حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«قال رجل : يا رسول الله ، ما الإسلام ؟ قال : أن تسلم قلبك لله عز وجل ، وأن يسلم»· 14 نتيجة

الترتيب:
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ ؟ قال : أن تُسْلِمَ قلبَك للهِ ويَسلمَ المسلمون من لسانِك ويدِك . .
الراوي
عمرو بن عبسة
المحدِّث
العراقي
المصدر
تخريج الإحياء للعراقي · 2/242
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ قال أنْ يسلمَ قلبُكَ للهِ ويسلمَ المسلمونَ مِنْ لسانِكَ ويدِكَ .
الراوي
عمرو بن عبسة
المحدِّث
محمد بن محمد الغزي
المصدر
إتقان ما يحسن · 2/538
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ ؟ قال : أن يُسلمَ قلبُك لله عزَّ وجلَّ وأن يَسلم المسلمون من لسانِك ويدِك قال : فأيُّ الإسلامُ أفضلُ ؟ قال : الإيمانُ قال : وما الإيمانُ ؟ قال : تؤمنُ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلِه والبعثِ بعد الموتِ قال : فأيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : الهجرةُ قال : فما الهجرةُ ؟ قال : تهجرُ السُّوءَ قال : فأيُّ الهجرةِ أفضلُ قال : الجهادُ قال : وما الجهادُ ؟ قال : أن تقاتلَ الكفارَ إذا لقيتَهم قال : فأيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ قال : من عقَر جوادَه وأُهريق دمُه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ثم عملان هما أفضلُ الأعمالِ إلا من عمل بمثلِهما حجَّةٌ مبرورةٌ أو عمرةٌ .
الراوي
عمرو بن عبسة
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الصحيحة · 2/92
الحُكم
صحيحرجال إسناده ثقات رجال الشيخين فهو صحيح إن كان أبو قلابة سمعه من عمرو فإنه مدلس
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: أنْ يُسلِمَ قلْبُك للهِ عزَّ وجلَّ، وأنْ يَسلَمَ المُسلِمونَ مِن لسانِك ويَدِك. قال: فأَيُّ الإسلامِ أَفضَلُ؟ قال: الإيمانُ. قال: وما الإيمانُ؟ قال: تؤْمِنَ باللهِ، وملائكتِه، وكتُبِه، ورُسُلِه، والبَعثِ بعْدَ المَوتِ. قال: فأَيُّ الإيمانِ أَفضَلُ؟ قال: الهِجرةُ. قال: فما الهِجرةُ؟ قال: تَهجُرُ السُّوءَ. قال: فأَيُّ الهِجرةِ أَفضَلُ؟ قال: الجِهادُ. قال: وما الجِهادُ؟ قال: أنْ تُقاتِلَ الكفَّارَ إذا لَقِيتَهم. قال: فأَيُّ الجِهادِ أَفضَلُ؟ قال: مَن عُقِر جَوَادُه، وأُهْريقَ دَمُه. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ثمَّ عَمَلانِ هُما أَفضَلُ الأعمالِ إلَّا مَن عَمِل بمِثلِهما: حَجَّةٌ مَبْرورةٌ، أو عُمْرةٌ. .
الراوي
عمرو بن عبسة
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 17027
الحُكم
صحيحصحيح
قال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: (أن يُسلِمَ قَلبُكَ للهِ عزَّ وجلَّ، وأن يَسلَمَ المسلِمون مِن لِسانِك ويَدِك)، قال: فأيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: (الإيمانُ)، قال: وما الإيمانُ؟ قال: (تُؤمِنُ باللهِ وملائكتِه وكُتبِه ورُسلِه والبعثِ بعدَ الموتِ)، قال: فأيُّ الإيمانِ أفضَلُ؟ قال: (الهجرةُ)، قال: فما الهِجْرةُ؟ قال: (تهجُرُ السُّوءَ)، قال: فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ؟ قال: (الجهادُ)، قال: وما الجهادُ؟ قال: (أن تُقاتِلَ الكُفَّارَ إذا لَقِيتَهم)، قال: فأيُّ الجهادِ أفضلُ؟ قال: (مَن عقَرَ جَوادَه، وأُهْرِيقَ دَمُه)، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (ثُمَّ عَمَلانِ هما أفضَلُ الأعمالِ إِلَّا مَن عَمِلَ بمِثْلِهما: حِجَّةٌ مَبرورةٌ، أو عُمْرةٌ. .
الراوي
عمرو بن عبسة
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج شرح الطحاوية · 494
الحُكم
صحيحإسناده صحيح إن كان أبو قلابة سمعه من عمرو بن عبسة
يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ ما أتَيْتُك حتَّى حلَفْتُ عدَدَ أصابعي هذه ألَّا آتِيَك فما الَّذي بعَثك به ؟ قال : ( الإسلامُ ) قال : وما الإسلامُ ؟ قال : ( أنْ تُسلِمَ قلبَك للهِ وأنْ تُوجِّهَ وجهَك للهِ وأنْ تُصلِّيَ الصَّلاةَ المكتوبةَ وتُؤدِّيَ الزَّكاةَ المفروضةَ، أخوانِ نَصِيرانِ لا يقبَلُ اللهُ مِن عبدٍ توبةً أشرَك بعدَ إسلامِه ) .
الراوي
معاوية بن حيدة
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 160
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
واللهِ يا رسولَ اللهِ ما أتيْتُكَ حتى حَلَفْتُ عَدَدَ أَصابِعِي هذه أنْ لا آتِيَكَ ، فَبِالذي بعثَكَ بِالحَقِّ ما بعثَكَ بهِ ؟ قال : الإسلامُ . قال : ما الإسلامُ ؟ قال : أنْ تُسلِمَ قلبَكَ للهِ وأنْ تُوَجِّهَ وجْهَكَ إلى اللهِ ، وأنْ تُصَلِّيَ الصَّلاةَ المَكْتُوبَةَ ، وتُؤَدِّيَ الزكاةَ المَفْرُوضَةَ ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ لا يَقْبَلُ اللهُ من عَبْد أَشْرَكَ بعدَ إِسْلامِهِ .
الراوي
معاوية بن حيدة القشيري
المحدِّث
الألباني
المصدر
الإيمان لابن تيمية · 252
الحُكم
صحيحإسناده حسن
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: أن يُسلِمَ قَلبُك للَّهِ، وأن يَسلَمَ المُسلِمونَ مِن لسانِك ويَدِك»، قال: فأيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: «الإيمانُ»، قال: وما الإيمانُ؟ قال: «أن تُؤمِنَ باللهِ، ومَلائِكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، والبَعثِ بَعدَ المَوتِ»، قال: فأيُّ الإيمانِ أفضَلُ؟ قال: «الهجرةُ»، قال: وما الهجرةُ؟ قال: «أن تَهجُرَ السُّوءَ»، قال: فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ؟ قال: «الجِهادُ»، قال: وما الجِهادُ؟ قال: «أن تُقاتِلَ الكُفَّارَ إذا لَقيتَهم»، قال: فأيُّ الجِهادِ أفضَلُ؟ قال: «مَن عُقِر جَوادُه وأهريقَ دَمُه» .
الراوي
عمرو بن ‌عبسة
المحدِّث
ابن النحاس
المصدر
مشارع الأشواق · 1160
الحُكم
صحيحرجاله رجال الصحيح
أسلِمْ تسلَمْ قال وما الإسلامُ قال أن تُسلِمَ قلبَك للهِ ويسلَمَ المسلمون من لسانِك ويدِك .
الراوي
والد رجل
المحدِّث
أبو حاتم الرازي
المصدر
الجرح والتعديل · 9/330
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلا يسمى هذا الرجل وليس هذا الحديث بالشام
قالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ ما الإسلامُ قالَ أن تسلمَ قلبَكَ وأن يسلمَ المسلمونَ من لسانِكَ ويدِكَ قالَ فأيُّ الإسلامِ أفضلُ قالَ الإيمانُ قالَ وما الإيمانُ قالَ أن تؤمنَ باللَّهِ وملائكتِهِ وكتبِهِ ورسلِهِ والبعثِ بعدَ الموتِ قالَ فأيُّ الإيمانِ أفضلُ قالَ الهجرةُ قالَ وما الهجرةُ قالَ أن تهجرَ السُّوءَ قالَ فأيُّ الهجرةِ أفضلُ قالَ الجهادُ قالَ وما الجهادُ قالَ أن تقاتلَ الكفَّارَ إذا لقيتَهم قالَ فأيُّ الجهادِ أفضلُ قالَ من عقرَ جوادَهُ وأهريقَ دمُهُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ عملانِ هما أفضلُ الأعمالِ إلَّا من عملَ بمثلِهما حجَّةٌ مبرورةٌ أو عمرةٌ .
الراوي
عمرو بن عبسة
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 3/210
الحُكم
صحيحرجاله رجال الصحيح
واللهِ يا رسولَ اللهِ ما أتَيْتُكَ حتى حَلَفتُ عددَ أصابعي هذه أن لا آتِيَكَ ، فبالذي بعثَكَ بالحق ما بعثَكَ بهِ ؟ قال:الإسلامُ , قال : وما الإسلامُ ؟ قال :"أن تسلِمَ قلبَك للهِ, وأن تُوَجَّهَ وجهَك إلى اللهِ ، وأن تُصلِّيَ الصلاةَ المكتوبةَ، وتُؤديَ الزكاةَ المفروضةَ ، أخَوانِ نَصيرانِ لا يقبلُ اللهُ من عبدٍ أشركَ بعد إسلامِهِ ,وفي رواية : قال : أن تقولَ أسلمتُ وجهيَ للهِ وتَخَلَّيتُ, وتُقيمُ الصلاةَ, وتؤتِي الزكاةَ, وكلُّ مسلمٍ على مسلمٍ مُحرَّمٌ . وفي لفظٍ تقولُ أسلمتُ نفسِي للهِ وخلَّيتُ وجهي إليهِ. .
الراوي
معاوية بن حيدة القشيري
المحدِّث
ابن تيمية
المصدر
مجموع الفتاوى · 7/265
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمعروف
قال رجل : يا رسول الله ما الإسلام ؟ قال : أن يسلم قلبك وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك قال : فأي الإسلام أفضل ؟ قال الإيمان ، قال : وما الإيمان ؟ قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت ، قال : فأي الإيمان أفضل ؟ قال : الهجرة ، قال : ما الهجرة ، قال : أن تهجر السوء ، قال : فأي الهجرة أفضل ؟ قال : الجهاد ، قال : وما الجهاد ، قال : أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم ، قال فأي الجهاد أفضل ، قال من عقر جواده وأهريق دمه
الراوي
عمرو بن عبسة
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 1/64
الحُكم
صحيح الإسنادرجاله ثقات
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ قال أن يسلَمَ للهِ قلبُك وأن يسلَمَ المسلمون من لسانِك ويدِك قال فأيُّ الإسلامِ أفضلُ قال الإيمانُ قال وما الإيمانُ قال أن تُؤمنَ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلِه والبعثِ بعد الموتِ قال فأيُّ الإيمانِ أفضلُ قال الهجرةُ قال وما الهجرةُ قال أن تهجُرَ السُّوءَ قال فأيُّ الهجرةِ أفضلُ قال الجهادُ قال وما الجهادُ قال أن تُقاتلَ الكفَّارَ إذا لقِيتَهم قال فأيُّ الجهادِ أفضلُ قال من عقَر جوادَه وأُهرِيق دمُه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ عملان هما أفضلُ الأعمالِ إلَّا من عمِل عملًا بمثلِها حجَّةٌ مبرورةٌ أو عمرةٌ مبرورةٌ .
الراوي
عمرو بن عبسة
المحدِّث
المنذري
المصدر
الترغيب والترهيب · 2/166
الحُكم
صحيحإسناده حسن
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: أن يُسلِمَ قَلبُك، وأن يَسلَمَ المُسلمونَ مِن لسانِك ويَدِك، قال: فأيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: الإيمانُ، قال: وما الإيمانُ؟ قال: أن تُؤمِنَ باللهِ، ومَلائِكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، والبَعثِ بَعدَ المَوتِ، قال: فأيُّ الإيمانِ أفضَلُ؟ قال: الهجرةُ، قال: وما الهجرةُ؟ قال: أن تَهجُرَ السُّوءَ، قال: فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ؟ قال: الجِهادُ، قال: وما الجِهادُ؟ قال: أن تُقاتِلَ الكُفَّارَ إذا لَقيتَهم، قال: فأيُّ الجِهادِ أفضَلُ؟ قال: مَن عُقِر جَوادُه وأهريقَ دَمُه .
الراوي
عمرو بن عبسة
المحدِّث
ابن النحاس
المصدر
مشارع الأشواق · 78
الحُكم
صحيحرجاله رجال الصحيح

لا مزيد من النتائج