نتائج البحث عن
«قال رجل : يا رسول الله ، إنا بأرض مضبة ، فما تأمرنا ؟ أو : ما تفتينا ؟ قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنَّا بأرضٍ مَضَبَّةٍ فما تأمرنا أو ما تُفتينا قال ذكر لي أنَّ أُمَّةً من بني إسرائيلَ مُسخت فلم يأمر ولم ينْهَ قال أبو سعيدٍ فلما كان بعد ذلك قال عمرُ إنَّ اللهَ لينفعُ بهِ غيرَ واحدٍ وإنَّهُ لطعامُ عامةِ الرعاءِ ولو كان عندي لطعمتُهُ وإنما عافَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا بأرضٍ مَضَبَّةٍ فما تأمُرُنا؟ -أو ما تُفْتينا؟- قال: "ذُكِرَ لي أنَّ أُمَّةً من بَني إسرائيلَ مُسِخَتْ"، فلم يأمُرْ ولم يَنْهَ، قال أبو سعيدٍ: فلمَّا كان بعد ذلك، قال عمرُ: إنَّ اللهَ لَينفَعُ به غيرَ واحدٍ، وإنَّه لطَعامُ عامَّةِ الرِّعاءِ، ولو كان عِندي لَطعِمْتُه، وإنَّما عافَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنَّا بأرضٍ مَضَبَّةٍ فما تأمرنا أو ما تُفتينا قال ذكر لي أنَّ أُمَّةً من بني إسرائيلَ مُسخت فلم يأمر ولم ينْهَ قال أبو سعيدٍ فلما كان بعد ذلك قال عمرُ إنَّ اللهَ لينفعُ بهِ غيرَ واحدٍ وإنَّهُ لطعامُ عامةِ الرعاءِ ولو كان عندي لطعمتُهُ وإنما عافَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرضٍ مَضَبَّةٍ، فما تَأمُرُنا؟ أو فما تُفتينا؟ قال: ذُكِرَ لي أنَّ أُمَّةً مِن بَني إسرائيلَ مُسِخَت، فلم يَأمُرْ ولم يَنهَ، قال أبو سَعيدٍ: فلَمَّا كان بَعدَ ذلك، قال عُمَرُ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لَيَنفَعُ به غيرَ واحِدٍ، وإنَّه لَطَعامُ عامَّةِ هذه الرِّعاءِ، ولو كان عِندي لَطَعِمتُه، إنَّما عافَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا بأرضٍ مَضَبَّةٍ فما تأمُرُنا؟ قال: "بلَغني أنَّ أُمَّةً من بَني إسرائيلَ مُسِختْ دَوابَّ، فما أَدْري أيَّ الدَّوابِّ هي؟ "فلم يأمُرْ ولم يَنْهَ". .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرضٍ مَضَبَّةٍ، فما تَأمُرُنا؟ قال: بَلَغَني أنَّ أُمَّةً مِن بَني إسرائيلَ مُسِخَت دَوابَّ، فلا أدري، أيُّ الدَّوابِّ هيَ؟ قال: فلَم يَأمُرْ ولَم يَنهَ .
نادى رجلٌ بمِنى فقال يا رسولَ اللهِ ! إنا كنا نعترُ عتيرةً في الجاهليةِ في رجبَ، فما تأمرُنا يا رسولَ اللهِ ! ؟ قال : اذبحوا في أيِّ شهرٍ ما كانَ، وبَرُّوا اللهَ عز وجل وأطعِموا قال : إنا كنا نفرعُ فرعًا، فما تأمرُنا ؟ قال : في كلِّ سائمةٍ فرعٌ تغذوهُ ماشيتُكَ، حتى إذا استحملَ ذبحتَهُ، وتصدقْتَ بلحمِهِ .
قال رجُلٌ يا رسولَ اللهِ إنَّا كنَّا نعتر في الجاهليَّةِ فما تأمُرُنا قال اذبَحوا في أيِّ شهرٍ ما كان وبَرُّوا اللهَ وأطعِموا .
قال رَجلٌ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا نَعتِرُ في الجاهليَّةِ، فَما تَأمُرُنا؟ قال: اذْبَحوا للهِ عزَّ وجلَّ في أوَّلِها شهْرَ ما كانَ، وبَرُّوا اللهَ عزَّ وجلَّ وأَطعِموا. .
قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتيرَةً في الجاهِليَّةِ؛ فما تَأمُرُنا؟ قال: اذْبَحوا للهِ عزَّ وجلَّ في أيِّ شهرٍ ما كان، وبَرُّوا اللهَ تَبارَك وتعالَى، وأَطْعِموا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نُفَرِّعُ في الجاهِليةِ فَرَعًا؛ فما تَأمُرُنا؟ قال: في كلِّ سائِمَةٍ فَرَعٌ تَغْذوه ماشِيَتُك، حتى إذا استَحْمَل ذبَـحْتَه، فتصَدَّقْتَ بِلَحْمِه؛ فإنَّ ذلك خَيْرٌ. .
قالوا يا رسولَ اللهِ إنا كنا نعترُ عتيرةً في الجاهليةِ فما تأمرُنا قال اذبحُوا لله عزَّ وجلَّ في أيِّ شهرٍ ما كان وبَرُّوا اللهَ تبارك وتعالى وأطعِموا قالوا يا رسولَ اللهِ إنا كنا نفرعُ في الجاهليةِ فرْعًا فما تأمرُنا قال في كلِّ سائمةٍ فرعٌ تغذُوه ماشيتُك حتى إذا استحملَ ذبحتَه فتصدَّقتَ بلحمِه قال خالدٌ أُراه قال على ابنِ السبيلِ فإنَّ ذلك هو خيرٌ .
قال: سأَلْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَعتِرُ عَتيرةً لنا في الجاهليَّةِ فما تأمُرُنا؟ قال: اذبَحوا للهِ عزَّ وجلَّ في أيِّ شَهرٍ ما كان، وبَرُّوا اللهَ عزَّ وجلَّ وأَطْعموا، قال: وقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نُفرِعُ فَرَعًا لنا في الجاهليَّةِ فما تأمُرُنا؟ قال: في كلِّ سائمةٍ فَرَعٌ تَغْذوهُ ماشيَتُكَ، فإذا استكمَل ذبَحْتَهُ، فتصدَّقْتَ بلَحمِهِ، قال: أحسَبُهُ قال: على ابنِ السَّبيلِ؛ فإنَّ ذلك خيرٌ. .
سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، قُلتُ: إنَّا كُنَّا نَعتِرُ عَتيرةً لنا في الجاهليَّةِ، فما تَأمُرُنا؟ قالَ: اذبَحوا في أيِّ شَهرٍ ما كان، وَبَرُّوا اللهَ، وَأطْعِموا، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نُفَرِّعُ فَرَعًا في الجاهليَّةِ، فما تَأمُرُنا؟ قالَ: في كُلِّ سائِمةٍ فَرَعٌ تَغْذوهُ ماشِيَتُكَ، فإذا استَحمَلَ ذَبَحتَهُ، وَتَصَدَّقتَ بِلَحمِهِ. قالَ: أحسَبُهُ قالَ: على ابنِ السَّبيلِ؛ فإنَّ ذلك خَيرٌ. .
نادى رجلٌ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال إنا كنّا نعترُ عتيرةً في الجاهليةِ في رجب فما تأمُرنا قال اذبحوا للهِ في أيّ شهرٍ كان ، وبرّوا اللهَ وأطْعِمُوا . قال : إنا كنّا نفرعُ فرعا في الجاهليةِ فما تأمُرنا ؟ قال : كلُّ سائمةٍ فرعٌ تغدوهُ ماشيتكَ حتى إذا استحملَ ذبيحتَهُ فتصدقتَ بلحمهِ .
إنِّي كنتُ نَهيتُكم عن لُحومِ الأضاحِيِّ فَوقَ ثَلاثٍ؛ كيما تَسَعَكم، فقد جاءَ اللهُ بِالخَيرِ، فكُلوا، وادَّخِروا، واتَّجِروا، وإنَّ هذه الأيَّامَ أيَّامُ أكْلٍ، وَشُرْبٍ، وذِكرٍ للهِ. فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَعتِرُ عَتيرةً في الجاهليَّةِ في رَجَبٍ، فما تَأمُرُنا؟ فقالَ: اذبَحوا للهِ في أيِّ شَهرٍ ما كانَ، وَبَرُّوا اللهَ، وَأطْعِموا. فقالَ رَجُلٌ آخَرُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نُفَرِّعُ فَرَعًا في الجاهليَّةِ، فما تَأمُرُنا؟ قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: في كُلِّ سائِمةٍ مِنَ الغَنَمِ فَرَعٌ، تَغُذوهُ غَنَمُكَ، حتى إذا استَحمَلَ ذَبَحتَهُ، فتَصَدَّقتَ بِلَحمِهِ على ابنِ السَّبيلِ؛ فإنَّ ذلك هو خَيرٌ. .
لا مزيد من النتائج