نتائج البحث عن
«قال حذيفة لأبي موسى : أرأيت لو أن رجلا خرج بسيفه يبتغي وجه الله ، فضرب فقتل كان»· 14 نتيجة
الترتيب:
يا حُذَيفةُ، مَن خُتِمَ له بشَهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ صادِقًا، دَخَلَ الجَنَّةَ، يا حُذَيفةُ، مَن خُتِمَ له بصَومٍ يَبتَغي به وَجْهَ اللهِ، دَخَلَ الجَنَّةَ، يا حُذَيفةُ، مَن خُتِمَ له عندَ المَوتِ بإطْعامِ مِسْكينٍ يَبتَغي به وَجْهَ اللهِ، دَخَلَ الجَنَّةَ. .
عبدُ اللهِ وأبي موسى فقال أبو موسى يا أبا عبدِ الرحمنِ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا أجنبَ فلم يجدِ الماءَ شهرًا أما كان يتيمَّمُ فقال لا وإن لم يجدِ الماءَ شهرًا فقال أبو موسى فكيف تصنعون بهذه الآيةِ التي في سورة المائدةِ ( فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ) فقال عبدُ اللهِ لو رخِّص لهم في هذا لأوشكوا إذا برد عليهم الماءُ أن يتيمَّمُوا بالصَّعيدِ فقال له أبو موسى وإنما كرهتُم هذا لهذا قال نعم فقال له أبو موسى ألم تسمع قولَ عمارٍ لعمرَ بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حاجة فأجنبتُ فلم أجدِ الماءَ فتمرّغتُ في الصَّعيدِ كما تتمرَّغُ الدابَّةُ ثم أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له فقال إنما كان يكفيك أن تصنعَ هكذا فضرب بيدِه على الأرضِ فنفضَها ثم ضرب بشمالِه على يمينِه وبيمينِه على شمالِه على الكفَّينِ ثم مسح وجهَه فقال له عبدُ اللهِ أفلم ترَ عمرَ لم يقنعْ بقولِ عمارٍ .
كنتُ جالسًا بين عبدِ اللهِ وأبي موسَى فقال أبو موسَى يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا أجنب فلم يجِدِ الماءَ شهرًا أما كان يتيمَّمُ فقال لا وإن لم يجِدِ الماءَ شهرًا فقال أبو موسَى فكيف تصنعون بهذه الآيةِ الَّتي في سورةِ المائدةِ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فقال عبدُ اللهِ لو رُخِّص لهم في هذا لأوشكوا إذا برَد عليهم الماءُ أن يتيمَّموا بالصَّعيدِ فقال له أبو موسَى وإنَّما كرِهتم هذا لهذا قال نعم فقال له أبو موسَى ألم تسمَعْ قولَ عمَّارٍ لعمرَ بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ فأجنبتُ فلم أجِدِ الماءَ فتمرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تتمرَّغُ الدَّابَّةُ ثمَّ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرتُ ذلك له فقال إنَّما كان يكفيك أن تصنعَ هكذا فضرب بيدِه على الأرضِ فنفضها ثمَّ ضرب بشمالِه على يمينِه وبيمينِه على شمالِه على الكفَّيْن ثمَّ مسح وجهَه فقال له عبدُ اللهِ أفلم ترَ عمرَ لم يقنَعْ بقولِ عمَّارِ .
إنَّ أبوابَ الجنَّةِ تحتَ ظلالِ السُّيوفِ ، فقام رجلٌ رثُّ الهيئةِ فقال: يا أبا موسى أنتَ سمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه ؟ قال: نَعم قال: فجاء إلى أصحابِه فقال: أقرَأُ عليكم السَّلامَ ثمَّ كسَر جَفْنَ سيفِه فألقاه ثمَّ مضى بسيفِه قُدُمًا فضرَب به حتَّى قُتِل .
إنَّ أبوابَ الجنَّةِ تحتَ ظلالِ السُّيوفِ، فقام رجلٌ رثُّ الهيئةِ فقال: يا أبا موسى أنتَ سمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه ؟ قال: نَعم قال: فجاء إلى أصحابِه فقال: أقرَأُ عليكم السَّلامَ ثمَّ كسَر جَفْنَ سيفِه فألقاه ثمَّ مضى بسيفِه قُدُمًا فضرَب به حتَّى قُتِل .
دخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه الذي مات فيه ، فقال : أَجلِسوني ، فأجلَسه عليٌّ إلى صدرِه فقلتُ : يا أبا حمزةَ ، قد سهِرتَ منذُ الليلةِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : عليٌّ أحقُّ بذلك مِنكَ يا حُذَيفَةُ ، ادنُ مِنِّي ، مَن خُتِم له بقولِ لا إلهَ إلا اللهُ قبلَ موتِه دخَل الجنةَ - أو غُفِر له - يا حُذَيفَةُ ، مَن خُتِم له بصيامِ يومٍ يَبتَغي به وجهَ اللهِ قبلَ موتِه دخَل الجنةَ - أو غُفِر له - يا حُذَيفَةُ مَن خُتِم له بإطعامِ مِسكينٍ قبلَ موتِه يَبتَغي به وجهَ اللهِ غُفِر له - أو دخَل الجنةَ - قال حُذَيفَةُ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أُخفي هذا أم أُعلِنُه ؟ قال : بل أَعلِنْه .
إنَّ أبوابَ الجَنَّةِ تَحتَ ظِلالِ السُّيوفِ، قال: فقامَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ رَثُّ الهَيئةِ، فقال يا أبا موسى: آنتَ سَمِعتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم. قال فرَجَعَ إلى أصحابِه فقال: أقرَأُ عليكُمُ السَّلامَ، ثُمَّ كَسَرَ جَفنَ سَيفِه فألقاه، ثُمَّ مَشى بسَيفِه فضَرَبَ به حَتَّى قُتِلَ. .
إنَّ أبْوابَ الجنَّةِ تحت ظِلالِ السُّيوفِ، قال: فقام رَجُلٌ مِن القَومِ رَثُّ الهَيئةِ فقال: يا أبا موسى، أأنتَ سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ هذا؟ قال: نَعَمْ، قال: فرَجَعَ إلى أصحابِه فقال: أقرَأُ عليكم السَّلامَ، ثُمَّ كَسَرَ جَفنَ سَيفِه، ثُمَّ مَشى بسَيفِه إلى العَدوِّ، فضَرَبَ به حتى قُتِلَ. .
إنَّ أبوابَ الجَنَّةِ تَحتَ ظِلالِ السُّيوفِ. فقامَ رَجُلٌ رَثُّ الهَيئةِ، فقال: يا أبا موسى، آنتَ سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ هذا؟ قال: نَعَم، قال: فرَجَعَ إلى أصحابِه، فقال: أقرَأُ عليكُمُ السَّلامَ، ثُمَّ كَسَرَ جَفنَ سَيفِه فألقاه، ثُمَّ مَشى بسَيفِه إلى العَدُوِّ فضَرَبَ به حتَّى قُتِلَ. .
[عن أبي عائِشةَ] جَليسٍ لأبي هرَيرةَ أنَّ سَعيدَ بنَ العاصِ سَأل أبا موسى وحُذَيفةَ: كَيف كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكبِّرُ في الأضحى والفِطرِ؟ فقال أبو موسى: كان يُكَبِّرُ أربَعَ تَكبيراتٍ على الجَنائِزِ، فقال حُذَيفةُ: صَدَقَ .
كنتُ جالسًا مع أبي موسى، وعبدِ اللهِ، قال: فقال أبو موسى: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، أرَأَيتَ لو أنَّ رَجُلًا لم يَجِدِ الماءَ، وقد أجنَبَ شَهرًا، ما كان يَتَيمَّمُ؟ قال: لا، ولو لم يَجِدِ الماءَ شَهرًا، قال: فقال له أبو موسى: فكيف تَصنَعونَ بهذه الآيةِ في سورةِ المائدةِ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [المائدة: 6]؟ قال: فقال عبدُ اللهِ: لو رُخِّصَ لهم في هذا، لأَوشَكوا إذا بَرَدَ عليهم الماءُ أنْ يَتيَمَّموا الصَّعيدَ، ثُمَّ يُصلُّوا، قال: فقال له أبو موسى: إنَّما كَرِهتُم ذا لهذا؟ قال: نعمْ، قال له أبو موسى: ألمْ تَسمَعْ لقَولِ عمَّارٍ: بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ، فأجنَبتُ، فلمْ أجِدِ الماءَ، فتَمرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تَمرَّغُ الدَّابَّةُ! ثُمَّ أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: إنَّما كان يَكفيكَ أنْ تقولَ، وضَرَبَ بيَدِه على الأرضِ، ثُمَّ مَسَحَ كلَّ واحدةٍ منهما بصاحِبتِها، ثُمَّ مَسَحَ بها وَجهَه، -لم يُجِزِ الأعمَشُ الكَفَّينِ- قال: فقال له عبدُ اللهِ: ألمْ تَرَ عُمَرَ لم يَقنَعْ بقَولِ عمَّارٍ؟ قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: قال أبي: وقال أبو مُعاويةَ مَرَّةً، قال: فضَرَبَ بيَدَيه على الأرضِ، ثُمَّ نَفَضَهما، ثُمَّ ضَرَبَ بشِمالِه على يَمينِه، ويَمينِه على شِمالِه على الكَفَّينِ، ثُمَّ مَسَحَ وَجهَه. .
عن مَكْحولٍ قالَ: أَخبَرَني أبو عائِشةَ -جَليسٌ لأبي هُرَيْرةَ- أنَّ سَعيدَ بنَ العاصِ سألَ أبا موسى وحُذَيْفةَ بنَ اليَمانِ: كيف كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُكَبِّرُ في الأَضْحى والفِطْرِ؟ فقالَ أبو موسى: كانَ يُكَبِّرُ أرْبَعًا كتَكْبيرِه على الجَنائِزِ، فقالَ حُذَيْفةُ: صَدَقَ، وقالَ أبو موسى: كذلك كُنْتُ أُكَبِّرُ بالبَصْرةِ حيثُ كُنْتُ عليهم. قالَ: وقالَ أبو عائِشةَ: وأنا حاضِرٌ لسَعيدِ بنِ العاصِ. .
الجنةُ تحتَ ظلالِ السيوفِ [يعني حديث: إنَّ أبْوابَ الجَنَّةِ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ. فَقامَ رَجُلٌ رَثُّ الهَيْئَةِ، فقالَ: يا أبا مُوسَى، آنْتَ سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ هذا؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: فَرَجَعَ إلى أصْحابِهِ، فقالَ: أقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلامَ، ثُمَّ كَسَرَ جَفْنَ سَيْفِهِ فألْقاهُ، ثُمَّ مَشَى بسَيْفِهِ إلى العَدُوِّ فَضَرَبَ به حتَّى قُتِلَ.] .
أنَّ رجلًا قال : يا نبيَّ اللهِ . إنَّ أبي مات ولم يحجَّ ، أفأحجُّ عنه ؟ قال : أرأيتَ لو كان على أبيكَ دَينٌ أكنتَ قاضِيه ؟ قال : نعم ، قال : فدَينُ اللهِ أحقُّ بالوفاءِ .
لا مزيد من النتائج