نتائج البحث عن
«قال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل : ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا ؟ قال»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجبريلَ : ما يمنعك أن تزورنا أكثرَ مما تزورنا قال : فنزلت { وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا } قال : وكان ذلك الجوابُ لمحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجِبريلَ: «ما يَمنَعُكَ أن تَزورَنا أكثَرَ مِمَّا تَزورُنا»، قال: فنَزَلَت: {وما نَتَنَزَّلُ إلَّا بأمرِ رَبِّكَ} [مريم: 64] إلى آخِرِ الآيةِ .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجِبريلَ: ما يَمنَعُكَ أن تَزورَنا أكثَرَ ممَّا تَزورُنا، فنَزَلَت: {وما نَتَنَزَّلُ إلَّا بأمرِ رَبِّكَ له ما بينَ أيدينا وما خَلفَنا} .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لجبريلَ: ما يمنعُكَ أن تزورَنا أَكْثرَ مِمَّا تزورُنا؟ قالَ: فنزلت هذِهِ الآيةَ وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا إلى آخرِ الآيةِ .
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجبريلَ : ما يمنعك أن تزورنا أكثرَ مما تزورنا قال : فنزلت { وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا } قال : وكان ذلك الجوابُ لمحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لجِبْريلَ: «ما يَمنَعُكَ أنْ تَزورَنا أكثَرَ ممَّا تَزورُنا؟»، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ}، إلى قولِه: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 64]. .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِجِبريلَ: ما يَمنَعُكَ أنْ تَزورَنا أَكثَرَ ممَّا تَزورُنا؟ قال: فنزَلَت: {وَمَا نَتَنَزَّلُ إلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 64] قال: وكان ذلك الجَوابُ لِمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لجبريلَ عليه السَّلامُ : يا جبريلُ ! ما منعك أن تزورَنا أكثرَ ممَّا تزورنا ؟ قال : نزلت : وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجِبريلَ: ألا تَزورُنا أكثَرَ ممَّا تَزورُنا؟ قال: فنَزَلَت: {وما نَتَنَزَّلُ إلَّا بأمرِ رَبِّكَ له ما بينَ أيدينا وما خَلفَنا} [مريم: 64] الآيةَ. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجِبريلَ عليه السَّلامُ: «ألا تَزورُنا أكثَرَ مِمَّا تَزورُنا؟» فنَزَلَت: {وما نَتَنَزَّلُ إلَّا بأمرِ رَبِّكَ له ما بَينَ أيدينا وما خَلفَنا} [مَريَم: 64] إلى آخِرِ الآيةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لجبريلَ : يا جبريلُ ! ما منعك أن تزورَنا أكثرَ ممَّا تزورُنا ؟ فنزلت وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا .
يا جِبريلُ، ما يَمنَعُك أن تَزورَنا أكثَرَ ممَّا تَزورُنا؟ فنَزَلَت: {وما نَتَنَزَّلُ إلَّا بأمرِ رَبِّك لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا} [مريم: 64] إلى آخِرِ الآيةِ، قال: كان هذا الجَوابَ لمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
ألا تزورنا أكثرَ ممَّا تزورنا فنزلت : { وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا } إلى آخرِ الآيةِ .
عن أبي خلف مولى بنِي جُمَحٍ أنه دخل مع عُبَيد بن عميرٍ على عائشة رضي الله عنها فقالتْ : مرحبا بأبِي عاصِم ما يمنعُك أن تزورنَا أو تُلِمّ بنا ؟ فقال : أخشى أن أُملّكِ ، فقالت : ما كنتَ لتفعلَ ، قال : جئتُ لأسأل عن آيةٍ في كتابِ اللهِ عز وجل كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرؤها ، قالت : أية آية ؟ قال : { الّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَواْ } أو { الّذِينَ يَأتُونَ مَا أَتَوا } ؟ فقالت أيّتُهما أحبّ إليك َ؟ فقلت : والذي نفسي بيدهِ لإحداهما أحبُ إليّ من الدنيا جميعا أو الدنيا وما فيها ، قالت : وما هي ؟ قال : { الّذِينَ يَأتُونَ ما أَتَوا } فقالت : أشهد ُأن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كذلك كان يقرَؤُها وكذلك أنْزِلَتْ ولكن الهجاءَ حرف .
عن عطاءٍ قال دخلتُ أنا وعبيدُ بنُ عميرٍ على عائشةَ رضِي اللهُ عنها فقالت لعبيدِ بنِ عميرٍ قد آن لك أن تزورَنا فقال أقولُ يا أمَّهْ كما قال الأوَّلُ زُرْ غِبًّا تزدَدْ حبًّا قال فقالت دَعونا من بَطالتِكم هذه قال ابنُ عميرٍ أخبرينا بأعجبِ شيءٍ رأيتِه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر الحديثَ في نزولِ { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } .
حدَّثَني أبو خَلَفٍ مَوْلى بَني جُمَحَ، أنَّه دخَلَ مع عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ على عائشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ في سَقيفةِ زَمزَمَ، ليس في المسجِدِ ظِلٌّ غيرُها، فقالت: مَرحبًا، وأهلًا بأبي عاصمٍ -يَعْني عُبَيدَ بنَ عُمَيرٍ- ما يَمنَعُكَ أنْ تَزورَنا، أو تُلِمَّ بنا؟ فقال: أَخْشى أنْ أُمِلَّكِ، فقالت: ما كُنْتَ تَفعَلُ، قال: جِئْتُ أنْ أسأَلَكِ عن آيةٍ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَؤُها؟ فقالت: أيَّةُ آيةٍ؟ فقال: {الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا}، أو: {الذينَ يَأْتونَ ما أَتَوْا}، فقالت: أيَّتُهما أحَبُّ إليكَ؟ قال: قُلْتُ: والذي نَفْسي بيَدِه، لإحْداهما أحَبُّ إليَّ منَ الدُّنيا جميعًا، أوِ الدُّنيا وما فيها، قالت: أيَّتُهما؟ قُلْتُ: {الذينَ يَأْتونَ ما أَتَوْا}، قالت: أشهَدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كذلك كان يَقرَؤُها، وكذلك أُنزِلَتْ، أو قالت: أشهَدُ لَكذلك أُنزِلَتْ، وكذلك كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَؤُها، ولكنَّ الهِجاءَ حَرفٌ. .
لا مزيد من النتائج