نتائج البحث عن
«قال النبي صلى الله عليه وسلم لنا لما رجع من الأحزاب : لا يصلين أحد العصر إلا في»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لنا لمَّا رجَع منَ الأحْزابِ : لا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ العصْرَ إلَّا في بَنِي قُرَيْظَةَ .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنا لَمَّا رَجَعَ مِنَ الأحزابِ: لا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ العَصرَ إلَّا في بَني قُرَيظةَ. فأدرَك بَعضَهمُ العَصرُ في الطَّريقِ، فقال بَعضُهم: لا نُصَلِّي حتَّى نَأتيَها، وقال بَعضُهم: بَل نُصَلِّي، لم يُرَدْ مِنَّا ذلك، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يُعَنِّفْ واحِدًا منهم. .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الأحزابِ: لا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ العَصرَ إلَّا في بَني قُرَيظةَ. فأدرَكَ بَعضُهمُ العَصرَ في الطَّريقِ، فقال بَعضُهم: لا نُصَلِّي حتَّى نَأتيَها، وقال بَعضُهم: بَل نُصَلِّي، لَم يُرِدْ مِنَّا ذلك، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يُعَنِّفْ واحِدًا منهم. .
نادى فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ انصَرَفَ عَنِ الأحزابِ أن لا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ الظُّهرَ إلَّا في بَني قُرَيظةَ، فتَخَوَّفَ ناسٌ فوتَ الوقتِ، فصَلَّوا دونَ بَني قُرَيظةَ، وقال آخَرونَ: لا نُصَلِّي إلَّا حَيثُ أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإن فاتَنا الوقتُ، قال: فما عَنَّفَ واحِدًا مِنَ الفَريقَينِ. .
نادى فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ انصرَفَ عن الأحزابِ: أنْ لا يُصَلِّيَنَّ أحدٌ الظُّهرَ إلَّا في بني قُريظَةَ. فتَخَوَّفَ ناسٌ فَوْتَ الوقتِ فصلَّوا دونَ بني قريظةَ. وقال آخرون: لا نُصلِّي إلا حيثُ أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإن فاتنا الوقتُ قال: فما عَنَّفَ واحِدًا من الفريقينِ. .
نادى فينا مُنادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ انصرَف عن الأحزابِ: ألَا لا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ الظُّهرَ إلَّا في بني قُريظةَ فتخوَّف ناسٌ فَوْتَ الوقتِ فصَلَّوْا دونَ بني قُريظةَ وقال الآخَرونَ لا نُصَلِّي إلَّا حيثُ أمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنْ فاتنا الوقتُ قال: فما عنَّف واحدًا مِن الفريقينِ .
«لا يُصَلِّينَّ أحدٌ العَصرَ إلَّا في بني قُرَيظةَ» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نادى فيهم يومَ انصرَف عنهم الأحزابُ: ( ألَا لا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ الظُّهرَ إلَّا في بني قريظةَ ) فأبطأ ناسٌ فتخوَّفوا فَوْتَ وقتِ الصَّلاةِ فصلَّوا وقال آخَرونَ: لا نُصلِّي إلَّا حيثُ أمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنْ فات الوقتُ فما عنَّف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واحدًا مِن الفريقَيْنِ .
قدمَ أبو ذرٍ فأخذَ بعِضَادَةِ بابِ الكعبةِ ثُمَّ قالَ سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا يُصَلَينَّ أحدٌ بعدَ الصُّبحِ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ و لا بعدَ العصرِ حتَّى تغربَ الشَّمسُ إلا بمكةَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا رجعَ من طلبِ الأحزابِ وجمعَ عليهِ اللَّأمةَ واغتسلَ واستجمرَ تبدَّى لَهُ جبريلُ فقالَ عذيرُكَ من محاربٍ فوثبَ فزِعًا فعزمَ على النَّاسِ أن لا يصلُّوا العصرَ حتَّى يأتوا بَني قُرَيْظةَ قالَ فلبِسَ النَّاسُ السِّلاحَ فلم يأتوا قُرَيْظةَ حتَّى غربتِ الشَّمسُ قالَ فاختصَموا عندَ غروبِ الشَّمسِ فصلَّت طائفةٌ العصرَ وترَكَتها طائفةٌ وقالت إنَّا في عَزمةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فليسَ علَينا إثمٌ فلم يعنِّف واحدًا منَ الفريقينِ .
لا يُصلِّينَّ أحدٌ منكمُ العصرَ إلَّا في بَني قُرَيْظةَ ، فأدرَكَتهمُ الصَّلاةُ في أثناءِ الطَّريقِ ، فقالَ منهم قائلونَ : لم يُرِدْ منَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلَّا تَعجيلَ المسيرِ ، ولم يُرِدْ منَّا تأخيرَ الصَّلاةِ عَن وقتِها ، فصلَّوا الصَّلاةَ لوقتِها في الطَّريقِ . وأخَّر آخرونَ منهمُ صلاة العصرَ ، فصلَّوها في بَني قُرَيْظةَ بعدَ الغُروبِ ، ولم يُعنِّف رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدًا منَ الفَريقينِ .
أنَّ النَّبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عزمَ على النَّاسِ لمَّا رجعَ من الأحزابِ أن لا يصلُّوا صلاةَ العصرِ إلاّ في بني قريظةَ. قالَ فلبِسَ النَّاسُ السلاحَ فلم يأتوا بني قُريظةَ حتَّى غربت الشمسُ فاختصمَ الناسُ عندَ غروبِ الشَّمسِ فقالَ بعضُهم إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - عزمَ علينا ألاّ نصلَّيَ حتَّى نأتي بني قريظةَ فإنَّما نحنُ في عزيمةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فليسَ علينا إثمٌ وصلَّى طائفةٌ من الناسِ احتسابًا وتركت طائفةٌ منهم الصلاةَ حتَّى غربت الشمسُ فصلُّوها حينَ جازوا بني قريظةَ احتسابًا فلم يعنِّف رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ واحدًا من الفريقينِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عامَ الأحزابِ صلَّى المغربَ ، فلمَّا فرغَ قال : هل علِمَ أحدٌ منكُم أنِّي صلَّيْتُ العصرَ ؟ قالوا : لا ، فأمرَ المؤذِنَ فأقامَ ، فصلَّى العصرَ ، ثمَّ أعادَ المغربَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما رجَع من طلبِ الأحزابِ نزَع لَأْمتَه واغتسَل .
لا مزيد من النتائج