نتائج البحث عن
«قال رجل : يا رسول الله ، أي الصدقة أفضل ؟ قال : " أن تصدق وأنت صحيح شحيح تأمل»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال رجل: يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : أن تَصَّدقَ وأنت صحيحٌ شحيحٌ، تأملُ العيشَ، وتخشى الفقرَ .
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: أن تَصَّدَّقَ وأنتَ شَحيحٌ أو صَحيحٌ، تَأمُلُ العَيشَ، وتَخشى الفَقرَ، ولا تُمهِلْ حَتَّى إذا كانَت بالحُلقومِ قُلتَ: لفُلانٍ كَذا، ولفُلانٍ كَذا، وقد كانَ .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَيُّ الصَدَقةِ أَفْضَلُ؟ قال: لَتُنَبَّأَنَّ: أنْ تَصَدَّقَ وأَنتَ صَحيحٌ شَحيحٌ، تَأْمُلُ البَقاءَ وتَـخافُ الفَقْرَ، ولا تَـمَهَّلْ حتى إذا بَلَغَتِ الـحُلْقومَ قُلْتَ: لِفُلانٍ كذا، ولِفُلانٍ كذا، أَلَا وقد كان لِفُلانٍ. .
أتاهُ رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: أمَا وأبيكَ لَتُنَبَّأَنَّهُ، أنْ تصدَّقَ وأنتَ صحيحٌ شحيحٌ تَخشى الفَقرَ، وتأمُلُ الغِنى، ولا تُمهِلْ حتى إذا بلَغتِ الحُلْقومَ، قُلْتَ: لِفُلانٍ كَذا، ولفُلانٍ كَذا، وهو لِفُلانٍ. .
قالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الصَّدقةِ أفضلُ قال: أن تصدَّقَ وأنتَ صحيحٌ حريصٌ تأملُ البقاءَ وتخشَى الفقرَ ولَا تُهمِلْ حتَّى إذا بلغتِ الحلقومَ قلتَ لفلانٍ كذا ولفُلانٍ كذا زادَ عبدُ الوارِثِ وقد كانَ لفلانٍ .
قال رَجُلٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: أن تَصَدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ حَريصٌ، تَأمُلُ الغِنى، وتَخشى الفَقرَ، ولا تُمهِلْ حتَّى إذا بَلَغَتِ الحُلقومَ قُلتَ: لفُلانٍ كَذا، ولِفُلانٍ كَذا، وقد كان لفُلانٍ. .
قال رجُلٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: أن تَصَدَّقَ وأنت صَحيحٌ حَريصٌ تأمُلُ البقاءَ وتخشى الفَقْرَ ولا تُمهِلْ، حتى إذا بلَغَت الحلقومَ قُلتَ: لفلانٍ كذا ولفلانٍ كذا، وقد كان لفلانٍ .
قالَ رجلٌ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الصَّدقةِ أفضَلُ؟ قالَ: أن تَصدَّقَ وأنتَ صحيحٌ حريصٌ تأملُ البقاءَ وتخشَى الفقرَ، ولا تُمْهِلَ حتَّى إذا بلغَتِ الحلقومَ قُلتَ لفلانٍ كذا ولفلانٍ كذا، وقد كانَ لفلانٍ .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ الصدقةِ أعظمُ أجرًا ؟ قال : أن تصدَّقَ وأنت صحيحٌ حريصٌ ، تأملُ البقاءَ ، وتخشى الفقرَ . .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أعظَمُ أجرًا؟ فقال: أما وأبيكَ لَتُنَبَّأنَّه: أن تَصَدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شَحيحٌ، تَخشى الفَقرَ، وتَأمُلُ البَقاءَ، ولا تُمهِلَ حتَّى إذا بَلَغَتِ الحُلقومَ، قُلتَ: لفُلانٍ كَذا، ولفُلانٍ كَذا، وقد كان لفُلانٍ. [وفي روايةٍ]: غيرَ أنَّه قال: أيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ. .
جَاءَ رَجُلٌ إلى رسول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أفْضَلُ أَجْرًا؟ فَقالَ: أمَّا و أبيكَ لتُنبَّأَنَّهُ : أن تصدَّقَ و أنتَ صحيحٌ شحيحٌ، تخشَى الفقرَ و تأملَ الغِنَى، ولا تُمْهِلْ، حتَّى إذا بلغَتِ الحُلقومُ قلتَ : لفُلانٍ كَذا، و لِفلانٍ كَذا و قِد كانَ لفُلانٍ .
إنَّ رجُلًا قال يا رسولَ اللهِ أيُّ الصَّدقةِ أفضَلُ قال أنْ تُؤتيَها وأنتَ حريصٌ شحيحٌ تأمُلُ العيشَ وتخشى الفقرَ ولا تُمهِلُ حتَّى إذا حضَركَ الموتُ قُلْتَ لفُلانٍ كذا ولفُلانٍ كذا وقد كان له .
أتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، أيُّ الصَّدقةِ أعظمُ؟ قالَ: أن تصدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شحيحٌ تَخشَى الفقرَ وتأملُ البَقاءَ، ولا حتَّى إذا بلَغتِ الحُلقومُ، قلتُ لفُلانٍ كذا ولفلانٍ كذا، ألا وقَد كانَ لفلانٍ .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ! أيُّ الصَّدقةِ أعظَمُ أجرًا ؟ قالَ : أن تصدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شحيحٌ تخشى الفَقرَ ، وتأملُ البقاءَ ، ولا تُمْهل حتَّى إذا بلَغتِ الحلقومَ، قلتَ: لفلانٍ : كذا ، وقد كانَ لفلانٍ .
أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ أيُّ الصَّدقةِ أعظمُ ؟ قال: ( أنْ تصَدَّقَ وأنت صحيحٌ شحيحٌ تخشى الفقرَ وتأمُلُ الغِنى ولا تُمهِلَ حتَّى إذا بلَغَتِ الحلقومَ قُلْتَ: لفلانٍ كذا ولفلانٍ كذا ألا وقد كان لفلانٍ ) .
لا مزيد من النتائج