نتائج البحث عن
«قال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لأبي : " يا أبا صفوان .»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي: لا يا أبا صَفْوانَ. .
عن أبي سعيدٍ قال : جاءتْ امرأةُ صفوانٍ إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم فقالت : يا رسول الله إنَّ زوْجي صَفوانٌ يضربُني … .
عن صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّ رجُلًا سرَقَ بُرْدةً؛ فرفَعَه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ؛ فأمَرَ بقَطْعِه، فقال: يا رسولَ اللهِ، قد تجاوَزْتُ عنه، قال: فلولا كان هذا قَبلَ أنْ تأتيَني به يا أبا وَهْبٍ! فقطَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كنَّا جُلوسًا ببابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فخرج علينا أبو طيبةَ بشيءٍ يحملُه في ثوبِه فقلنا : ما هذا معك يا أبا طيبةَ ؟ قال : حجمتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فأعطاني أجري .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم أنَّه استعارَ من أبيهِ صفوانَ دروعًا .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ صفوانَ قال : استعار النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ من أبي بكرٍ دروعًا فهلك بعضُها فقال : إن شئتَ عوَّضْنَاها .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي بكرٍ: «يا أبا بكرٍ، ما ظَنُّكَ باثنَينِ اللهُ ثالِثُهُما؟». .
أن ابنةَ الوليدِ بنِ المغيرةِ كانت تحتَ صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ فأسلَمَتْ يومَ الفتحِ، وهَرَبَ زوجُها صفوانُ بنُ أُمَيَّةَ مِن الإسلامِ، فبَعَثَ إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أمانًا، وشَهِدَ حُنَينًا والطائفَ وهو كافرٌ وامرأتُه مسلمةٌ، فلم يُفَرِّقْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بينهما حتى أَسلَمَ صفوانُ، واستقرَّتْ عندَه بذلك النكاحِ. قال ابنُ شهابٍ: وكان بينَ إسلامِ صفوانَ وبينِ إسلامِ زوجِته نحوٌ مِن شهرٍ. .
سَألتُ أبا الزُّبَيرِ: أسَمِعتَ جابِرًا يَذكُرُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم كان لا يَنامُ حتى يَقْرأَ: {الم تَنْزِيلُ}، و {تَبَارَكَ}؟ قال: ليس جابِرٌ حَدَّثَنيه، ولكن حَدَّثَنيه صَفْوانُ، أو ابنُ صَفْوانَ. وفي بَعضِ المَصادِرِ: صَفْوانُ أو أبو صَفْوانَ. .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي بكرٍ : ( ( يا أبا بكرٍ ألا أبشِّرُك ؟ قال : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : إنَّ اللهَ يتجلَّى للخلائقِ عامَّةً ولك خاصَّةً .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأبي بكرٍ يا أبا بكرٍ لو أرادَ اللَّهُ ألَّا يُعصى ما خلقَ إبليسَ .
عن صفوانِ بنِ أميةَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ كان نائمًا فجاء رجلٌ فسرق بُرْدَه فأخذَه فأتى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأمر بقطعِه ، فقال : يا رسولَ اللهِ قد تجاوزتُ عنه قال : فلولا كان هذا قبلَ أن تأتيَني به أبا وهبٍ ؟ فقطعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
جاء وفدُ عبدِ القَيْسِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكلَّمه بعضُهم بكلامٍ وألغز فيه ، فالتفت النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ ، فقال : يا أبا بكرٍ ، سمِعتَ ما قالوا ؟ قال : نعم يا رسولَ اللهِ وفهِمتُه ، قال : فأجِبْهم يا أبا بكرٍ ، فأجابهم بجوابٍ وأجاد الجوابَ ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا أبا بكرٍ ! أعطاك اللهُ الرِّضوانَ الأكبرَ ؟ قال : يتجلَّى اللهُ عزَّ وجلَّ في الآخرةِ لعبادِه المؤمنين عامَّةً ، ويتجلَّى لأبي بكرٍ خاصَّةً .
قال عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ صَفوانَ بنِ قُدامةَ: هاجَر أبي صَفوانُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبايَعَه على الإسلامِ، فمَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه يَدَه، فمَسَحَ عليها، فقال له صَفوانُ: إنِّي أُحِبُّك يا رَسولَ اللهِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المَرءُ مَعَ مَن أحَبَّ .
لا مزيد من النتائج