حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«قال جعفر بن أبي طالب : يا رسول الله ائذن لي أن آتي أرضا أعبد الله بها لا أخاف»· 16 نتيجة

الترتيب:
أن جعفرا – وهو ابن أبي طالب - ، قال : يا نبي الله ائذن لي أن آتي أرضا أعبد الله فيها لا أخاف أحدا ، قال : فأذن له فأتى أرض الحبشة . قال : فحدثنا عمرو بن العاص ، أو قال : قال عمرو بن العاص : لما رأيت جعفر وأصحابه آمنين بأرض الحبشة حسدته ، قال : قلت لأستقبلن هذا وأصحابه ، قال : فأتيت النجاشي فقلت : إن بأرضك رجلا ابن عمه بأرضنا يزعم أنه ليس للناس إلا إله واحد ، وإنك والله إن لم تقتله وأصحابه لا أقطع إليك هذه القطيعة أبدا أنا ولا أحد أصحابي . قال : اذهب إليه فادعه ، قال : قلت إنه لا يجيء معي فأرسل معي رسولا ، فأتيته وهو بين ظهري أصحابه يحدثهم ، قال : فقال له أجب ، قال : فجئنا إلى الباب فناديت ائذن لعمرو بن العاص ، فرفع صوته : ائذن لحزب الله ، قال : فسمع صوته ، فأذن له قبلي ، قال : فوصف لي عمرو السرير ، قال وقعد جعفر بين يدي السرير وأصحابه حول الوسائد ، قال : قال عمرو : فجئت فلما رأيت مجلسه قعدت بينه وبين السرير فجعلته خلف ظهري ، قال : وأقعدت بين كل رجلين من أصحابه رجلا من أصحابي . قال : قال النجاشي : نخر يا عمرو بن العاص ، أي : تكلم ، قال : فقلت ابن عم هذا بأرضنا ، يزعم أن ليس للناس إله إلا إله واحد ، وإنك والله لئن لم تقتله وأصحابه لا أقطع إليك هذه القطيعة أبدا ، أنا ولا أحد من أصحابي . قال : نخر يا حزب الله ، نخر ، قال : فحمد الله وأثنى عليه ، وشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وقال : صدق ، هو ابن عمي ، وأنا على دينه ، قال عمرو : فوالله إني أول ما سمعت التشهد قط إلا يومئذ ، قال بيده هكذا ، ووضع ابن عدي يده على جبينه ، وقال أوه أوه حتى قلت في نفسي العن العبد الحبشي ألا يتكلم ، قال : ثم رفع يده ، فقال : يا جعفر ما يقول في عيسى ؟ قال : يقول هو روح الله وكلمته ، قال : فأخذ شيئا تافها من الأرض ، قال : ما أخطأ منه مثل هذه ، قم يا حزب الله ، فأنت آمن بأرضي ، من قاتلك قتلته ، ومن سبك غرمته . قال : وقال : لولا ملكي وقومي لاتبعتك فقم . وقال لآذنه : انظر هذا ، فلا تحجبه عني إلا أن أكون مع أهلي ، فإن أبى إلا أن يدخل فأذن له . وقم أنت يا عمرو بن العاص ، فوالله ما أبالي ألا تقطع إلي هذه القطعة أبدا ، أنت ولا أحد من أصحابك ، قال : فلم نعد أن خرجنا من عنده فلم يكن أحد ألقاه خاليا أحب إلي من جعفر ، قال : فلقيته ذات يوم في سكة ، فنظرت فلم أر خلفه فيها أحدا ، ولم أر خلفي أحدا ، قال : فأخذت بيده ، وقال : قلت : تعلم أني أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، قال : غمز يدي ، وقال : هداك الله فاثبت ، قال : فأتيت أصحابي فوالله لكأنما شهدوني وإياه ، قال : فأخذوني فألقوا على وجهي قطيفة ، فجعلوا يغموني بها وجلعت أمارسهم ، قال : فأفلت عريانا ما علي قشرة ، قال : فأتيت على حبشية فأخذت قناعها من رأسها ، قال : وقالت لي بالحبشية : كذا وكذا ، فقلت لها ، لذا ولدى ، قال : فأتيت جعفرا وهو بين ظهري أصحابه يحدثهم قال : قلت ما هو إلا أن فارقتك ، فعلوا بي وفعلوا وذهبوا بكل شيء من الدنيا هولي ، وما هذا الذي ترى علي إلا من متاع حبشية . قال : فقال : انطلق ، قال : فأتى الباب فنادى : ائذن لحزب الله ، قال : فخرج الآذن ، فقال : إنه مع أهله ، قال : استأذن لي ، فأذن له فدخل . قال : إن عمرو بن العاص قد ترك دينه واتبع ديني ، قال : قال : كلا ، قال : قلت بلى ، قال : قال : كلا ، قلت بلى ، قال : كلا ، قلت بلى ، قال : فقال لآذنه : اذهب فإن كان كما يقول : فلا يكتبن لك شيئا إلا أخذه ، قال : فكتبت كل شيء حتى كتبت المنديل وحتى كتبت القدح ، قال : فلو أشاء أن آخذ من أموالهم إلى ما لي فعلت ، قال : ثم كتب في الذين جاءوا في سفر المسلمين
الراوي
عمرو بن العاص
المحدِّث
ابن خزيمة
المصدر
التوحيد · 342/1
الحُكم
صحيح[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]
قال جعفر بن أبي طالب : يا رسول الله ائذن لي أن آتي أرضا أعبد الله فيها ، لا أخاف أحدا حتى أموت ، قال : فأذن له ، فأتى النجاشي ، فقال معاذ عن ابن عون : فحدثني عمير بن إسحاق قال : حدثني عمرو بن العاص قال : لما رأيت جعفرا وأصحابه آمنين بأرض الحبشة قلت : لأفعلن بهذا وأصحابه ، فأتيت النجاشي ، فقلت : ائذن لعمرو بن العاص ، فأذن لي ، فدخلت فقلت : إن بأرضنا ابن عم لهذا يزعم أنه ليس للناس إلا إله واحد ، وإنا والله إن لم ترحنا منه وأصحابه لا أقطع إليك هذه النطفة أبدا ولا أحد من أصحابي ، فقال : أين هو ؟ فقال : إنه يجيء مع رسوله : إنه لا يجيء معي ، فأرسل معي رسولا فوجدناه قاعدا بين أصحابه فدعاه فجاء ، فلما أتيت الباب ناديت : ائذن لعمرو بن العاص ، ونادى خلفي : ائذن لحزب الله عز وجل ، فسمع صوته ، فأذن له ، فدخل ودخلت ، فإذا النجاشي على السرير ، وجعلته خلف ظهري ، وأقعدت بين كل رجلين من أصحابه رجلا من أصحابي ، قال : فسكت وسكتنا ، وسكت وسكتنا ، حتى قلت في نفسي : العن هذا العبد الحبشي ألا يتكلم ؟ ثم تكلم فقال : نجروا ، قال عمرو : أي تكلموا ، فقلت : إن ابن عم هذا يزعم أنه ليس للناس إلا إله واحد ، وإنك والله إن لم تقتله لا أقطع إليك هذه النطفة أبدا ، أنا ولا واحد من أصحابي ، فقال : يا أصحاب عمرو . ما تقولون ؟ قالوا : نحن على ما قال عمرو ، قال : يا حزب الله نجر ، قال : فتشهد جعفر ، فقال عمرو : والله إنه لأول يوم سمعت فيه التشهد ليومئذ ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، قال : فأنت ما تقول ؟ قال : أنا على دينه – قال : فرفع يده فوضعها على جبينه فيما وصف ابن عون – ثم قال : أناموس كناموس موسى ؟ ما يقول في عيسى ؟ قال : يقول : روح الله وكلمته ، قال : فأخذ شيئا من الأرض فقال : ما أخطأ فيه مثل هذه ، وقال : لولا ملكي لاتبعتكم ، اذهب أنت يا عمرو فوالله ما أبالي أن لا تأتيني أنت ولا أحد من أصحابك أبدا ، واذهب أنت يا حزب الله فأنت آمن ، من قتلك قتلته ، ومن سلبك عزرته ، وقال لآذنه : انظر هذا فلا تحجبه عني إلا أن أكون مع أهلي ، فإن كنت مع أهلي فأخبره ، فإن أبى إلا أن تأذن له ، فأذن له . قال : فلما كان ذات عشية لقيته في السكة ، فنظرت خلفه ، فلم أر خلفه أحدا ، فأخذت بيده ، فقلت : تعلم أني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، قال : فغمزني وقال : أنت على هذا ؛ وتفرقنا ، فما هو إلا أن أتيت أصحابي ، فكأنما شهدوني وإياه ، فما سألوني عن شيء حتى أخذوني فصرعوني ، فجعلوا على وجهي قطيفة ، وجعلوا يغموني بها ، وجعلت أخرج رأسي أحيانا حتى انفلت عريانا ما علي قشرة ، ولم يدعوا لي شيئا إلا ذهبوا به ، فأخذت قناع امرأة عن رأسها فوضعته على فرجي ، فقالت لي : كذا ، وقلت : كذا ، كأنها تعجب مني ، قال : وأتيت جعفرا فدخلت عليه بيته ، فلما رآني قال : ما شأنك ؟ قلت : ما هو إلا أن أتيت أصحابي كأنما شهدوني وإياك ، فما سألوني عن شيء حتى طرحوا على وجهي قطيفة غموني بها – أو غمزوني بها ، وذهبوا بكل شيء من الدنيا هو لي ، وما ترى علي إلا قناع حبشية أخذته من رأسها ، فقال : انطلق ، فلما انتهينا إلى باب النجاشي نادى : ائذن لحزب الله ، وجاء آذنه فقال : إنه مع أهله ، فقلت : استئذن لي عليه ، فاستأذن له عليه ، فأذن له ، فلما دخل قال : إن عمرا قد ترك دينه واتبع ديني ، قال : كلا ، قال : بلى ، فدعا آذنه فقال : اذهب إلى عمرو ، فقل : إن هذا يزعم أنك تركت دينك واتبعت دينه فقلت : نعم ، فجاء إلى أصحابي حتى قمنا على باب البيت ، وكتبت كل شيء حتى كتبت المنديل ، فلم أدع شيئا ذهب إلا أخذته ، ولو أشاء أن آخذ من أموالهم لأخذت ، قال : ثم كنت بعد من الذين أقبلوا في السفن مسلمين
الراوي
عمرو بن العاص
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
مختصر البزار · 2/5
الحُكم
ضعيفشاذ أو منكر
قال جعفرُ بنُ أبي طالبٍ : يا رسولَ اللهِ : ائذَنْ لي أنْ آتيَ أرضًا أعبدُ اللهَ فيها ، لا أخافُ أحدًا حتى أموتَ ، قال : فأذِن له فأتى النجاشيَّ .
الراوي
عمير بن إسحاق
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 5/80
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] عمير بن إسحاق مولى بني هاشم ، اختلف فيه
أنَّ جَعفَرًا قال: يا رسولَ اللهِ، ائذَنْ لي حتى أصيرَ إلى أرضٍ أعبُدُ اللهَ فيها. فأذِنَ له، فأتى النَّجاشيَّ. فحَدَّثَنا عَمرُو بنُ العاصِ، قال: لمَّا رَأيْتُ جَعفَرًا آمِنًا بها هو وأصحابُه حسَدتُه، فأتَيتُ النَّجاشيَّ، فقُلتُ: إنَّ بأرضِكَ رَجُلًا ابنُ عَمِّه بأرضِنا يَزعُمُ أنَّه ليس للنَّاسِ إلَّا إلهٌ واحدٌ، وإنَّكَ إنْ لم تَقتُلْه وأصحابَه لا أقطَعُ إليك هذه النُّطْفةَ أبدًا، ولا أحدٌ مِن أصحابي. قال: اذهَبْ إليه، فادْعُه. قُلتُ: إنَّه لا يَجيءُ معي؛ فأرسِلْ معي رسولًا. فأتَيْناه وهو بيْنَ ظَهرَيْ أصحابِه يُحدِّثُهم. قال له: أجِبْ. فلمَّا أتَيْنا البابَ، نادَيتُ: ائذَنْ لعَمرِو بنِ العاصِ. ونادى جَعفَرٌ: ائذَنْ لحِزبِ الله. فسمِعَ صَوتَه، فأذِنَ له قَبلي... الحَديثَ. .
الراوي
عمير بن إسحاق
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج سير أعلام النبلاء · 1/437
الحُكم
صحيح[فيه] عمير بن إسحاق وثقه ابن حبان وغيره، وفيه كلام لا يضر، وبقية رجاله رجال الصحيح
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفْيانَ بنَ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ يَهْجوكَ، فقامَ ابنُ رَواحةَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ائْذَنْ لي فيه، فقالَ: أنتَ الَّذي تَقولُ: ثبَّتَ اللهُ؟ قالَ: نعمْ. قُلْتُ يا رَسولَ اللهِ: فثبَّتَ اللهُ ما أعْطاكَ مِن حسَنٍ ... تَثْبيتَ موسَى ونَصرًا مِثلَ ما نُصِروا قالَ: وأنتَ يَفعَلُ اللهُ بكَ خَيرًا مِثلَ ذلك. قالَ: ثمَّ وثَبَ كَعبٌ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ائْذَنْ لي فيه، قالَ: أنتَ الَّذي تَقولُ همَّتْ. فقُلْتُ: نعمْ يا رَسولَ اللهِ: همَّتْ سَخينةُ أنْ تُغالِبَ ربَّها ... فلَيَغلِبَنَّ مُغالِبُ الغَلَّابِ قالَ: أمَا إنَّ اللهَ لم يَنسَ ذلك لكَ قالَ: ثمَّ قام حسَّانُ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ائْذَنْ لي فيه، وأخرَجَ لِسانًا له أسوَدَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ائْذَنْ لي إنْ شِئْتَ أفرَيْتُ به المَزادَ فقالَ: اذهَبْ إلى أبي بَكرٍ ليُحدِّثَكَ حَديثَ القَومِ وأيَّامَهم وأحْسابَهم، واهْجُهُم وجِبْريلُ معَكَ. .
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 6197
الحُكم
صحيحصحيح الإسناد
قال جعفرُ بنُ أبي طالبٍ: يا رسولَ اللهِ، ائذَنْ لي أنْ آتِيَ أرضًا أعبُدُ اللهَ فيها، لا أخافُ أحدًا حتَّى أموتَ، قال: فأذِنَ له، فأتى النَّجاشِيَّ. فقال مُعاذٌ: عنِ ابنِ عونٍ، فحدَّثني عميرُ بنُ إسحاقَ، قال: حدَّثني عمرُو بنُ العاصِ، قال: لمَّا رأَيْتُ جعفرًا وأصحابَه آمنينَ بأرضِ الحبشةِ، قلْتُ: لأفعلَنَّ بهذا وأصحابِه، فأتَيْتُ النَّجاشيَّ، فقلْتُ: ائذَنْ لعمرِو بنِ العاصِ، فأذِنَ لي، فدخَلْتُ فقلْتُ: إنَّ بأرضِنا ابنَ عمٍّ لهذا يزعُمُ أنَّه ليس للنَّاسِ إلَّا إلهٌ واحدٌ، وإنَّا -واللهِ- إنْ لم تُرِحْنا منه وأصحابِه لا أقطَعُ إليك هذه النُّطفةَ أبدًا ولا أحدٌ مِن أصحابي. فقال: أين هو؟ فقال: إنَّه يَجِيءُ مع رسولِه، إنَّه لا يَجِيءُ معي، فأرسِلْ معي رسولًا، فوجَدْناه قاعدًا بين أصحابِه، فدَعاه فجاء، فلمَّا أتَيْتُ البابَ نادَيْتُ: ائذَنْ لعمرِو بنِ العاصِ، ونادى خلفي: ائذَنْ لحِزْبِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فسمِعَ صوتَه، فأذِنَ له، فدخَلَ ودخَلْتُ، فإذا النَّجاشيُّ على السَّريرِ، وجعَلْتُه خلْفَ ظَهْري، وأقعَدْتُ بين كلِّ رجُلينِ مِن أصحابِه رجُلًا مِن أصحابي. قال: فسكَتَ وسكَتْنا، وسكَتَ وسكَتْنا، حتَّى قلْتُ في نفْسِي: الْعَنْ هذا العبْدَ الحبشِيَّ، أَلَا يتكلَّمُ؟ ثمَّ تكلَّمَ فقال: نجروا، قال عمرٌو: أي: تكلَّموا، فقلْتُ: إنَّ ابنَ عمِّ هذا يزعُمُ أنَّه ليس للنَّاسِ إلَّا إلهٌ واحدٌ، وإنَّك- واللهِ- إنْ لم تقتُلْه لا أقطَعُ إليك هذه النُّطفةَ أبدًا، أنا ولا واحدٌ مِن أصحابي. فقال: يا أصحابَ عمرٍو، ما تقولونَ؟ قالوا: نحن على ما قال عمرٌو. قال: يا حزبَ اللهِ نجر. قال: فتشهَّدَ جعفرٌ، فقال عمرٌو: واللهِ إنَّه لأوَّلُ يومٍ سمِعْتُ فيه التَّشهُّدَ لَيومئذٍ. فقال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبْدُه ورسولُه. قال: فأنت ما تقولُ؟ قال: أنا على دِينِه –قال: فرفَعَ يَدَهُ فوضَعَها على جَبِينِه فيما وصَفَ ابنُ عونٍ– ثمَّ قال: أَنَامُوسٌ كَنَامُوسِ موسى؟! ما يقولُ في عيسى؟ قال: يقولُ: رُوحُ اللهِ وكلمتُه. قال: فأخَذَ شيئًا مِن الأرضِ، فقال: ما أخطَأَ فيه، مثْلُ هذه، وقال: لولا مُلْكي لاتَّبَعتُكم. اذهَبْ أنت يا عمرُو، فواللهِ ما أُبَالي ألَّا تأْتِيَني أنت ولا أحدٌ مِن أصحابِك أبدًا، واذهَبْ أنت يا حزبَ اللهِ فأنت آمِنٌ، مَن قتَلَك قتَلْتُه، ومَن سلَبَك عزَّرْتُه. وقال لِآذِنِه: انظْرُ هذا، فلا تحجِبْه عنِّي إلَّا أنْ أكونَ مع أهْلي، فإنْ كنْتُ مع أهْلي فأخْبِرْه، فإنْ أَبَى إلَّا أنْ تأذَنَ له، فأذَنْ له. قال: فلمَّا كان ذاتَ عَشِيَّةٍ لَقِيتُه في السِّكَّةِ، فنظَرْتُ خلْفَه، فلَمْ أَرَ خلْفَه أحدًا، فأخَذْتُ بيَدِهِ، فقلْتُ: تعلَمُ أنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ؟ قال: فغمَزَني وقال: أنت على هذا، وتفرَّقْنا. فما هو إلَّا أنْ أتَيْتُ أصحابي، فكأنَّما شهِدُوني وإيَّاه، فما سأَلوني عن شَيءٍ حتَّى أخَذوني فصَرَعوني، فجَعَلوا على وجْهِي قطيفةً، وجَعَلوا يغُمُّوني بها، وجعَلْتُ أُخْرِجُ رأْسي أحيانًا حتَّى انْفَلَتُّ عُريانًا ما عليَّ قِشرةٌ، ولم يَدَعوا لي شيئًا إلَّا ذَهَبوا به، فأخَذْتُ قِناعَ امرأةٍ عن رأْسِها فوضَعْتُه على فَرْجي، فقالت لي: كذا، وقلْتُ: كذا، كأنَّها تعجَبُ مِنِّي. قال: وأتَيْتُ جعفرًا، فدخَلْتُ عليه بيتَه، فلمَّا رآني قال: ما شأْنُك؟ قلْتُ: ما هو إلَّا أنْ أتَيْتُ أصحابي كأنَّما شَهِدوني وإيَّاك، فما سأَلوني عن شَيءٍ حتَّى طَرَحوا على وجْهِي قطيفةً غَمَّوني بها –أو غَمَزوني بها- وذَهَبوا بكلِّ شَيءٍ مِن الدُّنيا هو لي، وما ترى عليَّ إلَّا قناعَ حبشيَّةٍ أخذْتُه مِن رأْسِها، فقال: انطلِقْ. فلمَّا انتهَيْنا إلى بابِ النَّجاشيِّ نادى: ائذَنْ لِحزبِ اللهِ، وجاء آذِنُه فقال: إنَّه مع أهلِه، فقلْتُ: استئذِنْ لي عليه، فاستأذَنَ له عليه، فأذِنَ له، فلمَّا دخَلَ قال: إنَّ عمرًا قد ترَكَ دِينَه واتَّبَعَ دِينِي، قال: كلَّا، قال: بلى. فدَعا آذِنَه فقال: اذهَبْ إلى عمرٍو، فقُلْ: إنَّ هذا يزعُمُ أنَّك تركْتَ دِينَك واتَّبعْتَ دِينَه؟ فقلْتُ: نعم. فجاء إلى أصحابي حتَّى قُمْنا على بابِ البيتِ، وكتبْتُ كلَّ شَيءٍ، حتَّى كتبْتُ المِنديلَ، فلم أدَعْ شيئًا ذهَبَ إلَّا أخذْتُه، ولو أشاء أنْ آخُذَ مِن أموالِهم لأخذْتُ. قال: ثمَّ كنْتُ بعدُ مِن الَّذين أقْبَلوا في السُّفُنِ مُسلمينَ. .
الراوي
عمرو بن العاص
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
مختصر زوائد البزار · 2/5
الحُكم
ضعيفشاذ أو منكر
لمَّا أُصيبَ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ، أتى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسماءَ، فقال لها: أخْرِجي إليَّ ولدَ جعفرٍ، فخَرَجوا إليه، فضَمَّهم إليه وشَمَّهم، قال: فدمَعَت عَيناهُ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، أُصِيبَ جعفرٌ؟ قال: نعمْ، أُصِيبَ اليومَ. فرجَعَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مَنزلِه، فقال: إنَّ بأهلِ جَعفرٍ شُغلًا عن أنفُسِهم، فاصْنَعوا لهم طعامًا، فابْعَثوا به إليهم. قال عبدُ اللهِ بنُ أبي بَكرٍ: فما زالت سُنَّةً حتَّى ترَكَها النَّاسُ. .
الراوي
أم عيسى الجزار
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 2/509
الحُكم
ضعيفسنده ضعيف
أنَّ جَعفَرًا -وهو ابنُ أبي طالِبٍ- قالَ: يا نَبيَّ اللهِ، ائْذَنْ لي أنْ آتيَ أرضًا أعبُدُ اللهَ فيها لا أخافُ أحَدًا. قالَ: فأذِنَ له فأتَى أرضَ الحَبَشةِ. قالَ: فحَدَّثَنا عَمرُو بنُ العاصِ -أو قال: قال عَمرُو بنُ العاصِ-: لَمَّا رَأيتُ جَعفَرًا وأصحابَه آمِنينَ بأرضِ الحَبَشةِ حَسَدتُه. قالَ: قُلتُ: لأستَقبِلَنَّ هذا وأصحابَه. قال: فأتَيتُ النَّجاشيَّ فقُلتُ: إنَّ بأرضِكَ رَجُلًا ابنُ عَمِّه بأرضِنا يَزعُمُ أنَّه ليس لِلناسِ إلَّا إلهٌ واحِدٌ، وإنَّكَ واللهِ إنْ لم تَقتُلْه وأصحابَه لا أقطَعْ إليكَ هذه القَطيعةَ أبَدًا أنا ولا أحَدُ أصحابي. قال: اذهَبْ إليه فادْعُه. قالَ: قُلتُ: إنَّه لا يَجيءُ معي، فأرسِلْ معي رَسولًا، فأتَيتُه وهو بَينَ ظَهرَيْ أصحابِه يُحَدِّثُهم، قالَ: فقالَ له: أجِبْ. قال: فجِئْنا إلى البابِ فنادَيتُ: ائْذَنْ لِعَمرِو بنِ العاصِ، فرَفَعَ صَوتَه: ائْذَنِ لِحِزبِ اللهِ. قالَ: فسَمِعَ صَوتَه، فأذِنَ له قَبلي، قالَ: فوَصَفَ لي عَمرٌو السَّريرَ، قالَ: وقَعَدَ جَعفَرٌ بَينَ يَدَيِ السَّريرِ، وأصحابُه حَولَ الوَسائِدِ. قالَ: قالَ عَمرٌو: فجِئتُ فلَمَّا رَأيتُ مَجلِسَه قَعَدتُ بَينَه وبَينَ السَّريرِ، فجَعَلتُه خَلفَ ظَهري، قالَ: وأقعَدتُ بَينَ كُلِّ رَجُلَيْنِ مِن أصحابِه رَجُلًا مِن أصحابي. قال: قالَ النَّجاشيُّ: نَخِّرْ يا عَمرَو بنَ العاصِ. أيْ: تَكَلَّمْ، قالَ: فقُلتُ: ابنُ عَمِّ هذا بأرضِنا، يَزعُمُ أنْ ليس لِلناسِ إلهٌ إلَّا إلهٌ واحِدٌ، وإنَّك واللهِ لَئِنْ لم تَقتُلْه وأصحابَه لا أقطَعْ إليكَ هذه القَطيعةَ أبَدًا، أنا ولا أحَدٌ مِن أصحابي. قالَ: نَخِّرْ يا حِزبَ اللهِ، نَخِّرْ. قالَ: فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، وشَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمدًا رَسولُ اللهِ، وقالَ: صَدَقَ، هو ابنُ عَمِّي، وأنا على دِينِه. قالَ عَمرٌو: فواللهِ إنِّي أوَّلُ ما سَمِعتُ التَّشهُّدَ قَطُّ إلَّا يَومَئِذٍ. قالَ بيَدِه هكذا، ووَضَعَ ابنُ عَدِيٍّ يَدَه على جَبينِه، وقالَ: أوه أوه، حتى قُلتُ في نَفْسي: العَنِ العَبدَ الحَبشيَّ ألَّا يَتكَلَّمَ، قال: ثم رَفَعَ يَدَه، فقالَ: يا جَعفَرُ، ما يَقولُ في عيسى؟ قالَ: يَقولُ هو رُوحُ اللهِ وكَلِمَتُه. قالَ: فأخَذَ شَيئًا تافِهًا مِنَ الأرضِ، قالَ: ما أخطَأ منه مِثلَ هذه، قُمْ يا حِزبَ اللهِ، فأنتَ آمِنٌ بأرْضي، مَن قاتَلَكَ قَتَلتُه، ومَن سَبَّكَ غَرَّمتُه. قالَ: وقالَ: لولا مُلْكي وقَوْمي لاتَّبَعتُكَ، فقُمْ. وقالَ لِآذِنِه: انظُرْ هذا، فلا تَحجُبْه عنِّي إلَّا أنْ أكونَ مع أهلي، فإنْ أبَى إلَّا أنْ يَدخُلَ فَأْذَنْ له. وقُمْ أنتَ يا عَمرَو بنَ العاصِ، فواللهِ ما أُبالي ألَّا تَقطَعَ إليَّ هذه القِطعةَ أبَدًا، أنتَ ولا أحَدٌ مِن أصحابِكَ! قالَ: فلم نَعُدْ أنْ خَرَجْنا مِن عِندِه فلم يَكُنْ أحَدٌ ألْقاه خالِيًا أحَبَّ إليَّ مِن جَعفَرٍ، قالَ: فلَقيتُه ذاتَ يَومٍ في سِكَّةٍ، فنَظَرتُ فلم أرَ خَلفَه فيها أحَدًا، ولم أرَ خَلفي أحَدًا، قالَ: فأخَذتُ بيَدِه، وقالَ: قُلتُ: تَعلَمُ أنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمدًا رَسولُ اللهِ. قالَ: غَمَزَ يَدي، وقالَ: هداكَ اللهُ فاثْبُتْ. قالَ: فأتَيتُ أصحابي فواللهِ لَكَأنَّما شَهِدوني وإيَّاه، قالَ: فأخَذوني فألقَوْا على وَجْهي قَطيفةً، فجَعَلوا يُغَمُّوني بها وجَعَلتُ أُمارِسُهم، قالَ: فأفلَتُّ عُريانًا ما علَيَّ قِشرةٌ، قالَ: فأتَيتُ على حَبشيَّةٍ فأخَذتُ قِناعَها مِن رَأسِها، قالَ: وقالت لي بالحَبشيَّةِ: كذا وكذا، فقُلتُ لها: لذا ولدى، قالَ: فأتَيتُ جَعفرًا وهو بَينَ ظَهرَيْ أصحابِه يُحَدِّثُهم، قالَ: قُلتُ: ما هو إلَّا أنْ فارَقتُكَ، فَعَلوا بي وفَعَلوا وذَهبوا بكُلِّ شَيءٍ مِنَ الدُّنيا هو لي، وما هذا الذي تَرى علَيَّ إلَّا مِن مَتاعِ حَبشيَّةٍ. قالَ: فقالَ: انطَلِقْ. قال: فأتَى البابَ فنَادَى: ائْذَنْ لِحِزبِ اللهِ. قالَ: فخَرَجَ الآذِنُ، فقالَ: إنَّه مع أهلِه. قالَ: استَأذِنْ لي، فأذِنَ له فدَخَلَ. قالَ: إنَّ عَمرَو بنَ العاصِ قد تَرَكَ دِينَه واتَّبَعَ دِيني. قال: قال: كَلَّا! قال: قُلتُ: بلَى! قال: قال: كَلَّا! قُلتُ: بلى! قال: كَلَّا! قُلتُ: بلى! قال: فقالَ لِآذِنِه: اذهَبْ فإنْ كانَ كما يَقولُ: فلا يَكتُبَنَّ لكَ شَيئًا إلَّا أخَذَه. قالَ: فكَتَبتُ كُلَّ شَيءٍ حتى كَتَبتُ المِنديلَ، وحتى كَتَبتُ القَدَحَ. قال: فلو أشاءُ أنْ آخُذَ مِن أموالِهم إلى مالي فَعَلتُ. قال: ثم كَتَبَ في الذين جاؤوا في سَفَرِ المُسلِمينَ. .
الراوي
عمرو بن العاص
المحدِّث
ابن خزيمة
المصدر
التوحيد لابن خزيمة · 342/1
الحُكم
صحيح[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]
قال جعفرُ يا رسولَ اللهِ ائْذنْ لي أن آتي أرضًا أعبدُ اللهَ فيها لا أخافُ أحدًا قال قال فأَذِنَ له فيها فأتى النجاشيَّ قال عميرُ حدثني عمرو بنُ العاصِ قال لمَّا رأيتُ جعفرًا وأصحابَه آمنينَ بأرضِ الحبشةِ حسدتُه قلتُ لا تستقبلنَّ لهذا وأصحابَه فأتيتُ النجاشيَّ فقلتُ ائْذنْ لعمرِو بنِ العاصِ فأذِنَ لي فدخلتُ فقلتُ إنَّ بأرضِنا ابنِ عمٍّ لهذا يزعمُ أنه ليس للناسِ إلَّا إلهٌ واحدٌ وإنَّا واللهِ إنْ لم ترحْنا منه وأصحابِه لا قطعتُ إليك هذه النطفةَ ولا أحدٌ من أصحابي أبدًا فقال وأين هو قلتُ إنه يجيءُ مع رسولِك إنه لا يجيءُ معي فأرسلَ معي رسولًا فوجدناه قاعدًا بين أصحابِه فدعاه فجاء فلمَّا أتيتُ البابَ ناديتُ ائذنْ لِعمرِو بنِ العاصِ ونادى خلفي ائْذنْ لحزبِ اللهِ عزَّ وجلَّ فسمع صوتَه فأذِنَ له قبلي فدخل ودخلتُ وإذا النجاشيُّ على السريرِ قال فذهبتُ حتى قعدتُ بين يدَيْه وجعلتُه خلفي وجعلتُ بين كلِّ رجلينِ من أصحابِه رجلًا من أصحابي فقال النجاشيُّ نَجِّرُوا قال عمرو يعني تكلَّموا قلتُ إن بأرضِك رجلًا ابنُ عمِّه بأرضِنا ويزعمُ أنه ليس للناسِ إلا إلهٌ واحدٌ وإنَّك إنْ لم تقطعْه وأصحابَه لا أقطعُ إليك هذه النطفةُ أنا ولا أحدٌ من أصحابي أبدًا قال جعفرُ صدق ابنُ عمِّي وأنا على دينِه قال فصاح صِياحًا وقال أُوهٍ حتى قُلْتُ ما لِابْنِ الحَبَشِيَّةِ لا يَتَكَلَّمُ؟! وقَالَ أَنَامُوسٌ كَنَامُوسِ مُوسَى؟ قال ما تَقُولُونَ في عِيسَى بنِ مَرْيَمَ؟ قال أَقُولُ هو رُوحُ اللهِ وكَلِمَتُهُ قال فتناول شيئًا منَ الأرضِ فقال ما أَخْطَأَ في أَمْرِهِ مثلَ هذا فَوَاللَّهِ لَوْلَا مُلْكِي لَاتَّبَعْتُكُمْ وقَالَ لِي ما كُنْتُ أُبالِي أنْ لا تَأْتِيَنِي أَنْتَ ولَا أَحَدٌ من أَصْحابِكَ أَبَدًا أَنْتَ آمِنٌ بِأَرْضِي مَنْ ضَرَبَكَ قَتَلْتُهُ ومَنْ سَبَّكَ غَرَّمْتُهُ وقَالَ لِآذِنِهِ مَتَى اسْتَأْذَنَكَ هذا فَائْذَنْ لَهُ إِلَّا أنْ أَكُونَ عِنْدَ أَهْلِي فَإِنْ أَتَى فَأْذَنْ لَهُ قال فَتَفَرَّقْنَا ولَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أحبَّ إليَّ أنْ أَلْقَاهُ من جَعْفَرٍ قال فَاسْتَقْبَلَنِي من طريقٍ مرَّةً فَنَظَرْتُ خَلْفَهُ فَلَمْ أر أحَدًا فَنَظَرْتُ خَلْفِي فَلَمْ أَرَ أَحَدًا فَدَنَوْتُ مِنْهُ وقُلْتُ أتعلمُ أني أَشْهَدُ أنْ لا إلَه إِلَّا اللهُ وأَنَّ محمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ؟ قال فَقَدْ هَدَاكَ اللهُ فَاثْبُتْ فَتَرَكَنِي وذَهَبَ فَأَتَيْتُ أَصْحابِي فَكَأَنَّمَا شَهِدُوهُ مَعِي فَأَخَذُوا قَطِيفَةً أَوْ ثَوْبًا فَجَعَلُوهُ عليَّ حتى غَمُّونِي بها قال وجعَلْتُ أُخْرِجُ رَأْسِي من هذه الناحيةِ مَرَّةً ومِنْ هذه الناحِيَةِ مَرَّةً حتى أَفْلَتَ ومَا عَلَيَّ قِشْرَةً فَمَرَرْتُ على حَبَشِيَّةٍ فَأَخَذْتُ قِنَاعَهَا فَجَعَلْتُهُ على عَوْرَتِي فَأَتَيْتُ جَعْفَرًا فَدَخَلْتُ عَلَيْه فقال ما لَكَ؟ فَقُلْتُ أخذ كلَّ شَيْءٍ لِي ما تَرَكَ عَلَيَّ قِشْرَةً فَأَتَيْتُ حَبَشِيَّةً فَأَخَذْتُ قِنَاعَهَا فَجَعَلْتُهُ على عَوْرَتِي فَانْطَلَقَ وانْطَلَقْتُ مَعَهُ حتى انْتَهَيْنَا إلى بابِ المَلِكِ فقال جَعْفَرٌ لِآذِنِهِ اسْتَأْذِنْ لِي قال إنَّه عِنْدَ أهلِهِ فأَذِنَ لَهُ فَقُلْتُ إِنَّ عَمْرًا تابَعَنِي على دِينِي قال كلَّا قُلْتُ بلى فقال لِإِنْسَانٍ اذْهَبْ مَعَهُ فَإِنْ فَعَلَ فَلَا تَقُلْ شَيْئًا إِلَّا كَتَبْتُهُ قال فَجَاءَ فقال نَعَمْ فَجَعَلْتُ أَقُولُ وجعل يَكْتُبُ حتى كتب كُلَّ شيْءٍ حتى القدَحَ قال ولَوْ شِئْتَ آخُذُ شيْئًا من أموالِهِمْ إلى مالِي فَعَلْتُ ثم كنتُ بعدُ من الذين أقبلوا في السفنِ المسلمينَ .
الراوي
عمرو بن العاص
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 6/30
الحُكم
صحيح[فيه] عمير بن إسحاق وثقه ابن حبان وغيره وفيه كلام لا يضر ، وبقية رجاله رجال الصحيح
قال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه يا ابنَ أَعبُدَ تدري ما حقُّ الطعامِ قال قلت وما حقُّه يا ابنَ أبي طالبٍ قال تقولُ بسمِ اللهِ اللهمَّ باركْ لنا فيما رزقتَنا قال وتدري ما شكرُه إذا فرغت قال قلت وما شكرُه قال تقولُ الحمدُ للهِ الذي أطعمَنا وسقانا .
الراوي
علي بن أعبد
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 5/24
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهابن أعبد قال ابن المديني ليس بمعروف , وبقية رجاله ثقات
استأذَنَ جَعفَرٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ائْذَنْ لي أنْ آتيَ أرضًا أعبُدُ اللهَ فيها لا أخافُ أحَدًا. فأذِنَ له؛ فأتى النَّجاشيَّ. قال عُمَيرٌ: فحَدَّثَني عَمْرُو بنُ العاصِ، قال: لمَّا رأيتُ مكانَه، حَسَدتُه، فقُلتُ لِلنَّجاشيِّ: إنَّ بأرضِكَ رَجُلًا ابنُ عَمِّه بأرضِنا، وإنَّه يَزعُمُ أنَّه ليس لِلنَّاسِ إلَّا إلهٌ واحِدٌ، وإنَّك -واللهِ- إنْ لم تَقتُلْه وأصحابَه، لا أقطَعُ هذه النُّطفةَ إليكَ أبَدًا. قال: ادْعُه. قُلتُ: إنَّه لا يَجيءُ معي. فأرسَلَ إليه معي رَسولًا، فجاء، فلمَّا انتَهَيْنا إلى البابِ، نادَيتُ: ائذَنْ لعَمْرِو بنِ العاصِ. ونادى هو: ائذَنْ لِحِزبِ اللهِ. فسمِعَ صَوتَه، فأذِنَ له ولأصحابِه، ثم أذِنَ لي، فدخَلتُ، فإذا هو جالِسٌ، فلمَّا رأيتُه جِئتُ حتى قَعَدتُ بيْنَ يَدَيْه، فجَعَلتُه خَلفي. قال: وأقعَدتُ بيْنَ كُلِّ رَجُلَيْنِ مِن أصحابِه رَجُلًا مِن أصحابي. فقال النَّجاشيُّ: نَخَروا. فقُلتُ: إنَّ ابنَ عَمِّ هذا بأرضِنا يَزعُمُ أنْ ليس إلَّا إلهٌ واحِدٌ. قال: فتشَهَّدَ، فإنِّي أوَّلُ ما سمِعتُ التَّشهُّدَ لَيَومَئذٍ. وقال: صَدَقَ، هو ابنُ عَمِّي، وأنا على دِينِه. قال: فصاحَ صياحًا، وقال: أوَّه. حتى قُلتُ: ما لِابنِ الحَبَشيَّةِ؟ فقال: ناموسٌ مِثلُ ناموسِ موسى، ما يَقولُ في عيسى؟ قال: يَقولُ: هو رُوحُ اللهِ وكَلِمَتُه. فتَناوَلَ شَيئًا مِنَ الأرضِ، فقال: ما أخطَأَ مِن أمْرِه مِثلَ هذه. وقال: لولا مُلْكي لاتَّبَعتُكم. وقال لِعَمْرٍو: ما كُنتُ أُبالي ألَّا تأتِيَني أنتَ ولا أحَدٌ مِن أصحابِكَ أبَدًا. وقال لِجَعفَرٍ: اذهَبْ، فأنتَ آمِنٌ بأرضي، مَن ضرَبَكَ قَتَلتُه. قال: فلَقيتُ جَعفَرًا خالِيًا، فدَنَوتُ منه، فقُلتُ: نَعَمْ، إنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمدًا رَسولُ اللهِ وعَبدُه. فقال: هداكَ اللهُ. فأتَيتُ أصحابي، فكأنَّما شَهِدوه معي، فأخَذوني، فألقَوْا علَيَّ قَطيفةً، وجَعَلوا يَغُمُّوني، وجعَلتُ أُخرِجُ رَأْسي مِن هنا ومِن هنا، حتى أفلَتُّ وما علَيَّ قِشرةٌ. فلَقيتُ حَبَشيَّةً، فأخَذَتُ قِناعَها، فجَعَلتُه على عَورَتي، فقالت كذا وكذا. وأتَيتُ جَعفَرًا، فقال: ما لكَ؟ قُلتُ: ذُهِبَ بكُلِّ شَيءٍ لي. فانطَلَقَ معي إلى بابِ المَلِكِ، فقال: ائذَنْ لِحِزبِ اللهِ. فقال آذِنْه، إنَّه مع أهلِه. قال: استأذِنْ لي. فأذِنَ له، فقال: إنَّ عَمْرًا قد بايَعَني على دِيني. فقال: كَلَّا. قال: بلى. فقال لِإنسانٍ: اذهَبْ، فإنْ كانَ فَعَلَ، فلا يَقولَنَّ لكَ شَيئًا إلَّا كَتَبتَه. قال: فجاء، فجَعَلَ يَكتُبُ ما أقولُ حتى ما تَرَكْنا شَيئًا حتى القَدَحَ، ولو أشاءُ أنْ آخُذَ مِن أموالِهم إلى مالي لَفعَلتُ. .
الراوي
عمير بن إسحاق
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج سير أعلام النبلاء · 3/63
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] عمير بن إسحاق لم يرو عنه غير عبد الله بن عون [وذكر من جرحه]
لما أتَى نعيُ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اصنعوا لآلِ جعفرٍ طعامًا فقد أتاهم ما يشغلُهم .
الراوي
عبدالله بن جعفر بن أبي طالب
المحدِّث
ابن باز
المصدر
مجموع فتاوى ابن باز · 386/13
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
أتى بعضُ بني جَعْفَرِ بنِ أبي طالبٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ أرسِلْ معي مَن يشتري لي نَعلًا وخاتَمًا فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالَ بنَ رَبَاحٍ فقال انطلِقْ إلى السُّوقِ فاشتَرِ له نَعلًا واستجِدْه ولا تكُنْ سَوداءَ واشتَرِ له خاتَمًا ولْيكُنْ فصُّه عَقِيقًا .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط · 7/7
الحُكم
ضعيفلم يرو هذا الحديث عن القاسم إلا نوفل ولا رواه عن نوفل إلا أيوب بن سويد تفرد به ابنه
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ فذكر أخذَه بنتَ حمزةَ من مكةَ وأنَّ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ قال ابنةُ عمي وخالتُها عندي فقضى بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لخالَتِها وقال الخالةُ بمنزلةِ الأمِّ .
الراوي
هانئ وهبيرة
المحدِّث
ابن حزم
المصدر
المحلى · 10/326
الحُكم
ضعيفلا يصح
عَن أبي الزِّنادِ أنَّهُ قالَ: كُنتُ جالِسًا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ جعفرِ بنِ أبي طالِبٍ بالبَقيعِ ، فطلعَ علينا بجِنازةٍ فأقبلَ علَينا ابنُ جَعفرٍ يتَعجَّبُ مِن مشيِهِم بِها ، فقالَ: عجبًا لما تغيَّرَ من حالِ النَّاسِ ، واللَّهِ إن كانَ الرَّجلُ ليُلاحيَ الرَّجلَ فيقولُ: يا عبدَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ ، فواللَّهِ لَكَأنَّكَ قد جُمزَ بِكَ .
الراوي
عبدالله بن جعفر
المحدِّث
العيني
المصدر
نخب الافكار · 7/226
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
[أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] لما أتَى نعيُ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه حينَ قُتِل في مؤتةَ في الشامِ قال لأهلِه : اصنعوا لآلِ جعفرٍ طعامًا فقد أتاهم ما يشغلُهم .
المحدِّث
ابن باز
المصدر
مجموع فتاوى ابن باز · 318/9
الحُكم
صحيح[ثابت]

لا مزيد من النتائج