نتائج البحث عن
«قال ثابت لأنس : يا أبا حمزة ، هل مسست رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدك ؟ قال :»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال ثابت لأنس : يا أبا حمزة ، هل مسست رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدك ؟ قال : نعم ، قال : فناولنيها ، فأعطاه يده فقبلها
قال ثابتٌ لأنسٍ: يا أبا حمزةَ، هلْ مَسِسْتَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِك؟ قال: نعمْ، قال: فَناوِلْنِيها، فأعطاهُ يدَهُ فقبَّلَها. .
قال ثابتٌ لأَنَسٍ: يا أَنَسُ، مَسِسْتَ يَدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِكَ؟ قال: نَعمْ، قال: أَرِني أُقَبِّلُها. .
يا أنسُ مسسْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بيدِكَ قال نعم قال أرِني أقبِّلْها .
عَن ثابِتٍ، قال: قُلتُ لأنَسٍ: حَدِّثنا بشَيءٍ مِن هذه الأعاجيبِ لا تُحَدِّثْه عَن غَيرِكَ، قال: صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الظُّهرِ، فذَكَرَ مَعناه [عَن ثابِتٍ، قال: قُلتُ لأنَسٍ: يا أبا حَمزةَ حَدِّثنا مِن هذه الأعاجيبِ شَيئًا شَهِدتَه لا تُحَدِّثْه عَن غَيرِكَ، قال: صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الظُّهرِ يَومًا، ثُمَّ انطَلَقَ حَتَّى قَعَدَ على المَقاعِدِ التي كانَ يَأتيه عليها جِبريلُ، فجاءَ بلالٌ فناداه بالعَصرِ، فقامَ كُلُّ مَن كانَ له بالمَدينةِ أهلٌ يَقضي الحاجةَ، ويُصيبُ مِنَ الوُضوءِ، وبَقيَ رِجالٌ مِنَ المُهاجِرينَ، ليس لهم أهالي بالمَدينةِ، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقدَحٍ أروحَ فيه ماءٌ، فوضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَفَّه في الإناءِ، فما وسِعَ الإناءُ كَفَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّها، فقال بهؤلاء الأربَعِ في الإناءِ: ثُمَّ قال: ادنوا فتَوضَّؤوا، ويَدُه في الإناءِ، فتَوضَّؤوا حَتَّى ما بَقيَ منهم أحَدٌ إلَّا تَوضَّأ، قال: قُلتُ: يا أبا حَمزةَ، كَم تَراهم؟ قال: بَينَ السَّبعينَ والثَّمانينَ] .
عن ثابت قال لأنَسٍ أمسِستَ النَّبيَّ بيدِكَ ؟ قال : نعَم، فقَبَّلَها .
«قُلْتُ لأنَسٍ: يا أبا حَمْزةَ، أكُنْتُم تُراهِنونَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ أكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُراهِنُ؟ قالَ: نَعمْ، واللهِ لراهَنَ على فَرَسٍ يُقالُ لها: سُبْحةُ، فجاءَت سابِقةً، فبُهِشَ لذلك». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نزَلَ منزِلًا لم يرتَحِلْ حتى يُصلِّيَ الظُّهرَ، قال: فقال محمَّدُ بنُ عمرٍو لأَنَسٍ: يا أبا حَمزةَ، وإنْ كان بنِصفِ النَّهارِ؟ قال: وإنْ كان بنِصفِ النَّهارِ. .
قلتُ لأنسٍ يا أبا حمزةَ القُرَّاءَ قال ويحَك قُتِلوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانوا يَستعذِبون لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويحتطِبون حتَّى إذا كان اللَّيلُ قاموا إلى السَّواري يُصلُّون وكانوا أُسودًا .
قال أنَسٌ: ما شَمِمتُ شَيئًا عَنبَرًا قَطُّ ولا مِسكًا قَطُّ، ولا شَيئًا قَطُّ أطيَبَ مِن ريحِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا مَسِستُ شَيئًا قَطُّ ديباجًا ولا حَريرًا أليَنَ مَسًّا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال ثابِتٌ: فقُلتُ: يا أبا حَمزةَ: ألَستَ كَأنَّكَ تَنظُرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكَأنَّكَ تَسمَعُ إلى نَغمَتِه؟ فقال: بَلى، واللهِ إنِّي لَأرجو أن ألقاه يَومَ القيامةِ، فأقولُ: يا رَسولَ اللهِ، خويدِمُكَ! قال: خَدَمتُه عَشرَ سِنينَ بالمَدينةِ وأنا غُلامٌ، ليس كُلُّ أمري كما يَشتَهي صاحِبي أن يَكونَ، ما قال لي فيها: أُفٍّ، وما قال لي: لمَ فعَلتَ هذا، أو ألا فعَلتَ هذا. .
«ألَا أحَدِّثُك حديثًا لعَلَّ اللهَ ينفَعُك به؟ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا نزل منزِلًا لم يرتحِلْ حتَّى يصَلِّيَ الظُّهْرَ. قال: فقال مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو لأنَسٍ: يا أبا حَمزةَ، وإن كان بنِصْفِ النَّهارِ؟ قال: وإن كان بنِصْفِ النَّهارِ». .
خرَجتُ مِن عندِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوجهًا إلى أهلي فمرَرتُ بغلمانٍ يَلعَبونَ فأعجَبني لَعِبُهم فقُمتُ على الغِلمانِ فانتَهى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وقام عليهِم فسلَّم على الغِلمانِ ، ثم أرسَلني في حاجةٍ فرجَعتُ إلى أُمِّي بعدَ الوقتِ الذي كنتُ أرجِعُ إليهِم فيه فقالتْ أُمِّي : ما حبَسَكَ اليومَ يا بُنَيَّ ؟ قلتُ : أرسَلني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ ، قالتْ : أيُّ حاجةٍ ؟ قال : قلتُ : يا أُمِّي ، إنه سِرٌّ ، قالتْ : يا بُنَيَّ ، فاحفَظْ على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سرَّه ، قال ثابتٌ : فقلتُ لأنسٍ : يا أبا حمزةَ ، تحفَظُ تلك الحاجةَ اليومَ ، أو تَذكُرُها ؟ قال إني لها لحافِظٌ ، ولو حدَّثتُ بها أحدًا لحدَّثتُكَ يا ثابتُ .
قلنا لأنس يا أبا حمزةَ صَلّ لنا صلاةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم التي كان يُصَلّي لكُم ، قال : فكبّرَ فرفَعَ يديه فإذا أرادَ أن يركعَ كبرَ ورفع يديهِ فلما قال : سمِعَ اللهُ لمن حمدهْ كبرَ ورفعَ يديهِ فكان يكبرُ إذا سجدَ وإذا نهضَ من الركعتينِ .
حَديثُ: قُلتُ لأَنسٍ: مَسِسْتَ يَدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَمْ. قُلتُ: هاتِ يَدَك أقَبِّلْها... الحديث. .
عن ثابتٍ البنانيِّ قلتُ لأنسِ بنِ مالكٍ يا أنسُ أخبِرْني بأعجبَ شيءٍ رأيتُه قال نعم يا ثابتُ خدمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عشرَ سنينَ فلم يعِبْ عليَّ شيئًا أسأتُ فيه وإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما تزوَّجَ زينبَ بنتَ جحشٍ قالت لي أمي يا أنسُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصبح عروسًا ولا أدري أصبح له غَداءٌ فهلُمَّ تلك العُكَّةِ فأتيتُها بالعُكَّةِ وبتمرٍ فجعلتُ له حَيسًا فقالت يا أنسُ اذهبْ بهذا إلى نبيِّ اللهِ وامرأتُه فلما أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتَورٍ من حجارةٍ فيه ذلك الحَيسُ قال دَعْه ناحيةَ البيتِ وادعُ لي أبا بكرٍ وعمرَ وعليًّا وعثمانَ ونفرًا من أصحابِه ثم ادْعُ لي أهلَ المسجدِ ومن رأيتَ في الطريقِ قال فجعلتُ أتعجَّبُ من قلةِ الطعامِ ومن كثرةِ ما يأمرني أن أدعوَ الناسَ وكرهتُ أن أعصيَه حتى امتلأَ البيتُ والحجرةُ فقال يا أنسُ هل ترى من أحدٍ فقلتُ لا يا رسولَ اللهِ قال هاتِ ذلك التَّورَ فجئتُ بذلك التَّورِ فوضعتُه قُدَّامَه فغمس ثلاثَ أصابعَ في التَّورِ فجعل التّمرِ يربو فجعلوا يتغدَّون ويخرجون حتى إذا فرغوا أجمعون وبقي في التَّورِ نحو ما جئتُ به فقال ضَعْه قُدَّامَ زينبَ فخرجتُ وأسقفتُ عليهم بابًا من جريدٍ قال ثابتٌ قلنا يا أبا حمزةَ كم ترى كان الذين أكلوا من ذلك التَّورِ فقال أحسب واحدًا وسبعينَ أو اثنين وسبعينَ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً، ثمَّ قام فتوضَّأ وأعادها، فقُلنا يا رسولَ اللهِ: هل حدَث شيءٌ يوجِبُ الوضوءَ؟ قال: «إنِّي مَسِستُ ذَكَري» .
لا مزيد من النتائج