نتائج البحث عن
«قال النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة : " أين بعلك ؟ " ، فقالت وقع بيني وبينه»· 15 نتيجة
الترتيب:
بينَما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السوقِ إذِ امرأةٌ أخذَتْ بعَنَانِ دَابَّتِهِ وهُوَ علَى حِمَارٍ فقالَتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ زَوْجِي لَا يَقْرَبُنِي فَفَرِّقْ بيني وبينَهُ ومرَّ زوجُها فدعاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لكَ ولَها جاءتْ تَشْكُو مِنْكَ حقًّا تَشْكُو منكَ أنَّكَ لا تقربُها قال يا رسولَ اللهِ والذي أكْرَمَكَ إنَّ عهْدِي بِها بهذِهِ الليلَةِ وبَكَتِ المرأَةُ فقالَتْ كذَبَ فرِّقْ بيني وبينَهُ فإنَّهُ من أبغضِ خلقِ اللهِ إلَيَّ فتَبَسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ أخَذَ بِرَأْسِهِ ورأْسِهَا فجمَعَ بينَهما وقال اللهمَّ أدْنِ كلَّ واحدٍ منهما من صاحبِهِ قال جابِرٌ فلبِثْنَا ما شاءَ اللهُ أنْ نلْبَثَ ثم مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسوقِ فإذا نَحْنُ بامرأَةٍ تَحْمِلُ أَدَمًا فلَمَّا رأَتْهُ طَرَحَتِ الأدَمَ وأقبَلَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ يا رسولَ اللهِ والذي بعثَكَ بالحقِّ ما خلَقَ من بشرٍ أحبَّ إلَيَّ منه إلَّا أنتَ .
وقعَ بيني وبين النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلامٌ فقال: ترضَيْنَ بعمرَ ؟ فقلت: لا ، قال: ترضين بأبيكِ ؟ قلتُ: نعم ، فجاء أبي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذه تقول كذا وكذا ، فقالت: إنكَ نبي ولا تقولُ إلا الحقَّ ، فرفَعَ أبو بكرٍ يدَهُ فلَطَمَ وجهِي ثم قال: لا أُمَّ لكِ أفأنتِ وأبوكِ تقولانِ الحقَّ .
بينما نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في السوقِ إذا امرأةٌ قد أخذت بعنانِ حمارِه فقالت : إنَّ زوجي لا يقرَبُني ، ففرِّق بيني وبينَه ، فدعاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ما لكَ ولها ؟ جاءت تشكو منكَ ، حقًّا إنك لا تقربَها ؟ قال : يا رسولَ اللهِ والذي أكرمكَ إنَّ عهدي بهذهِ لهذهِ الليلةُ ، فبكتْ وقالت : كذبَ ففرِّقْ بيني وبينَه فإنَّهُ من أبغضِ خلقِ اللهِ إليَّ ، فتبسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم أخذ برأسِه ورأسِها فجمعَ بينهما وقال : اللهم أَدْنِ كلَّ واحدٍ منهما من صاحبِه ، قال جابرٌ : فلبثْنَا ما شاء اللهُ أن نلبَثَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالسوقِ فإذا نحنُ بالمرأةِ تحملُ أُدْمًا فلما رأتْهُ طرحتِ الأُدْمَ وأقبلت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : والذي بعثكَ بالحقِّ ما خُلِقَ من بشرٍ أحبَّ إليَّ منهُ إلا أنتَ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : سألتُ جبريلَ هل ترَى ربَّك ؟ قال : إن بينِي وبينَه سبعينَ حجابًا من نورٍ لو رأيت أدناها لاحترقتُ .
أوحى اللَّهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأَنا معَهُ ، فقُمتُ ، فأجَفتُ البابَ بيني وبينَهُ ، فلمَّا رُفِّهَ عنهُ ، قالَ لي: يا عائشةُ إنَّ جبريلَ يُقرئُكِ السَّلامَ " .
طلَّق عبدُ يَزيدَ أبو رُكانةَ زوجتَه أمَّ رُكانةَ، ونكَح امرأةً مِن مُزَينةَ، فجاءَتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ: ما يُغْني عنِّي إلَّا كما تُغْني هذه الشَّعَرةُ - لشَعَرةٍ أخَذَتْها مِن رأسِها - ففرَّق بيني وبينَه، فأخَذَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حميَّةٌ، فذكَرَ الحديثَ، وفيه أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: طلِّقْها، ففعَل، ثمَّ قال: راجِعِ امرأتَكَ أمَّ رُكانةَ، فقال: إنِّي طلَّقْتُها ثلاثًا يا رسولَ اللهِ، قال: قد علِمْتُ، ارجِعْها، وتلا: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1]. .
طلَّقَ عبدُ يَزيدَ أبو رُكانةَ زَوْجتَه أُمَّ رُكانةَ، ونكَحَ امرأةً من مُزَيْنةَ، فجاءت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: ما يُغْني عنِّي إلَّا كما تُغْني هذه الشعْرةُ -لشعْرةٍ أخذَتْها من رأسِها- ففرِّقْ بَيني وبينَه، فأخذَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَميَّةٌ، فذكَرَ الحَديثَ. وفيه أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له: طلِّقْها ففعَلَ، ثم قال: راجِعِ امرأتَكَ أُمَّ رُكانةَ، فقال: إنِّي طلَّقْتُها ثلاثًا يا رسولَ اللهِ، قال: قد علِمْتُ ارجِعْها وتَلا: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1]. .
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في السوقِ فإذا امرأةٌ قد أخذتْ بعنانِ دابتِه وهو على حمارٍ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إن زوجي لا يقربْني ففرِّقْ بيني وبينه فقالَ ومن زوجُها فدعاه النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما لك وما لها جاءتْ تشكو منك أحقًا أنك لا تقربُها قالَ يا رسولَ اللهِ والذي أكرمَك إن عهدي بها لهذه الليلةُ وبكتْ المرأةُ وقالتْ كذبَ فرِّقْ بيني وبينه فإنه من أبغضِ خلقِ اللهِ إليَّ فتبسمَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم أخذَ برأسِه ورأسِها فجمعَ بينهما وقالَ اللهمَّ أدنِ كلَ واحدٍ منهما من صاحبِه قالَ جابرٌ فلبثْنا ما شاءَ اللهُ أن نلبثَ ثم مرَّ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالسوقِ فإذا نحن بالمرأةِ تحملُ أدمًا فلما رأتْه طرحتْ الأدمَ وأقبلتْ إلى رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ يا رسولَ اللهِ والذي بعثَك بالحقِ لما يخلقِ اللهُ من بشرٍ أحبَّ إليِّ منه إلا أنتَ .
بيْنما نحنُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السُّوقِ، إذِ امرأةٌ قد أخَذَتْ بعِنانِ دابَّتِه وهو على حِمارٍ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ زَوجي لا يَقرَبُني، ففَرِّقْ بيْني [وبيْنه]، فقال: ومَن زَوجُها؟ فدَعاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما لكَ وما لَها؟ جاءَتْ تَشْكو مِنك، أحقًّا أنَّك لا تَقرَبُها؟ قال: يا رسولَ اللهِ، والَّذي أكرَمَكَ، إنَّ عَهْدي بها لهذه اللَّيلةِ، وبكَتِ المرأةُ، وقالتْ: كذَبَ، فرِّقْ بيْني وبيْنه؛ فإنَّه مِن أبغَضِ خَلْقِ اللهِ إليَّ. فتَبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ أخَذَ برأْسِه ورأْسِها، فجمَعَ بيْنهُما، وقال: اللَّهمَّ أَدْنِ كلَّ واحدٍ منهُما مِن صاحبِه. قال جابرٌ: فلَبِثْنا ما شاءَ اللهُ أنْ نَلبَثَ، ثمَّ مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسُّوقِ، فإذا نحنُ بالمرأةِ تَحمِلُ أَدَمًا، فلمَّا رأَتْه طرَحَتِ الأَدَمَ وأقبَلَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، والَّذي بعَثَكَ بالحقِّ، لَمَّا يَخلُقِ اللهُ مِن بَشَرٍ أحَبَّ إليَّ منه إلَّا أنتَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: طلَّقَ عبْدُ يَزيدَ -أبو رُكانَةَ وإخْوَتِهِ- أُمَّ رُكانَةَ، ونَكَحَ امرأةً مِن مُزَيْنَةَ، فجاءَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: ما يُغْني عنِّي إلَّا كما تُغْني هذه الشَّعرةُ -لشَعرةٍ أخَذَتْها مِن رأسِها- ففرِّقْ بَيْني وبينَهُ؛ فأخَذَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَمِيَّةٌ، وفيه أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ قال له: طلِّقْها؛ ففعَلَ، ثمَّ قال راجِعِ امْرأتَكَ أمَّ رُكانةَ وإخْوَتِهِ، فقال: إنِّي طلَّقْتُها ثلاثًا يا رسولَ اللهِ، قال: قد علِمْتُ، ارْجِعْها، وتلا: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1]. .
طلَّقَ عبدُ يزيدَ أبو ركانةَ وأخوتِهِ أمُّ ركانةَ ونكح امرأةً من مُزَيْنَةَ فجاءت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : ما يُغني عنِّي إلا كما تُغني هذهِ الشعرةُ لشعرةٍ أخذتها من رأسها ، ففرَّقَ بيني وبينَهُ ، فأخذتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حَمِيَّةً فدعا بركانةَ وأخوتِهِ ثم قال لجلسائِهِ : أتروْنَ فلانًا يُشبِهُ منهُ كذا وكذا من عبدِ يزيدَ ، وفلانٌ منهُ كذا وكذا ، قالوا : نعم ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعبدِ يزيدَ : طلِّقها ، ففعل قال : راجِعِ امراتكَ أمُّ ركانةَ وأخوتَهُ ، فقال : إني طلَّقتها ثلاثًا يا رسولَ اللهِ ! قال : قد علمتُ راجعها وتلا ? يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ ? .
طَلَّقَ عَبدُ يَزيدَ -أبو رُكانةَ وإخوَتِه- أُمَّ رُكانةَ، ونَكَحَ امرأةً مِن مُزَينةَ، فجاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: ما يُغني عنِّي إلَّا كما تُغني هذه الشَّعرةُ -أخَذَتْها مِن رَأْسِها- ففَرِّقْ بَيني وبَينَه. فأخَذَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَميَّةٌ، فدَعا برُكانةَ وإخوَتِه، ثم قال لِجُلَسائِه: أتَرَوْنَ فُلانًا يُشبِهُ منه كذا وكذا، مِن عَبدِ يَزيدَ، وفُلانًا يُشبِهُ منه كذا وكذا؟ قالوا: نَعَمْ. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِعَبدِ يَزيدَ: طَلِّقْها. ففَعَلَ، ثم قال: راجِعِ امرَأتَكَ أُمَّ رُكانةَ وإخوَتِه. فقال: إنِّي طَلَّقتُها ثَلاثًا يا رَسولَ اللهِ. قال: قد عَلِمتُ، راجِعْها، وتَلا {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1]. .
طلَّق عبدُ يَزيدَ -أبو رُكانةَ وإخوتِه- أمَّ رُكانةَ، ونكَحَ امرأةً من مُزَيْنةَ، فجاءتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: ما يُغني عني إلَّا كما تُغني هذه الشَّعرةُ، لشَعْرةٍ أخذَتْها من رأسِها، ففرِّقْ بيني وبينَه، فأخذَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَمِيَّةٌ، فدعا برُكانةَ وإخوتِه، ثم قال: لجُلسائِه: أترَوْنَ فُلانًا يُشبِه منه كذا وكذا، من عَبدِ يَزيدَ، وفُلانًا منه كذا وكذا؟ قالوا: نعَمْ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعبدِ يَزيدَ: طَلِّقْها ففعَلَ، قال: راجِعِ امرأتَكَ أمَّ رُكانةَ وإخوتِه، فقال: إنِّي طلَّقْتُها ثَلاثًا يا رسولَ اللهِ، قال: قد عَلِمتُ، راجِعْها وتلا: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1]. .
حديثُ ابنُ مسعودٍ فقال فيهِ ثم قام فصلَّى بيني وبينَهُ ثم قال هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ .
خرَجَ النَّاسُ يَستَسْقونَ وفيهم زَيدُ بنُ أرْقَمَ ما بَيْني وبيْنَه إلَّا رَجُلٌ، فقُلْتُ له: يا أبا عَمْرٍو، كم غَزا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: تِسعَ عَشْرةَ، قُلْتُ: فأنتَ كم غَزَوْتَ معَه؟ قالَ: سَبعَ عَشْرةَ. .
لا مزيد من النتائج