نتائج البحث عن
«قال حسين بن علي رضي الله عنه حين أحس بالقتل : ائتوني ثوبا لا يرغب فيه أحد أجعله»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال حُسَينٌ حينَ أحسَّ بالقتلِ ائتوني ثوبًا لا يرغَبُ فيه أحَدٌ أجعَلْه تحتَ ثيابي لا أُجَرَّدُ فقيل له تُبَّانٌ فقال لا ذاك لِباسُ مَن ضُرِبَت عليه الذِّلَّةُ فأخَذ ثوبًا فخرَقه فجعَله تحتَ ثيابِه فلمَّا أنْ قُتِلَ جرَّدوه .
عن عمرو بنُ ميمونٍ : في قصةِ قتلِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ حين طعنَهُ قال : فطَارَ العِلْجُ بالسِّكِّينِ ذاتِ طرفينِ لا يمرُّ على أحدٍ يمينًا ولا شمالًا إلا طعنَهُ .
قالَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- لأهْلِ اليَمَنِ: ائْتوني بخَميسٍ أو لَبيسٍ آخُذُه مِنكم في الصَّدَقةِ، فهو أَهوَنُ عليكم، وأَخْيَرُ للمُهاجِرينَ بالمَدينةِ. قالَ عَمْرٌو: ائْتوني بعَرْضِ ثِيابٍ. .
«لمَّا تُوفِّيَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه سَجَّوه ثَوْبًا، وارْتَجَّتِ المَدينةُ بالبُكاءِ، ودُهِشَ النَّاسُ كيَوْمَ قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، جاءَ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه باكِيًا مُسْتَرْجِعًا، فذَكَرَ الحَديثَ بطولِه. وعنْدَه (وأَعظَمَهم مَناقِبَ)، وعنْدَه (هَدْيًا وسَمْتًا وخُلُقًا ودَلًّا)، وعنْدَه (وأَصوَبَهم مَنطِقًا، وأَشدَّهم يَقينًا، وأَشجَعَهم قَلْبًا، وأَحسَنَهم عَقْلًا، وأَعرَفَهم بالأمورِ. كُنْتَ واللهِ للدِّينِ يَعْسوبًا أوَّلًا حينَ تَفرَّقَ النَّاسُ عنه وآخِرًا حينَ قَلُّوا)». .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: يَطلُعُ عليكم رَجُلٌ -أو قال: يَدخُلُ عليكم رَجُلٌ- يُريدُ رَجُلٌ مِن أهْلِ الجَنَّةِ، فجاء أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، ثُمَّ قال: يَطلُعُ عليكم -أو يَدخُلُ عليكم شابٌّ- يُريدُ رَجُلٌ مِن أهْلِ الجَنَّةِ، قال: فجاء عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه، ثُمَّ قال: يَطلُعُ عليكم رَجُلٌ مِن أهْلِ الجَنَّةِ، اللَّهُمَّ اجعَلْه عَليًّا، اللَّهُمَّ اجعَلْه عَليًّا، قال: فجاء عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه خَطَب يومًا وعليه ثوبانِ، فقال: أيُّها النَّاسُ، ألا تَسمَعون؟ فقال سَلمانُ: لا نَسمَعُ، فقال عُمَرُ: ولمَ يا أبا عبدِ اللهِ؟ قال: إنَّك قَسَمتَ علينا ثوبًا ثوبًا، وعليك ثوبانِ! فقال: لا تعجَلْ يا عبدَ اللهِ، يا عبدَ اللهِ، فلم يُجِبْه أحَدٌ، فقال: يا عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، فقال: لبَّيك يا أميرَ المؤمِنين، فقال: نَشَدتُك اللهَ، الثَّوبُ الذي ائتَزَرتُ به أهو ثوبُك؟ قال: نَعَم، اللَّهُمَّ نَعَم، فقال سَلمانُ: أمَّا الآنَ فقُلْ نَسمَعْ .
أنَّ حَسَنَ بنَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُما لما وُلِدَ أرادت أمُّهُ فاطمةُ رضيَ اللَّهُ عنها أن تَعقَّ عنهُ بِكَبشينِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ: لا تَعُقِّي عنهُ ولَكِن احلِقي شَعرَ رأسِهِ فتصدَّقي بوزنِهِ من الورِقِ ثمَّ وُلِدَ حُسَيْنٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ فصنَعَت مثلَ ذلِكَ .
أُتيَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه بسارِقٍ قد سَرَقَ ثَوبًا، قال: فقال لِعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه: قَوِّمْه. فقَوَّمَه ثَمانيةَ دَراهِمَ، فلم يَقطَعْه. .
أنَّ حسنَ بنَ عَلِيٍّ الأكبرَ حينَ وُلِدَ أرادتْ فاطمةُ أن تَعُقَّ عنه بِكَبْشَيْنِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تَعُقِّي عنه ولكنِ احلِقِي رأسَهُ ثم تَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ منَ الوَرِقِ في سبيلِ اللهِ ، ثم ولدتْ حُسَيْنَ بَعْدَ ذَلِكَ فَصَنَعَتْ بِهِ مِثْلَ ذلِكَ .
أنَّ عرَفةَ بنَ الحارثِ -وكانت له صحبةٌ رَضِيَ اللهُ عنه- مرَّ على رجلٍ كان يَلبَسُ كُلَّ يومٍ ثوبًا -أو قال: حُلَّةً- لا تُشبِهُ الأخرى، فلبس في السَّنةِ ثلاثمائةٍ وستينَ ثوبًا، وكان له عَهدٌ، فدعاه عرَفةُ إلى الإسلامِ فغَضِب فسَبَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَتَله عَرَفةُ، فقال له عمرُو بنُ العاصِ: إنَّهم إنما يُعَظَّمون للعَهدِ، ما عَهِدناهم أن يؤذونا في اللهِ ورسولِه. .
كنْتُ فيمن حضَر فاطمةَ رضِيَ اللهُ عنها حينَ ضرَبها المَخاضُ في نِسوةٍ فأتانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال كيف هي قلْتُ إنَّها لمَجْهودةٌ يا رسولَ اللهِ قال إذا هي وضَعَتْ فلا تَسْبِقْني فيه بشيءٍ قال فوضَعَتْ فسَرُّوه ولَفُّوه في خِرقةٍ صفراءَ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما فعَلَتْ فقلْتُ قد وضَعت غُلامًا وسَرَرْتُه ولفَفْتُه في خِرقةٍ فقال عَصَيْتَني قلْتُ أعوذُ باللهِ مِن معصيتِه ومِن غضَبِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فائْتِني به فأتيْتُه به فألقى عنه الخِرقةَ الصَّفراءَ ولَفَّه في خِرقةٍ بيضاءَ وتفَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في فيه وألْبَأَهُ بريقِه فجاء عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه فقال ما سمَّيْتَه يا عليُّ قال سمَّيْتُه جعفرً قال لا ولكِنْ حسنٌ وبعدَه حُسَينٌ وأنت أبو حَسَنٍ وفي روايةٍ وأنت أبو حَسَنِ الخيرِ .
رأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه ثوبًا أبيضَ فقال : ( أجديدٌ قميصُك أم غَسيلٌ ) ؟ فقال : بلْ جديدٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( البَسْ جديدًا وعِشْ حميدًا ومِتْ شهيدًا ) قال عبدُ الرزَّاقِ : وزاد فيه الثَّوريُّ عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ : ( ويُعطيك اللهُ قرَّةَ العَيْنِ في الدُّنيا والآخرةِ ) .
إنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أرادَ أنْ يَسْتَعْمِلَ بِشْرَ بنَ عَاصِمٍ ، فقال : لا ( أعملُ ) لكَ . قال : لِمَ؟ قال : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يؤتى بِالوَالِي فَيُوقَفُ على الصراطِ فَيَهْتَزُّ بهِ حتى يَزُولَ كلُّ عضوٍ مِنْهُ عن مَكَانِهِ ، فإنْ كان عَدْلًا مَضى ، وإنْ كان جَائِرًا هَوَى في النارِ سبعينَ خَرِيفًا ، فدخلَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ المسجدَ وهوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ ، فقال لهُ أبو ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : ما شأنُكَ يا أَمِيرَ المؤمنينَ ؟ قال : حَدِيثٌ حَدَّثَنِيهِ بِشْرُ بْنُ عَاصِمٍ . قال : وما هو ؟ فَحَدَّثَهُ بهِ ، فقال أبو ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : نَعَمْ ، لقد سَمِعْتُهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقَالَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فمن يرغبُ ( في ) العملِ بعدَ هذا ؟ فقال أبو ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : مَنْ [ أسلتَ ] اللهُ – تعالى – أنْفَهُ وأَصْدَعَ خَدَّهُ .
أربَعٌ مَن كُنَّ فيهِ حرَّمَهُ اللَّهُ علَى النَّارِ ، وعَصمَهُ منَ الشَّيطانِ : مَن ملَكَ نفسَهُ حينَ يَرغبُ ، وحينَ يَرهَبُ ، وحينَ يشتَهي ، وحينَ يغضَبُ .
لا مزيد من النتائج