نتائج البحث عن
«قال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل وامرأة من الأنصار : اعتمرا في شهر رمضان ، فإن»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرجُلٍ من الأنصارِ وامرأتِه: اعتَمِرا في رمضانَ؛ فإنَّ عُمرةً في رَمَضانَ لكما كحَجَّةٍ. .
قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرَجُلٍ مِنَ الأنصارِ وامرَأتِهِ: اعتَمِرا في رمضانَ؛ فإنَّ عُمرةً في رمضانَ لكما كحَجَّةٍ. وقال سُفيانُ مَرَّةً: ولم يَقُلْ: حدَّثَني، يَعني ابنَ المُنكَدِرِ: فإنَّ عُمرةً فيه كحَجَّةٍ. .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ أبي مَعشَرٍ، عن أبيه، عن سَعيدٍ المَقبُريِّ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: لا تَقولوا: رَمَضانُ؛ فإنَّ رَمَضانَ اسْمٌ مِن أسْماءِ اللهِ، ولكِنْ قولوا: شَهْرُ رَمَضانَ؟ .
إنَّ أمَّتي لن يُخزَوا أبدًا ما أقاموا شهرَ رَمضانَ، فقال: ما خِزيُهم؟ فقال: مِن إضاعتِهم شهرَ رَمضانَ انتِهاكُ المَحارِمِ...، الحديثَ بطولِه. [يعني حديثَ: إنَّ أمَّتي لن يُخزَوا أبدًا ما أقاموا شهرَ رَمضانَ، فقال رجُلٌ مِن الأنصارِ: وما خِزيُهم مِن إضاعتِهم شهرَ رَمضانَ؟ فقال: انتِهاكُ المَحارِمِ، ومَن عمِل سوءًا أو زنى وسرَق، فلن يُقبَلَ منه شهرُ رَمضانَ، ولعَنه الرَّبُّ عزَّ وجلَّ والملائِكةُ إلى مِثلِها مِن الحَولِ، فإن مات قَبلَ شهرِ رَمضانَ فليَبشُرْ بالنَّارِ، فاتَّقوا شهرَ رَمضانَ؛ فإنَّ الحَسناتِ تُضاعَفُ فيه، وكذلك السَّيِّئاتُ]. .
حَديثٌ رَواه عمَّارُ بنُ رَجاءٍ، عن أَحمَدَ بنِ أبي طَيْبةَ، نا أبو طَيْبةَ، عن الأَعمَشِ، عن أبي صالِحٍ، عن أُمِّ هانِئٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: إنَّ أُمَّتي لن تُخْزى ما أقاموا صِيامَ شَهْرِ رَمَضانَ، فقالَ رَجُلٌ: ما خِزْيُهم في إضاعةِ شَهْرِ رَمَضانَ؟ قالَ: انْتِهاكُ المَحارِمِ فيه، مَن عَمِلَ فيه سَيِّئةً -زِنًى، أو شُرْبَ خَمْرٍ- لم يَقبَلِ اللهُ مِنه شَهْرَ رَمَضانَ، فليس له عنْدَ اللهِ حَسَنةٌ يَتَّقي بِها النَّارَ، فاتَّقوا شَهْرَ رَمَضانَ؛ فإنَّ الحَسَناتِ تُضاعَفُ ما لا تُضاعَفُ في سِواه، وكذلك السَّيِّئاتُ؟ .
لاعَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ رَجُلٍ وامرَأةٍ مِنَ الأنصارِ، وفَرَّقَ بينَهما. .
أردتُ الحجَّ فَضَلَّ بعيري فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال اعتمري في شهرِ رمضانَ فإنَّ عمرةً في شهرِ رمضانَ تَعدلُ حَجَّةً .
أردْتُ الحجَّ فَضَلَّ بَعيري، فسأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: اعتَمِري في شهرِ رمضانَ؛ فإنَّ عُمرةً في شهرِ رمضانَ تَعدِلُ حَجَّةً. .
إنْ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيبيتُ جُنبًا فيأتيه بلالٌ فيؤذِنُه بالصَّلاةِ فيقومُ فيغتسلُ فرأَيْتُ تحدُّرَ الماءِ مِن شَعرِه ثمَّ يظَلُّ يومَه صائمًا قال مُطرِّفٌ: قُلْتُ للشَّعبيِّ: في شهرِ رمضانَ ؟ قال: شهرُ رمضانَ وغيرُه سواءٌ .
مرَّ بنا أبو طيبةَ في شهرِ رمضان فقلنا من أينَ جئتَ قالَ حجمتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لِرَجُلٍ مِن الأنصارِ تزوَّجَ امرأةً من الأنصارِ ولم يُسَمِّ لها مهرًا طلَّقها قبل أن يمسَّها أمتَّعتَها ؟ قال لَم يكُن عندي شَيءٌ قال متِّعها بقَلَنسُوَتِكَ .
أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وآله وسلمَ قالَ لرجلٍ منَ الأنصارِ : كيفَ تُفلحُ والدنيا أحبُّ إليكَ, من أحنى الناسِ عليكَ ؟ .
أنَّه [ عمرُ ] ابتدعَ التَّراويحَ ، مع أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أيُّها النَّاسُ إنَّ الصَّلاةَ باللَّيلِ في شهرِ رمضانَ من النَّافلةِ جماعةً بدعةٌ ، وصلاةُ الضُّحَى بدعةٌ ، فإنَّ قليلًا في سنَّةٍ خيرٌ من كثيرٍ في بدعةٍ ، ألا وإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ ، وكلَّ ضلالةٍ سبيلُها إلى النَّارِ . وخرج عمرُ في شهرِ رمضانَ ليلًا ، فرأى المصابيحَ في المساجدَ ، فقال : ما هذا ؟ فقيلَ له : إنَّ النَّاسَ قد اجتمَعوا لصلاةِ التَّطوُّعِ . فقال : بدعةٌ ونِعمتِ البِدعةُ .
إنَّ أُمَّتي لم تَخْزَ ما أقاموا شَهرَ رَمَضانَ، قيل: يا رَسولَ اللهِ، وما خِزيُهم في إضاعةِ شَهرِ رَمَضانَ؟ قال: انتِهاكُ المَحارِمِ فيه: مَن زَنا فيه أو شَرِبَ فيه خَمرًا لعَنَه اللهُ ومَن في السَّمواتِ إلى مِثلِه مِنَ الحَولِ، فإن ماتَ قَبلَ أن يُدرِكَ شَهرَ رَمَضانَ فليسَت له عِندَ اللهِ حَسَنةٌ يَتَّقي بها النَّارَ، فاتَّقوا شَهرَ رَمَضانَ؛ فإنَّ الحَسَناتِ تُضاعَفُ فيه ما لا تُضاعَفُ فيما سِواه، وكذلك السَّيِّئاتُ .
لا مزيد من النتائج