نتائج البحث عن
«قال رجل : أعتق عن ابني يا رسول الله ؟ قال : " نعم»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالَ رَجلٌ: أُعتِقُ عنْ أَبي يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: نَعَمْ. .
قال رجلٌ : أُعتقُ عنْ أبي يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : نعمْ .
حَديثُ: قال رجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ أُعتِقُ عَن أبي وقد ماتَ ... الحديث. .
جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه وَلدٌ له، فقال له: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُرِيدُ أنْ تَشهَدَ بصَدقةٍ أتَصدَّقُ بها على ابْني هذا؟ فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألكَ وَلدٌ غيرُه؟ قال: نعمْ، قال: فأعْطيْتَه مِثْلَ هذا؟ قال: لا، قال: فلا أشْهَدُ. .
أنَّ رَجُلًا قال: يا رَسولَ اللَّهِ، القَومُ يَمُرُّونَ فيُسَلِّمُ الرَّجُلُ مِنهُم، أفَيُجزِئُ ذلك عَنهُم؟ قال: نَعَم، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، القَومُ يَأتونَ الدَّارَ فيَقِفونَ ببابِ الدَّارِ فيُسَلِّمُ رَجُلٌ مِنهُم، أيُجزِئُ ذاكَ عَن أصحابِه جَميعًا؟ قال: نَعَم، قال: يا رَسولَ اللَّهِ، فيَرُدُّ رَجُلٌ مِن أهلِ الدَّارِ، أفَيُجزِئُ ذاكَ عَن أهلِ الدَّارِ؟ قال: نَعَم. .
يا رسولَ اللهِ ! إن ابنَي جعفرٍ تُصيبُهما العينُ ، أفأسترقي لهما ؟ قال : نعم ، لو كان شيءٌ سابقٌ القَدَرَ لسبقته العينُ .
قيل يا رسولَ اللهِ القومُ يأتونَ الدَّارَ فيستأذِنُ واحدٌ منهم أيُجزِئُ عنهم جميعًا قال نَعَمْ قيل فيرُدُّ رجلٌ من القومِ أيُجزِئُ عن الجميعِ قال نَعَم قيل فالقومُ يمرُّونَ فيُسلِّمُ واحدٌ منهم أيُجزِئُ عن الجميعِ قال نَعَمْ قيل فيرُدُّ رجلٌ من القومِ أيُجزِئُ عن الجميعِ قال نَعَمْ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: جاءَ رَجُلٌ -يُقالُ له: صالِحٌ- بأخيه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ أن أُعتِقَ أخي هذا، فقالَ: "إنَّ اللهَ أَعتَقَه حينَ مَلَكْتَه". .
قُلتُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعم. قال: مَن أَعتَقَ عَتاقةً فيها شَريكٌ، فتَمامُ عِتقِهِ على الذي أعتَقَهُ. .
يا أبا ذَرٍّ، أترَى كَثرةَ المالِ هُو الغِنَى؟ قلْتُ: نعَمْ -يا رسولَ اللهِ- هو الغِنَى، قالَ: وتَرَى أنَّ قِلَّةَ المالِ هو الفَقْرَ؟ قلْتُ: نعمْ -يا رسولَ اللهِ- هو الفَقْرُ، قالَ: ليْس كذلِكَ؛ إنَّما الغِنى غِنى القلبِ، والفقرُ فقْرُ القلبِ. ثمَّ سألَنِي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ رجُلٍ مِن قُرَيشٍ، فقال: تَعرِفُ فلانًا؟ قلْتُ: نعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: فكيفَ تَراهُ؟ قلْتُ: إذا سَأَلَ أُعْطِيَ، وإذا حَضَرَ دخَلَ، قالَ: ثمَّ سأَلَنِي عنْ رجُلٍ مِن أهْلِ الصُّفَّةِ، فقالَ: هلْ تَعرِفُ فُلانًا؟ قلْتُ: لا، يا رسولَ اللهِ، قالَ: فما زالَ يُحلِّيهِ ويَنْعَتُه حتَّى عَرَفْتُه، قالَ: قلْتُ: نعمْ يا رسولَ اللهِ، قالَ: فكيفَ تَراهُ؟ قلْتُ: رجُلٌ مِسكينٌ مِن أهْلِ المَسجِدِ. قالَ: هو خَيْرٌ مِن طِلاعِ الأرضِ مِثلَ الآخَرِ، قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أفلا يُعطَى مِن بعضِ ما يُعطَى الآخَرُ؟ قالَ: إنْ يُعطَ فهو أهْلُهُ، وإنْ يُصرَفْ عنه فقَدْ أُعْطِيَ حَسَنةً. .
أنه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بابنِه النعمانِ يحملُه، فقال: يا رسولَ اللهِ إني نحَلتُ ابني غلامًا، وأنا أحبُّ أنْ تشهدَ. فقال: لك ابنٌ غيرُه؟ قال: نعم. فقال كلُّهم نحَلتَ مثلَ الذي نحَلْتَه؟ قال: لا. قال: أشهدُ على جَورٍ؟ .
أنَّ سعيدَ بنَ الحارثِ حدَّثهُ: أنَّه سمِع ابنَ عُمرَ، وأتاهُ رجُلٌ مِن بَني كَعْبٍ يُقالُ له: مسعودُ بنُ عَمرٍو، فقال له: يا أبا عبدِ الرحمنِ، إنَّ ابْني كان بأرضِ فارسَ فيمَن كان عندَ عمرَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ التَّيْميِّ، وإنَّه وقَع بالبَصرةِ طاعونٌ شديدٌ، فلمَّا بلَغني ذلك نذَرْتُ إنِ اللهُ جاء بابْني أنْ يمشيَ إلى الكَعبةِ، فقدِم مريضًا، فمات، فما ترَى؟ فقال ابنُ عُمرَ: أَوَلَمْ تُنْهَوْا عنِ النَّذْرِ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ النَّذْرَ لا يُقَدِّمُ شيئًا، ولا يُؤَخِّرُهُ، وإنَّما يُستخرَجُ بالنَّذْرِ منَ البَخيلِ، أَوْفِ بنَذْرِكَ. قال: إنَّما نذَرْتُ أنْ يَمشيَ ابْني. قال: أَوْفِ بنَذْرِكَ. فقُلْتُ للخُزاعيِّ: ائْتِ ابْنَ المُسَيِّبِ، ثمَّ أخبِرْني بما يقولُ، فأخبَرني أنَّه قال له: امشِ عنِ ابْنِكَ، فقُلْتُ له: أتَرَى ذلك مُجْزِيًا عنه؟ قال: نَعمْ، أرأيْتَ لوْ ترَك ابْنُكَ دَيْنًا، فقضَيْتَهُ عنه، أتَرَى ذلك مُجْزِيًا عنه؟ قال: قُلْتُ: نَعمْ. .
أنَّ سعيدَ بنَ الحارثِ حدَّثهُ: أنَّه سمِع ابنَ عُمرَ، وأتاهُ رجُلٌ مِن بَني كَعْبٍ يُقالُ له: مسعودُ بنُ عمرٍو، فقال له: يا أبا عبدِ الرحمنِ، إنَّ ابْني كان بأرضِ فارسَ فيمَن كان عندَ عُمرَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ التَّيْميِّ، وإنَّه وقَع بالبَصرةِ طاعونٌ شديدٌ، فلمَّا بلَغني ذلك نذَرْتُ إنِ اللهُ جاء بابْني أنْ يمشيَ إلى الكَعبةِ، فقدِم مريضًا، فمات، فما ترَى؟ فقال ابنُ عُمرَ: أَوَلَمْ تُنْهَوْا عنِ النَّذْرِ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ النَّذْرَ لا يُقَدِّمُ شيئًا، ولا يُؤَخِّرُهُ، وإنَّما يُستخرَجُ بالنَّذْرِ منَ البَخيلِ، أَوْفِ بنَذْرِكَ، قال: إنَّما نذَرْتُ أنْ يَمشيَ ابْني، قال: أَوْفِ بنَذْرِكَ، فقُلْتُ للخُزاعيِّ: ائْتِ ابْنَ المُسَيِّبِ، ثمَّ أخبِرْني بما يقولُ، فأخبَرني أنَّه قال له: امشِ عنِ ابْنِكَ، فقُلْتُ له: أتَرَى ذلك مُجْزِيًا عنه؟ قال: نَعمْ، أرأيْتَ لوْ ترَك ابْنُكَ دَيْنًا، فقضَيْتَهُ عنه، أتَرَى ذلك مُجْزِيًا عنه؟ قال: قُلْتُ: نَعمْ. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : جاء رجلٌ يُقالُ له صالحٌ بأخيهِ إلى النبيِّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ أُريدُ أن أعتقَ أخي هذا ، فقال : إنَّ اللهَ قد أعتقَهُ حين ملكتَهُ .
لا مزيد من النتائج