نتائج البحث عن
«قال رجل : يا آل بني تميم ! فحرمهم عمر بن الخطاب عطاءهم سنة ثم أعطاهم إياه من»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرَجَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه يُريدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَتَى على عُطارِدٍ -رجُلٍ مِن بَني تَميمٍ- وهو يُقِيمُ حُلَّةً مِن حَريرٍ يَبِيعُها، فأَتَى عُمرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، رأيْتُ عُطارِدًا يَبِيعُ حُلَّتَه، فاشَتَرِيها تَلْبَسها إذا أَتاكَ وُفودُ النَّاسِ، فقال: إنَّما يَلْبَسُ الحريرَ مَن لا خَلاقَ لهُ. .
أن عبادةَ بن النعمانِ التّغْلُبِيّ كان ناكِحا بامرأةٍ من بَنِي تميمٍ فأسلمت فقال له عمرُ بن الخطابِ : إمّا أن تُسْلِمَ وإما أن ننتَزِعَها منْكَ فأبى فنزعَها عمرُ منهُ .
[عن] عَبايةَ-رَجُلًا مِن بَني تَميمٍ-قالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- يقولُ: لا صَلاةَ إلَّا بفاتِحةِ الكِتابِ، ومعَها، قالَ: قُلْتُ: أَرَأيْتَ إذا كُنْتُ خَلْفَ الإمامِ؟ قالَ: اقْرَأْ في نَفْسِك. .
وعن الهِرْماسِ بنِ حَبيبٍ -رَجُلٍ مِن أهْلِ البادِيةِ- عن أبيه، قالَ: "أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بغَريمٍ لي، فقالَ لي: الْزَمْه، ثُمَّ قالَ: يا أخا بَني تَميمٍ، ما تُريدُ أن تَفعَلَ بأَسيرِك؟ .
عَن سُنَينٍ أبي جَميلةَ -رَجُلٌ مِن بَني سُلَيمٍ- أنَّه وجَدَ مَنبوذًا في زَمانِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فجاءَ به عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقال: ما حَمَلَكَ على أخذِ هَذِه النَّسَمةِ؟ قال: وجَدتُها ضائِعةً فأخَذتُها، فقال له عَريفيٌّ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه رَجُلٌ صالِحٌ قال: كَذاكَ؟ قال: نَعَم، قال عُمَرُ: اذهَبْ فهو حُرٌّ، ولك وَلاؤُه، وعلينا نَفقَتُه .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ في رجُلٍ بنَى في دارٍ بناءً ثمَّ جاءَ أَهْلُها فاستَحقُّوها قالَ: إن كانَ بنى بأمرِهِم فلَهُ بيتُهُ وإن كانَ بنى بغيرِ إذنِهِم فلَهُ نقضُهُ .
أرأيتُمْ إنْ كانتْ جُهينةُ ومُزيْنةُ وأسْلَمُ وغِفارُ خيرًا من بَنِي تميمٍ ومِنْ بَنِي أسَدٍ ، ومِنْ بَنِي عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ ، ومِنْ بَنِي عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ ؟ ! فقال رجلٌ : خابُوا وخَسِرُوا ! قال : فإنَّهمْ خيرٌ من بَنِي تَميمٍ ، ومِنْ بَنِي أسَدٍ ، ومِنْ بنِي عبدِ اللهِ بنِ غطَفَانَ ، ومِنْ بنِي عامِرٍ بنِ صعْصَعَةَ .
حديث:[أرأيتُمْ] إن كانت جُهَينةُ ومُزَينةُ [وأسْلَمُ وغِفارُ خيرًا من بَنِي تميمٍ ومِنْ بَنِي أسَدٍ، ومِنْ بَنِي عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، ومِنْ بَنِي عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ ؟ ! فقال رجلٌ : خابُوا وخَسِرُوا ! قال : فإنَّهمْ خيرٌ من بَنِي تَميمٍ، ومِنْ بَنِي أسَدٍ، ومِنْ بنِي عبدِ اللهِ بنِ غطَفَانَ، ومِنْ بنِي عامِرٍ بنِ صعْصَعَةَ] .
عن سُنَيْنٍ أبي جَميلةَ -رجُلٌ من بَني سُلَيمٍ- أنَّه وَجَد منبوذًا في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فجاء به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: ما حمَلكَ على أخْذِ هذه النَّسَمةِ؟ فقال: وجدْتُها ضائعةً فأخذْتُها، فقال له عَرِيفيٌّ: يا أميرَ المُؤمنِينَ، إنَّه رجُلٌ صالحٌ. قال: أكذاكَ؟ قال: نَعمْ. قال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: فاذهَبْ، فهو حُرٌّ ولكَ ولاؤُهُ، وعلينا نَفقتُهُ. .
خرج رجلٌ من بني سهمٍ مع تميمٍ الدَّاريِّ وعديِّ بنِ بدَّاءٍ فمات السهميُّ بأرضٍ ليس فيها مسلمٌ فلما قدِموا بتَرِكتِه فقدوا جامًا من فضةٍ مُخوَّصًا بذهبٍ فأحلفَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم وُجِدَ الجامُ بمكةَ فقالوا : ابتَعْناه من تميمٍ وعديِّ بنِ بداء . فقام رجلانِ من أوليائِه فحلفا لَشهادتُنا أحقُّ من شهادتِهما ، وإنَّ الجامَ لِصاحبِهم . قال : وفيهم نزلت هذه الآيةُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ } .
سيكون بينكم وبين الرومِ أربعةُ هُدَنٍ، الرابعةُ على يدِ رجلٍ من آلِ هرقلَ، تدومُ سبعَ سنين، فقال له رجلٌ، مِن عبدِ القيسِ يقالُ له المستوردُ بنُ خيلانَ: يا رسولَ اللهِ! مَن إمامُ الناسِ يومئذٍ؟ قال: رجلٌ من ولدي ابنُ أربعين سنةً، كأن وجهَه كوكبٌ دريٌّ، في خدِه الأيمنِ خالٌ، أسودُ، عليه عباءتان قطرانيتان كأنَّه من رجالِ بني إسرائيلَ، يملك عشرين سنةً، يستخرجُ الكنوزَ، ويفتحُ مدائنَ الشركِ.
إنِّي لَجالسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه قومٌ مِن بني تميمٍ فقال : ( اقبَلوا البُشرى يا بَني تميمٍ ) قالوا : قد بشَّرْتَنا يا رسولَ اللهِ فأعطِنا فدخَل عليه ناسٌ مِن أهلِ اليَمنِ فقال : ( اقبَلوا البُشرى يا أهلَ اليَمنِ إذ لَمْ يقبَلْها بنو تميمٍ ) قالوا : قد قبِلْنا يا رسولَ اللهِ جِئْنا لِنتفقَّهَ في الدِّينِ ونسأَلَك عن أوَّلِ هذا الأمرِ ما كان ؟ فقال : ( كان اللهُ ولم يكُنْ شيءٌ قبْلَه وكان عرشُه على الماءِ ثمَّ خلَق السَّمواتِ والأرضَ وكتَب في الذِّكرِ كلَّ شيءٍ ) قال : ثمَّ أتاه رجُلٌ فقال : يا عِمرانُ بنَ حُصَيْنٍ راحلتَك أدرِكْها فقد ذهَبَتْ فانطلَقْتُ أطلُبُها فإذا السَّرابُ ينقطِعُ دونَها وايمُ اللهِ لودِدْتُ أنَّها ذهَبَتْ ولَمْ أَقُمْ .
ليدخُلنَّ الجنَّةَ بشفاعةِ رجُلٍ من أمَّتي أَكثرُ من بني تميمٍ قال قلنا سواكَ يا رسولَ اللَّهِ قال سِواي .
خرج رجلٌ من بني سهمٍ مع تميمٍ الدَّاريِّ وعديِّ بنِ بدا السهميِّ بأرضٍ ليس بها مسلمٌ فلما قدِما بترِكتِه فقدوا جامًا من فضةٍ مُخَوَّصًا بالذهبِ فأحلفَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم وجدوا الجامَ بمكةَ فقيل اشتريناهما من تميمٍ وعديٍّ فقام رجلان من أوليائهِم فحلفا باللهِ لَشهادتُنا أحقُّ مِن شهادتِهما وأنَّ الجامَ لصاحبِهم قال وفيهم نزلت { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ } .
لا مزيد من النتائج