نتائج البحث عن
«قال رجل : يا رسول الله ، ما الحزم ؟ قال : " أن تشاور ذا رأي ، ثم تطيعه»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ما الحزمُ ؟ قال : أن تُشاوِرَ ذا رأيٍ ثم تُطيعَهُ
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ما الحزمُ ؟ قال : أن تُشاوِرَ ذا رأيٍ ثم تُطيعَهُ .
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ ما الحزمُ ؟ قال : أن تُشاورَ ذا لُبٍّ ثم تُطيعُه .
الثَّيِّبُ تُشاوَرُ [يعني حديث: البِكْرُ تُسْتأْمرُ، والثَّيِّبُ تُشاوَرُ، قِيل: يا رسولَ اللهِ، إنَّ البِكْرَ تَسْتَحي، قال: سُكوتُـها رِضاها.] .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن الحَزْمِ فقالَ : تَسْتَشِيرُ الرجلَ ذا الرأيِ ثمَّ تمضِي إلى ما أَمَرَكَ بهِ .
البِكْرُ تُسْتأْمرُ، والثَّيِّبُ تُشاوَرُ، قِيل: يا رسولَ اللهِ، إنَّ البِكْرَ تَسْتَحي، قال: سُكوتُـها رِضاها. .
جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ أخبِرْنا عن الهجرةِ ، أهي لك حيث ما كنتَ أو إليك خاصَّةً أو إلى أرضٍ معروفةٍ أو إذا متَّ انقطعتْ ؟ فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعةً ثمَّ قال : أين السَّائلُ ؟ قال : أنا ذا يا رسولَ اللهِ قال : الهجرةُ أن تهجُرَ الفواحشَ ما ظهر منها وما بطن ثمَّ أنت مهاجرٌ وإن متَّ بالمِصرِ . قال : وقال عبدُ اللهِ : وقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ أخبِرْنا عن ثيابِ أهلِ الجنَّةِ . . الحديثُ .
وَفَدْنا مع زِيادٍ إلى مُعاوِيةَ بنِ أبي سُفيانَ، وفينا أبو بَكرَةَ، فلمَّا قَدِمْنا عليهِ لم يُعجَبْ بِوَفْدٍ ما أُعجِبَ بنا، فقالَ: يا أبا بَكرَةَ، حَدِّثْنا بِشَيءٍ سَمِعْتَهُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. فقالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُعجِبُهُ الرُّؤْيا الحَسَنةُ، وَيَسألُ عنها، فقالَ ذاتَ يَومٍ: أيُّكم رَأى رُؤْيا؟ فقالَ رَجُلٌ: أنا رَأيتُ كأنَّ ميزانًا دُلِّيَ مِنَ السَّماءِ، فوُزِنْتَ أنتَ وأبو بَكرٍ، فرَجَحْتَ بِأبي بَكرٍ، ثم وُزِنَ أبو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَرَجَحَ أبو بَكْرٍ بِعُمَرَ، ثم وُزِنَ عُمَرُ بِعُثمانَ، فَرَجَحَ عُمَرُ بِعُثمانَ، ثم رُفِعَ الميزانُ، فاستاءَ لها -وقد قالَ حَمَّادٌ أيضًا: فَساءَهُ ذاكَ- ثم قالَ: خِلافةُ نُبُوَّةٍ، ثم يُؤتي اللهُ المُلكَ مَن يَشاءُ. قالَ: فَزُخَّ في أقْفائِنا، فأُخْرِجْنا، فقالَ زِيادٌ: لا أبا لكَ، أمَا وَجَدتَ حَديثًا غَيرَ ذا؟! حَدِّثْهُ بِغَيْرِ ذا، قالَ: لا وَاللهِ لا أُحَدِّثُهُ إلَّا بذا حتى أُفارِقَهُ. فتَرَكَنا، ثمَّ دعا بنا، فقالَ: يا أبا بَكرَةَ، حَدِّثْنا بِشَيءٍ سَمِعْتَهُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. قالَ: فَبَكَعَهُ به، فَزُخَّ في أقْفائِنا، فأُخرِجْنا، فقالَ زِيادٌ: لا أبا لكَ، أمَا تَجِدُ حَديثًا غَيرَ ذا؟! حَدِّثْهُ بِغَيْرِ ذا. فقالَ: لا وَاللهِ لا أُحَدِّثُهُ إلَّا به حتى أُفارِقَهُ، قالَ: ثم تَرَكَنا أيَّامًا، ثمَّ دعا بنا، فقالَ: يا أبا بَكرَةَ، حَدِّثْنا بِشَيءٍ سَمِعْتَهُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، قالَ: فَبَكَعَهُ به، فقالَ مُعاويةُ: أتَقولُ المُلكَ؟ فقد رَضينا بِالمُلكِ. .
قال: جاء أَعرابيٌّ عُلْويٌّ جَريءٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْنا عن الهِجرةِ، إليك أينما كنتَ، أو لقَومٍ خاصَّةٍ، أم إلى أرضٍ مَعلومةٍ، أم إذا مِتَّ انقطَعَتْ؟ قال: فسكَتَ عنه يسيرًا، ثُمَّ قال: أينَ السَّائلُ؟ قال: ها هو ذا يا رسولَ اللهِ، قال: الهِجرةُ أنْ تهجُرَ الفواحشَ ما ظهَرَ منها وما بطَنَ، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتؤتيَ الزَّكاةَ، ثُمَّ أنتَ مُهاجِرٌ وإنْ مِتَّ بالحَضرِ. ثُمَّ قال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو -ابتداءً مِن نفْسِه-: جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْنا عن ثيابِ أهلِ الجنَّةِ، خَلقًا تُخلَقُ، أم نَسجًا تُنسَجُ؟ فضحِكَ بعضُ القَومِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِمَّ تضحَكونَ؟ مِن جاهلٍ يسأَلُ عالمًا؟ ثُمَّ أكَبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قال: أين السَّائلُ؟ قال: هو ذا أنا يا رسولَ اللهِ، قال: لا، بل تشقَّقُ عنها ثَمرُ الجنَّةِ، ثلاث مرات. .
جاء أعرابيٌّ عَلويٌّ جريءٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أخبرنا عن الهجرةِ إليك أينما كنتَ أو لقومٍ خاصةً أم إلى أرضٍ معلومةٍ أم إذا متَّ انقطعتْ قال فسكتَ عنه يسيرًا ثم قال أين السائلُ قال ها هو ذا يا رسولَ اللهِ قال الهجرةُ أنْ تهجرَ الفواحشَ ما ظهرَ منها وما بطنَ وتقيمَ الصلاةَ وتؤتي الزكاةَ ثم أنت مهاجرٌ وإنْ مِتَّ بالحضَرِ ثم قال عبدُ اللهِ بن عمرو ابتداءً من نفسهِ جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ أخبرْنا عن ثيابِ أهلِ الجنةِ خَلْقًا تُخلقُ أم نَسجًا تُنسجُ فضحِك بعضُ القومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ممَّ تَضحكون من جاهلٍ يسألُ عالمًا ثم أَكَبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال أين السائلُ قال هو ذا أنا يا رسولَ اللهِ قال لا بلْ تَشَقَّقُ عنها ثمرُ الجنةِ ثلاثَ مراتٍ .
كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فاجتَمَعَ قَومُ ذا، وقَومُ ذا، وقال هؤلاء: يا لَلمُهاجِرينَ، وقال هؤلاء: يا لَلأنصارِ! فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «دَعوها؛ فإنَّها مُنتِنةٌ» ثُمَّ قال: «ألا ما بالُ دَعوى أهلِ الجاهِليَّةِ، ألا ما بالُ دَعوى أهلِ الجاهِليَّةِ؟» .
حديثُ أخبِرنا عن ثيابِ الجنَّةِ أنُسُجٌ تُنسَجُ [يعني حديث: جاء أعرابيٌّ عَلويٌّ جريءٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أخبرنا عن الهجرةِ إليك أينما كنتَ أو لقومٍ خاصةً أم إلى أرضٍ معلومةٍ أم إذا متَّ انقطعتْ قال فسكتَ عنه يسيرًا ثم قال أين السائلُ قال ها هو ذا يا رسولَ اللهِ قال الهجرةُ أنْ تهجرَ الفواحشَ ما ظهرَ منها وما بطنَ وتقيمَ الصلاةَ وتؤتي الزكاةَ ثم أنت مهاجرٌ وإنْ مِتَّ بالحضَرِ ثم قال عبدُ اللهِ بن عمرو ابتداءً من نفسهِ جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ أخبرْنا عن ثيابِ أهلِ الجنةِ خَلْقًا تُخلقُ أم نَسجًا تُنسجُ فضحِك بعضُ القومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ممَّ تَضحكون من جاهلٍ يسألُ عالمًا ثم أَكَبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال أين السائلُ قال هو ذا أنا يا رسولَ اللهِ قال لا بلْ تَشَقَّقُ عنها ثمرُ الجنةِ ثلاثَ مراتٍ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنى مسجدَ قُباءَ ، فوضَع حجرَه ، ثم قال لأبي بكرٍ : ضعْ حجرَكَ إلى جنبِ حجَري ثم قال : يا عُمرُ خُذْ حجرًا فضَعْه إلى جنبِ حجرِ أبي بكرٍ ، ثم قال : يا عثمانُ خُذْ حجرًا فضَعْه إلى جنبِ حجرِ عُمرَ ، ثم التَفَتَ إلى الناسِ بآخرِه ، فقال : لِيَضَعْ رجلٌ حجرَه حيثُ أحَبَّ على ذا الخطِّ .
تَنفَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَيفَهُ ذا الفَقارِ يومَ بَدْرٍ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: وهو الَّذي رَأى فيه الرُّؤيا يومَ أُحُدٍ؛ وذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا جاءَهُ المشركونَ يومَ أُحُدٍ كان رَأْيُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقيمَ بالمدينةِ، يُقاتِلُهُم فيها، فقالَ له ناسٌ لمْ يكونوا شَهِدوا بَدْرًا: تَخرُجُ بنا يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهم نُقاتِلُهُم بأُحُدٍ، ورَجَوْا أنْ يُصيبوا مِنَ الفَضيلةِ ما أصابَ أهلَ بَدْرٍ، فما زالوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى لَبِسَ أَداتَه، ثُمَّ نَدِموا، وقالوا: يا رسولَ اللهِ، أَقِمْ؛ فالرَّأيُ رأْيُكَ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يَنبَغي لنَبيٍّ أنْ يَضَعَ أَداتَه بعدَ أنْ لَبِسَها، حتَّى يَحكُمَ اللهُ بيْنَه وبيْنَ عدُوِّه. قالَ: وكان لمَّا قالَ لهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومئذٍ قَبلَ أنْ يَلبَسَ الأداةَ: إنِّي رأيتُ أَنِّي في دِرْعٍ حَصينةٍ؛ فأَوَّلتُها المدينةَ، وأنِّي مُردِفٌ كَبشًا؛ فأَوَّلتُه كبشَ الكتيبةِ، ورَأيتُ أنَّ سَيفي ذا الفَقارِ فُلَّ؛ فأَوَّلتُه فَلًّا فيكم، ورَأيتُ بَقرًا تُذبَحُ، فبَقرٌ واللهِ خيرٌ، فبَقرٌ واللهِ خيرٌ. .
أقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حِمارٍ، فلَقِيَه رجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، رجُلٌ ترَكَ عمَّتَه وخالتَه، لا وارثَ له غيرُهما، قال: فرفَعَ رأْسَه إلى السَّماءِ، فقال: اللَّهمَّ رجُلٌ ترَكَ عمَّتَه وخالتَه، لا وارثَ له غيْرُهما، ثمَّ قال: أيْن السَّائلُ؟ قال: ها أنا ذَا، قال: لا مِيراثَ لهُما. .
لا مزيد من النتائج