نتائج البحث عن
«قال رجل : يا رسول الله ، أعلم أهل الجنة من أهل النار ؟ قال : " نعم " قال : ففيم»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ أعُلِمَ أهلُ الجنَّةِ من أهلِ النَّارِ قال : نعَم قال ففيم يعملُ العامِلونَ قال : اعمَلوا فكلٌ ميسَّرٌ
لقينا عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ فذَكرَ القَدَرَ وما يقولونَ فيهِ قال إذا رجعتُم إليهم فقولوا إنَّ ابنَ عمرَ بريءٌ منكم وأنتُم منهُ بَراءُ ثلاثَ مرات ثمَّ قال أخبرني عمرُ بنُ الخطَّابِ أنَّهم بينما هم جلوسٌ أو قعودٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاءَه رجلٌ أبيض يمشي حسنَ الوجهِ حسنَ الشَّعرِ عليهِ ثيابٌ بيضٌ فنظرَ القومُ بعضُهم إلى بعضٍ ما يعرفُ هذا وما هذا بصاحبِ سفرٍ ثمَّ قال يا رسولَ اللَّهِ آتيَك قال نعم فجاءَ فوضعَ رُكبتيهِ عندَ رُكبتيهِ ويديهِ على فخذيهِ فقال ما الإسلامُ قال شَهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ وتقيمُ الصَّلاةَ وتؤتي الزَّكاةَ وتصومُ رمضانَ وتحجُّ البيتَ قال فما الإيمانُ قال أن تؤمنَ باللَّهِ وملائِكتِه والجنَّةِ والنَّارِ والبعثِ بعدَ الموتِ وبالقدرِ كلِّهِ قال فما الإحسانُ قال أن تعبدَ اللَّهَ كأنَّكَ تراهُ فإن لم تَكن تراهُ فإنَّهُ يراك قال فمتى السَّاعةُ قال ما المسئولُ عنها بأعلمَ منَ السَّائل قال فما أشراطُها قال إذا الحفاةُ العراةُ العالةُ رُعاةُ الشَّاءِ تطاولوا في البنيانِ وولدتِ الإماءُ أربابَهنَّ قال ثمَّ خرجَ قال عليَّ بالرَّجلِ فطلبوهُ فلم يرَوا شيئًا فمَكثَ يومينِ أو ثلاثةً ثمَّ قال يا ابنَ الخطَّابِ أتدري منِ السَّائلِ عن كذا وَكذا قال اللَّهُ ورسولُه أعلمُ قال ذاكَ جبريلُ أتاكم يعلِّمُكم دينَكم قال وسألَه رجلٌ من جُهينةَ أو مزينةَ فقال يا رسولَ اللَّهِ ففيمَ نعملُ في شيءٍ قد خلا أو مضى أو في شيءٍ يستأنفُ الآنَ قال في شيءٍ قد خلا أو مضى فقال رجلٌ أو بعضُ القومِ يا رسولَ اللَّهِ ففيمَ العمل قال أَهلُ الجنَّةِ ييسَّرونَ لعملِ أَهلِ الجنَّةِ وأَهلِ النَّارِ ييسَّرونَ لعملِ أَهلِ النَّارِ فقال يحيى بنُ سعيدٍ هَكذا كما قرأتَ عليَّ
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ أعُلِمَ أهلُ الجنَّةِ من أهلِ النَّارِ قال : نعَم قال ففيم يعملُ العامِلونَ قال : اعمَلوا فكلٌ ميسَّرٌ .
قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، أعُلِمَ أهلُ الجَنَّةِ مَن أهلِ النَّارِ؟ قال: فقال: نَعَم، قال: قيلَ: ففيمَ يَعمَلُ العامِلونَ؟ قال: كُلٌّ مُيَسَّرٌ لما خُلِقَ له. .
قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رسولَ اللهِ، أعُلِمَ أهلُ الجنَّةِ مِن أهل النَّارِ؟ قال: نعم، قال: ففيمَ يعمَلُ العاملون؟ قال: كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِق له .
قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا رسولَ اللهِ ! أعُلِمَ أهلُ الجنةِ من أهلِ النارِ ؟ قال : نعمْ . قال : ففيمَ يعملُ العاملُونَ ؟ قال : كلٌّ مُيسَّرٌ لما خُلقَ لهُ .
كلُّ مُيسَّرٌ لما خُلق له [يعني حديث: قِيلَ: يا رَسُولَ اللهِ، أَعُلِمَ أَهْلُ الجَنَّةِ مَن أَهْلِ النَّارِ؟ قالَ: فَقالَ: نَعَمْ، قالَ قيلَ: فَفِيمَ يَعْمَلُ العَامِلُونَ؟ قالَ: كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِقَ له.] .
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ أعُلِم أهلُ الجَنَّةِ مِن أهلِ النَّارِ؟ قال: نَعَم. قال: فيمَ يَعمَلُ العامِلونَ؟ قال: اعمَلوا فكُلٌّ مُيَسَّرٌ أو كما قال .
حديث: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما مِن نَفسٍ إلَّا وقد كُتِبَ مَدخَلُها [ومَخرجُها، وما هو لاقيه، قال: فقال رَجلٌ منَ الأنصارِ: ففيمَ العَملُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: من كانَ من أهلِ الجنَّةِ يسيرُ لعَملِ أهلِ الجنَّةِ، ومن كانَ من أهلِ النَّارِ يسيرُ لعَملِ أهلِ النَّارِ. فقال الأنصاريُّ: الآنَ حقَّ العملُ]". .
سأل رجل من مُزَيْنَةَ ، أو جُهَيْنَةَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، فيما نَعْمَلُ ، أفي شيءٍ قد خلا – أو مضى – أو شيءٍ يُسْتَأْنَفُ الآن ؟ قال : في شيءٍ قد خلا ومضى . فقال الرجلُ – أو بعضُ – القومِ : ففِيمَ العملُ ؟ قال : إن أهلَ الجنةِ يُيَسَّرون لعملِ أهلِ الجنةِ ، وإن أهلَ النارِ يُيَسَّرون لعملِ أهلِ النارِ. .
ما من نفسٍ إلا و قد كتب اللهُ تعالى مدْخلَها و مخْرَجَها و ما هي لاقِيَةٌ فقال رجلٌ من الأنصارِ : ففيمَ العملُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : من كان من أهلِ الجنةِ ، يُسِّرَ لعملِ أهلِ الجنةِ ، و من كان من أهلِ النارِ يُسِّرَ لعملِ أهلِ النارِ فقال الأنصاريُّ : الآن حقَّ العملُ .
قيل: يا رسولَ اللهِ أعُلِمَ أهلُ الجنَّةِ مِن أهلِ النَّارِ ؟ قال: ( نَعم ) قيل: فما يعمَلُ العاملونَ ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كلٌّ مُيسَّرٌ لِما خُلِق ) .
إنَّ اللَّهَ خلَقَ آدمَ علَيهِ السَّلامُ ثُمَّ مَسحَ ظَهرَهُ بِيمينِهِ فاستَخرجَ منْهُ ذرِّيةً قالَ خَلقتُ هؤلاءِ للجنَّةِ وبعمَلِ أهلِ الجنَّةِ يعمَلونَ ثمَّ مَسحَ ظَهرَهُ فاستَخرَجَ منْهُ ذرِّيَّةً قالَ: خلقتُ هؤلاءِ للنَّارِ وبعمَلِ أهلِ النَّارِ يعمَلونَ فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، ففيمَ العمَلُ ؟ قالَ رسولُ اللهِ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ إذا خلقَ العبدَ للجنَّةِ استعملهُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ حتَّى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهلِ الجنَّةِ فيدخُلُ بِهِ الجنَّةَ وإذا خلقَ العبدَ للنَّارِ استعملَهُ بعملِ أهلِ النَّارِ حتَّى يموتَ على عمَلٍ من أعمالِ أهلِ النَّارِ فيدخُلُ بِهِ النَّارَ .
لَقِينا عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ فذَكَرْنا له القدرَ وما يقولون فيه، فذَكَر نَحوه، زاد قال: سأل رجل من مزينة ، أو جهينة ، فقال : يا رسول الله ، فيما نعمل ، أفي شيء قد خلا – أو مضى – أو شيء يستأنف الآن ؟ قال : في شيء قد خلا ومضى . فقال الرجل – أو بعض – القوم : ففيم العمل ؟ قال : إن أهل الجنة ييسرون لعمل أهل الجنة ، وإن أهل النار ييسرون لعمل أهل النارِ .
قيلَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أيُعْرَفُ أهلُ الجنةِ من أهلِ النارِ ؟ قال : نعم ، قالوا : ففيمَ العمَلُ ؟ ! قال : اعملوا أوْ قال : يعمَلُ كلٌّ لِما خُلِقَ لَهُ ، قال شعبةُ : لِما خُلِقَ لَهُ أوْ لما يُسِّرَ لَهُ .
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أيُعرَفُ أهلُ الجَنَّةِ مِن أهلِ النَّارِ؟ قال: نَعَم. قال: فلِمَ يَعمَلُ العامِلونَ؟ قال: كُلٌّ يَعمَلُ لما خُلِقَ له، أو: لما يُسِّرَ له. .
لا مزيد من النتائج