نتائج البحث عن
«قال رجل : يا رسول الله ، أي الهجرة أفضل؟ قال: أن تهجر ما كره ربك عز وجل . وقال»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : أن تهجر ما كرهَ ربُّك عز وجل وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الهجرةُ هجرتانِ، هجرةُ الحاضرِ، وهجرةُ البادي، فأما البادي فيجيب إذا دُعِيَ، ويطيع إذا أُمرَ، وأما الحاضرُ فهو أعظمُهما بليَّةً، وأعظمُهما أجرًا
قالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الهِجرةِ أفضَلُ ؟ قالَ : أن تَهْجرَ ما كرِهَ ربُّكَ عزَّ وجلَّ، وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: الهِجرةُ هجرتانِ: هِجرةُ الحاضِرِ، وَهِجرةُ البادي، فأمَّا البادي، فيُجيبُ إذا دُعِيَ ويُطيعُ إذا أمرَ، وأمَّا الحاضرُ، فَهوَ أعظمُهُا بَليَّةً، وأعظمُهُا أجرًا ) .
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : أن تهجر ما كرهَ ربُّك عز وجل وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الهجرةُ هجرتانِ، هجرةُ الحاضرِ، وهجرةُ البادي، فأما البادي فيجيب إذا دُعِيَ، ويطيع إذا أُمرَ، وأما الحاضرُ فهو أعظمُهما بليَّةً، وأعظمُهما أجرًا .
قيل يا رسولَ اللهِ أيُّ الإسلامِ أفضلُ قال مَن سلِمَ المسلمونَ من لسانِه ويدِه قيل فأيُّ الهجرةِ أفضلُ قال أن تهجرَ ما كرِهَ ربُّك عزَّ وجلَّ قيل فأيُّ الجهادِ أفضلُ قال مَن عُقِر جوادُه وأُهرِيقَ دمُه ، وروَى مسلمٌ بعضَ هذا .
أفضلُ الهِجْرَةِ أنْ تهجرَ ما كرَهُ ربُّكَ عزَّ وجلَّ .
قيل: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: مَن سَلِمَ المُسلمونَ من لسانِه ويَدِه، قيل: فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ؟ قال: أن تَهجُرَ ما كَرِهَ رَبُّك، قيل: فأيُّ الجِهادِ أفضَلُ؟ قال: من عُقِر جَوادُه وأُهريقَ دَمُه .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ من تَبِعك على هذا الأمرِ ؟ قال : حرٌّ وعبدٌ قلتُ : ما الإسلامُ ؟ قال : طِيبُ الكلامِ وإطعامُ الطعامِ قلتُ : ما الإيمانُ ؟ قال : الصبرُ والسماحةُ قال : قلتُ : أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : من سلِم المسلمون من لسانِه ويدِه قلتُ : أيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : خُلُق حسنٌ قال : قلتُ : أيُّ الصلاةِ أفضلُ ؟ قال : طولُ القنوتِ قال : قلتُ : أيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : أن تهجرَ ما كره ربُّك عزَّ وجلَّ قال : قلتُ : فأيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ قال : من عُقِر جوادُه وأُهريق دمُه قال : قلتُ : أيُّ الساعاتِ أفضلُ ؟ قال : جوفُ الليلِ الآخِرِ . . . .
إيَّاكم والظُّلمَ؛ فإنَّ الظُّلمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ، وإيَّاكم والفُحْشَ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحشَ، وإيَّاكم والشُّحَّ؛ فإنَّه أهلَكَ مَن كان قَبلَكم؛ أمَرَهم بالقَطيعةِ فقَطَعوا، وأمَرَهم بالبُخلِ فبخِلوا، وأمَرَهم بالفُجورِ ففَجَروا، فقام رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإسلامِ أفضلُ؟ قال: مَن سَلِمَ -وقال المسعوديُّ: أنْ يَسلَمَ- المسلِمونَ مِن لسانِهِ ويدِهِ، قيل: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الهجرةِ أفضلُ؟ قال: أنْ تهجُرَ ما كَرِهَ ربُّكَ، ثم قال: الهجرةُ هِجرتانِ؛ هجرةُ الحاضِرِ وهجرةُ البادي، فأمَّا البادي فيُجيبُ إذا دُعِيَ، ويُطيعُ إذا أُمِرَ، وأمَّا الحاضرُ فهو أعظمُهما بَلِيَّةً وأفضلُهما أجرًا، زاد المسعوديُّ: ناداهُ رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الشُّهداءِ أفضلُ؟ قال: أنْ يُعْقَرَ جوادُكَ، وأنْ يُهْراقَ دمُكَ. .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ مَن معك على هذا الأمرِ قال : حرٌّ وعبدٌ قُلْتُ : ما الإسلامُ قال : طِيبُ الكلامِ وإطعامُ الطَّعامِ قلت : ما الإيمانُ قال : الصَّبرُ والسَّماحةُ قال : قُلْتُ : أيُّ الإسلامِ أفضلُ قال : مَن سلِم المسلِمونَ من لسانِه ويدِه قُلْتُ أيُّ الإيمانُ أفضلُ ؟ قال : خُلُقٌ حسنٌ ، قُلْتُ : أيُّ الصَّلاةِ أفضلُ ؟ قال : طولُ القنوتِ قُلْتُ : أيُّ الهجرةِ أفضلُ قال : أن تهجُرَ ما كرِه ربُّك .
إيَّاكم والظلمَ فإنَّ الظلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكم والفُحشَ فإنَّ اللهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التفحشَ وإيَّاكم والشحَّ فإنه أهلَك مَن كان قبلَكم أمَرَهم بالقطيعةِ فقَطعوا أرحامَهم وأمَرَهم بالفجورِ ففَجَروا وأمَرَهم بالبخلِ فبخِلوا فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ المسلمينَ أفضلُ ؟ أو قال: أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال: أن يَسلمَ المسلمونَ مِن لسانِكَ ويدِكَ قال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال: أنْ تَهجُرَ ما كرِه ربُّكَ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الهجرةُ هجرتانِ: هجرةُ الحاضرِ وهجرةُ البادي أما البادي فيُجيبُ إذا دُعِيَ ويُطيعُ إذا أُمِر وأما الحاضرُ فهو أعظَمُهما بليةً وأعظَمُهما أجرًا .
أنَّ رجلًا سألَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قالَ : أَن تَهْجرَ ما كرِهَ ربُّكَ وَهُما هجرتانِ هِجرةُ الحاضرِ وَهِجرةُ البادي فأمَّا هجرةُ البادي فيُطيعُ إذا أُمِرَ ويُجيبُ إذا دُعِيَ وأمَّا هجرةُ الحاضرِ فَهيَ أشدُّهما بليَّةً وأعظمُهُما أجرًا .
أنَّ رَجُلًا سأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَيُّ الهِجرةِ أفضلُ؟ قال: أنْ تهجُرَ ما كرِهَ ربُّكَ، وهما هِجرتانِ: هِجرةُ الحاضرِ، وهِجرةُ البادي، فأمَّا هِجرةُ البادي: فيُطيعُ إذا أُمِرَ، ويُجيبُ إذا دُعيَ، وأمَّا هِجرةُ الحاضرِ: فهي أشدُّهما بَليَّةً، وأعظمُهما أَجرًا. .
أتَيتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! مَن معَكَ علَى هذا الأمرِ ؟ ! قالَ : حرٌّ وعبدٌ ، قُلتُ : ما الإسلامُ ؟ ! قالَ : طيبُ الكلامِ ، وإطعامُ الطَّعامِ . قلتُ : ما الإيمانُ ؟ ! قالَ : الصَّبرُ والسَّماحَةُ . قالَ : قلتُ : أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ ! قالَ : مَن سلِمَ المسلِمونَ مِن لسانِهِ ويدِهِ . قالَ : قلتُ : أيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ ! قالَ : خُلُقٌ حسنٌ . قالَ : قلتُ : أيُّ الصَّلاةِ أفضلُ ؟ ! قالَ : طولُ القُنوتِ . قالَ : قلتُ : أيُّ الهِجرةِ أفضلُ ؟ ! قالَ : أن تَهْجُرَ ما كرِهَ ربُّكَ . قالَ : فقلتُ : فأيُّ الجِهادِ أفضلُ ؟ ! قالَ : مَن عُقِرَ جَوادُهُ وأُهْريقَ دمُهُ . قالَ : قلتُ : أيُّ السَّاعاتِ أفضلُ ؟ ! قالَ : جَوفُ اللَّيلِ الآخرُ .
الظُّلْمُ ظُلُماتٌ يَومَ القيامةِ، وإيَّاكم والفُحْشَ؛ فإنَّ اللهَ لا يحبُّ الفُحْشَ، ولا التفَحُّشَ، وإيَّاكم والشُّحَّ؛ فإنَّ الشُّحَّ أهلَكَ مَن كان قبلَكم، أمَرَهم بالقَطيعةِ فقطَعوا، وأمَرَهم بالبُخلِ فبخِلوا، وأمَرَهم بالفُجورِ ففجَروا. قال: فقام رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: أنْ يسلَمَ المسلمونَ مِن لسانِكَ ويَدِكَ. فقام ذاكَ أو آخَرُ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الهِجْرةِ أفضَلُ؟ قال: أنْ تهجُرَ ما كرِهَ ربُّكَ، والهِجْرةُ هِجْرتانِ: هِجْرةُ الحاضرِ والبادي، فهِجْرةُ البادي أن يجيبَ إذا دُعِي، ويُطيعَ إذا أُمِر، والحاضرُ أعظَمُهما بَلِيَّةً، وأفضَلُهما أجرًا. .
الظُّلمُ ظلُماتٌ يومَ القيامةِ ، وإيَّاكُم والفحشَ فإنَّ اللَّهَ لا يُحبُّ الفُحشَ، ولا التَّفحُّشَ، وإيكم والشُّحَّ، فإنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَن كانَ قبلَكُم، أمرَهُم بالقَطيعةِ، فقَطعوا، وأمرَهُم بالبُخلِ، فبَخِلوا، وأمرَهُم بالفُجورِ، ففَجَروا قالَ: فقامَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قالَ: أن يَسلَمَ المسلِمونَ من لسانِكَ ويدِكَ، فقامَ ذاكَ أو آخَرُ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قالَ: أن تَهْجرَ ما كرِهَ ربُّكَ، والهجرةُ هجرتانِ: هِجرةُ الحاضرِ، والبادي، فَهِجرةُ البادي أن يُجيبَ إذا دُعِيَ، ويُطيعَ إذا أُمِرَ، والحاضرِ أعظمُهُا بليَّةً، وأفضلُهُا أَجرًا ) . .
إيَّاكم والظُّلمَ فإنَّ الظُّلمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكم والفُحشَ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ وإيَّاكم والشُّحَّ فإنَّما أهلَك مَن كان قبْلَكم الشُّحُّ أمَرهم بالقطيعةِ فقطَعوا أرحامَهم وأمَرهم بالفجورِ ففجَروا وأمَرهم بالبخلِ فبخِلوا ) فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ وأيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال: ( أنْ يسلَمَ المسلِمونَ مِن لسانِك ويدِك ) قال: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ ؟ قال: ( أنْ تهجُرَ ما كرِه ربُّك ) قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الهجرةُ هجرتانِ هجرةُ الحاضرِ وهجرةُ البادي أمَّا البادي فيُجيبُ إذا دُعي ويُطيعُ إذا أُمِر وأمَّا الحاضرُ فهو أعظَمُهما بليَّةً وأعظمُهما أجرًا ) .
لا مزيد من النتائج