نتائج البحث عن
«قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن صياد: خبأت لك خبيئا قال: الدخ ، قال: اخسأ ،»· 25 نتيجة
الترتيب:
قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لابنِ صيَّادٍ: خبأتُ لك خَبيئًا. قال: الدُّخُّ، قال: اخسأ، فلن تعدو قدرَك. قال عمرُ: ائذن لي فأضربَ عنقَه، قال: دعه، إن يَكُنْه فلا تُطيقُه، وإن لم يَكُنْه فلا خيرَ لك في قتلِه.
قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لابنِ صيَّادٍ : خبأتُ لك خَبيئًا. قال: الدُّخُّ، قال: اخسأ، فلن تعدو قدرَك. قال عمرُ: ائذن لي فأضربَ عنقَه، قال: دعه، إن يَكُنْه فلا تُطيقُه، وإن لم يَكُنْه فلا خيرَ لك في قتلِه.
قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لابنِ صيَّادٍ: خبأتُ لك خَبيئًا. قال: الدُّخُّ، قال: اخسأ ، فلن تعدو قدرَك. قال عمرُ: ائذن لي فأضربَ عنقَه، قال: دعه، إن يَكُنْه فلا تُطيقُه، وإن لم يَكُنْه فلا خيرَ لك في قتلِه.
قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لابنِ صيَّادٍ: خبأتُ لك خَبيئًا. قال : الدُّخُّ، قال : اخسأ، فلن تعدو قدرَك. قال عمرُ: ائذن لي فأضربَ عنقَه، قال : دعه ، إن يَكُنْه فلا تُطيقُه، وإن لم يَكُنْه فلا خيرَ لك في قتلِه.
أتشهدُ أني رسولُ اللهِ ؟ فنظر إليه فقال أشهدُ أنك رسولُ الأمِّيِّينَ ! بك قال ابنُ صيَّادٍ : فتشهَّدَ أني رسولُ اللهِ ؟ فرفضَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم قال : آمنتُ باللهِ ورسولِه ، ثم قال لابنُ صيَّادٍ : ماذا ترى ؟ فقال ابنُ صيَّادٍ : يأتيني صادقٌ وكاذبٌ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُلِّطَ عليك الأمرُ ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إني خبَّأْتُ لك خبيئًا . قال : هو الدُّخُّ ، قال : اخسَأْ ، فلم تعْدُ قدرَك . قال عمرُ : يا رسولَ اللهِ أتأذنْ لي فيه أن أضربَ عُنُقَه ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إن يك هو لا تُسَلَّطُ عليه ، و إن لم يكُ هو فلا خيرَ لك في قتلِه
أنَّ عُمَرَ انطَلَق معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهْطٍ قِبَل ابنِ صَيَّادٍ، حتى وجَدوه يَلعَبُ معَ الصِبيانِ، عند أُطُمِ بَنِي مَغالَةَ، وقد قارَب ابنُ صَيَّادٍ الحُلُمَ ، فلم يشعُرْ حتى ضرَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه، ثم قال لابنِ الصَّيَّادِ : تشهَدُ أني رسولُ اللهِ . فنظَر إليه ابنُ صَيَّادٍ فقال : أشهَدُ أنك رسولُ الأُمِّيِّينَ . فقال ابنُ صَيَّادٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهَدُ أني رسولُ اللهِ ؟ فرفَضه وقال : آمنتُ باللهِ وبرُسُلِه . فقال له : ماذا تَرى . قال ابنُ صَيَّادٍ : يأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خُلِّط عليكَ الأمرُ . ثم قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني قد خبَّأتُ لكَ خَبيئًا . فقال ابنُ صَيَّادٍ : هو الدُّخُّ . فقال : اخسَأْ، فلن تَعدُوَ قَدْرَك . فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبُ عنُقَه . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يَكُنْه فلن تُسلَّطَ عليه، وإنْ لم يَكُنْه فلا خيرَ لك في قَتْلِه . وقال سالمٌ : سمِعْتُ ابنَ عُمرَ رضي اللهُ عنهما يقولُ : انطلَقَ بعدَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كعبٍ، إلى النخلِ التي فيها ابْنُ صَيَّادٍ، وهو يَخْتِلُ أن يَسمَعَ من ابْنِ صَيَّادٍ شيئًا، قبلَ أن يَراه ابنُ صَيَّادٍ، فرآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضْطَجِعٌ، يعني في قَطِيفَةٍ له فيها رَمْزَةٌ أو زَمْرَةٌ ، فرأتْ أمُّ ابنِ صَيَّادٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالتْ لابنِ صَيَّادٍ: يا صافِ، وهو اسمُ ابنِ صَيَّادٍ، هذا محمدٌ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،فثارَ ابنُ صَيَّادٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لوتَرَكَتْه بَيَّن.
أنَّ عُمَرَ انطَلَق معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهْطٍ قِبَل ابنِ صَيَّادٍ، حتى وجَدوه يَلعَبُ معَ الصِبيانِ، عند أُطُمِ بَنِي مَغالَةَ، وقد قارَب ابنُ صَيَّادٍ الحُلُمَ، فلم يشعُرْ حتى ضرَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه، ثم قال لابنِ الصَّيَّادِ : تشهَدُ أني رسولُ اللهِ . فنظَر إليه ابنُ صَيَّادٍ فقال : أشهَدُ أنك رسولُ الأُمِّيِّينَ . فقال ابنُ صَيَّادٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهَدُ أني رسولُ اللهِ ؟ فرفَضه وقال : آمنتُ باللهِ وبرُسُلِه . فقال له : ماذا تَرى . قال ابنُ صَيَّادٍ : يأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خُلِّط عليكَ الأمرُ . ثم قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني قد خبَّأتُ لكَ خَبيئًا . فقال ابنُ صَيَّادٍ : هو الدُّخُّ . فقال : اخسَأْ، فلن تَعدُوَ قَدْرَك . فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبُ عنُقَه . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يَكُنْه فلن تُسلَّطَ عليه، وإنْ لم يَكُنْه فلا خيرَ لك في قَتْلِه . وقال سالمٌ : سمِعْتُ ابنَ عُمرَ رضي اللهُ عنهما يقولُ : انطلَقَ بعدَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كعبٍ، إلى النخلِ التي فيها ابْنُ صَيَّادٍ، وهو يَخْتِلُ أن يَسمَعَ من ابْنِ صَيَّادٍ شيئًا، قبلَ أن يَراه ابنُ صَيَّادٍ، فرآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضْطَجِعٌ، يعني في قَطِيفَةٍ له فيها رَمْزَةٌ أو زَمْرَةٌ ، فرأتْ أمُّ ابنِ صَيَّادٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ ، فقالتْ لابنِ صَيَّادٍ: يا صافِ، وهو اسمُ ابنِ صَيَّادٍ، هذا محمدٌ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،فثارَ ابنُ صَيَّادٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لوتَرَكَتْه بَيَّن.
أنَّ عُمَرَ انطَلَق معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهْطٍ قِبَل ابنِ صَيَّادٍ ، حتى وجَدوه يَلعَبُ معَ الصِبيانِ، عند أُطُمِ بَنِي مَغالَةَ، وقد قارَب ابنُ صَيَّادٍ الحُلُمَ، فلم يشعُرْ حتى ضرَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه، ثم قال لابنِ الصَّيَّادِ : تشهَدُ أني رسولُ اللهِ . فنظَر إليه ابنُ صَيَّادٍ فقال : أشهَدُ أنك رسولُ الأُمِّيِّينَ . فقال ابنُ صَيَّادٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهَدُ أني رسولُ اللهِ ؟ فرفَضه وقال : آمنتُ باللهِ وبرُسُلِه . فقال له : ماذا تَرى . قال ابنُ صَيَّادٍ : يأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خُلِّط عليكَ الأمرُ . ثم قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني قد خبَّأتُ لكَ خَبيئًا . فقال ابنُ صَيَّادٍ : هو الدُّخُّ . فقال : اخسَأْ، فلن تَعدُوَ قَدْرَك . فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبُ عنُقَه . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يَكُنْه فلن تُسلَّطَ عليه، وإنْ لم يَكُنْه فلا خيرَ لك في قَتْلِه . وقال سالمٌ : سمِعْتُ ابنَ عُمرَ رضي اللهُ عنهما يقولُ : انطلَقَ بعدَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كعبٍ، إلى النخلِ التي فيها ابْنُ صَيَّادٍ ، وهو يَخْتِلُ أن يَسمَعَ من ابْنِ صَيَّادٍ شيئًا، قبلَ أن يَراه ابنُ صَيَّادٍ ، فرآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضْطَجِعٌ، يعني في قَطِيفَةٍ له فيها رَمْزَةٌ أو زَمْرَةٌ ، فرأتْ أمُّ ابنِ صَيَّادٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالتْ لابنِ صَيَّادٍ : يا صافِ، وهو اسمُ ابنِ صَيَّادٍ ، هذا محمدٌ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،فثارَ ابنُ صَيَّادٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لوتَرَكَتْه بَيَّن.
أنَّ عُمَرَ انطَلَق معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهْطٍ قِبَل ابنِ صَيَّادٍ، حتى وجَدوه يَلعَبُ معَ الصِبيانِ، عند أُطُمِ بَنِي مَغالَةَ، وقد قارَب ابنُ صَيَّادٍ الحُلُمَ، فلم يشعُرْ حتى ضرَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه، ثم قال لابنِ الصَّيَّادِ : تشهَدُ أني رسولُ اللهِ . فنظَر إليه ابنُ صَيَّادٍ فقال : أشهَدُ أنك رسولُ الأُمِّيِّينَ . فقال ابنُ صَيَّادٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهَدُ أني رسولُ اللهِ ؟ فرفَضه وقال : آمنتُ باللهِ وبرُسُلِه . فقال له : ماذا تَرى . قال ابنُ صَيَّادٍ : يأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خُلِّط عليكَ الأمرُ . ثم قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني قد خبَّأتُ لكَ خَبيئًا . فقال ابنُ صَيَّادٍ : هو الدُّخُّ . فقال : اخسَأْ، فلن تَعدُوَ قَدْرَك . فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبُ عنُقَه . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يَكُنْه فلن تُسلَّطَ عليه، وإنْ لم يَكُنْه فلا خيرَ لك في قَتْلِه . وقال سالمٌ : سمِعْتُ ابنَ عُمرَ رضي اللهُ عنهما يقولُ : انطلَقَ بعدَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كعبٍ، إلى النخلِ التي فيها ابْنُ صَيَّادٍ، وهو يَخْتِلُ أن يَسمَعَ من ابْنِ صَيَّادٍ شيئًا، قبلَ أن يَراه ابنُ صَيَّادٍ، فرآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضْطَجِعٌ، يعني في قَطِيفَةٍ له فيها رَمْزَةٌ أو زَمْرَةٌ ، فرأتْ أمُّ ابنِ صَيَّادٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالتْ لابنِ صَيَّادٍ: يا صافِ، وهو اسمُ ابنِ صَيَّادٍ، هذا محمدٌ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،فثارَ ابنُ صَيَّادٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لوتَرَكَتْه بَيَّن.
أنَّ عُمَرَ انطَلَق معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهْطٍ قِبَل ابنِ صَيَّادٍ، حتى وجَدوه يَلعَبُ معَ الصِبيانِ، عند أُطُمِ بَنِي مَغالَةَ، وقد قارَب ابنُ صَيَّادٍ الحُلُمَ، فلم يشعُرْ حتى ضرَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه، ثم قال لابنِ الصَّيَّادِ : تشهَدُ أني رسولُ اللهِ . فنظَر إليه ابنُ صَيَّادٍ فقال : أشهَدُ أنك رسولُ الأُمِّيِّينَ . فقال ابنُ صَيَّادٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهَدُ أني رسولُ اللهِ ؟ فرفَضه وقال : آمنتُ باللهِ وبرُسُلِه . فقال له : ماذا تَرى . قال ابنُ صَيَّادٍ : يأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خُلِّط عليكَ الأمرُ . ثم قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني قد خبَّأتُ لكَ خَبيئًا . فقال ابنُ صَيَّادٍ : هو الدُّخُّ . فقال : اخسَأْ ، فلن تَعدُوَ قَدْرَك . فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبُ عنُقَه . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يَكُنْه فلن تُسلَّطَ عليه، وإنْ لم يَكُنْه فلا خيرَ لك في قَتْلِه . وقال سالمٌ : سمِعْتُ ابنَ عُمرَ رضي اللهُ عنهما يقولُ : انطلَقَ بعدَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كعبٍ، إلى النخلِ التي فيها ابْنُ صَيَّادٍ، وهو يَخْتِلُ أن يَسمَعَ من ابْنِ صَيَّادٍ شيئًا، قبلَ أن يَراه ابنُ صَيَّادٍ، فرآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضْطَجِعٌ، يعني في قَطِيفَةٍ له فيها رَمْزَةٌ أو زَمْرَةٌ ، فرأتْ أمُّ ابنِ صَيَّادٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالتْ لابنِ صَيَّادٍ: يا صافِ، وهو اسمُ ابنِ صَيَّادٍ، هذا محمدٌ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،فثارَ ابنُ صَيَّادٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لوتَرَكَتْه بَيَّن.
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ انطلَق معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ من أصحابِه قِبَلَ ابنِ صَيَّادٍ ، حتى وجَده يَلعَبُ معَ َالغِلمانِ في أُطُمِ بني مَغالَةَ ، وقد قارَب ابنُ صَيَّادٍ يومئذٍ الحُلُمَ ، فلم يَشعُرْ حتى ضرَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظهرَه بيدِه ، ثم قال : ( أتشهَدُ أني رسولُ اللهِ ) . فنظَر إليه فقال : أشهَدُ أنك رسولُ الأُمِّيِّينَ ، ثم قال ابنُ صَيَّادٍ : أتشهَدُ أني رسولُ اللهِ ، فرَضَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قال : ( آمَنتُ باللهِ ورُسُلِه ) . ثم قال لابنِ صَيَّادٍ : ( ماذا تَرى ) . قال : يأتيني صادقٌ وكاذِبٌ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( خُلِط عليك الأمرُ ) . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إني خبَّأتُ لك خَبيئًا ) . قال : هو الدُّخُّ ، قال : ( اخسَأْ ، فلن تعدُوَ قَدْرَك ) . قال عُمَرُ : يا رسولَ اللهِ ، أتأذَنُ لي فيه أضرِبُ عُنُقَه ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إن يكُنْ هو لا تُسلَّطْ عليه ، وإن لم يكُنْ هو فلا خيرَ لك في قتلِه ) . قال سالمٌ : فسمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ : انطَلَق بعدَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كعبٍ الأنصاريُّ ، يَؤمَّانِ النخلَ التي فيها ابنُ صَيَّادٍ ، حتى إذا دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، طفِق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتَّقي بجُذوعِ النخلِ ، وهو يَختَلُّ أن يَسمَعَ منَ ابنِ صَيَّادٍ شيئًا قبلَ أن يَراه ، وابنُ صَيَّادٍ مُضطَجِعٌ على فِراشِه في قَطيفَةٍ له فيها رَمرَمَةٌ ، أو زَمزَمَةٌ ، فرأَتْ أمُّ ابنِ صَيَّادٍ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يتَّقي بجُذوعِ النخلِ ، فقالتْ لابنِ صَيَّادٍ : أي صافِ ، وهو اسمُه ، هذا محمدٌ ، فتَناهى ابنُ صَيَّادٍ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لو تَرَكَتْه بيَّن ) . قال سالمٌ : قال عبدُ اللهِ : قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الناسِ ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ، ثم ذكَر الدَّجَّالَ فقال : ( إني أُنذِرُكُموه ، وما من نبيٍّ إلا وقد أنذَره قومَه ، لقد أنذَره نوحٌ قومَه ، ولكني سأقولُ لكم فيه قولًا لم يقُلْه نبيٌّ لقومِه ، تَعلمونَ أنه أعوَرُ ، وأن اللهَ ليس بأعوَرَ ) .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لابنِ صَيَّادٍ: خَبَأتُ لكَ خَبيئًا، قال: الدُّخُّ، قال: اخسَأ، فلَن تَعدوَ قدرَكَ! قال عُمَرُ: ائذَنْ لي فأضرِبَ عُنُقَه، قال: دَعْه، إن يَكُنْ هو فلا تُطيقُه، وإن لَم يَكُنْ هو فلا خَيرَ لكَ في قَتلِه. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لابنِ صائِدٍ: قد خَبَأتُ لكَ خَبيئًا، فما هو؟ قال: الدُّخُّ، قال: اخسَأْ. .
، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنِّي قد خَبأتُ لَكَ خبيئًا وخبأَ لَهُ: يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ فقالَ ابنُ صيَّادٍ: هوَ الدُّخُّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: اخسَأْ فَلن تعدُوَ قدْرَكَ .
أتشهدُ أني رسولُ اللهِ ؟ فنظر إليه فقال أشهدُ أنك رسولُ الأمِّيِّينَ ! بك قال ابنُ صيَّادٍ : فتشهَّدَ أني رسولُ اللهِ ؟ فرفضَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم قال : آمنتُ باللهِ ورسولِه ، ثم قال لابنُ صيَّادٍ : ماذا ترى ؟ فقال ابنُ صيَّادٍ : يأتيني صادقٌ وكاذبٌ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُلِّطَ عليك الأمرُ ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إني خبَّأْتُ لك خبيئًا . قال : هو الدُّخُّ ، قال : اخسَأْ ، فلم تعْدُ قدرَك . قال عمرُ : يا رسولَ اللهِ أتأذنْ لي فيه أن أضربَ عُنُقَه ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إن يك هو لا تُسَلَّطُ عليه ، و إن لم يكُ هو فلا خيرَ لك في قتلِه .
أتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَ صيادٍ وهو يلعبُ مع الغِلمانِ فقال له: أتشهدُ أني رسولُ اللهِ ؟ فقال ابنُ صيادٍ: أتشهدُ أنتَ أني رسولُ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخسَأْ بل أنتَ عدوُّ اللهِ اخسَأْ فلن تَعدُوَ قدْرَكَ قال: إني قد خبَأتُ لكَ خبئًا قال: الدُّخُّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى ابنَ صيَّادٍ، وهو يلعَبُ مع الصِّبيانِ، فقال: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ ويقولُ ابنُ صيَّادٍ: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي قدْ خَبَأْتُ لكَ خَبِيئةً، قال: ما هذا؟ قال: الدُّخُّ قال: اخْسَأْ فلنْ تَعدُوَ قَدْرَكَ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لابنِ صائدٍ خبَأْتُ لكَ خَبْئًا قال هو الدُّخُّ قال اخسَأْ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لابنِ صائدٍ : إنِّي خبَّأتُ لك خبيئًا فما هو ؟ قال : دُخٌّ ، قال : [ اخسَأْ ] .
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَ صيَّادٍ وهو يَلعَبُ مع الغِلْمانِ، قال: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال هو: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد خَبَّأتُ لك خَبيئًا، قال: دُخٌّ. قال: اخْسَأْ، فلن تَعْدُوَ قَدْرَك. .
كُنْتُ أمشي مع رسولِ اللهِ فمرَّ بابنِ صيَّادٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي قد خبَأْتُ لك خَبْأً ) فقال : هو الدُّخُّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اخسَأْ فلنْ تعدُوَ قدرَك ) قال : فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه : دَعْني فأضرِبَ عُنقَه قال : ( لا إنْ يكُنِ الَّذي تخافُ فلنْ تستطيعَ قَتْلَه ) .
لَأنْ أَحلِفَ عشْرَ مِرارٍ أنَّ ابنَ صيَّادٍ هو الدَّجَّالُ أَحبُّ إليَّ من أنْ أَحلِفَ مرَّةً واحدةً إنَّه ليس به، وذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بعثَني إلى أُمِّهِ، فقال: سَلْها كمْ حمَلتْ به، فسألْتُها، فقالت: حمَلْتُ به اثْنَيْ عشَرَ شهرًا، ثمَّ أرسَلني إليها المرَّةَ الثَّانيةَ، فقال: سَلْها عن صياحِهِ حينَ وقَع؟ فأتيْتُها، فسألْتُها، فقالت: صاح صياحَ الصَّبيِّ ابنِ شهرَيْنِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي قدْ خبَأْتُ لكَ خَبِيئًا، قال: خبَأْتَ لي عَظْمَ شاةٍ عَفراءَ، والدُّخَانَ، فأرادَ أنْ يقولَ الدُّخَانَ، فلمْ يَستطِعْ، فقال: الدُّخُّ الدُّخُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْسَأْ فإنَّكَ لنْ تَسبِقَ القَدَرَ. .
أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ مرَّ بابنِ صيَّادٍ فقال له خبَّأتُ لك خَبيئًا فقال دُخٌّ وقد كان النَّبيُّ عليه السَّلامُ أضمر له { يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ } فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اخْسأْ فلن تعدوَ قدرَك .
أنَّ عُمَرَ انطَلَقَ في رَهطٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ ابنِ صَيَّادٍ، حتَّى وجَدوه يَلعَبُ مع الغِلمانِ، عِندَ أُطُمِ بَني مَغالةَ، وقد قارَبَ يَومَئذٍ ابنُ صَيَّادٍ يَحتَلِمُ، فلَم يَشعُرْ بشيءٍ حتَّى ضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظَهرَه بيَدِه، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فنَظَرَ إليه ابنُ صَيَّادٍ، فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ الأُمِّيِّينَ، فقال ابنُ صَيَّادٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آمَنتُ باللهِ ورُسُلِه، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ماذا تَرى؟ قال ابنُ صَيَّادٍ: يَأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُلِطَ عليك الأمرُ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي قد خَبَأتُ لكَ خَبيئًا، قال ابنُ صَيَّادٍ: هو الدُّخُّ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخسَأْ، فلَن تَعدوَ قَدرَكَ، قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، ائذَنْ لي فيه أضرِبْ عُنُقَه، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن يَكُنْه فلَن تُسَلَّطَ عليه، وإن لَم يَكُنْه فلا خَيرَ لكَ في قَتلِه. .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مر بابن صياد في نفر من أصحابه، فيهم عُمَر بن الخطابِ، وهو يلعب مع الغلمان عند أطم بني مغالة، وهو غلام، فلم يشعر، حتى ضرب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟هره بيده، ثم قال : أتشهد أني رسول الله ؟ فنظر إليه ابن صياد، قال : أشهد أنك رسول الأميين، ثم قال ابن صياد للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهد أنت أني رسول الله ؟، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : آمنت بالله وبرسله، ثم قال : النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما يأتيك ؟، قال ابن صياد : يأتيني صادق، وكاذب، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خلط عليك الأمر، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني خبأت لك خبيئا، وخبأ له : { يومَ تأتي السماء بدخان مبين }، فقال ابن صياد : هو الدخ :، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اخسأ، فلن تعدو قدرك، قال عمر : يا رسولَ اللهِ ! ائذن لي، فأضرب عنقه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يك حقا، فلن تسلط عليه، وإن لا يكنه، فلا خير لك في قتله .
لا مزيد من النتائج