن يُخرجَ من النارِ من أراد أن يُخرجَ، ممن كان يشهدُ أن لا إلَه إلا يجمعُ اللهُ الناسَ فيقولُ: من كان يعبدُ شيئًا فليتبِعْه، فيتبعُ من كان يعبدُ الشمسَ، ويتبعُ من كان يعبدُ القمرَ، ويتبعُ من كان يعبدُ الطواغيتَ، وتبقى هذه الأمةُ فيها منافقوها، فيأتيهمُ اللهُ في غيرالصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: نعوذُ باللهِ منك، هذا مكانُنا حتى يأتينا ربُّنا، فإذا أتانا ربُّنا عرفناه، فيأتيهمُ اللهُ في الصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: أنت ربُّنا فيتبعونَه، ويُضرَبُ جسرُ جهنمَ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فأكونُ أولَ من يُجيزُ، ودعاءُ الرسلِ يومئذٍ: اللهم سلم سلم, وبه كلاليبُ مثلُ شوكِ السعدانِ، أما رأيتم شوكَ السعدانِ. قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: فإنها مثلُ شوكِ السعدانِ، غيرَ أنها لا يعلمُ قدرُ عِظَمِها إلا اللهُ، فتخطفُ الناسَ بأعمالِهم، منهم الموبَقُ بعملِه ومنهم المخردلُ، ثم اللهُ، أمر الملائكةَ أن يُخرجوهم، فيعرفونَهم بعلامةِ آثارِ السجودِ، وحرَّمَ اللهُ على النارِ أن تأكلَ من ابنِ آدمَ أثرَ السجودِ، فيخرجونَهم قد امتُحِشوا، فيصبُّ عليهم ماءٌ يقالُ له ماءُ الحياةِ ، فينبُتون نباتَ الحبةِ في حميلِ السيلِ، ويبقى رجلٌ مُقبِلٌ بوجهِه على النارِ، فيقولُ: يا ربِّ، قد قشَبَني ريحُها، وأحرقني ذكاؤها، فاصرفْ وجهي عن النارِ، فلا يزالُ يدعو اللهَ، فيقولُ: لعلك إن أعطيتُك أن تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك غيرَه، فيصرفُ وجهه عن النارِ، ثم يقولُ بعدَ ذلك: يا ربِّ قربني إلى بابِ الجنةِ، فيقولُ: أليس قد زعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك ياابنَ آدمَ ما أغدرَك، فلا يزالُ يدعو، فيقولُ: لعلي إن أعطيتُك ذلك تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك، فيعطي اللهَ ما شاءَ من عهودٍ ومواثيقَ أن لا يسألَه غيرَه، فيقرِّبُه إلى بابِ الجنةِ، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء اللهُ أن يسكتَ، ثم يقولُ:ربِّ أدخلني الجنةَ، ثم يقولُ: أوليس قد زَعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك يا ابنَ آدمَ ما أغدرَك، فيقولُ: يا ربِّ لا تجعلني أشقى خلقِك, فلا يزالُ يدعو حتى يَضحك، فإذا ضَحِكَ منه أَذِنَ له بالدخولِ فيها، فإذا دخل فيها قيلَ: تمنَّ من كذا، فيتمنى، ثم يقالُ له: تمنَّ من كذا، فيتمنى، حتى تنقطعَ به الأمانيُّ، فيقولُ له: هذا لك ومثلُه معه . قال أبو هريرةَ: وذلك الرجلُ آخرُ أهلِ الجنةِ دخولاً. قال: وأبو سعيدٍ الخدريِّ جالسٌ مع أبي هريرةَ لا يُغيِّرُ عليه شيئًا من حديثِه، حتى انتهى إلى قولِه:هذا لك ومثلُه معه. قال أبو سعيدٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: هذا لك وعشَرةُ أمثالِه. قال أبو هريرةَ: حفظتُ مثلُه معه.
قال أناسٌ: يا رسولَ اللهِ، هل نرى ربنا يومَ القيامةِ؟ فقال:هل تُضارُّون في الشمسِ ليس دونها سَحابٌ. قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال:هل تُضارُّون في القمرِ ليلةَ البدرِ ليس دونَه سَحابٌ.قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال: فإنكم ترونَه يومَ القيامةِ كذلك، ينجو، حتى إذا فرغَ اللهُ من القضاءِ بين عبادِه ، وأراد أن يُخرجَ من النارِ من أراد أن يُخرجَ، ممن كان يشهدُ أن لا إلَه إلا يجمعُ اللهُ الناسَ فيقولُ: من كان يعبدُ شيئًا فليتبِعْه، فيتبعُ من كان يعبدُ الشمسَ، ويتبعُ من كان يعبدُ القمرَ، ويتبعُ من كان يعبدُ الطواغيتَ، وتبقى هذه الأمةُ فيها منافقوها، فيأتيهمُ اللهُ في غيرالصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: نعوذُ باللهِ منك، هذا مكانُنا حتى يأتينا ربُّنا، فإذا أتانا ربُّنا عرفناه، فيأتيهمُ اللهُ في الصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: أنت ربُّنا فيتبعونَه، ويُضرَبُ جسرُ جهنمَ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فأكونُ أولَ من يُجيزُ، ودعاءُ الرسلِ يومئذٍ: اللهم سلم سلم, وبه كلاليبُ مثلُ شوكِ السعدانِ، أما رأيتم شوكَ السعدانِ. قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: فإنها مثلُ شوكِ السعدانِ، غيرَ أنها لا يعلمُ قدرُ عِظَمِها إلا اللهُ، فتخطفُ الناسَ بأعمالِهم، منهم الموبَقُ بعملِه ومنهم المخردلُ، ثم اللهُ، أمر الملائكةَ أن يُخرجوهم، فيعرفونَهم بعلامةِ آثارِ السجودِ، وحرَّمَ اللهُ على النارِ أن تأكلَ من ابنِ آدمَ أثرَ السجودِ، فيخرجونَهم قد امتُحِشوا، فيصبُّ عليهم ماءٌ يقالُ له ماءُ الحياةِ، فينبُتون نباتَ الحبةِ في حميلِ السيلِ، ويبقى رجلٌ مُقبِلٌ بوجهِه على النارِ، فيقولُ: يا ربِّ، قد قشَبَني ريحُها، وأحرقني ذكاؤها، فاصرفْ وجهي عن النارِ، فلا يزالُ يدعو اللهَ، فيقولُ: لعلك إن أعطيتُك أن تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك غيرَه، فيصرفُ وجهه عن النارِ، ثم يقولُ بعدَ ذلك: يا ربِّ قربني إلى بابِ الجنةِ، فيقولُ: أليس قد زعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك ياابنَ آدمَ ما أغدرَك، فلا يزالُ يدعو، فيقولُ: لعلي إن أعطيتُك ذلك تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك، فيعطي اللهَ ما شاءَ من عهودٍ ومواثيقَ أن لا يسألَه غيرَه، فيقرِّبُه إلى بابِ الجنةِ، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء اللهُ أن يسكتَ، ثم يقولُ:ربِّ أدخلني الجنةَ، ثم يقولُ: أوليس قد زَعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك يا ابنَ آدمَ ما أغدرَك، فيقولُ: يا ربِّ لا تجعلني أشقى خلقِك, فلا يزالُ يدعو حتى يَضحك، فإذا ضَحِكَ منه أَذِنَ له بالدخولِ فيها، فإذا دخل فيها قيلَ: تمنَّ من كذا، فيتمنى، ثم يقالُ له: تمنَّ من كذا، فيتمنى، حتى تنقطعَ به الأمانيُّ، فيقولُ له: هذا لك ومثلُه معه . قال أبو هريرةَ: وذلك الرجلُ آخرُ أهلِ الجنةِ دخولاً. قال: وأبو سعيدٍ الخدريِّ جالسٌ مع أبي هريرةَ لا يُغيِّرُ عليه شيئًا من حديثِه، حتى انتهى إلى قولِه:هذا لك ومثلُه معه. قال أبو سعيدٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: هذا لك وعشَرةُ أمثالِه. قال أبو هريرةَ: حفظتُ مثلُه معه.
قال أناسٌ: يا رسولَ اللهِ، هل نرى ربنا يومَ القيامةِ؟ فقال:هل تُضارُّون في الشمسِ ليس دونها سَحابٌ. قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال:هل تُضارُّون في القمرِ ليلةَ البدرِ ليس دونَه سَحابٌ.قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال: فإنكم ترونَه يومَ القيامةِ كذلك، ينجو، حتى إذا فرغَ اللهُ من القضاءِ بين عبادِه، وأراد أن يُخرجَ من النارِ من أراد أن يُخرجَ، ممن كان يشهدُ أن لا إلَه إلا يجمعُ اللهُ الناسَ فيقولُ: من كان يعبدُ شيئًا فليتبِعْه، فيتبعُ من كان يعبدُ الشمسَ، ويتبعُ من كان يعبدُ القمرَ، ويتبعُ من كان يعبدُ الطواغيتَ، وتبقى هذه الأمةُ فيها منافقوها، فيأتيهمُ اللهُ في غيرالصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: نعوذُ باللهِ منك، هذا مكانُنا حتى يأتينا ربُّنا، فإذا أتانا ربُّنا عرفناه، فيأتيهمُ اللهُ في الصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: أنت ربُّنا فيتبعونَه، ويُضرَبُ جسرُ جهنمَ ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فأكونُ أولَ من يُجيزُ، ودعاءُ الرسلِ يومئذٍ: اللهم سلم سلم, وبه كلاليبُ مثلُ شوكِ السعدانِ، أما رأيتم شوكَ السعدانِ. قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: فإنها مثلُ شوكِ السعدانِ، غيرَ أنها لا يعلمُ قدرُ عِظَمِها إلا اللهُ، فتخطفُ الناسَ بأعمالِهم، منهم الموبَقُ بعملِه ومنهم المخردلُ، ثم اللهُ، أمر الملائكةَ أن يُخرجوهم، فيعرفونَهم بعلامةِ آثارِ السجودِ، وحرَّمَ اللهُ على النارِ أن تأكلَ من ابنِ آدمَ أثرَ السجودِ، فيخرجونَهم قد امتُحِشوا، فيصبُّ عليهم ماءٌ يقالُ له ماءُ الحياةِ، فينبُتون نباتَ الحبةِ في حميلِ السيلِ، ويبقى رجلٌ مُقبِلٌ بوجهِه على النارِ، فيقولُ: يا ربِّ، قد قشَبَني ريحُها، وأحرقني ذكاؤها، فاصرفْ وجهي عن النارِ، فلا يزالُ يدعو اللهَ، فيقولُ: لعلك إن أعطيتُك أن تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك غيرَه، فيصرفُ وجهه عن النارِ، ثم يقولُ بعدَ ذلك: يا ربِّ قربني إلى بابِ الجنةِ، فيقولُ: أليس قد زعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك ياابنَ آدمَ ما أغدرَك، فلا يزالُ يدعو، فيقولُ: لعلي إن أعطيتُك ذلك تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك، فيعطي اللهَ ما شاءَ من عهودٍ ومواثيقَ أن لا يسألَه غيرَه، فيقرِّبُه إلى بابِ الجنةِ، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء اللهُ أن يسكتَ، ثم يقولُ:ربِّ أدخلني الجنةَ، ثم يقولُ: أوليس قد زَعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك يا ابنَ آدمَ ما أغدرَك، فيقولُ: يا ربِّ لا تجعلني أشقى خلقِك, فلا يزالُ يدعو حتى يَضحك، فإذا ضَحِكَ منه أَذِنَ له بالدخولِ فيها، فإذا دخل فيها قيلَ: تمنَّ من كذا، فيتمنى، ثم يقالُ له: تمنَّ من كذا، فيتمنى، حتى تنقطعَ به الأمانيُّ، فيقولُ له: هذا لك ومثلُه معه . قال أبو هريرةَ: وذلك الرجلُ آخرُ أهلِ الجنةِ دخولاً. قال: وأبو سعيدٍ الخدريِّ جالسٌ مع أبي هريرةَ لا يُغيِّرُ عليه شيئًا من حديثِه، حتى انتهى إلى قولِه:هذا لك ومثلُه معه. قال أبو سعيدٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: هذا لك وعشَرةُ أمثالِه. قال أبو هريرةَ: حفظتُ مثلُه معه.
قال أناسٌ: يا رسولَ اللهِ، هل نرى ربنا يومَ القيامةِ؟ فقال:هل تُضارُّون في الشمسِ ليس دونها سَحابٌ. قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال:هل تُضارُّون في القمرِ ليلةَ البدرِ ليس دونَه سَحابٌ.قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال: فإنكم ترونَه يومَ القيامةِ كذلك، ينجو، حتى إذا فرغَ اللهُ من القضاءِ بين عبادِه، وأراد أن يُخرجَ من النارِ من أراد أن يُخرجَ، ممن كان يشهدُ أن لا إلَه إلا يجمعُ اللهُ الناسَ فيقولُ: من كان يعبدُ شيئًا فليتبِعْه، فيتبعُ من كان يعبدُ الشمسَ، ويتبعُ من كان يعبدُ القمرَ ، ويتبعُ من كان يعبدُ الطواغيتَ، وتبقى هذه الأمةُ فيها منافقوها، فيأتيهمُ اللهُ في غيرالصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: نعوذُ باللهِ منك، هذا مكانُنا حتى يأتينا ربُّنا، فإذا أتانا ربُّنا عرفناه، فيأتيهمُ اللهُ في الصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: أنت ربُّنا فيتبعونَه، ويُضرَبُ جسرُ جهنمَ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فأكونُ أولَ من يُجيزُ، ودعاءُ الرسلِ يومئذٍ: اللهم سلم سلم, وبه كلاليبُ مثلُ شوكِ السعدانِ، أما رأيتم شوكَ السعدانِ. قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: فإنها مثلُ شوكِ السعدانِ، غيرَ أنها لا يعلمُ قدرُ عِظَمِها إلا اللهُ، فتخطفُ الناسَ بأعمالِهم، منهم الموبَقُ بعملِه ومنهم المخردلُ، ثم اللهُ، أمر الملائكةَ أن يُخرجوهم، فيعرفونَهم بعلامةِ آثارِ السجودِ، وحرَّمَ اللهُ على النارِ أن تأكلَ من ابنِ آدمَ أثرَ السجودِ، فيخرجونَهم قد امتُحِشوا، فيصبُّ عليهم ماءٌ يقالُ له ماءُ الحياةِ، فينبُتون نباتَ الحبةِ في حميلِ السيلِ، ويبقى رجلٌ مُقبِلٌ بوجهِه على النارِ، فيقولُ: يا ربِّ، قد قشَبَني ريحُها، وأحرقني ذكاؤها، فاصرفْ وجهي عن النارِ، فلا يزالُ يدعو اللهَ، فيقولُ: لعلك إن أعطيتُك أن تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك غيرَه، فيصرفُ وجهه عن النارِ، ثم يقولُ بعدَ ذلك: يا ربِّ قربني إلى بابِ الجنةِ، فيقولُ: أليس قد زعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك ياابنَ آدمَ ما أغدرَك، فلا يزالُ يدعو، فيقولُ: لعلي إن أعطيتُك ذلك تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك، فيعطي اللهَ ما شاءَ من عهودٍ ومواثيقَ أن لا يسألَه غيرَه، فيقرِّبُه إلى بابِ الجنةِ، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء اللهُ أن يسكتَ، ثم يقولُ:ربِّ أدخلني الجنةَ، ثم يقولُ: أوليس قد زَعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك يا ابنَ آدمَ ما أغدرَك، فيقولُ: يا ربِّ لا تجعلني أشقى خلقِك, فلا يزالُ يدعو حتى يَضحك، فإذا ضَحِكَ منه أَذِنَ له بالدخولِ فيها، فإذا دخل فيها قيلَ: تمنَّ من كذا، فيتمنى، ثم يقالُ له: تمنَّ من كذا، فيتمنى، حتى تنقطعَ به الأمانيُّ، فيقولُ له: هذا لك ومثلُه معه . قال أبو هريرةَ: وذلك الرجلُ آخرُ أهلِ الجنةِ دخولاً. قال: وأبو سعيدٍ الخدريِّ جالسٌ مع أبي هريرةَ لا يُغيِّرُ عليه شيئًا من حديثِه، حتى انتهى إلى قولِه:هذا لك ومثلُه معه. قال أبو سعيدٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: هذا لك وعشَرةُ أمثالِه. قال أبو هريرةَ: حفظتُ مثلُه معه.
قال أناسٌ: يا رسولَ اللهِ، هل نرى ربنا يومَ القيامةِ؟ فقال:هل تُضارُّون في الشمسِ ليس دونها سَحابٌ. قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال:هل تُضارُّون في القمرِ ليلةَ البدرِ ليس دونَه سَحابٌ.قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال: فإنكم ترونَه يومَ القيامةِ كذلك، ينجو، حتى إذا فرغَ اللهُ من القضاءِ بين عبادِه، وأراد أن يُخرجَ من النارِ من أراد أن يُخرجَ، ممن كان يشهدُ أن لا إلَه إلا يجمعُ اللهُ الناسَ فيقولُ: من كان يعبدُ شيئًا فليتبِعْه، فيتبعُ من كان يعبدُ الشمسَ، ويتبعُ من كان يعبدُ القمرَ، ويتبعُ من كان يعبدُ الطواغيتَ، وتبقى هذه الأمةُ فيها منافقوها، فيأتيهمُ اللهُ في غيرالصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: نعوذُ باللهِ منك، هذا مكانُنا حتى يأتينا ربُّنا، فإذا أتانا ربُّنا عرفناه، فيأتيهمُ اللهُ في الصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: أنت ربُّنا فيتبعونَه، ويُضرَبُ جسرُ جهنمَ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فأكونُ أولَ من يُجيزُ، ودعاءُ الرسلِ يومئذٍ: اللهم سلم سلم, وبه كلاليبُ مثلُ شوكِ السعدانِ، أما رأيتم شوكَ السعدانِ. قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: فإنها مثلُ شوكِ السعدانِ، غيرَ أنها لا يعلمُ قدرُ عِظَمِها إلا اللهُ، فتخطفُ الناسَ بأعمالِهم، منهم الموبَقُ بعملِه ومنهم المخردلُ، ثم اللهُ، أمر الملائكةَ أن يُخرجوهم، فيعرفونَهم بعلامةِ آثارِ السجودِ، وحرَّمَ اللهُ على النارِ أن تأكلَ من ابنِ آدمَ أثرَ السجودِ، فيخرجونَهم قد امتُحِشوا، فيصبُّ عليهم ماءٌ يقالُ له ماءُ الحياةِ، فينبُتون نباتَ الحبةِ في حميلِ السيلِ، ويبقى رجلٌ مُقبِلٌ بوجهِه على النارِ ، فيقولُ: يا ربِّ، قد قشَبَني ريحُها، وأحرقني ذكاؤها، فاصرفْ وجهي عن النارِ ، فلا يزالُ يدعو اللهَ، فيقولُ: لعلك إن أعطيتُك أن تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك غيرَه، فيصرفُ وجهه عن النارِ ، ثم يقولُ بعدَ ذلك: يا ربِّ قربني إلى بابِ الجنةِ، فيقولُ: أليس قد زعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك ياابنَ آدمَ ما أغدرَك، فلا يزالُ يدعو، فيقولُ: لعلي إن أعطيتُك ذلك تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك، فيعطي اللهَ ما شاءَ من عهودٍ ومواثيقَ أن لا يسألَه غيرَه، فيقرِّبُه إلى بابِ الجنةِ، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء اللهُ أن يسكتَ، ثم يقولُ:ربِّ أدخلني الجنةَ، ثم يقولُ: أوليس قد زَعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك يا ابنَ آدمَ ما أغدرَك، فيقولُ: يا ربِّ لا تجعلني أشقى خلقِك, فلا يزالُ يدعو حتى يَضحك، فإذا ضَحِكَ منه أَذِنَ له بالدخولِ فيها، فإذا دخل فيها قيلَ: تمنَّ من كذا، فيتمنى، ثم يقالُ له: تمنَّ من كذا، فيتمنى، حتى تنقطعَ به الأمانيُّ، فيقولُ له: هذا لك ومثلُه معه . قال أبو هريرةَ: وذلك الرجلُ آخرُ أهلِ الجنةِ دخولاً. قال: وأبو سعيدٍ الخدريِّ جالسٌ مع أبي هريرةَ لا يُغيِّرُ عليه شيئًا من حديثِه، حتى انتهى إلى قولِه:هذا لك ومثلُه معه. قال أبو سعيدٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: هذا لك وعشَرةُ أمثالِه. قال أبو هريرةَ: حفظتُ مثلُه معه.
قال أناسٌ: يا رسولَ اللهِ، هل نرى ربنا يومَ القيامةِ؟ فقال:هل تُضارُّون في الشمسِ ليس دونها سَحابٌ. قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال:هل تُضارُّون في القمرِ ليلةَ البدرِ ليس دونَه سَحابٌ.قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال: فإنكم ترونَه يومَ القيامةِ كذلك، ينجو، حتى إذا فرغَ اللهُ من القضاءِ بين عبادِه، وأراد أن يُخرجَ من النارِ من أراد أن يُخرجَ، ممن كان يشهدُ أن لا إلَه إلا يجمعُ اللهُ الناسَ فيقولُ: من كان يعبدُ شيئًا فليتبِعْه، فيتبعُ من كان يعبدُ الشمسَ، ويتبعُ من كان يعبدُ القمرَ، ويتبعُ من كان يعبدُ الطواغيتَ، وتبقى هذه الأمةُ فيها منافقوها، فيأتيهمُ اللهُ في غيرالصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: نعوذُ باللهِ منك، هذا مكانُنا حتى يأتينا ربُّنا، فإذا أتانا ربُّنا عرفناه، فيأتيهمُ اللهُ في الصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: أنت ربُّنا فيتبعونَه، ويُضرَبُ جسرُ جهنمَ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فأكونُ أولَ من يُجيزُ، ودعاءُ الرسلِ يومئذٍ: اللهم سلم سلم, وبه كلاليبُ مثلُ شوكِ السعدانِ ، أما رأيتم شوكَ السعدانِ . قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: فإنها مثلُ شوكِ السعدانِ ، غيرَ أنها لا يعلمُ قدرُ عِظَمِها إلا اللهُ، فتخطفُ الناسَ بأعمالِهم، منهم الموبَقُ بعملِه ومنهم المخردلُ، ثم اللهُ، أمر الملائكةَ أن يُخرجوهم، فيعرفونَهم بعلامةِ آثارِ السجودِ، وحرَّمَ اللهُ على النارِ أن تأكلَ من ابنِ آدمَ أثرَ السجودِ، فيخرجونَهم قد امتُحِشوا، فيصبُّ عليهم ماءٌ يقالُ له ماءُ الحياةِ، فينبُتون نباتَ الحبةِ في حميلِ السيلِ، ويبقى رجلٌ مُقبِلٌ بوجهِه على النارِ، فيقولُ: يا ربِّ، قد قشَبَني ريحُها، وأحرقني ذكاؤها، فاصرفْ وجهي عن النارِ، فلا يزالُ يدعو اللهَ، فيقولُ: لعلك إن أعطيتُك أن تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك غيرَه، فيصرفُ وجهه عن النارِ، ثم يقولُ بعدَ ذلك: يا ربِّ قربني إلى بابِ الجنةِ، فيقولُ: أليس قد زعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك ياابنَ آدمَ ما أغدرَك، فلا يزالُ يدعو، فيقولُ: لعلي إن أعطيتُك ذلك تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك، فيعطي اللهَ ما شاءَ من عهودٍ ومواثيقَ أن لا يسألَه غيرَه، فيقرِّبُه إلى بابِ الجنةِ، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء اللهُ أن يسكتَ، ثم يقولُ:ربِّ أدخلني الجنةَ، ثم يقولُ: أوليس قد زَعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك يا ابنَ آدمَ ما أغدرَك، فيقولُ: يا ربِّ لا تجعلني أشقى خلقِك, فلا يزالُ يدعو حتى يَضحك، فإذا ضَحِكَ منه أَذِنَ له بالدخولِ فيها، فإذا دخل فيها قيلَ: تمنَّ من كذا، فيتمنى، ثم يقالُ له: تمنَّ من كذا، فيتمنى، حتى تنقطعَ به الأمانيُّ، فيقولُ له: هذا لك ومثلُه معه . قال أبو هريرةَ: وذلك الرجلُ آخرُ أهلِ الجنةِ دخولاً. قال: وأبو سعيدٍ الخدريِّ جالسٌ مع أبي هريرةَ لا يُغيِّرُ عليه شيئًا من حديثِه، حتى انتهى إلى قولِه:هذا لك ومثلُه معه. قال أبو سعيدٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: هذا لك وعشَرةُ أمثالِه. قال أبو هريرةَ: حفظتُ مثلُه معه.
قال أناسٌ: يا رسولَ اللهِ، هل نرى ربنا يومَ القيامةِ ؟ فقال:هل تُضارُّون في الشمسِ ليس دونها سَحابٌ. قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال:هل تُضارُّون في القمرِ ليلةَ البدرِ ليس دونَه سَحابٌ.قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال: فإنكم ترونَه يومَ القيامةِ كذلك، ينجو، حتى إذا فرغَ اللهُ من القضاءِ بين عبادِه، وأراد أن يُخرجَ من النارِ من أراد أن يُخرجَ، ممن كان يشهدُ أن لا إلَه إلا يجمعُ اللهُ الناسَ فيقولُ: من كان يعبدُ شيئًا فليتبِعْه، فيتبعُ من كان يعبدُ الشمسَ، ويتبعُ من كان يعبدُ القمرَ، ويتبعُ من كان يعبدُ الطواغيتَ، وتبقى هذه الأمةُ فيها منافقوها، فيأتيهمُ اللهُ في غيرالصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: نعوذُ باللهِ منك، هذا مكانُنا حتى يأتينا ربُّنا ، فإذا أتانا ربُّنا عرفناه، فيأتيهمُ اللهُ في الصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: أنت ربُّنا فيتبعونَه، ويُضرَبُ جسرُ جهنمَ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فأكونُ أولَ من يُجيزُ، ودعاءُ الرسلِ يومئذٍ: اللهم سلم سلم, وبه كلاليبُ مثلُ شوكِ السعدانِ، أما رأيتم شوكَ السعدانِ. قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: فإنها مثلُ شوكِ السعدانِ، غيرَ أنها لا يعلمُ قدرُ عِظَمِها إلا اللهُ، فتخطفُ الناسَ بأعمالِهم، منهم الموبَقُ بعملِه ومنهم المخردلُ، ثم اللهُ، أمر الملائكةَ أن يُخرجوهم، فيعرفونَهم بعلامةِ آثارِ السجودِ، وحرَّمَ اللهُ على النارِ أن تأكلَ من ابنِ آدمَ أثرَ السجودِ، فيخرجونَهم قد امتُحِشوا، فيصبُّ عليهم ماءٌ يقالُ له ماءُ الحياةِ، فينبُتون نباتَ الحبةِ في حميلِ السيلِ، ويبقى رجلٌ مُقبِلٌ بوجهِه على النارِ، فيقولُ: يا ربِّ، قد قشَبَني ريحُها، وأحرقني ذكاؤها، فاصرفْ وجهي عن النارِ، فلا يزالُ يدعو اللهَ، فيقولُ: لعلك إن أعطيتُك أن تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك غيرَه، فيصرفُ وجهه عن النارِ، ثم يقولُ بعدَ ذلك: يا ربِّ قربني إلى بابِ الجنةِ، فيقولُ: أليس قد زعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك ياابنَ آدمَ ما أغدرَك، فلا يزالُ يدعو، فيقولُ: لعلي إن أعطيتُك ذلك تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك، فيعطي اللهَ ما شاءَ من عهودٍ ومواثيقَ أن لا يسألَه غيرَه، فيقرِّبُه إلى بابِ الجنةِ، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء اللهُ أن يسكتَ، ثم يقولُ:ربِّ أدخلني الجنةَ، ثم يقولُ: أوليس قد زَعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك يا ابنَ آدمَ ما أغدرَك، فيقولُ: يا ربِّ لا تجعلني أشقى خلقِك, فلا يزالُ يدعو حتى يَضحك، فإذا ضَحِكَ منه أَذِنَ له بالدخولِ فيها، فإذا دخل فيها قيلَ: تمنَّ من كذا، فيتمنى، ثم يقالُ له: تمنَّ من كذا، فيتمنى، حتى تنقطعَ به الأمانيُّ، فيقولُ له: هذا لك ومثلُه معه . قال أبو هريرةَ: وذلك الرجلُ آخرُ أهلِ الجنةِ دخولاً. قال: وأبو سعيدٍ الخدريِّ جالسٌ مع أبي هريرةَ لا يُغيِّرُ عليه شيئًا من حديثِه، حتى انتهى إلى قولِه:هذا لك ومثلُه معه. قال أبو سعيدٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: هذا لك وعشَرةُ أمثالِه. قال أبو هريرةَ: حفظتُ مثلُه معه.
قال أناسٌ: يا رسولَ اللهِ، هل نرى ربنا يومَ القيامةِ؟ فقال:هل تُضارُّون في الشمسِ ليس دونها سَحابٌ. قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال:هل تُضارُّون في القمرِ ليلةَ البدرِ ليس دونَه سَحابٌ.قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال: فإنكم ترونَه يومَ القيامةِ كذلك، ينجو، حتى إذا فرغَ اللهُ من القضاءِ بين عبادِه، وأراد أن يُخرجَ من النارِ من أراد أن يُخرجَ، ممن كان يشهدُ أن لا إلَه إلا يجمعُ اللهُ الناسَ فيقولُ: من كان يعبدُ شيئًا فليتبِعْه، فيتبعُ من كان يعبدُ الشمسَ، ويتبعُ من كان يعبدُ القمرَ، ويتبعُ من كان يعبدُ الطواغيتَ، وتبقى هذه الأمةُ فيها منافقوها، فيأتيهمُ اللهُ في غيرالصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: نعوذُ باللهِ منك، هذا مكانُنا حتى يأتينا ربُّنا، فإذا أتانا ربُّنا عرفناه، فيأتيهمُ اللهُ في الصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: أنت ربُّنا فيتبعونَه، ويُضرَبُ جسرُ جهنمَ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فأكونُ أولَ من يُجيزُ، ودعاءُ الرسلِ يومئذٍ: اللهم سلم سلم, وبه كلاليبُ مثلُ شوكِ السعدانِ، أما رأيتم شوكَ السعدانِ. قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: فإنها مثلُ شوكِ السعدانِ، غيرَ أنها لا يعلمُ قدرُ عِظَمِها إلا اللهُ، فتخطفُ الناسَ بأعمالِهم، منهم الموبَقُ بعملِه ومنهم المخردلُ، ثم اللهُ، أمر الملائكةَ أن يُخرجوهم، فيعرفونَهم بعلامةِ آثارِ السجودِ، وحرَّمَ اللهُ على النارِ أن تأكلَ من ابنِ آدمَ أثرَ السجودِ، فيخرجونَهم قد امتُحِشوا، فيصبُّ عليهم ماءٌ يقالُ له ماءُ الحياةِ، فينبُتون نباتَ الحبةِ في حميلِ السيلِ، ويبقى رجلٌ مُقبِلٌ بوجهِه على النارِ، فيقولُ: يا ربِّ، قد قشَبَني ريحُها، وأحرقني ذكاؤها، فاصرفْ وجهي عن النارِ، فلا يزالُ يدعو اللهَ، فيقولُ: لعلك إن أعطيتُك أن تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك غيرَه، فيصرفُ وجهه عن النارِ، ثم يقولُ بعدَ ذلك: يا ربِّ قربني إلى بابِ الجنةِ، فيقولُ: أليس قد زعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك ياابنَ آدمَ ما أغدرَك، فلا يزالُ يدعو ، فيقولُ: لعلي إن أعطيتُك ذلك تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك، فيعطي اللهَ ما شاءَ من عهودٍ ومواثيقَ أن لا يسألَه غيرَه، فيقرِّبُه إلى بابِ الجنةِ، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء اللهُ أن يسكتَ، ثم يقولُ:ربِّ أدخلني الجنةَ، ثم يقولُ: أوليس قد زَعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك يا ابنَ آدمَ ما أغدرَك، فيقولُ: يا ربِّ لا تجعلني أشقى خلقِك, فلا يزالُ يدعو حتى يَضحك، فإذا ضَحِكَ منه أَذِنَ له بالدخولِ فيها، فإذا دخل فيها قيلَ: تمنَّ من كذا، فيتمنى، ثم يقالُ له: تمنَّ من كذا، فيتمنى، حتى تنقطعَ به الأمانيُّ، فيقولُ له: هذا لك ومثلُه معه . قال أبو هريرةَ: وذلك الرجلُ آخرُ أهلِ الجنةِ دخولاً. قال: وأبو سعيدٍ الخدريِّ جالسٌ مع أبي هريرةَ لا يُغيِّرُ عليه شيئًا من حديثِه، حتى انتهى إلى قولِه:هذا لك ومثلُه معه. قال أبو سعيدٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: هذا لك وعشَرةُ أمثالِه. قال أبو هريرةَ: حفظتُ مثلُه معه.
قال ناسٌ : يا رسولَ اللهِ هل نرى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ قال : ( هل تُضارُّونَ في رؤيةِ الشَّمسِ في يومٍ صائفٍ والسَّماءُ مُصْحيةٌ غيرُ مُتغيِّمةٍ ليس فيها سَحابةٌ ؟ ) قالوا : لا قال : ( فهل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ والسَّماءُ مُصحِيَةٌ غيرُ مُتغيِّمةٍ ليس فيها سَحابةٌ ؟ ) قالوا : لا قال : ( فوالَّذي نفسي بيدِه كذلك لا تُضارُّونَ في رؤيةِ ربِّكم يومَ القيامةِ كما لا تُضارُّونَ في رؤيةِ واحدٍ منهما يَلْقَى العبدُ ربَّه يومَ القيامةِ فيقولُ اللهُ جلَّ وعلا : أيْ فُلُ ألَمْ أخلُقْكَ ؟ ألَمْ أجعَلْكَ سميعًا بصيرًا ؟ ألَمْ أُزوِّجْكَ ؟ ألَمْ أُكرِمْكَ ؟ ألَمْ أُسخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ ؟ ألَمْ أُسوِّدْكَ وأذَرْكَ ترأَسُ وتربَعُ ؟ فيقولُ : بلى أيْ ربِّ فيقولُ : فظنَنْتَ أنَّكَ مُلاقِيَّ ؟ فيقولُ : لا يا ربِّ فيقولُ : اليومَ أنساكَ كما نسِيتَني
قال : ويَلقاه الآخَرُ فيقولُ : أيْ فُلُ ؟ ألَمْ أخلُقْكَ ؟ ألَمْ أجعَلْكَ سميعًا بصيرًا ؟ ألَمْ أُزوِّجْكَ ؟ ألَمْ أُكرِمْكَ ؟ ألَمْ أُسخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ ؟ ألَمْ أُسوِّدْكَ وأذَرْكَ ترأَسُ وتربَعُ فيقولُ : بلى يا ربِّ فيقولُ : فماذا أعدَدْتَ لي ؟ فيقولُ : آمَنْتُ بكَ وبكتابِكَ وبرسولِكَ وصدَّقْتُ وصلَّيْتُ وصُمْتُ فيقولُ : فها هنا إذًا ثمَّ يقولُ : ألَا نبعَثُ عليكَ قال : فيُفكِّرُ في نفسِه مَن هذا الَّذي يشهَدُ علَيَّ ؟ قال : وذلكَ المُنافِقُ الَّذي يغضَبُ اللهُ عليه وذلكَ لِيُعذِرَ مِن نفسِه فيُختَمُ على فيه ويُقالُ لِفخِذِه : انطِقي فتنطِقُ فخِذُه وعِظامُه وعصَبُه بما كان يعمَلُ
ثم يُنادي مُنادٍ ألَا اتَّبَعَتْ كلُّ أمَّةٍ ما كانت تعبُدُ فيتَّبِعُ عبَدَةُ الصَّليبِ الصَّليبَ وعبَدَةُ النَّارِ النَّارَ وعبَدَةُ الأوثانِ الأوثانَ وعبَدَةُ الشَّيطانِ الشَّيطانَ ويتَّبِعُ كلُّ طاغيةٍ طاغيتَها إلى جَهنَّمَ ونَبقى أيُّها المُؤمِنونَ ونحنُ المُؤمِنونَ فيأتينا ربُّنا تبارَك وتعالى ونحنُ قيامٌ فيقولُ : علامَ هؤلاءِ قيامٌ ؟ فنقولُ : نحنُ عبادُ اللهِ المُؤمِنونَ آمنَّا به ولَمْ نُشرِكْ به شيئًا وهذا مَقامُنا ولنْ نبرَحَ حتَّى يأتيَنا ربُّنا وهو ربُّنا وهو يُثبِّتُنا فيقولُ : وهل تعرِفونَه ؟ فنقولُ : سُبحانَه إذا اعترَف لنا عرَفْناه ) قال سُفيانُ : وها هنا كلمةٌ لا أقولُها لكم قال : فننطلِقُ حتَّى نأتيَ الجِسرَ وعليه خَطاطيفُ مِن نارٍ تخطَفُ النَّاسَ وعندَها حلَّتِ الشَّفاعةُ اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ فإذا جاوَز الجِسرَ فكلُّ مَن أنفَق زوجًا مِن المالِ ممَّا يملِكُ في سبيلِ اللهِ فكلُّ خَزَنةِ الجنَّةِ تدعوه : يا عبدَ اللهِ يا مُسلِمُ هذا خيرٌ فتَعالَ يا عبدَ اللهِ يا مُسلِمُ هذا خيرٌ فتَعالَ يا عبدَ اللهِ يا مُسلِمُ هذا خيرٌ فتَعالَ ) فقال أبو بكرٍ وهو إلى جَنْبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ذاكَ عبدٌ لا توَى عليه يدَعُ بابًا ويلِجُ مِن آخَرَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومسَح مَنْكِبَيْهِ : ( إنِّي لَأرجو أنْ تكونَ منهم )
يا رسولَ اللهِ ! هل نَرَي ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نعم . قال: هل تُضارُّونَ في رُؤيَةِ الشمسِ بالظَّهِيرَةِ صَحْوًا ليس معها سَحَابٌ ؟ وهل تُضَارُّونَ في رُؤيَةِ القمرَ ليلةَ البَدرِ صَحْوًا ليس فيها سَحَابٌ ؟ قالوا : لا . يا رسولَ اللهِ ! قال: ما تُضَارُّونَ في رُؤيَةِ اللهِ تبارك وتعالى يومَ القيامةِ إلا كما تُضَارُّونَ في رُؤْيةِ أحدِهِما . إذا كان يومُ القيامةِ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ : لِيَتْبَعْ كلُّ أمةٍ ما كانت تَعبُدُ . فلا يَبْقَى أحدٌ، كان يعبدُ غيرَ اللهِ سبحانه من الأصنامِ والأنصابِ، إلا يَتَساقَطُونَ في النارِ . حتى إذا لم يَبْقَ إلا من كان يعبدُ اللهَ من بَرٍّ وفاجِرٍ . وغُبَّرِ أهلِ الكتابِ . فيُدْعَى اليهودُ فيُقالُ لهم : ما كنتم تعبدونَ ؟ قالوا : كنا نعبدُ عُزَيْرَ بنَ اللهِ . فيُقالُ : كذبتم ما اتخذ اللهُ من صاحبةٍ ولا ولدٍ . فماذا تَبْغُونَ ؟ قالوا : عَطِشْنَا . يا ربَّنا ! فاسْقِنا . فيُشارُ إليهم : ألَا تَرِدُونَ ؟ فيُحشَرونَ إلى النارِ كأنها سرابٌ يَحْطِمُ بعضُها بعضًا . فيَتَساقطونَ في النارِ . ثم يُدْعَى النصارى . فيُقالُ لهم : ما كنتم تَعبدونَ ؟ قالوا : كنا نَعْبُدُ المَسيحَ بنَ اللهِ . فيُقالُ لهم : كَذَبتم . ما اتخذ اللهُ من صاحبةٍ ولا ولدٍ . فيُقالُ لهم : ماذا تَبْغُونَ ؟ فيقولون : عَطِشْنا . يا ربَّنا ! فاسْقِنا . قال فيُشارُ إليهم : ألَا تَرِدُونَ ؟ فيُحشَرونَ إلى جهنمَ كأنها سَرابٌ يَحْطِمُ بعضُها بعضًا فيَتَساقطُون في النارِ . حتى إذا لم يَبْقَ إلا من كان يعبدُ اللهَ تعالى من بَرٍّ وفاجِرٍ ، أتاهم ربُّ العالمينَ سبحانه وتعالى في أدنَى صورةٍ مِنَ التي رَأَوْهُ فيها . قال : فما تَنْتَظِرونَ ؟ تَتْبَعُ كلُّ أمةٍ ما كانت تَعْبُدُ . قالوا : يا ربَّنا ! فارَقْنَا الناسَ في الدنيا أَفْقَرَ ما كنا إليهم ولم نُصاحِبْهُم . فيقولُ : أنَا ربُّكم . فيقولونَ : نعوذُ باللهِ منك . لا نَشْرِكُ باللهِ شيئًا ( مرتينِ أو ثلاثًا ) حتى إن بعضَهم لَيَكادُ أن يَنْقَلِبَ . فيقولُ : هل بينَكم وبينَه آيةٌ فتَعْرِفونَه بها ؟ فيقولون : نعم . فيُكْشَفُ عن ساقٍ . فلا يَبْقَى من كان يسجدُ للهِ مِن تِلقاءِ نفسِه إلا أَذِنَ اللهُ له بالسجودِ . ولا يَبْقَى من كان يسجدُ اتقاءً ورياءً إلا جعل اللهُ ظَهرَه طبقةً واحدةً . كُلَّما أراد أن يَسجدَ خَرَّ على قفاهُ . ثم يَرفعونَ رؤوسَهم، وقد تَحَوَّلَ في صورتِه التي رَأَوْهُ فيها أولَ مرةٍ . فقال : أنَا ربُّكم . فيقولونَ : أنت ربُّنا . ثم يُضْرَبُ الجِسْرُ على جهنمَ . وتَحِلُّ الشفاعةُ . ويقولون : اللهم ! سَلِّمْ سَلِّمْ . قيل : يا رسولَ اللهِ ! وما الجِسْرُ ؟ قال دَحْضٌ مَزِلَّةٍ . فيه خطاطيفُ وكلاليبُ وحَسَكٌ . تكونُ بِنَجْدٍ فيها شُوَيْكَةٌ يُقالُ لها السَّعْدانُ . فَيَمُرُّ المؤمنونَ كَطَرْفِ العَيْنِ وكالبَرْقِ وكالريحِ وكالطَّيْرِ وكأجاوِدِ الخيلِ والرِّكابِ . فناجٍ مُسَلَّمٌ . ومَخدوشٌ مُرْسَلٌ . ومَكْدُوسٌ في نارِ جَهنمَ . حتى إذا خَلَّصَ المؤمنينَ من النارِ، فوالذي نفسي بيدِه ! ما منكم من أحدٍ بِأَشَدَّ منا شِدَّةً للهِ، في استِقْصاءِ الحَقِّ، من المؤمنينَ للهِ يومَ القيامةِ لإخوانِهِمُ الذين في النارِ . يقولونَ : ربَّنا ! كانوا يصومون معنا ويُصَلُّونَ ويَحُجُّونَ . فيُقالُ لهم : أَخْرِجُوا مَن عَرَفْتُم . فَتُحَرَّمُ صُوَرُهم على النارِ . فَيُخْرِجُونَ خَلقًا كثيرًا قد أَخذتِ النارُ إلى نِصْفِ ساقَيْهِ وإلى رُكْبَتَيْهِ . ثم يقولونَ : ربَّنا ! ما بَقِيَ فيها أحدٌ مِمَّن أَمَرْتَنَا به . فيقولُ : ارجِعوا . فمَن وَجَدتم في قلبِه مِثقالَ دينارٍ من خيرٍ فَأَخْرِجُوه . فيُخْرِجونَ خَلْقًا كثيرًا . ثم يقولونَ : ربَّنا ! لم نَذَرْ فيها أحدًا مِمَّن أمرتَنا . ثم يقولُ : ارجِعوا . فمَن وجدتم في قلبِه مِثقالَ نِصْفِ دينارٍ من خيرٍ فَأَخْرِجوه . فيُخْرِجونَ خَلْقًا كثيرًا . ثم يقولون : ربَّنا ! لم نَذَرْ فيها مِمَّن أمرتَنا أحدًا . ثم يقول : ارجِعوا . فمن وجدتم في قلبِه مِثقالَ ذرةٍ من خيرٍ فَأَخْرِجوه . فيُخْرِجون خَلْقًا كثيرًا . ثم يقولونَ : ربَّنا ! لم نَذَرْ فيها خيرًا . وكان أبو سعيدٍ الخُدْرِيِّ يقول : إن لم تُصَدِّقُوني بهذا الحديثِ فاقرؤوا إن شِئْتُم : { إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا } [ 4 / النساء / الآية - 4 ] فيقولُ اللهُ عز وجل : شَفَعَتِ الملائكةُ وشَفَعَ النَّبِيُّونَ وشَفَعَ المؤمِنونَ . ولم يَبْقَ إلا أَرْحَمُ الراحِمِينَ . فَيَقْبِضُ قَبْضَةً من النارِ فيُخْرِجُ منها قومًا لم يَعْمَلُوا خيرًا قَطُّ . قد عادوا حِمَمًا . فَيُلْقِيهِم في نهرٍ في أَفْوَاهِ الجنةِ يُقالُ له نهرُ الحياةِ . فيَخْرُجونَ كما تَخْرُجُ الحِبَّةُ في حَمِيلِ السَّيْلِ . ألا تَرَوْنَها تكونُ إلى الحَجَرِ أو إلى الشَّجَرِ . ما يكونُ إلى الشمسِ أُصَيْفِرُ وأُخَيْضِرُ . وما يكونُ منها إلى الظِّلِّ يكونُ أبيضَ ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! كأنك كنتَ تَرْعَى بالباديةِ . قال فيَخْرُجون كاللُّؤْلُؤِ في رقابِهم الخواتِمُ . يعرِفُهم أهلُ الجنةِ . هؤلاءِ عُتَقَاءُ اللهِ الذين أدخلهم اللهُ الجنةَ بغيرِ عَمَلٍ عمِلوه ولا خيرٍ قَدَّمُوهُ . ثم يقولُ : ادخُلُوا الجنةَ فما رأيتُموه فهو لكم . فيقولونَ : ربَّنا ! أعطيتَنا ما لم تُعْطِ أحدًا من العالمينَ . فيقولُ : لكم عندي أفضلُ مِن هذا . فيقولونَ : يا ربَّنا ! أيُّ شيءٍ أفضلُ من هذا ؟ فيقول : رِضَايَ . فلا أَسْخَطُ عليكم بعدَه أبدًا . قال مسلمٌ : قرأتُ على عيسى بنِ حمادٍ زُغْبَةَ المِصْرِيِّ هذا الحديثَ في الشفاعةِ وقلتُ له : أُحَدِّثُ بهذا الحديثِ عنك ؛ أنك سمِعتَ من الليثِ بنِ سعدٍ ؟ فقال : نعم . قلتُ لعيسى بنِ حمادٍ : أخبركم الليثُ بنُ سعدٍ عن خالدِ بنِ يَزيدَ، عن سعيدِ بن أبي هِلالٍ، عن زيدِ بنِ أَسْلَمَ، عن عطاءِ بنِ يَسَارٍ، عن أبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ ؛ أنه قال : قلنا : يا رسولَ اللهِ ! أَنَرَى ربَّنا ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم هل تُضَارُّونَ في رؤيةِ الشمسِ إذا كان يومُ صَحْوٍ ؟ قلنا : لا . وسُقْتُ الحديث حتى انقضى آخِرُهُ وهو نحوُ حديثِ حفصِ بنِ مَيْسَرَةَ . وزاد بعدَ قولِه : بغيرِ عملٍ عمِلوه ولا قدمٍ قَدَّموه فيُقالُ لهم : لكم ما رأيتُم ومِثْلُهُ معه . قال أبو سعيدٍ : بلغني أن الجِسْرَ أَدَقُّ من الشعرةِ وأَحَدُّ من السيفِ . وليس في حديث الليثِ فيقولون ربَّنا أعطيتَنا ما لم تُعْطِ أحدًا من العالمينَ وما بعدَه . فَأَقَرَّ به عيسى بنُ حمادٍ .
يا رسولَ اللهِ ! هل نَرَي ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نعم . قال: هل تُضارُّونَ في رُؤيَةِ الشمسِ بالظَّهِيرَةِ صَحْوًا ليس معها سَحَابٌ ؟ وهل تُضَارُّونَ في رُؤيَةِ القمرَ ليلةَ البَدرِ صَحْوًا ليس فيها سَحَابٌ ؟ قالوا : لا . يا رسولَ اللهِ ! قال: ما تُضَارُّونَ في رُؤيَةِ اللهِ تبارك وتعالى يومَ القيامةِ إلا كما تُضَارُّونَ في رُؤْيةِ أحدِهِما . إذا كان يومُ القيامةِ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ : لِيَتْبَعْ كلُّ أمةٍ ما كانت تَعبُدُ . فلا يَبْقَى أحدٌ، كان يعبدُ غيرَ اللهِ سبحانه من الأصنامِ والأنصابِ، إلا يَتَساقَطُونَ في النارِ . حتى إذا لم يَبْقَ إلا من كان يعبدُ اللهَ من بَرٍّ وفاجِرٍ . وغُبَّرِ أهلِ الكتابِ . فيُدْعَى اليهودُ فيُقالُ لهم : ما كنتم تعبدونَ ؟ قالوا : كنا نعبدُ عُزَيْرَ بنَ اللهِ . فيُقالُ : كذبتم ما اتخذ اللهُ من صاحبةٍ ولا ولدٍ . فماذا تَبْغُونَ ؟ قالوا : عَطِشْنَا . يا ربَّنا ! فاسْقِنا . فيُشارُ إليهم : ألَا تَرِدُونَ ؟ فيُحشَرونَ إلى النارِ كأنها سرابٌ يَحْطِمُ بعضُها بعضًا . فيَتَساقطونَ في النارِ . ثم يُدْعَى النصارى . فيُقالُ لهم : ما كنتم تَعبدونَ ؟ قالوا : كنا نَعْبُدُ المَسيحَ بنَ اللهِ . فيُقالُ لهم : كَذَبتم . ما اتخذ اللهُ من صاحبةٍ ولا ولدٍ . فيُقالُ لهم : ماذا تَبْغُونَ ؟ فيقولون : عَطِشْنا . يا ربَّنا ! فاسْقِنا . قال فيُشارُ إليهم : ألَا تَرِدُونَ ؟ فيُحشَرونَ إلى جهنمَ كأنها سَرابٌ يَحْطِمُ بعضُها بعضًا فيَتَساقطُون في النارِ . حتى إذا لم يَبْقَ إلا من كان يعبدُ اللهَ تعالى من بَرٍّ وفاجِرٍ، أتاهم ربُّ العالمينَ سبحانه وتعالى في أدنَى صورةٍ مِنَ التي رَأَوْهُ فيها . قال : فما تَنْتَظِرونَ ؟ تَتْبَعُ كلُّ أمةٍ ما كانت تَعْبُدُ . قالوا : يا ربَّنا ! فارَقْنَا الناسَ في الدنيا أَفْقَرَ ما كنا إليهم ولم نُصاحِبْهُم . فيقولُ : أنَا ربُّكم . فيقولونَ : نعوذُ باللهِ منك . لا نَشْرِكُ باللهِ شيئًا ( مرتينِ أو ثلاثًا ) حتى إن بعضَهم لَيَكادُ أن يَنْقَلِبَ . فيقولُ : هل بينَكم وبينَه آيةٌ فتَعْرِفونَه بها ؟ فيقولون : نعم . فيُكْشَفُ عن ساقٍ . فلا يَبْقَى من كان يسجدُ للهِ مِن تِلقاءِ نفسِه إلا أَذِنَ اللهُ له بالسجودِ . ولا يَبْقَى من كان يسجدُ اتقاءً ورياءً إلا جعل اللهُ ظَهرَه طبقةً واحدةً . كُلَّما أراد أن يَسجدَ خَرَّ على قفاهُ . ثم يَرفعونَ رؤوسَهم، وقد تَحَوَّلَ في صورتِه التي رَأَوْهُ فيها أولَ مرةٍ . فقال : أنَا ربُّكم . فيقولونَ : أنت ربُّنا . ثم يُضْرَبُ الجِسْرُ على جهنمَ . وتَحِلُّ الشفاعةُ . ويقولون : اللهم ! سَلِّمْ سَلِّمْ . قيل : يا رسولَ اللهِ ! وما الجِسْرُ ؟ قال دَحْضٌ مَزِلَّةٍ . فيه خطاطيفُ وكلاليبُ وحَسَكٌ . تكونُ بِنَجْدٍ فيها شُوَيْكَةٌ يُقالُ لها السَّعْدانُ . فَيَمُرُّ المؤمنونَ كَطَرْفِ العَيْنِ وكالبَرْقِ وكالريحِ وكالطَّيْرِ وكأجاوِدِ الخيلِ والرِّكابِ . فناجٍ مُسَلَّمٌ . ومَخدوشٌ مُرْسَلٌ . ومَكْدُوسٌ في نارِ جَهنمَ . حتى إذا خَلَّصَ المؤمنينَ من النارِ ، فوالذي نفسي بيدِه ! ما منكم من أحدٍ بِأَشَدَّ منا شِدَّةً للهِ، في استِقْصاءِ الحَقِّ، من المؤمنينَ للهِ يومَ القيامةِ لإخوانِهِمُ الذين في النارِ . يقولونَ : ربَّنا ! كانوا يصومون معنا ويُصَلُّونَ ويَحُجُّونَ . فيُقالُ لهم : أَخْرِجُوا مَن عَرَفْتُم . فَتُحَرَّمُ صُوَرُهم على النارِ . فَيُخْرِجُونَ خَلقًا كثيرًا قد أَخذتِ النارُ إلى نِصْفِ ساقَيْهِ وإلى رُكْبَتَيْهِ . ثم يقولونَ : ربَّنا ! ما بَقِيَ فيها أحدٌ مِمَّن أَمَرْتَنَا به . فيقولُ : ارجِعوا . فمَن وَجَدتم في قلبِه مِثقالَ دينارٍ من خيرٍ فَأَخْرِجُوه . فيُخْرِجونَ خَلْقًا كثيرًا . ثم يقولونَ : ربَّنا ! لم نَذَرْ فيها أحدًا مِمَّن أمرتَنا . ثم يقولُ : ارجِعوا . فمَن وجدتم في قلبِه مِثقالَ نِصْفِ دينارٍ من خيرٍ فَأَخْرِجوه . فيُخْرِجونَ خَلْقًا كثيرًا . ثم يقولون : ربَّنا ! لم نَذَرْ فيها مِمَّن أمرتَنا أحدًا . ثم يقول : ارجِعوا . فمن وجدتم في قلبِه مِثقالَ ذرةٍ من خيرٍ فَأَخْرِجوه . فيُخْرِجون خَلْقًا كثيرًا . ثم يقولونَ : ربَّنا ! لم نَذَرْ فيها خيرًا . وكان أبو سعيدٍ الخُدْرِيِّ يقول : إن لم تُصَدِّقُوني بهذا الحديثِ فاقرؤوا إن شِئْتُم : { إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا } [ 4 / النساء / الآية - 4 ] فيقولُ اللهُ عز وجل : شَفَعَتِ الملائكةُ وشَفَعَ النَّبِيُّونَ وشَفَعَ المؤمِنونَ . ولم يَبْقَ إلا أَرْحَمُ الراحِمِينَ . فَيَقْبِضُ قَبْضَةً من النارِ فيُخْرِجُ منها قومًا لم يَعْمَلُوا خيرًا قَطُّ . قد عادوا حِمَمًا . فَيُلْقِيهِم في نهرٍ في أَفْوَاهِ الجنةِ يُقالُ له نهرُ الحياةِ . فيَخْرُجونَ كما تَخْرُجُ الحِبَّةُ في حَمِيلِ السَّيْلِ . ألا تَرَوْنَها تكونُ إلى الحَجَرِ أو إلى الشَّجَرِ . ما يكونُ إلى الشمسِ أُصَيْفِرُ وأُخَيْضِرُ . وما يكونُ منها إلى الظِّلِّ يكونُ أبيضَ ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! كأنك كنتَ تَرْعَى بالباديةِ . قال فيَخْرُجون كاللُّؤْلُؤِ في رقابِهم الخواتِمُ . يعرِفُهم أهلُ الجنةِ . هؤلاءِ عُتَقَاءُ اللهِ الذين أدخلهم اللهُ الجنةَ بغيرِ عَمَلٍ عمِلوه ولا خيرٍ قَدَّمُوهُ . ثم يقولُ : ادخُلُوا الجنةَ فما رأيتُموه فهو لكم . فيقولونَ : ربَّنا ! أعطيتَنا ما لم تُعْطِ أحدًا من العالمينَ . فيقولُ : لكم عندي أفضلُ مِن هذا . فيقولونَ : يا ربَّنا ! أيُّ شيءٍ أفضلُ من هذا ؟ فيقول : رِضَايَ . فلا أَسْخَطُ عليكم بعدَه أبدًا . قال مسلمٌ : قرأتُ على عيسى بنِ حمادٍ زُغْبَةَ المِصْرِيِّ هذا الحديثَ في الشفاعةِ وقلتُ له : أُحَدِّثُ بهذا الحديثِ عنك ؛ أنك سمِعتَ من الليثِ بنِ سعدٍ ؟ فقال : نعم . قلتُ لعيسى بنِ حمادٍ : أخبركم الليثُ بنُ سعدٍ عن خالدِ بنِ يَزيدَ، عن سعيدِ بن أبي هِلالٍ، عن زيدِ بنِ أَسْلَمَ، عن عطاءِ بنِ يَسَارٍ، عن أبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ ؛ أنه قال : قلنا : يا رسولَ اللهِ ! أَنَرَى ربَّنا ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم هل تُضَارُّونَ في رؤيةِ الشمسِ إذا كان يومُ صَحْوٍ ؟ قلنا : لا . وسُقْتُ الحديث حتى انقضى آخِرُهُ وهو نحوُ حديثِ حفصِ بنِ مَيْسَرَةَ . وزاد بعدَ قولِه : بغيرِ عملٍ عمِلوه ولا قدمٍ قَدَّموه فيُقالُ لهم : لكم ما رأيتُم ومِثْلُهُ معه . قال أبو سعيدٍ : بلغني أن الجِسْرَ أَدَقُّ من الشعرةِ وأَحَدُّ من السيفِ . وليس في حديث الليثِ فيقولون ربَّنا أعطيتَنا ما لم تُعْطِ أحدًا من العالمينَ وما بعدَه . فَأَقَرَّ به عيسى بنُ حمادٍ .
يا رسولَ اللهِ ! هل نَرَي ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نعم . قال: هل تُضارُّونَ في رُؤيَةِ الشمسِ بالظَّهِيرَةِ صَحْوًا ليس معها سَحَابٌ ؟ وهل تُضَارُّونَ في رُؤيَةِ القمرَ ليلةَ البَدرِ صَحْوًا ليس فيها سَحَابٌ ؟ قالوا : لا . يا رسولَ اللهِ ! قال: ما تُضَارُّونَ في رُؤيَةِ اللهِ تبارك وتعالى يومَ القيامةِ إلا كما تُضَارُّونَ في رُؤْيةِ أحدِهِما . إذا كان يومُ القيامةِ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ : لِيَتْبَعْ كلُّ أمةٍ ما كانت تَعبُدُ . فلا يَبْقَى أحدٌ، كان يعبدُ غيرَ اللهِ سبحانه من الأصنامِ والأنصابِ، إلا يَتَساقَطُونَ في النارِ . حتى إذا لم يَبْقَ إلا من كان يعبدُ اللهَ من بَرٍّ وفاجِرٍ . وغُبَّرِ أهلِ الكتابِ . فيُدْعَى اليهودُ فيُقالُ لهم : ما كنتم تعبدونَ ؟ قالوا : كنا نعبدُ عُزَيْرَ بنَ اللهِ . فيُقالُ : كذبتم ما اتخذ اللهُ من صاحبةٍ ولا ولدٍ . فماذا تَبْغُونَ ؟ قالوا : عَطِشْنَا . يا ربَّنا ! فاسْقِنا . فيُشارُ إليهم : ألَا تَرِدُونَ ؟ فيُحشَرونَ إلى النارِ كأنها سرابٌ يَحْطِمُ بعضُها بعضًا . فيَتَساقطونَ في النارِ . ثم يُدْعَى النصارى . فيُقالُ لهم : ما كنتم تَعبدونَ ؟ قالوا : كنا نَعْبُدُ المَسيحَ بنَ اللهِ . فيُقالُ لهم : كَذَبتم . ما اتخذ اللهُ من صاحبةٍ ولا ولدٍ . فيُقالُ لهم : ماذا تَبْغُونَ ؟ فيقولون : عَطِشْنا . يا ربَّنا ! فاسْقِنا . قال فيُشارُ إليهم : ألَا تَرِدُونَ ؟ فيُحشَرونَ إلى جهنمَ كأنها سَرابٌ يَحْطِمُ بعضُها بعضًا فيَتَساقطُون في النارِ . حتى إذا لم يَبْقَ إلا من كان يعبدُ اللهَ تعالى من بَرٍّ وفاجِرٍ، أتاهم ربُّ العالمينَ سبحانه وتعالى في أدنَى صورةٍ مِنَ التي رَأَوْهُ فيها . قال : فما تَنْتَظِرونَ ؟ تَتْبَعُ كلُّ أمةٍ ما كانت تَعْبُدُ . قالوا : يا ربَّنا ! فارَقْنَا الناسَ في الدنيا أَفْقَرَ ما كنا إليهم ولم نُصاحِبْهُم . فيقولُ : أنَا ربُّكم . فيقولونَ : نعوذُ باللهِ منك . لا نَشْرِكُ باللهِ شيئًا ( مرتينِ أو ثلاثًا ) حتى إن بعضَهم لَيَكادُ أن يَنْقَلِبَ . فيقولُ : هل بينَكم وبينَه آيةٌ فتَعْرِفونَه بها ؟ فيقولون : نعم . فيُكْشَفُ عن ساقٍ . فلا يَبْقَى من كان يسجدُ للهِ مِن تِلقاءِ نفسِه إلا أَذِنَ اللهُ له بالسجودِ . ولا يَبْقَى من كان يسجدُ اتقاءً ورياءً إلا جعل اللهُ ظَهرَه طبقةً واحدةً . كُلَّما أراد أن يَسجدَ خَرَّ على قفاهُ . ثم يَرفعونَ رؤوسَهم، وقد تَحَوَّلَ في صورتِه التي رَأَوْهُ فيها أولَ مرةٍ . فقال : أنَا ربُّكم . فيقولونَ : أنت ربُّنا . ثم يُضْرَبُ الجِسْرُ على جهنمَ . وتَحِلُّ الشفاعةُ . ويقولون : اللهم ! سَلِّمْ سَلِّمْ . قيل : يا رسولَ اللهِ ! وما الجِسْرُ ؟ قال دَحْضٌ مَزِلَّةٍ . فيه خطاطيفُ وكلاليبُ وحَسَكٌ . تكونُ بِنَجْدٍ فيها شُوَيْكَةٌ يُقالُ لها السَّعْدانُ . فَيَمُرُّ المؤمنونَ كَطَرْفِ العَيْنِ وكالبَرْقِ وكالريحِ وكالطَّيْرِ وكأجاوِدِ الخيلِ والرِّكابِ . فناجٍ مُسَلَّمٌ . ومَخدوشٌ مُرْسَلٌ . ومَكْدُوسٌ في نارِ جَهنمَ . حتى إذا خَلَّصَ المؤمنينَ من النارِ، فوالذي نفسي بيدِه ! ما منكم من أحدٍ بِأَشَدَّ منا شِدَّةً للهِ، في استِقْصاءِ الحَقِّ، من المؤمنينَ للهِ يومَ القيامةِ لإخوانِهِمُ الذين في النارِ . يقولونَ : ربَّنا ! كانوا يصومون معنا ويُصَلُّونَ ويَحُجُّونَ . فيُقالُ لهم : أَخْرِجُوا مَن عَرَفْتُم . فَتُحَرَّمُ صُوَرُهم على النارِ . فَيُخْرِجُونَ خَلقًا كثيرًا قد أَخذتِ النارُ إلى نِصْفِ ساقَيْهِ وإلى رُكْبَتَيْهِ . ثم يقولونَ : ربَّنا ! ما بَقِيَ فيها أحدٌ مِمَّن أَمَرْتَنَا به . فيقولُ : ارجِعوا . فمَن وَجَدتم في قلبِه مِثقالَ دينارٍ من خيرٍ فَأَخْرِجُوه . فيُخْرِجونَ خَلْقًا كثيرًا . ثم يقولونَ : ربَّنا ! لم نَذَرْ فيها أحدًا مِمَّن أمرتَنا . ثم يقولُ : ارجِعوا . فمَن وجدتم في قلبِه مِثقالَ نِصْفِ دينارٍ من خيرٍ فَأَخْرِجوه . فيُخْرِجونَ خَلْقًا كثيرًا . ثم يقولون : ربَّنا ! لم نَذَرْ فيها مِمَّن أمرتَنا أحدًا . ثم يقول : ارجِعوا . فمن وجدتم في قلبِه مِثقالَ ذرةٍ من خيرٍ فَأَخْرِجوه . فيُخْرِجون خَلْقًا كثيرًا . ثم يقولونَ : ربَّنا ! لم نَذَرْ فيها خيرًا . وكان أبو سعيدٍ الخُدْرِيِّ يقول : إن لم تُصَدِّقُوني بهذا الحديثِ فاقرؤوا إن شِئْتُم : { إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا } [ 4 / النساء / الآية - 4 ] فيقولُ اللهُ عز وجل : شَفَعَتِ الملائكةُ وشَفَعَ النَّبِيُّونَ وشَفَعَ المؤمِنونَ . ولم يَبْقَ إلا أَرْحَمُ الراحِمِينَ . فَيَقْبِضُ قَبْضَةً من النارِ فيُخْرِجُ منها قومًا لم يَعْمَلُوا خيرًا قَطُّ . قد عادوا حِمَمًا . فَيُلْقِيهِم في نهرٍ في أَفْوَاهِ الجنةِ يُقالُ له نهرُ الحياةِ . فيَخْرُجونَ كما تَخْرُجُ الحِبَّةُ في حَمِيلِ السَّيْلِ . ألا تَرَوْنَها تكونُ إلى الحَجَرِ أو إلى الشَّجَرِ . ما يكونُ إلى الشمسِ أُصَيْفِرُ وأُخَيْضِرُ . وما يكونُ منها إلى الظِّلِّ يكونُ أبيضَ ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! كأنك كنتَ تَرْعَى بالباديةِ . قال فيَخْرُجون كاللُّؤْلُؤِ في رقابِهم الخواتِمُ . يعرِفُهم أهلُ الجنةِ . هؤلاءِ عُتَقَاءُ اللهِ الذين أدخلهم اللهُ الجنةَ بغيرِ عَمَلٍ عمِلوه ولا خيرٍ قَدَّمُوهُ . ثم يقولُ : ادخُلُوا الجنةَ فما رأيتُموه فهو لكم . فيقولونَ : ربَّنا ! أعطيتَنا ما لم تُعْطِ أحدًا من العالمينَ . فيقولُ : لكم عندي أفضلُ مِن هذا . فيقولونَ : يا ربَّنا ! أيُّ شيءٍ أفضلُ من هذا ؟ فيقول : رِضَايَ . فلا أَسْخَطُ عليكم بعدَه أبدًا . قال مسلمٌ : قرأتُ على عيسى بنِ حمادٍ زُغْبَةَ المِصْرِيِّ هذا الحديثَ في الشفاعةِ وقلتُ له : أُحَدِّثُ بهذا الحديثِ عنك ؛ أنك سمِعتَ من الليثِ بنِ سعدٍ ؟ فقال : نعم . قلتُ لعيسى بنِ حمادٍ : أخبركم الليثُ بنُ سعدٍ عن خالدِ بنِ يَزيدَ، عن سعيدِ بن أبي هِلالٍ، عن زيدِ بنِ أَسْلَمَ، عن عطاءِ بنِ يَسَارٍ، عن أبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ ؛ أنه قال : قلنا : يا رسولَ اللهِ ! أَنَرَى ربَّنا ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم هل تُضَارُّونَ في رؤيةِ الشمسِ إذا كان يومُ صَحْوٍ ؟ قلنا : لا . وسُقْتُ الحديث حتى انقضى آخِرُهُ وهو نحوُ حديثِ حفصِ بنِ مَيْسَرَةَ . وزاد بعدَ قولِه : بغيرِ عملٍ عمِلوه ولا قدمٍ قَدَّموه فيُقالُ لهم : لكم ما رأيتُم ومِثْلُهُ معه . قال أبو سعيدٍ : بلغني أن الجِسْرَ أَدَقُّ من الشعرةِ وأَحَدُّ من السيفِ . وليس في حديث الليثِ فيقولون ربَّنا أعطيتَنا ما لم تُعْطِ أحدًا من العالمينَ وما بعدَه . فَأَقَرَّ به عيسى بنُ حمادٍ .