نتائج البحث عن
«قال رجل : ذهب الليل . فقال عمر : ما بقي من الليل خير مما ذهب»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديث: "دعاني عُمَرُ إلى الغَداءِ في رَمَضانَ [فسمِعَ عمرُ هَيعةَ النَّاسِ حينَ خرجوا منَ المسجدِ، فقال: ما هذا؟ فقُلتُ: النَّاسُ حينَ خرجوا منَ المسجدِ، قال: ما بَقيَ منَ اللَّيلِ أحبُّ إليَّ ممَّا ذهَبَ]". .
استَقبَل عُمرُ - رضي اللهُ عنه - منَ القيامِ - قيامِ رمضانَ - فقال عُمرُ : ما بقي منَ الليلِ أفضلُ مما مضى منه .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام بأصحابِه حينَ بقِيَ سبعٌ من شهرِ رمضانَ حتى ذهب ثلثُ الليلِ، وفي ليلةٍ ثانيةٍ حتى ذهب شطرُ الليلِ، وفي ليلةٍ ثالثةٍ حتى تخوَّفوا الفلاحَ - أي السحورَ .
ينزل ربُّنا جل وعلا كل ليلةٍ إلى سماء الدنيا إذا ذهب شطرُ الليلِ فيقول : من يدعوني فأستجيبَ له، من يسألني فأعطيَه، من يستغفرني فأغفرَ له . حتى إذا ذهب ثلثُ الليلِ فهو أيضًا وقتٌ للقيامِ لقوله : إذا بقي ثلثُ الليلِ ينزل ربنا إلى سماء الدنيا . . . .
صُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يُصَلِّ بنا حتى بَقِيَ سَبْعٌ من الشَّهرِ، فقامَ بنا حتى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ، ثم لم يَقُمْ بنا في السَّادسةِ، وقامَ بنا في الخامسةِ حتى ذَهَبَ شَطرُ اللَّيلِ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، لو نَفَّلتَنا ببَقيَّةِ لَيْلَتِنا هذه، فقال: مَن قامَ مع الإمامِ حتى يَنصَرِفَ كُتِبَ له قِيامُ لَيْلةٍ، ثم لم يَقُمْ بنا حتى بَقِيَ ثلاثٌ من الشَّهرِ، فصَلَّى بنا في الثَّالثةِ، ودَعا أهْلَه ونِساءَه، فقامَ بنا حتى تَخوَّفْنا الفَلاحَ، قُلتُ له: وما الفَلاحُ؟ قال: السُّحورُ. .
صُمنا, فلم يُصَلِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنا, حتَّى بقي سبعٌ من الشَّهرِ, فقام بنا حتَّى ذهب ثلثُ اللَّيلِ, ثمَّ لم يقُمْ بنا في السَّادسةِ, وقام بنا في الخامسةِ حتَّى ذهب شطرُ اللَّيلِ, فقلنا : يا رسولَ اللهِ لو نفلتَنا بقيَّةَ ليلتِنا هذه, فقال : إنَّه من قام مع الإمامِ حتَّى ينصرِفَ كُتِب له قيامُ ليلةٍ, ثمَّ لم يُصَلِّ بنا حتَّى بقي ثلاثٌ من الشَّهرِ, فصلَّى بنا في الثَّالثةِ, ودعا أهلَه ونساءَه, فقام بنا حتَّى تخوَّفنا الفلاحَ, قلتُ : وما الفلاحُ ؟ قال : السَّحورُ . .
صُمنا مع رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فلم يُصلِّ بنا حتَّى بَقي سبعٌ من الشَّهرِ . فقام بنا حتَّى ذهب ثلثُ اللَّيلِ ، ثمَّ لم يقُمْ بنا ، في السَّادسةِ ، وقام بنا في الخامسةِ حتَّى ذهب شَطرٌ من اللَّيلِ . فقلنا له : يا رسولَ اللهِ ! لو نفَلتَنا بقيَّةَ ليلتِنا هذه ؟ فقال : إنَّه من قام مع الإمامِ حتَّى ينصرِفَ كُتِب له قيامُ ليلةٍ ، ثمَّ لم يصَلِّ بنا حتَّى بَقي ثلاثٌ من الشَّهرِ ، وصلَّى بنا في الثَّالثةِ ، ودعا أهلَه ، ونساءَه ، فقام بنا حتَّى تخوَّفنا الفلاحَ ، قيل : وما الفلاحُ ؟ قال : السُّحورُ .
صمنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يقمْ بنا حتى بقِيَ سبعٌ من الشهرِ ، فقام بنا حتى ذهب ثلثُ الليلِ ، ثم لم يقمْ بنا في السادسةِ ثم قام بنا في الخامسةِ حتى ذهب شطرُ الليلِ أي : نصفُه ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ لو نَفَلْتَنَا بقيةَ ليلتِنا هذه ؟ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنه مَن قام مع الإمامِ حتى ينصرفَ كُتِبَ له قيامُ ليلةٍ .
صُمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يصلِّ بنا حتَّى بقيَ سبعٌ منَ الشَّهرِ فقامَ بنا حتَّى ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ ثمَّ لَم يقُم بنا في السَّادسةِ وقامَ بنا في الخامسَةِ حتَّى ذَهَبَ شطرُ اللَّيلِ فقُلنا لَه يا رسولَ اللَّهِ لَو نفَّلتَنا بقيَّةَ ليلتِنا هذهِ فقالَ إنَّهُ من قامَ معَ الإمامِ حتَّى ينصرِفَ كُتِبَ لَه قيامُ ليلةٍ, ثمَّ لم يصلِّ بنا حتَّى بقيَ ثلاثٌ منَ الشَّهرِ وصلَّى بنا في الثَّالثةِ ودعى أهْلَهُ ونسائَهُ فقامَ بنا حتَّى تخوَّفنا الفَلاحَ قلتُ لَه وما الفلاحُ قالَ السُّحورُ .
صُمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ فلم يُصلِّ بنا حتَّى بقيَ سَبعٌ من الشَّهرِ، فقامَ بنا حتَّى ذَهَبَ ثُلثُ اللَّيلِ، ثمَّ لم يَقُم بنا في الثَّالثةِ، وقامَ بنا في الخامِسةِ، حتَّى ذَهَبَ شطرُ اللَّيلِ، فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ لَو نَفَّلتَنا بقيَّةَ ليلتنا هذِهِ؟ فقالَ: إنَّهُ من قامَ معَ الإمامِ حتَّى ينصَرِفَ كُتِبَ لهُ قيامُ ليلةٍ، ثمَّ لم يَقُم بنا حتَّى بقيَ ثلاثٌ من الشَّهرِ، فصلَّى بنا في الثَّالثةِ ودعا أَهْلَهُ ونساءَهُ، فقامَ بِنا حتَّى تخوَّفنا الفلاحَ، قُلتُ لَهُ: وما الفلاحُ؟ قالَ: السَّحورُ .
صُمْنَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يُصَلِّ بنا حتى بَقِيَ سبعٌ من الشهرِ فقامَ بنا حتى ذهبَ ثُلُثُ الليلِ ثم لم يقمْ بنا في السادسةِ وقام بنا في الخامسةِ حتى ذهبَ شطرُ الليلِ فقلتُ لهُ يا رسولَ اللهِ لو نَفَلْتَنَا بقيَّةَ ليلتِنَا هذهِ فقال إنهُ من قامَ مع الإمامِ حتى ينصرفَ كُتِبَ لهُ قيامُ ليلةٍ..... الحديثُ} ثم لم يُصَلِّ بنا حتى بَقِيَ ثلاثٌ من الشهرِ وصلَّى بنا في الثالثةِ ودعا أهلَه ونساءَهُ فقامَ بنا حتى تَخَوَّفْنَا الفلاحَ قلتُ لهُ وما الفلاحُ قال السُّحُورُ .
صُمْنَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رمضانَ, فلم يقم بنا شيئًا من الشهرِ, حتى بقيَ سبعٌ فقام بنا حتى ذهب ثلثُ الليلِ, فلما كانت السادسةُ لم يقم بنا, فلما كانت الخامسةُ قام بنا حتى ذهب شطرُ الليلِ, فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! لو نفلْتَنا قيامَ هذه الليلةِ, فقال : إنَّ الرجلَ إذا صلَّى مع الإمامِ حتى ينصرفَ حُسِبَ له قيامُ ليلةٍ . . فلما كانت الرابعةُ لم يقم, فلما كانت الثالثةُ جمع أهلَه ونساءَه والناسَ, فقام بنا حتى خشِينَا أن يفوتَنا الفلاحُ . قال : قلتُ : ما الفلاحُ ؟ قال : السَّحورُ, ثم لم يقم بنا بقيةَ الشهرِ . .
أخَّرَ صلاةَ العشاءِ ، حتى ذهب منَ الليلِ ما شاء اللهُ ، فقال له عمرُ : رقدَ النساءُ والولدانُ ، فخرج وهو يقولُ : لولا أنْ أشقَّ على أمتي لأمرتُهم أنْ يُصَلُّوا هذِهِ الساعَةَ .
إذا توضأ المسلمُ ذهب الإثمُ من سمعِه وبصرِه ويدَيه ورجليه قال فجاء أبو طيبةَ وهو يحدِّثُنا هذا فقال ما يحدثُكم فذكرنا له الذي حدثنا فقال رجلٌ سمعت عمرَو بنَ عبسةَ يذكرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وزاد فيه قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما من مسلمٍ يبيتُ على طُهْرٍ ثم يتعارَّ من الليلِ فيذكرُ اللهَ ويسألُ اللهَ خيرًا من خيرِ الدنيا والآخرةِ إلا آتاه اللهُ إياه .
لا مزيد من النتائج