نتائج البحث عن
«قال رجل : كل أمهات المؤمنين أحب إلي من عائشة ، فقلت : أما أنت فقد خالفت رسول»· 13 نتيجة
الترتيب:
أتاني رَجُلٌ فقالَ لي: كُلُّ أُمَّهاتِ المُؤْمِنِينَ أحَبُّ إلَيَّ مِن عائشةَ، قلْتُ: أمَّا أنتَ فقَدْ خالَفْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ كانتْ عائشةُ أحبَّهُنَّ إليهِ. .
عن عامرٍ الشعبيِّ قال رجلٌ كلُّ أمهاتِ المؤمنين أحبُّ إليَّ من عائشةَ قلتُ له أما أنت فقد خالفت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هي كانت أحبَّهنَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ : وافَقْتُ ربِّي في ثلاثٍ أو وافَقني ربِّي في ثلاثٍ قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ لوِ اتَّخَذْتَ مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصلًّى فأنزَل اللهُ : {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] وقُلْتُ : يدخُلُ عليكَ البَرُّ والفاجرُ فلو حجَبْتَ أمَّهاتِ المُؤمِنينَ فأُنزِلَتْ آيةُ الحجابِ وبلَغني شيءٌ مِن معامَلةِ أمَّهاتِ المُؤمِنينَ فقُلْتُ : لَتكُفُّنَّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو لَيُبدِلَنَّه اللهُ أزواجًا خيرًا منكنَّ حتَّى انتهَيْتُ إلى إحدى أمَّهاتِ المُؤمِنينَ فقالت : يا عُمَرُ أمَا في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يعِظُ نساءَه حتَّى تعِظَهنَّ أنتَ فكفَفْتُ فأنزَل اللهُ : {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ} [التحريم: 5] .
ذكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُروجَ بَعضِ أمَّهاتِ المُؤمِنينَ، فضحِكَتْ عائشةُ، فقالَ: «انْظُري يا حُمَيراءُ، ألَّا تَكوني أنتِ»، ثمَّ التفَتَ إلى عَليٍّ فقالَ: «إنْ وُلِّيتَ من أمْرِها شَيئًا فارفُقْ بها». .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: وافَقَني ربِّي عزَّ وجلَّ في ثلاثٍ -أو وافَقتُ ربِّي عزَّ وجلَّ في ثلاثٍ- قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لوِ اتَّخذَتَ من مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] وقُلتُ: يدخُلُ عليكَ البَرُّ والفاجِرُ، فلو حَجَبتَ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، فأنزَلَ اللهُ آيةَ الحِجابِ، وبَلَغَني شَيءٌ منَ المُعاتَبةِ من أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ فاستَقرَيْتُهنَّ أقولُ: لَتَكُفُّنَّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو لَيُبدِلَنَّه اللهُ أزواجًا خَيرًا منكُنَّ، فانتَهيْتُ إلى إحْدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، فقالت: يا عُمَرُ، أمَا في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يَعِظُ نِساءَه حتى تَعِظَهنَّ أنتَ، فأنزَلَ اللهُ: {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ} [التحريم: 5]. .
أرسَلَني مُدرِكٌ، أوِ ابنُ مُدرِكٍ، إلى عائِشةَ، فقُلتُ لِآذِنِها: كيف أستأذِنُ عليها؟ قال: قُلِ: السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصالِحينَ، السَّلامُ على أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، أو أزواجِ النَّبيِّ، السَّلامُ عليكم. فدَخَلتُ عليها. .
عن أمِّ سلمةَ قالت ذكر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خروجَ بعضِ أمهاتِ المؤمنين فضحكتْ عائشةُ فقال لها انظُري يا حُمَيراءُ أن لا تكوني أنتِ ثم التفت إلى عليٍّ وقال يا عليُّ إن وُلِّيتَ من أمرِها شيئًا فارفُقْ بها .
بَعَثَ زيادُ بنُ سُمَيَّةَ مَعَ عَمرِو بنِ الحارِثِ بهَدايا وأموالٍ إلى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، وأرسَلَ إلى أُمِّ سَلَمةَ وصَفيَّةَ يَعتَذِرُ إليهِما لفَضلِ عائِشةَ، فقالتا: لئِن فضَّلَها لقد كان أشَدَّ علينا تَفضيلًا مِن هذه تَفضيلُها، وفي لفظ: ففَضَّلَ عائِشةَ، ثُمَّ جعَلَ الرَّسولُ يَعتَذِرُ إلى أُمِّ سَلَمةَ، فقالت: يَعتَذِرُ إليها زيادٌ، فقد كان يُفَضِّلُها مَن هو كان أعظَمَ علينا تَفضيلًا مِن زيادٍ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
وفَدْنا إلى المدينةِ لننظُرَ فيما قُتِل عثمانُ فلمَّا قدِمْنا مرَرْنا ببعضِ آلِ عليٍّ وبعضِ آلِ الحسينِ بنِ عليٍّ وبعضِ أمَّهاتِ المؤمنينَ فانطَلَقْتُ حتَّى أتَيْتُ عائشةَ فسلَّمْتُ عليها فردَّتِ السَّلامَ وقالَت مَنِ الرَّجلُ قُلْتُ من أهلِ البصرةِ قالَت ومن أيِّ أهلِ البصرةِ قُلْتُ من بكرِ بنِ وائلٍ فقالَت ومن أيِّ بكرِ بنِ وائلٍ فقُلْتُ من بني قيسِ بنِ ثعلبةَ فقالَت من آلِ فلانٍ فقُلْتُ لها يا أمَّ المؤمنينَ فيما قُتِل عثمانُ أميرُ المؤمنينَ قالَت قُتِل واللهِ مظلومًا لعَن اللهُ مَن قتَله أقاد اللهُ من ابنِ أبي بكرٍ به وساق اللهُ إلى أعينِ بنِ تَيْمٍ هوانًا في بيتِه وأراق اللهُ دماءَ ابنَيْ بُدَيلٍ على ضلالِه وساق اللهُ إلى الأَشْتَرِ سهمًا من سهامِه فواللهِ ما من القومِ رجلٌ إلَّا أصابَتْه دعوتُها .
كانتْ مَجالِسُ الناسِ المَساجِدَ، حتى رَجَعوا مِن صِفِّينَ وبَرَؤُوا مِن القَضيَّةِ، فاستَخَفَّ الناسُ وقَعَدوا في السِّكَكِ يَتخَبَّرونَ الأخبارَ، فبَينَما نحن قُعودٌ عِندَ عليٍّ وهو يَتكَلَّمُ بأمْرِ الناسِ، قال: فقامَ رجُلٌ عليه فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ائْذَنْ لي أنْ أتَكَلَّمَ. قال: فشُغِلَ بما كان فيه مِن أمْرِ الناسِ، قال: فأخَذْنا الرجُلَ فأقعَدْناه إلينا، وقُلْنا: ما هذا الذي تُريدُ أنْ تَسألَ عنه أميرَ المُؤمِنينَ؟ فقال: إنِّي كنتُ في العُمرةِ، فدَخَلتُ على أُمِّ المُؤمِنينَ عائشةَ فقالتْ: ما هؤلاءِ الذين خَرَجوا قِبَلَكم يُقالُ لهم: حَروراءُ؟ فقلتُ: قَومٌ خَرَجوا إلى أرضٍ قَريبةٍ مِنَّا يُقالُ لها: حَروراءُ. قالت: فشَهِدتَ هَلَكَتَهم؟ -قال عاصِمٌ: فلا أدْري ما قال الرجُلُ، نعَمْ أم لا- فقالتْ عائشةُ: أمَا إنَّ ابنَ أبي طالبٍ لو شاءَ حدَّثَكم حديثَهم. فجِئتُ أسأَلُه عن ذلكَ. فلمَّا فَرَغَ عليٌّ ممَّا كان فيه قال: أينَ الرجُلُ المُستأذِنُ؟ قال: فقامَ فقَصَّ عليه ما قَصَّ علينا. قال: فأهَلَّ عليٌّ وكبَّرَ، وقال: دَخَلتُ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسَلَّمَ وليسَ عندَه غَيرُ عائشةَ، فقال: كيفَ أنتَ يا ابنَ أبي طالبٍ وقَومُ كذا وكذا؟ فقلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. فأعادَها، فقلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: قَومٌ يَخرُجونَ مِن قِبَلِ المَشرِقِ ويَقرَؤُونَ القرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهم. .
الدنيا تطوَّلت لي ؛ فقلتُ : إليكِ عني ، فقالت : أما إنك لستُ بمدرِكي قال أبو بكرٍ : فشقَّ ذلك عليَّ ، وخفتُ أن أكون قد خالفتُ أمرَ رسولِ اللهِ ولحقَتْني الدنيا .
اجتمع رَأْيِي ورَأْيُ عمرَ في أمهاتِ الأولادِ أن لا يُبَعْنَ ثم رأيتُ بعدُ أن يُبَعْنَ قال عُبَيْدَةُ فقلتُ له فرَأْيُكَ ورَأْيُ عمرَ في الجماعةِ أَحَبُّ إليَّ من رأيِكَ وحدَك في الفُرْقَةِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كان إذا خرَج مِن منزِلِه مرَّ على أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ فيُسلِّمُ عليهنَّ قبْلَ أنْ يأتيَ مجلِسَه فإذا انصرَف إلى منزلِه مرَّ عليهنَّ وكان كلَّما مرَّ وجَد على بابِ عائشةَ رجُلًا جالسًا فقال له ما لي أراكَ ها هنا جالسًا قال حقٌّ لي أطلُبُ به أُمَّ المُؤمِنينَ فدخَل عليها عُمَرُ فقال لها يا أُمَّ المُؤمِنينَ ما لكِ في سبعةِ آلافٍ كِفايةٌ في كلِّ سَنةٍ قالت بلى ولكنْ علَيَّ فيها حقوقٌ وقد سمِعْتُ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن كان عليه دَيْنٌ يُهِمُّه قضاؤُه أو هَمَّ بقضائِه لَمْ يزَلْ معه مِن اللهِ حارسٌ فأنا أُحِبُّ ألَّا يزالَ معي مِن اللهِ حارسٌ .
لا مزيد من النتائج