نتائج البحث عن
«قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأم سلمة : يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النِّساءَ قُلنَ لأُمِّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنها: قُولي لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ النِّساءَ يَقُلنَ: إنَّ النَّاسَ تَأتيك بهَداياهُم يَومَ عائِشةَ، فقُل للنَّاسِ يهدونَ إليك حَيثُ ما كُنتَ، فإِنَّا نُحبُّ الخَيرَ كما تُحِبُّه عائِشةُ، فلَمَّا جاءَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت ذلك له، فأعرَضَ عنها، فلَمَّا ذَهَبَ جاءَتِ النِّساءُ إلى أُمِّ سَلَمةَ، فقُلنَ: ما قال لكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فقالت: قد قُلتُ له ذلك فأعرَضَ عنِّي، فقُلنَ لها: عودي فقولي له أيضًا، فلمَّا دارَ إليها قالت له مِثلَ ذلك، فقال لها: يا أمَّ سَلَمةَ، لا تُؤذيني في عائِشةَ، فواللَّهِ يا أمَّ سَلَمةَ، ما مِنكُنَّ امرَأةٌ يَنزِلُ الوَحيُ عَلَيَّ في لحافِها إلَّا عائِشةُ .
كان النَّاسُ يتحرَّونَ بهداياهم يومَ عائِشةَ، فاجتمعْنَ صواحِباتي إلى أمِّ سَلَمةَ، فكلَّمْنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك، فقال: يا أمَّ سَلَمةَ، لا تُؤذيني في عائِشةَ، فما أُنزِل عليَّ الوَحيُ وأنا في لِحافِ امرأةٍ منكنَّ غَيرِها. .
كان النَّاسُ يتحرَّون بهداياهم يومَ عائشةَ قالت فاجتمعَ صواحباتي إلى أمِّ سلمةَ فقلنَ يا أمَّ سلمةَ إنَّ الناسَ يتحرَّون بهداياهم يومَ عائشةَ وإنا نريدُ الخيرَ كما تريدُ عائشةَ فقولي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُ النَّاسَ يَهدون إليه أينما كان فذكرتْ ذلك أمُّ سلمةَ فأعرضَ عنها ثم عاد إليها فأعادت الكلامَ فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ صواحباتي قد ذكرنَ أنَّ الناسَ يتحرَّون بهداياهم يومَ عائشةَ فأمر الناسَ يهدون أينما كنتَ فلما كانتِ الثالثةُ قالت ذلك قال يا أمَّ سلمةَ لا تؤذيني في عائشةَ فإنه ما أُنزل عليَّ الوحيُّ وأنا في لِحافِ امرأةٍ منكنَّ غيرَها .
يا أمّ سلمةَ ، لا تُؤذينِي في عائشةَ ، فإنّه واللهِ ما أتانِي الوحيُ في لحافِ امرأةٍ منكنّ إلا هيَ .
كان النَّاسُ يَتَحَرَّونَ بهَداياهم يَومَ عائِشةَ، قالت عائِشةُ: فاجتَمع صَواحِبي إلى أُمِّ سَلَمةَ، فقُلنَ: يا أُمَّ سَلَمةَ، واللهِ إنَّ النَّاسَ يَتَحَرَّونَ بهَداياهم يَومَ عائِشةَ، وإنَّا نُريدُ الخَيرَ كما تُريدُه عائِشةُ، فمُري رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأمُرَ النَّاسَ أن يُهدوا إليه حَيثُ ما كانَ، أو حَيثُ ما دارَ، قالت: فذَكَرَت ذلك أُمُّ سَلَمةَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: فأعرَضَ عَنِّي، فلَمَّا عادَ إليَّ ذَكَرتُ له ذاك فأعرَضَ عَنِّي، فلَمَّا كان في الثَّالِثةِ ذَكَرتُ له، فقال: يا أُمَّ سَلَمةَ لا تُؤذيني في عائِشةَ؛ فإنَّه واللهِ ما نَزَلَ عليَّ الوحيُ وأنا في لحافِ امرَأةٍ مِنكُنَّ غيرِها. .
يا أُمَّ سلمةَ ! لا تُؤْذِينِي في عائشةَ ، فإنه واللهِ ما نزل عَلَيَّ الوَحْيُ وأنا في لِحَافِ امرأةٍ منكن غيرَها .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال لأمِّ سلمةَ يا أمَّ سلمةَ إنَّ عليًّا لحمُه من لحمي ودمُه من دمي وهو منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسَى إلَّا أنَّه لا نبيَّ بعدي .
عن أُمِّ سَلَمةَ: أنَّ النِّساءَ قُلْنَ لها: إنَّ النَّاسَ يتحَرَّوْنَ بهداياهم يومَ عائشةَ، وإنَّا نُحِبُّ الخيرَ كما تُحِبُّهُ عائشةُ، فإذا جاءكِ النَّبيُّ عليه السَّلامُ فقولي له: إنَّ النَّاسَ يتحَرَّوْنَ بهداياهم يومَ عائشةَ، وإنَّا نُحِبُّ الخيرَ كما تُحِبُّهُ عائشةُ، فلوْ أمَرتَ النَّاسَ يُهدونَ لكَ حيثُ كُنْتَ، قالت: فلمَّا جاء النَّبيُّ عليه السَّلامُ قُلْتُ له، فأعرَض عنِّي، فلمَّا خرَج قُلْنَ لها: ما فعَلْتِ؟ قالت: قدْ قُلْتُ له فأعرَض عنِّي، فقُلْنَ: عاوِديهِ، فعاوَدْتُهُ، فأعرَض عنِّي، ثمَّ قال: يا أُمَّ سَلَمةَ، لا تُؤْذيني في عائشةَ، فواللهِ ما مِنكُنَّ امرأةٌ ينزِلُ عليَّ الوَحيُ وأنا في لِحافِها ليْسَ عائشةَ. قالت: قُلْتُ: لا جَرَمَ واللهِ، لا أُوذيكَ فيها أبدًا. .
كانت عندَنا أُمُّ سَلَمةَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ جُنحِ اللَّيلِ، قالت: فذَكَرَتْ شيئًا صَنَعَه بيَدِه، وجَعَلَ لا يَفطُنُ لأُمِّ سَلَمةَ، قالت: وجَعَلَتْ تُومئُ إليه حتى فَطَنَ، قال لأُمِّ سَلَمةَ: أهَكَذا الآنَ، أمَا كان واحدةٌ مِنَّا عندَك إلَّا في خَلائِه كما أرى، وسَبَّتْ عائشةَ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنْهاها فتَأْبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُبِّيها فسَبَّتْها حتى غَلَبَتْها، فانطَلَقَتْ أُمُّ سَلَمةَ إلى عليٍّ وفاطِمَةَ، فقالت: إنَّ عائشةَ سَبَّتْها، وقالت لكم، وقالت لكم، فقال عليٌّ: اذْهَبي إليهِ، فقولي له: إنَّ عائشةَ قالت لنا، وقالت لنا، آتيك وربِّ الكَعبَةِ، فرَجَعتُ إلى عليٍّ، فذَكَرتُ له الذي قال لها، فقال: أمَا كَفاكَ إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أَتَتْك فاطمةُ، فقالت لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ وربِّ الكَعبَةِ، فرَجَعتُ إلى عليٍّ، فذَكَرتُ له الذي قال لها، فقال أمَا كَفاكَ إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أتتْ فاطمةُ، فقالت لها: إنَّها حِبَّةُ أبيك وربِّ الكَعبَةِ. .
دخلتْ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمُّ سُلَيْمٍ وعندَهُ أمُّ سلمةَ فقالت المرأةُ تَرَى في منامِها ما يَرَى الرجلُ فقالت أمُّ سلمةَ تَرِبَتْ يداكِ يا أمَّ سُلَيْمٍ فضحتِ النساءَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منتصرًا لأمِّ سُلَيْمٍ بل أنتِ تَرِبَتْ يداكِ إنَّ خيرَكُنَّ التي تسألُ عمَّا يَعنِيها إذا رأتْ الماءَ فلتغتسلْ قالت أمُّ سلمةَ وللنساءِ ماءٌ يا رسولَ اللهِ قال نعم فأينَ يُشبهُهنَّ الولدُ إنَّما هنَّ شقائقُ الرجالِ .
دخَلَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمُّ سُلَيمٍ، وعِندَه أُمُّ سَلَمة فقالَتِ: المرأةُ تَرى في مَنامِها ما يَرى الرَّجُلُ، فقالَتْ أُمُّ سَلَمةَ: تَرِبَتْ يَداكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ، فَضَحتِ النِّساءَ! فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُنتَصِرًا لأُمِّ سُلَيمٍ: بلْ أنتِ تَرِبَتْ يَداكِ؛ إنَّ خَيرَكُنَّ التي تَسألُ عمَّا يَعْنيها، إذا رَأتِ الماءَ فلتَغْتَسِلْ. قالَتْ أُمُّ سَلَمةَ: وللنِّساءِ ماءٌ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، فأنَّى يُشبِهُهُنَّ الولَدُ؟ إنَّما هُنَّ شَقائِقُ الرِّجالِ. .
كانت عندَنا أُمُّ سَلَمةَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ جُنْحِ الليلِ، قالت: فذكَرَتْ شيئًا صنَعَه بيَدِه، قالت: وجعَلَ لا يَفطِنُ لأُمِّ سَلَمةَ، قالت: وجعَلْتُ أُومِئُ إليه حتى فَطَنَ، قالت أُمُّ سَلَمةَ: أهكذا الآنَ، أمَا كان واحدةٌ منَّا عندَكَ، إلَّا في خِلابةٍ كما أَرى، وسبَّتْ عائشةَ، وجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهاها فتَأْبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سُبِّيها، فسَبَّتْها، حتى غلَبَتْها، فانطَلَقَتْ أُمُّ سَلَمةَ إلى عليٍّ وفاطمةَ، فقالت: إنَّ عائشةَ سَبَّتْها، وقالت: لكم، وقالت: لكم، فقال عليٌّ لفاطمةَ: اذْهَبي إليه، فقولي: إنَّ عائشةَ قالت لنا، وقالت لنا، فأتَتْه، فذكَرَتْ ذلك له، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ، فرجَعَتْ إلى عليٍّ، فذكَرَتْ له الذي قال لها، فقال: أمَا كفاكَ، إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أتَتْكَ فاطمةُ، فقُلْتُ لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ. .
كانت عندَنا زَيْنَبُ بنتُ جَحشٍ، فذكَرَ نحوَ حَديثِ سُلَيمِ بنِ أخضَرَ، إلَّا أنَّ سُلَيمًا قال: أُمُّ سَلَمةَ، [أيْ ذكَرَ نحوَ حَديثِ: كانت عندَنا أُمُّ سَلَمةَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ جُنْحِ الليلِ، قالت: فذكَرَتْ شيئًا صنَعَه بيَدِه، قالت: وجعَلَ لا يَفطِنُ لأُمِّ سَلَمةَ، قالت: وجعَلْتُ أُومِئُ إليه حتى فَطَنَ، قالت أُمُّ سَلَمةَ: أهكذا الآنَ، أمَا كان واحدةٌ منَّا عندَكَ، إلَّا في خِلابةٍ كما أَرى، وسبَّتْ عائشةَ، وجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهاها، فتَأْبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سُبِّيها، فسَبَّتْها، حتى غلَبَتْها، فانطَلَقَتْ أُمُّ سَلَمةَ إلى عليٍّ وفاطمةَ، فقالت: إنَّ عائشةَ سَبَّتْها، وقالت: لكم، وقالت: لكم، فقال عليٌّ لفاطمةَ: اذْهَبي إليه، فقولي: إنَّ عائشةَ قالت لنا، وقالت لنا، فأَتَتْه، فذكَرَتْ ذلك له، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ، فرجَعَتْ إلى عليٍّ، فذكَرَتْ له الذي قال لها، فقال: أمَا كَفاكَ، إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أتَتْكَ فاطمةُ، فقُلْتَ لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ]. .
كانت مُجاوِرةَ أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانت تَدخُلُ عليها، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ إذا رأتِ المَرأةُ أنَّ زَوجَها يُجامِعُها في المَنامِ، أتَغتَسِلُ؟ فقالت أُمُّ سَلَمةَ: تَرِبتْ يَداكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ؛ فَضَحتِ النِّساءَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: إنَّ اللهَ لا يَستَحي مِنَ الحَقِّ، وإنَّا أنْ نَسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا أَشكَلَ علينا خَيرٌ مِن أنْ نَكونَ منه على عَمياءَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُمِّ سَلَمةَ: بل أنتِ تَرِبتْ يَداكِ، نَعَمْ يا أُمَّ سُلَيمٍ، عليها الغُسلُ إذا وَجَدتِ الماءَ. فقالت أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، وهل لِلمرأةِ ماءٌ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأنَّى يُشبِهُها وَلَدُها؟! هُنَّ شَقائِقُ الرِّجالِ. .
لا مزيد من النتائج