نتائج البحث عن
«قال النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الخندق : إني لا أرى القوم إلا مبيتيكم ، فإن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها : إنِّي قد أهديتُ إلى النَّجاشيِّ حُلَّةً وأواقيَ من مسكٍ , ولا أرَى النَّجاشيَّ إلَّا قد مات ولا أرَى هديَّتي إلَّا مردودةً , فإن رُدَّت إليَّ فهي لك .
"أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ قال لها: إنِّي قد أهدَيتُ إلى النَّجاشيِّ حُلَّةً وأواقي مِن مِسكٍ، ولا أرى النَّجاشيَّ إلَّا قد ماتَ، ولا أرى هَديَّتي إلَّا مَردودةً، فإن رُدَّت إليَّ فهيَ لكِ" .
لما تزوج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أم سلمةَ قال لها : إني قد أهديتُ إلى النجاشيِّ حُلَّةً وأواقيَ من مسكٍ ، ولا أرى النجاشيَّ إلا قد مات ، ولا أرى هديتي إلا مردودةً عليَّ ، فإن رُدَّتْ عليَّ فهي لك . قال : وكان كما قال .
لمَّا تَزوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها: إنِّي قد أهْدَيتُ إلى النَّجاشيِّ حُلَّةً وأواقيَ من مِسكٍ، ولا أرى النَّجاشيَّ إلَّا قد ماتَ، ولا أرى هَديَّتي إلَّا مَردودةً، فإنْ رُدَّتْ علَيَّ فهي لَكِ. قالت: وكان كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورُدَّتْ عليه هَديَّتُه، فأعْطى كُلَّ امرأةٍ من نِسائِه أُوقيَّةَ مِسكٍ، وأعْطى أُمَّ سَلَمةَ بَقيَّةَ المِسْكِ والحُلَّةَ. .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفي كُلِّ صَلاةٍ قِراءَةٌ؟ قال: نَعَمْ، فقال رَجُلٌ من الأنصارِ: وَجَبَتْ هذه؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي -وكُنتُ أقربَ القَومِ إليه-: ما أرى الإمامَ إذا أَمَّ القَومَ إلَّا قد كَفاهم. .
لما تزوجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أم سلَمَةَ قال لها إِنِّي أَهْدَيْتُ إِلَى النَّجَاشِيِّ حُلَّةً وَأَوَاقٍ من مِسْكٍ ولا أَرَى النَّجَاشِيَّ إِلَّا قَدْ مَاتَ ولا أَرَى هَدِيَّتِي إِلَّا مردودةً علَيَّ فإنْ رُدَّتْ عَلَيَّ فَهِيَ لَكَ قال وكان كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورُدَّتْ عليه هديتُهُ فأَعْطَى كُلَّ امْرَأَة ٍمِنْ نسائِهِ أُوقِيَّةَ مِسْكٍ وأَعْطَى أُمَّ سَلَمَةَ بقيةَ المسْكِ والْحُلَّةِ .
لَمَّا تَزوَّج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم أُمَّ سلَمةَ قال لَها: إنِّي قد أَهدَيتُ إلى النَّجاشيِّ حُلَّةً وأَواقيَّ مِن مِسْكٍ، ولا أَرى النَّجاشيَّ إلَّا قدْ مات، ولا أَرى هَديَّتي إلَّا مَرْدودةً، فإنْ رُدَّتْ عليَّ فهيَ لكِ، قالت: وكان كَما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، ورُدَّت عليه هَديَّتُه، فأَعطى كلَّ امرأةٍ مِن نِسائِه أوقيَّةَ مِسكٍ، وأَعطى أُمَّ سلمَةَ بَقيَّةَ المِسكِ والحُلَّةَ. .
سألَ رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أفي كلِّ صلاةٍ قراءةٌ قالَ نعَمْ فقالَ رجلٌ منَ القومِ وجبَ هذا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أرى الإمامَ إذا قرأَ إلَّا كانَ كافِيًا .
عن أبي الدَّرداءِ، قال: قامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أفي كُلِّ صَلاةٍ قُرآنٌ؟ قال: «نَعَم» فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: وجَبَ هذا، فقال أبو الدَّرداءِ: يا كَثيرُ، وأنا إلى جَنبِه لا أرى الإمامَ إذا أمَّ القَومَ إلَّا قد كَفاهم. قال أبو الدَّرداءِ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أفي كُلِّ صَلاةٍ قِراءةٌ؟ قال: «نَعَم» فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: وجَبَت فالتَفتَ إليَّ أبو الدَّرداءِ وكُنتُ أقرَبَ القَومِ مِنه، فقال: يا كَثيرُ، ما أرى الإمامَ إذا أمَّ القَومَ إلَّا قد كَفاهم " .
لَمَّا تزوَّجَ النَّبيُّ عليه السَّلامُ أُمَّ سَلَمةَ قال: (إنِّي قد أهدَيتُ إلى النَّجاشيِّ أواقِيَ مِن مِسكٍ وحُلَّةً، وإنِّي لا أراه إلَّا قد ماتَ، ولا أرى الهَدِيَّةَ التي أهديتُ إلَّا ستُرَدُّ عَلَيَّ، فإن رُدَّتْ عليَّ فهي لك) فكان كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ مات النَّجاشيُّ ورُدَّت إليه الهَدِيَّةُ، فلمَّا رُدَّت أعطى كُلَّ امرأةٍ مِن نسائِه أُوقِيَّةً مِن ذلك المِسْكِ، وأعطى سائِرَها أمَّ سَلَمةَ وأعطاها الحُلَّةَ. .
نَحو [سُئِل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفي كُلِّ صَلاةٍ قِراءةٌ؟ فقال: «نَعَم» فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: وجَبَت هذه، وكُنتُ أدنى القَومِ إليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما أرى الرَّجُلَ إذا أمَّ القَومَ إلَّا قد كَفاهم»] قال كَثيرُ بنُ مَرَّةَ: فالتَفتَ إليَّ أبو الدَّرداءِ وقال: ما أرى الإمامَ إلَّا قد كَفاهم .
عرضَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يومَ أُحُدٍ وأنا ابنُ أربعَ عشرةَ سنةً فاستصغَرني وردَّني معَ الغِلمانِ ، فلما كان يومُ الخندقِ عرضني وأنا ابنُ خمسَ عشرةَ ، قال : فأجازني ، قال عبيدُ اللهِ : وكتب عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ : أن أجيزوا في الفرضِ ابنَ خمسَ عشرةَ ، قال عبيدُ اللهِ : لا أرى نافعًا إلا حدَّثه بهذا .
عن أنسٍ قالَ : قلَّ ليلةٌ تأتي عليَّ إلَّا وأَنا أرَى فيها خَليلي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ بَعضَ بَني عبدِ اللهِ قال له: لو أقَمتَ العامَ، فإنِّي أخافُ أن لا تَصِلَ إلى البَيتِ، قال: خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحالَ كُفَّارُ قُرَيشٍ دونَ البَيتِ، فنَحَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَداياه، وحَلَقَ وقَصَّرَ أصحابُه، وقال: أُشهِدُكُم أنِّي أوجَبتُ عُمرةً، فإن خُلِّيَ بَيني وبينَ البَيتِ طُفتُ، وإن حيلَ بَيني وبينَ البَيتِ صَنَعتُ كما صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسارَ ساعةً، ثُمَّ قال: ما أُرى شَأنَهما إلَّا واحِدًا، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ حَجَّةً مع عُمرَتي، فطافَ طَوافًا واحِدًا، وسَعيًا واحِدًا، حتَّى حَلَّ منهما جَميعًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في مَسيرٍ فرأى في القومِ وبَرًا وصُوفًا من هذا الأحمرِ مُعلَّقًا فقال ألا أرى الحُمرةَ قد ظَهرَتْ فيكُم فتواثبَ القومُ مِن رواحِلِهم فنَزَعوا .
لا مزيد من النتائج