نتائج البحث عن
«قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن صياد: خبأت لك خبيئا قال: الدخ ، قال: اخسأ ،»· 11 نتيجة
الترتيب:
قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لابنِ صيَّادٍ: خبأتُ لك خَبيئًا. قال: الدُّخُّ، قال: اخسأ، فلن تعدو قدرَك. قال عمرُ: ائذن لي فأضربَ عنقَه، قال: دعه، إن يَكُنْه فلا تُطيقُه، وإن لم يَكُنْه فلا خيرَ لك في قتلِه.
قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لابنِ صيَّادٍ : خبأتُ لك خَبيئًا. قال: الدُّخُّ، قال: اخسأ، فلن تعدو قدرَك. قال عمرُ: ائذن لي فأضربَ عنقَه، قال: دعه، إن يَكُنْه فلا تُطيقُه، وإن لم يَكُنْه فلا خيرَ لك في قتلِه.
قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لابنِ صيَّادٍ: خبأتُ لك خَبيئًا. قال: الدُّخُّ، قال: اخسأ ، فلن تعدو قدرَك. قال عمرُ: ائذن لي فأضربَ عنقَه، قال: دعه، إن يَكُنْه فلا تُطيقُه، وإن لم يَكُنْه فلا خيرَ لك في قتلِه.
قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لابنِ صيَّادٍ: خبأتُ لك خَبيئًا. قال : الدُّخُّ، قال : اخسأ، فلن تعدو قدرَك. قال عمرُ: ائذن لي فأضربَ عنقَه، قال : دعه ، إن يَكُنْه فلا تُطيقُه، وإن لم يَكُنْه فلا خيرَ لك في قتلِه.
أتشهدُ أني رسولُ اللهِ ؟ فنظر إليه فقال أشهدُ أنك رسولُ الأمِّيِّينَ ! بك قال ابنُ صيَّادٍ : فتشهَّدَ أني رسولُ اللهِ ؟ فرفضَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم قال : آمنتُ باللهِ ورسولِه ، ثم قال لابنُ صيَّادٍ : ماذا ترى ؟ فقال ابنُ صيَّادٍ : يأتيني صادقٌ وكاذبٌ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُلِّطَ عليك الأمرُ ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إني خبَّأْتُ لك خبيئًا . قال : هو الدُّخُّ ، قال : اخسَأْ ، فلم تعْدُ قدرَك . قال عمرُ : يا رسولَ اللهِ أتأذنْ لي فيه أن أضربَ عُنُقَه ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إن يك هو لا تُسَلَّطُ عليه ، و إن لم يكُ هو فلا خيرَ لك في قتلِه
أنَّ عُمَرَ انطَلَق معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهْطٍ قِبَل ابنِ صَيَّادٍ، حتى وجَدوه يَلعَبُ معَ الصِبيانِ، عند أُطُمِ بَنِي مَغالَةَ، وقد قارَب ابنُ صَيَّادٍ الحُلُمَ ، فلم يشعُرْ حتى ضرَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه، ثم قال لابنِ الصَّيَّادِ : تشهَدُ أني رسولُ اللهِ . فنظَر إليه ابنُ صَيَّادٍ فقال : أشهَدُ أنك رسولُ الأُمِّيِّينَ . فقال ابنُ صَيَّادٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهَدُ أني رسولُ اللهِ ؟ فرفَضه وقال : آمنتُ باللهِ وبرُسُلِه . فقال له : ماذا تَرى . قال ابنُ صَيَّادٍ : يأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خُلِّط عليكَ الأمرُ . ثم قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني قد خبَّأتُ لكَ خَبيئًا . فقال ابنُ صَيَّادٍ : هو الدُّخُّ . فقال : اخسَأْ، فلن تَعدُوَ قَدْرَك . فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبُ عنُقَه . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يَكُنْه فلن تُسلَّطَ عليه، وإنْ لم يَكُنْه فلا خيرَ لك في قَتْلِه . وقال سالمٌ : سمِعْتُ ابنَ عُمرَ رضي اللهُ عنهما يقولُ : انطلَقَ بعدَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كعبٍ، إلى النخلِ التي فيها ابْنُ صَيَّادٍ، وهو يَخْتِلُ أن يَسمَعَ من ابْنِ صَيَّادٍ شيئًا، قبلَ أن يَراه ابنُ صَيَّادٍ، فرآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضْطَجِعٌ، يعني في قَطِيفَةٍ له فيها رَمْزَةٌ أو زَمْرَةٌ ، فرأتْ أمُّ ابنِ صَيَّادٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالتْ لابنِ صَيَّادٍ: يا صافِ، وهو اسمُ ابنِ صَيَّادٍ، هذا محمدٌ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،فثارَ ابنُ صَيَّادٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لوتَرَكَتْه بَيَّن.
أنَّ عُمَرَ انطَلَق معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهْطٍ قِبَل ابنِ صَيَّادٍ، حتى وجَدوه يَلعَبُ معَ الصِبيانِ، عند أُطُمِ بَنِي مَغالَةَ، وقد قارَب ابنُ صَيَّادٍ الحُلُمَ، فلم يشعُرْ حتى ضرَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه، ثم قال لابنِ الصَّيَّادِ : تشهَدُ أني رسولُ اللهِ . فنظَر إليه ابنُ صَيَّادٍ فقال : أشهَدُ أنك رسولُ الأُمِّيِّينَ . فقال ابنُ صَيَّادٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهَدُ أني رسولُ اللهِ ؟ فرفَضه وقال : آمنتُ باللهِ وبرُسُلِه . فقال له : ماذا تَرى . قال ابنُ صَيَّادٍ : يأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خُلِّط عليكَ الأمرُ . ثم قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني قد خبَّأتُ لكَ خَبيئًا . فقال ابنُ صَيَّادٍ : هو الدُّخُّ . فقال : اخسَأْ، فلن تَعدُوَ قَدْرَك . فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبُ عنُقَه . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يَكُنْه فلن تُسلَّطَ عليه، وإنْ لم يَكُنْه فلا خيرَ لك في قَتْلِه . وقال سالمٌ : سمِعْتُ ابنَ عُمرَ رضي اللهُ عنهما يقولُ : انطلَقَ بعدَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كعبٍ، إلى النخلِ التي فيها ابْنُ صَيَّادٍ، وهو يَخْتِلُ أن يَسمَعَ من ابْنِ صَيَّادٍ شيئًا، قبلَ أن يَراه ابنُ صَيَّادٍ، فرآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضْطَجِعٌ، يعني في قَطِيفَةٍ له فيها رَمْزَةٌ أو زَمْرَةٌ ، فرأتْ أمُّ ابنِ صَيَّادٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ ، فقالتْ لابنِ صَيَّادٍ: يا صافِ، وهو اسمُ ابنِ صَيَّادٍ، هذا محمدٌ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،فثارَ ابنُ صَيَّادٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لوتَرَكَتْه بَيَّن.
أنَّ عُمَرَ انطَلَق معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهْطٍ قِبَل ابنِ صَيَّادٍ ، حتى وجَدوه يَلعَبُ معَ الصِبيانِ، عند أُطُمِ بَنِي مَغالَةَ، وقد قارَب ابنُ صَيَّادٍ الحُلُمَ، فلم يشعُرْ حتى ضرَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه، ثم قال لابنِ الصَّيَّادِ : تشهَدُ أني رسولُ اللهِ . فنظَر إليه ابنُ صَيَّادٍ فقال : أشهَدُ أنك رسولُ الأُمِّيِّينَ . فقال ابنُ صَيَّادٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهَدُ أني رسولُ اللهِ ؟ فرفَضه وقال : آمنتُ باللهِ وبرُسُلِه . فقال له : ماذا تَرى . قال ابنُ صَيَّادٍ : يأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خُلِّط عليكَ الأمرُ . ثم قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني قد خبَّأتُ لكَ خَبيئًا . فقال ابنُ صَيَّادٍ : هو الدُّخُّ . فقال : اخسَأْ، فلن تَعدُوَ قَدْرَك . فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبُ عنُقَه . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يَكُنْه فلن تُسلَّطَ عليه، وإنْ لم يَكُنْه فلا خيرَ لك في قَتْلِه . وقال سالمٌ : سمِعْتُ ابنَ عُمرَ رضي اللهُ عنهما يقولُ : انطلَقَ بعدَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كعبٍ، إلى النخلِ التي فيها ابْنُ صَيَّادٍ ، وهو يَخْتِلُ أن يَسمَعَ من ابْنِ صَيَّادٍ شيئًا، قبلَ أن يَراه ابنُ صَيَّادٍ ، فرآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضْطَجِعٌ، يعني في قَطِيفَةٍ له فيها رَمْزَةٌ أو زَمْرَةٌ ، فرأتْ أمُّ ابنِ صَيَّادٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالتْ لابنِ صَيَّادٍ : يا صافِ، وهو اسمُ ابنِ صَيَّادٍ ، هذا محمدٌ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،فثارَ ابنُ صَيَّادٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لوتَرَكَتْه بَيَّن.
أنَّ عُمَرَ انطَلَق معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهْطٍ قِبَل ابنِ صَيَّادٍ، حتى وجَدوه يَلعَبُ معَ الصِبيانِ، عند أُطُمِ بَنِي مَغالَةَ، وقد قارَب ابنُ صَيَّادٍ الحُلُمَ، فلم يشعُرْ حتى ضرَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه، ثم قال لابنِ الصَّيَّادِ : تشهَدُ أني رسولُ اللهِ . فنظَر إليه ابنُ صَيَّادٍ فقال : أشهَدُ أنك رسولُ الأُمِّيِّينَ . فقال ابنُ صَيَّادٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهَدُ أني رسولُ اللهِ ؟ فرفَضه وقال : آمنتُ باللهِ وبرُسُلِه . فقال له : ماذا تَرى . قال ابنُ صَيَّادٍ : يأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خُلِّط عليكَ الأمرُ . ثم قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني قد خبَّأتُ لكَ خَبيئًا . فقال ابنُ صَيَّادٍ : هو الدُّخُّ . فقال : اخسَأْ، فلن تَعدُوَ قَدْرَك . فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبُ عنُقَه . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يَكُنْه فلن تُسلَّطَ عليه، وإنْ لم يَكُنْه فلا خيرَ لك في قَتْلِه . وقال سالمٌ : سمِعْتُ ابنَ عُمرَ رضي اللهُ عنهما يقولُ : انطلَقَ بعدَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كعبٍ، إلى النخلِ التي فيها ابْنُ صَيَّادٍ، وهو يَخْتِلُ أن يَسمَعَ من ابْنِ صَيَّادٍ شيئًا، قبلَ أن يَراه ابنُ صَيَّادٍ، فرآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضْطَجِعٌ، يعني في قَطِيفَةٍ له فيها رَمْزَةٌ أو زَمْرَةٌ ، فرأتْ أمُّ ابنِ صَيَّادٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالتْ لابنِ صَيَّادٍ: يا صافِ، وهو اسمُ ابنِ صَيَّادٍ، هذا محمدٌ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،فثارَ ابنُ صَيَّادٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لوتَرَكَتْه بَيَّن.
أنَّ عُمَرَ انطَلَق معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهْطٍ قِبَل ابنِ صَيَّادٍ، حتى وجَدوه يَلعَبُ معَ الصِبيانِ، عند أُطُمِ بَنِي مَغالَةَ، وقد قارَب ابنُ صَيَّادٍ الحُلُمَ، فلم يشعُرْ حتى ضرَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه، ثم قال لابنِ الصَّيَّادِ : تشهَدُ أني رسولُ اللهِ . فنظَر إليه ابنُ صَيَّادٍ فقال : أشهَدُ أنك رسولُ الأُمِّيِّينَ . فقال ابنُ صَيَّادٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهَدُ أني رسولُ اللهِ ؟ فرفَضه وقال : آمنتُ باللهِ وبرُسُلِه . فقال له : ماذا تَرى . قال ابنُ صَيَّادٍ : يأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خُلِّط عليكَ الأمرُ . ثم قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني قد خبَّأتُ لكَ خَبيئًا . فقال ابنُ صَيَّادٍ : هو الدُّخُّ . فقال : اخسَأْ ، فلن تَعدُوَ قَدْرَك . فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبُ عنُقَه . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يَكُنْه فلن تُسلَّطَ عليه، وإنْ لم يَكُنْه فلا خيرَ لك في قَتْلِه . وقال سالمٌ : سمِعْتُ ابنَ عُمرَ رضي اللهُ عنهما يقولُ : انطلَقَ بعدَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كعبٍ، إلى النخلِ التي فيها ابْنُ صَيَّادٍ، وهو يَخْتِلُ أن يَسمَعَ من ابْنِ صَيَّادٍ شيئًا، قبلَ أن يَراه ابنُ صَيَّادٍ، فرآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضْطَجِعٌ، يعني في قَطِيفَةٍ له فيها رَمْزَةٌ أو زَمْرَةٌ ، فرأتْ أمُّ ابنِ صَيَّادٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالتْ لابنِ صَيَّادٍ: يا صافِ، وهو اسمُ ابنِ صَيَّادٍ، هذا محمدٌ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،فثارَ ابنُ صَيَّادٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لوتَرَكَتْه بَيَّن.
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ انطلَق معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ من أصحابِه قِبَلَ ابنِ صَيَّادٍ ، حتى وجَده يَلعَبُ معَ َالغِلمانِ في أُطُمِ بني مَغالَةَ ، وقد قارَب ابنُ صَيَّادٍ يومئذٍ الحُلُمَ ، فلم يَشعُرْ حتى ضرَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظهرَه بيدِه ، ثم قال : ( أتشهَدُ أني رسولُ اللهِ ) . فنظَر إليه فقال : أشهَدُ أنك رسولُ الأُمِّيِّينَ ، ثم قال ابنُ صَيَّادٍ : أتشهَدُ أني رسولُ اللهِ ، فرَضَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قال : ( آمَنتُ باللهِ ورُسُلِه ) . ثم قال لابنِ صَيَّادٍ : ( ماذا تَرى ) . قال : يأتيني صادقٌ وكاذِبٌ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( خُلِط عليك الأمرُ ) . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إني خبَّأتُ لك خَبيئًا ) . قال : هو الدُّخُّ ، قال : ( اخسَأْ ، فلن تعدُوَ قَدْرَك ) . قال عُمَرُ : يا رسولَ اللهِ ، أتأذَنُ لي فيه أضرِبُ عُنُقَه ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إن يكُنْ هو لا تُسلَّطْ عليه ، وإن لم يكُنْ هو فلا خيرَ لك في قتلِه ) . قال سالمٌ : فسمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ : انطَلَق بعدَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كعبٍ الأنصاريُّ ، يَؤمَّانِ النخلَ التي فيها ابنُ صَيَّادٍ ، حتى إذا دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، طفِق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتَّقي بجُذوعِ النخلِ ، وهو يَختَلُّ أن يَسمَعَ منَ ابنِ صَيَّادٍ شيئًا قبلَ أن يَراه ، وابنُ صَيَّادٍ مُضطَجِعٌ على فِراشِه في قَطيفَةٍ له فيها رَمرَمَةٌ ، أو زَمزَمَةٌ ، فرأَتْ أمُّ ابنِ صَيَّادٍ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يتَّقي بجُذوعِ النخلِ ، فقالتْ لابنِ صَيَّادٍ : أي صافِ ، وهو اسمُه ، هذا محمدٌ ، فتَناهى ابنُ صَيَّادٍ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لو تَرَكَتْه بيَّن ) . قال سالمٌ : قال عبدُ اللهِ : قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الناسِ ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ، ثم ذكَر الدَّجَّالَ فقال : ( إني أُنذِرُكُموه ، وما من نبيٍّ إلا وقد أنذَره قومَه ، لقد أنذَره نوحٌ قومَه ، ولكني سأقولُ لكم فيه قولًا لم يقُلْه نبيٌّ لقومِه ، تَعلمونَ أنه أعوَرُ ، وأن اللهَ ليس بأعوَرَ ) .
لا مزيد من النتائج