نتائج البحث عن
«قال حذيفة لامرأته : إن أردت أن تكوني زوجتي في الجنة فلا تزوجي بعدي ، فإن المرأة»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال حُذَيْفةُ لامرأتِهِ: إنْ أردْتِ أنْ تكوني زَوْجَتي في الجَنَّةِ، فلا تَزوَّجي بَعْدي، فإنَّ المرأةَ لآخِرِ أزواجِها، ولذلك حرَّم اللهُ تعالى على أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتزوَّجْنَ بعدَهُ. .
عن حُذَيفةَ: أنَّه قال لامرأتِه: إنْ سَرَّكِ أنْ تَكوني زَوجَتي في الجنَّةِ، فلا تَزوَّجي بَعدي؛ فإنَّ المَرأةَ في الجنَّةِ لآخِرِ أزواجِها في الدُّنيا؛ فلذلك حرُمَ على أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَنكِحنَ بعدَه؛ لأنَّهنَّ أزواجُه في الجنَّةِ. .
أما ترضيْنَ أن تكوني زوجتي في الدنيا والآخرةِ ؟ قلتُ : بلى واللهِ ! قال : فأنتِ زوجتي في الدنيا والآخرةِ .
أَما تَرْضَيْنَ أنْ تَكُونِي زَوْجَتِي في الدنيا و الآخرةِ ؟ قُلْتُ : بلى قال : فَأنْتِ زَوْجَتِي في الدنيا و الآخرةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَر فاطمةَ قالت : فتكلَّمْتُ أنا فقال : ( أمَا ترضَيْنَ أنْ تكوني زوجتي في الدُّنيا والآخِرةِ ) ؟ قُلْتُ : بلى واللهِ قال : ( فأنتِ زوجتي في الدُّنيا والآخِرةِ ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ فاطمةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالتْ: فتكلَّمْتُ أنَا، فقالَ: أمَا ترْضَيْنَ أنْ تَكُوني زَوْجَتي في الدُّنْيا والآخرةِ؟ قلْتُ: بلَى واللهِ، قالَ: فأنتِ زَوْجتي في الدُّنْيا والآخرةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ فاطِمَةَ، قالتْ -أي: عائِشَةُ-: فتكلَّمتُ أنا، فقال: أَمَا ترضيْنَ أنْ تكوني زوجتي في الدُّنيا والآخرةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ فاطمةَ، فتَكلَّمتُ أنا. فقال: أمَا تَرضَينَ أنْ تَكوني زَوجتي في الدُّنيا والآخِرةِ؟ قُلتُ: بَلى واللهِ. .
"إنَّه يُهَوِّنُ عليَّ الموتَ أنْ رَأيْتُكِ زَوْجَتي في الجَنَّةِ". .
إنَّهُ لَيُهَوِّنُ عليَّ المَوْتَ أنْ أُرِيتُكِ زَوْجَتِي في الجنةِ يعني عائشةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لفاطمةَ ألَا تَرْضَينَ أن تكوني سيِّدةَ نساءِ أهلِ الجنَّةِ وابناك سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ .
أنَّ رجُلًا قال لامرأَتِه: حَبلُكِ على غارِبِكِ مِرارًا ، فأتَى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه ، فاستَحلَفَه بينَ الرُّكنِ والمَقامِ: ما الذي أرَدتَ بقَولِكَ .
كانت أُمامةُ بنتُ أبي العاصِ أمُّها زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فلمَّا توفِّي عنها قال لها لا تزوَّجي فإنْ أردْتِ الزَّواجَ فلا تخرُجي مِن رأيِ المُغيرةِ بنِ نَوفَلٍ فخطَبَها معاويةُ بنُ أبي سفيانَ فجاءت إلى المُغيرةِ تستأمِرُه فقال لها أنا خيرٌ لك منه فاجعَلي أمرَكِ إليَّ ففعَلَتْ فدعا رجالًا فتزوَّجَها فهلَكَتْ أُمامةُ بنتُ أبي العاصِ عندَ المُغيرةِ بنِ نَوفَلٍ ولم تَلِدْ له فليس لزينبَ عَقِبٌ .
نحو [أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابٍ رَضِيَ الله عنه رُفِعَ إلَيه رَجُلٌ قال لامرَأتِه: حَبلُكِ على غارِبِكِ، فقال لعَليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه: انظُرْ بَينَهما، فقال له عَليٌّ: ما أرَدتَ؟ فجَحَدَ أن يَكونَ أرادَ الطَّلاقَ، فأرادَ أن يَستَحلِفه بَينَ الرُّكنِ والمَقامِ، فأقَرَّ أنَّه أرادَ الطَّلاقَ، فأمضاه عَليٌّ ثَلاثًا] وفيه: أنَّ الرَّجُلَ قال ذلك مِرارًا، فأتى عُمَرُ فاستَحلَفه بَينَ الرُّكنِ والمَقامِ ما الذي أرَدتَ بقَولِكَ؟ قال: أرَدتُ الطَّلاقَ، ففرَّقَ بَينَهما .
لا مزيد من النتائج